منظّمة UPP تصل إلى مناطق مهمشة وتحتفل مع النساء الأرامل وأطفالهن باليوم العالمي للطفل

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تنفّذه منظمة جسر إلى… الإيطالية صباح هذا اليوم قام موظّفي المشروع بالتوجّه إلى المناطق المهمّشة التي لم يصلها المجتمع المدني ولا المنظمات المحلّية والدولية ، لترك إبتسامة على وجوه الاطفال اليتامى ووجوه النساء الأرامل في مجمّع الأرامل الذي يقع في منطقة سادة وبعويزة التابعة لقضاء تلكيف.

بدأ النشاط بالتوجّه إلى المجمّع الخيري السكني الثاني الذي تسكنه مجموعة من العوائل التي أصبحت ضحايا الحرب وفقدت أشخاصاً في الحرب الأخيرة ، حيث بدأ الشيخ رامي العبادي موظّف في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بإلقاء كلمة حول هذا النشاط وأشار فيها إلى أنّ هذه العوائل تحتاج إلى تسليط الضوء عليها بالإضافة إلى أنّها مهمّشة ونحن كمشروع بناء السلام نمدّ جسور المحبة لهذه العوائل وأطفالهم الذي عانوا من ويلات الحرب ، ولا بدّ لنا اليوم أن نشير بأنّنا لن ننساكم ولن ننسى أحّداً يحتاجنا ، ونستطيع أن نطبّق السلام من خلال عدّة فعاليات وأنشطة مهما كان نوعها ، وأنّ الأجمل من كلّ هذا لدينا مكوّنات نينوى بتنوعها الجميل معنا اليوم ليوزّعوا لكم هذه الوجبات الرمضانية وهدايا الأطفال ، وبعد ذلك بدأ توزيع الهدايا لأكثر من ثلاثمائة طفلٍ وأكثر من مائة وجبة رمضانية للعوائل.

قالت إيمان الحديدي وهي أرملة فقطت زوجها في الحرب ولديها طفلين ” نحن نعيش هنا منذ سنوات وبعدها بقينا في هذا المجمّع السكني ، نعيش ظروف حياتية صعبة جدّا ، المدارس تبعد عنّا مسافة طويلة ، لا يوجد لدينا سوى بعض المال الذي يأتي لنا عن طريق الصدقات ، وكأنّنا نعيش في سجن لا الحكومة تهتم لنا ولا المنظّمات ، نعيش هنا في هذا المخيّم كعائلة واحدة ، واليوم نشكر الإخوة الإيزيديين والمسيحيين والكاكائيين وكافة المكونات كونهم جاؤوا إلينا ليسلّطوا الضوء علينا ويساعدونا بهذه الوجبات الرمضانية والهدايا لإطفالنا”.

وأضافت ليديا الشيخ ” حينما وزّعنا الهدايا للأطفال والوجبات الرمضانية للنساء الأرامل ، وشعرنا بحزنهن شعرت بأنّ الإنسانية لا تعرف دينا ولا طائفة ولا قوميّة ، بل أنّنا ساهمنا في مدّ جسور المحبة والثقة لهذه العوائل المهمّشة”.

تقع سادة وبعويزة تقع في قضاء تلكيف ويعود تاريخها إلى عهد العثمانين حيث كان سكانها من الأصل من محافظات الجنوب ويقال بأن الوالي العثماني أسكنهم هنا بعد ما تيقن له كراماتهم فكانت هذه المنطقة على خط الزلازل.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close