أصحاب النظرية الغبية!

في سلسلة(1) : كتابات عبقرية ، سلسلة سور النثر العظيم ، سلسلة هملايا النثر، سلسلة ، مقالات الشبح، سلسلة سلوا مقالتي ، سلسلة المزدوج الإبداعي ، سلسلة لمن ترفع القبعات، سلسلة من الصميم الى الصميم ، سلسلة حصان طروادة النثر ، سلسلة لاطلاسم بعد اليوم ، سلسلة راجحات العقول، سلسلة طار ذكره في الآفاق ، سلسلة مالم تخبرك به العقول، سلسلة كلام شعري، سلسلة مقالات التفكير العميق، سلسلة 00 الخ

بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء(2) العراق

انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) (3)

من فضل ربي مااقولُ وأكتبُ** وبفضل ربي بالعجائب أسهبُ( بيت الشاهر)

مقالتي حمالة النثر القديم ، ورافعة النثر الجديد(مقولة الشاهر)

الكتابة كرامتي من الله تعالى، فكيف لااجود بنفعها؟!(مقولة الشاهر)

قد لاتصدق إن قلت لك أن أصحاب النظرية الغبية الحديثة في سياسة اليوم ، هم ساسة الإدارة الأمريكية وعلى التعاقب منذ احتلال العراق وحتى اليوم، واذا كان محك الاختبار هو الواقع ، فإن الأمريكان استخدموا نظرية الاستحمار ، وخلط الأوراق في التلقي السياسي ، واستخدموا وسيلة الخبث الغبي ، لنشر الفوضى والخراب في بلدان العرب ، وفي مرحلة لاحقة انتقلوا بعربة خراب العرب ، من مرحلة الاحتلالات المباشرة ، الى مرحلة ما يسمى الربيع العربي ، أي الحطام العربي ، ويبدوا أنهم لم يحسنوا المشورة من سلفهم الناجح ( ابو ناجي ) بريطانيا ، ولكن بما انهم وجدوا من هو أغبى منهم في تقبل أفكارهم ، فقد ظنوا وظن الآخرون أنهم دهاة السياسة ، أصعب شيء في السياسة ، ان ترصد لها موقف ، او تعزوها الى لون ، او شكل ، او رائحة ، او ذائقة ، او مبدأ ، فهي مثل الحرباء المكعبة ، تدور على جميع الوجوه ، وما اشبه المشهد السياسي بالمشهد الأدبي ، هنالك فيروسات ، وهنا فيروسات ، هذا يسوق الى ذائقتك كلمات الطلاسم ، والسفاسف، وترهات الوهم الإبداعي ، وخراطيم الموجات الصوتية ، فيفسد ذائقتك ويصيبها بالعقم ، وذاك يسوق عليك طلاسم المواقف ، فيفوت عليك فرصة ان ترى حقيقة الوقائع التاريخية من حيث هي ، ذلك مسلط بالقلم، وهذا مسلط بالسيف ، فلا تستطيع ان تدين هذا ، او تلوم ذاك، استخدم الأمريكان النظرية الغبية ، لاستغباء الشعوب ، هم في مجالات التطور الأخرى حققوا فوق الـ90 : لكنهم في السياسة مكملون ، فسوقوا درس إكمالهم ،

وحولوه إلى نجاح برؤوسنا نحن ( الغلبة) ، الأمريكان اثبتوا أنهم قوة كبيرة في غباء السياسة ، وتطور الميادين الأخرى ، بدليل أنهم كانوا دائما ، يخدمون الخصوم ، ويطيحون بالأصدقاء ، والمحايدين ، والأبرياء، وهم عندما احتلوا العراق ، كانت درجتهم في الاستقراء صفر، وفي المشورة ، (5 تحت الصفر!) غريب حقا أن أقول مثل هذا ، ولكن على منطق ، ان بعوضة قلمي تدمي مقلة الأسد!

2/5/ 2019

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close