ستة تفجيرات هزت مدينة كركوك

مساء اليوم الخميس ومن يكون ورائها

د . خالد القرة غولي :

تفجيرات كركوك ، والتي كانت الحصيلة الأولية لضحايا التفجيرات تشير إلى استشهاد 6 ستة وإصابة 18 آخرين بجروح من الأبرياء وتدمير أبنية سكنية وممتلكات عامة يضع أمامنا عددا من الأسئلة التي لا بد أن تجيب عنها وزارتا الداخلية والدفاع
واللجان الأمنية في كركوك .. ولا بد من الإشارة هنا الى أن أغلب المسؤولين الأمنيين وبعض المتحدثين عن الكتل والأحزاب السياسية والنواب والنائبات ، دأبوا سابقا على إطلاق الاتهامات غير المبنية على أسس منطقية أو واقعية .. لعل من أبرزها إلصاق تهمة التفجيرات بجهات
خارجية .. ووقوع هذا الحوادث المأساوية لا بد أن يسدل الستار على مصدر الإتهامات القديم والإلتفات المركب على أبعاد وطنية إلى كل العاملين في المجال الأمني قبل غيرهم وبخاصة الرؤوس التي تعتقد أنها بعيدة عن المحاسبة والمراقبة كالوزراء ووكلائهم والمديرين العامين والقادة
وأمراء الألوية الموجودين داخل العاصمة (بغداد) وإستبدال القطعات العسكرية والأمنية داخل العاصمة بشكل دوري .. وما أذكره مقترحات من المفترض أن تأخذ بها الحكومة كما قدم غيري الكثير من الآراء والمقترحات الكفيلة بمعالجة ثغرة أمنية قد تسبب في المستقبل كوارث أكبر بعد
أن امتدت يد الإرهاب إلى مناطق ( كركوك السلام ) التي تمثل النسيج المجتمعي العراقي بأجمل صوره. كما يفتح هذا العمل الإرهابي الجبان أمامنا أسئلة مصيرية لعل من أهمها ضرورة كشف وقطع شرايين وأوردة الفساد المنتشرة داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية المسؤولة
عن أمن

( كركوك ) بعد فشل قيادة عمليات كركوك والشرطة الاتحادية ومئات السيطرات ونقاط التفتيش، بالتصدي للحوادث ! أي أن هناك اتفاقا مع جهة فاسدة للدخول إلى تلك (المناطق) في هذا الوقت تحديدا وعدم الدخول في أوقات الذروة الأكثر ازدحاما لو
لم يكن هناك تواطؤ واضح من جهة أمنية أو سيطرة وربما جندي أو شرطي خائن لوطنه منح العدو الداعشي فرصة لقتل الأبرياء من أبناء العراق الصابر , رحم الله شهداء كركوك و تصاعدت وتيرة العنف الدموي والوحشي من جديد في كافة إرجاء مدن العراق ، بعد أن شهدت العاصمة الحبيبة
(بغداد) تفجيرات وهجومات منظمة راح ضحيتها العشرات والمئات من أبناء شعبنا المسكين الذين لا حول لهم ولا قوة. الكل في العراق اليوم يتهم من يريد أن يتهم في الداخل والخارج بان من افتعل هذه الأعمال جماعات تنتمي إلى الأحزاب السياسية . نذكر بانه راح ضحية الانفجارات
عدد كبير من أبناء العراق الميامين، في مخطط الهدف منه افتعال الطائفية الدينية من جديد واستهداف المواطنين الأبرياء.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close