الرئيس العراقي برهم صالح، شرف مؤتمر مكة الانبطاحي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
انا كنت في يوم من الايام مخدوع بالخطاب القومي العربي لكن بعد أن اكتشفت ضلالة التيارات القومية والدينية العربية بعد أن سمحت للأنظمة الرجعية في تصدر المشهد العربي والإسلامي بانت لي حقيقتهم فهم لا يستحقون أن نضحي لأجلهم واجل قضاياهم قطرة مياه وليس قطرة دم، الأمة العربية تعرضت لهزائم وانعكاسات ولم نرى أن الدول العربية سارعت لعقد قمة عربية لغسل العار والذل الذي لحق في أمة العرب، بل أن الأنظمة الرجعية العربية في إمارات البترول اذلهم ترمب وفرض عليهم الجزية التي هو وضعها والتي بموجبها أخذ كل ثروات الخليج بالعلن وليس بالسر، ترمب يهين قادة الخليج أمام جمهوره وبالصور والصوت ودول الخليج صامته، ترمب وهب القدس لدولة إسرائيل والعرب صامتون، ترمب وهب الجولان والعرب صامتون، العرب أمة لاتعرف أن تحكم نفسها، حكمهم الفرس والترك قرون عديدة، وجاء الإنجليز والفرنسين وأقاموا للعرب بلدان وخلال قرن تصرف قادة العرب وشعوبهم تصرفات يندى لها جبين الانسانية، العرب جزأ مهم وحيوي من حروب أمريكا الباردة والساخنة وتقع عليهم فاتورة دفع تكاليف حروب امريكا ضد اعدائها، بل نشروا الوهابية بالمال الخليجي لتستفيد منهم امريكا لزجهم بحروب نيابة عن جيشها وعن الناتو ومثل ماحصل في أفغانستان وسوريا والعراق وليبيا والجزائر واليمن، بعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي مع ايران أعطى ترمب الضوء الأخضر لحثالات الخليج في افتعال أزمات مع إيران لتبرير ضرب إيران خدمة للوبي الصهيوني المنزعج من رفض إيران الانبطاح للصهيونية، رغم أنني بقناعة نفسي الوم قادة إيران بتبنيهم قضايا دعم العرب بالقضية الفلسطينية، العرب باعوا شرفهم وقيمهم وهم احرار وعلى إيران الكف عن رفع شعارات تحرير فلسطين والتي كلفت الشيعة بالعراق واليمن والبحرين وشرق السعودية مئات آلاف الشهداء، قمة مكة جائت لتنفيذ أوامر صهيونية لضرب ايران، والانصاف موقف الرئيس العراقي برهم صالح خلال كلمته في القمة العربية الطارئة، المنعقدة في مكة المكرمة، اليوم الجمعة، أن “إيران جار يجب المحافظة على أمنه”.

وأكد “صالح” أن الأزمة الإقليمية ربما تقود إلى حرب إذا لم يتم التصدي لها بشكل صحيح.
وأشار الرئيس العراقي إلى أن “الاستقرار في العراق يحتاج إلى تعاون الجوار وأي تصادم يعرض أمننا للخط”.
واستضافت مكة المكرمة، مساء أمس الخميس 30 مايو/أيار الجاري، القمة العربية الطارئة التي دعا إليها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث التطورات التي تشهدها المنطقة.

ودعا الملك سلمان في 19 مايو/ أيار قادة مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية، من أجل عقد قمة خليجية وعربية طارئتين يوم الخميس 30 مايو/ أيار، وذلك من أجل التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل الاعتداءات الأخيرة على المملكة والإمارات، والحقيقة أن من قتل شعب اليمن واستباح أرضه وامات اطفال اليمن جوعا هو التحالف العربي الطائفي الذي اعتبر وصول شيعة زيدية لسدة القرار باليمن احتلال إيران لليمن، الشبهات التي يثيرها الوهابية إنما شبهات سفسطائية مبنية على الجدل في الشبهات ولذلك يخشون من منطق الفيلسوف سقراط في الحوار، هذه القمم العاجلة ثلاث قمم في يوم واحد يكشف سفسطائية منظموها وافلاسهم، كلمة الرئيس برهم صالح نالت إعجاب كل المراقبين والمتابعين من كتاب وصحفيين في العراق والدول العربية واول زعيم عربي شكر رئيسنا العراقي الكوردي برهم صالح هو الزعيم العربي من بلد اصل العرب وسنامها محمد علي الحوثي القى كلمته في صنعاء وسط حضور مليون مواطن يمني حضر رغم تحليق طيران التحالف السعودي وايضا اليمنيين شكروا الرئيس العراقي برهم صالح لرفضة إدانة ضحايا الشعب اليمني الذي تكالبت عليه كل قوى الشر والظلام ،

الحوثي يشكر برهم صالح على موقفه في القمة العربية

شكر رئيس اللجنة الثورية العليا لحركة أنصار الله محمد علي الحوثي رئيس الجمهورية برهم صالح، بعدما أبدت بغداد اعتراضها على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة بمكة.
وقال محمد علي الحوثي عبر حسابه الشخصي في “تويتر”، “شكرا للعراق ولرئيس العراق، فقد كشف موقف العراق عمق العلاقة التاريخية بين اليمن والعراق”.

واعتبر محمد علي الحوثي أن موقف أمس “أثبت أن البيانات مكتوبة مسبقا للقمم، وهو ما يؤكد أن الاجتماعات شكلية”.

وأشار الى أن ان الرئيس العراقي ونظامه لديه اعتزاز واستقلال واحترام لنفسه برفضه للاستهجان الذي مورس على الحاضرين لتأييد بيان اعد مسبقا، وهو ما يؤكدان الاجتماعات شكلية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close