الجنرال حفتر القى القبض على هشام عشماوي وسلمه لمصر،

نعيم الهاشمي الخفاجي …..القت قوات الجيش الليبي بقيادة الجنرال حفتر القبض على القيادي بحركة الاخوان هشام عشماوي صديق مرسي وقائد العصابات الارهابية بالقاهرة وسيناء هشام عشماوي في مدينة درنه ضمن قوات فائق السراج رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، هشام عشماوي كان ضابطا بالجيش المصري، ورافق صديق له اسمه حازم من عائلة مصرية غنية والده كان عضوا بالبرلمان المصري لديهم صلاة مع الاخوان ومع المشاريع الخيرية الوهابية الخليجية، فصل من الجيش المصري بسبب مواقفه المؤيدة الى ايمن الظواهري، عندما وصل الاخوان لحكم مصر كان هشام عشماوي من المقربيين لمرسي، عندما اندلع الربيع العربي. ارسلوه الى سوريا وعندما اعلنت داعش عن امارتها بايع هشام عشماوي المجرم ابي بكر البغدادي وتم ارساله الى ليبيا ليشرف على تشكيل مجالس شورى المجاهدين وهم اخوان متوهبون مع القاعدة وداعش ويمثلون الذراع العسكري لحركة الاخوان الحاكمة في ليبيا

تسلمت السلطات المصرية الإرهابي هشام عشماوي من الجيش الوطني الليبي مساء الثلاثاء، وذلك بعد أن تم إلقاء القبض عليه بليبيا في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

ونقل التلفزيون المصري وقائع هبوط الطائرة الحربية التي كان عشماوي على متنها، إذ تم نقله مقيدا برفقة رجال من القوات الخاصة المصرية.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية تسلم الإرهابي خلال زيارة قام بها إلى ليبيا يوم الثلاثاء بعد استكمال التحقيقات معه من الجانب الليبي.

واعتقل الجيش الوطني الليبي عشماوي في مدينة درنة الليبية العام الماضي، وسعت القاهرة منذ فترة طويلة للقبض عليه بتهم تدبير هجوم دام استهدف قوات الشرطة وهجمات كبيرة أخرى.

وفي أول رد فعل له أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن “الحرب ضد الإرهاب لم تنته ولن تنتهي قبل أن يتم استرجاع حق كل “شهيد” مات فداءً للوطن.

وأضاف السيسي في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر”، في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء): “تحية إجلال وتقدير وتعظيم لرجال مصر البواسل الذين كانوا دائماً صقوراً تنقض على كل من تُسوِّل له نفسه إرهاب المصريين”.

ويعد عشماوي أخطر إرهابي مصري اتخذ من مدينة درنة، ملاذاً له، للعمل ضد الحكومة المصرية الحالية، بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013 والذي يعتبر من حاشية مرسي.

وبمساعدة اخوان ليبيا بحكومة السراج تشكيل مجاميع ارهابية مصرية بقيادة عشماوي في مدينة درنة اسموا هذه المجاميع الارهابية في اسم «الجيش المصري الحر»، قيادة هذا الجيش هم مجاميع ارهابية من المصريين في هذه المدينة الصغيرة الواقعة على بُعد نحو 250 كيلومتراً من الحدود مع مصر قدموا من سوريا والعراق وبالاحرى ابي بكر البغدادي بعثهم الى ليبيا لقيادة ليبيا وجعلها منطلق للعمليات في مصر ودول الساحل والصحراء، وبسبب الضربات الجوية المصرية للارهابيين في ليبيا، السراج طلب من عشماوي ان يعلن في انهاء الجيش المصري الحر قبل سنتين لخداع حكومة السيسي في مصر، وتغير الجيش المصري الحر الى اسم ثاني عندما اعلن عشماوي تأسيس جماعة «أنصار الإسلام»، حركة وهابية قريبة من داعش والقاعدة وبوكوحرام ، وتقول السلطات المصرية إن هذه الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ كمين استهدف قوات للشرطة على «طريق الواحات»، جنوب غربي القاهرة، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما أسفر عن مقتل 16 من ضباط وجنود الشرطة.

وتتهم مصر عشماوي بالوقوف وراء هجمات أخرى عدة، منها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم عام 2013. ووفقاً لمعلومات استخباراتية، تعرض عشماوي وجماعته في درنة لثلاث ضربات موجعة، فقد أصيب في غارة في نوفمبر من عام 2017، وفقد عدداً من مساعديه في فبراير عام 2018، وقُتل اثنان من أبرز كاتمي أسراره في مايو (أيار) هما «أيمن (غير معروف)، والقيادي المصري المتطرف رفاعي سرور».
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close