سلمان الخرف والقدس والقضية الفلسطينية

اي نظرة موضوعية عقلانية للقدس والقضية الفلسطينية لاتضح لنا بشكل واضح ان سلمان الخرف اي ال سعود من اشد اعداء القدس والقضية الفلسطينية واكثر الذين تآمروا على القدس والقضية الفلسطينية وكانوا وراء كل ما حل بفلسطين والعرب من تخلف ومن نكبات ومن مصائب ومن ضياع ومن تأخر ويتضح بشكل واضح وجلي لا اعداء للعرب وللمسلمين وللفلسطينين غير ال سعود وكلابهم الوهابية

المعروف ان الصهيونية العالمية هي التي أسست مهلكة ال سعود وهي التي خلقت دين ال سعود الدين الوهابي لانها كانت ترى في مهلكة ال سعود الاساس القاعدة التي ترتكز عليها دولة اسرائيل وان الدين الوهابي هو الوسيلة التي تضلل اتباعهم الكلاب الوهابية وتخدعهم وتوجههم لذبح العرب والمسلمين بحجة وقف المد الشيعي والدليل ان الكثير من حاخامات الصهيونية العالمية هم شيوخ الوهابية وقيل ان نبي الوهابية محمد بن عبد الوهابية درسته ووجهته الصهيونية

وفعلا تحقق كل ما كانت الحركة الصهيونية العالمية تحلم به وتتمناه وترغب به من تاسيس دولة ال سعود ودينهم الوهابي وهكذا اثبت لولا دولة ال سعود ولولا دينهم الوهابي وكلاب دينهم القاعدة داعش لما تأسست دولة اسرائيل ولا حل بالعرب والمسلمين ما حل من تخلف وتأخر وجهل وفساد وارهاب

وهذه الحقيقة اعترف بها ترامب بشكل علني وصريح عندما قال لولا ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي لكانت دولة اسرائيل في ورطة اي بقاء دولة اسرائيل مرهون ببقاء دولة ال سعود لهذا قررت انا ترامب رب البيت الابيض لم ولن اتخلى عن ال سعود لان بقاء دولة ال سعود يعني استمرار جريان مليارات الدولارات على امريكا بدون انقطاع هذا من جهة ومن جهة اخرى استمرار بقاء دولة اسرائيل قوية منتصرة على العرب والمسلمين

لان مهمة ال سعود ليست در الدولارات بل مهمتها ايضا اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل وما تقوم به الكلاب الوهابية التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها القاعدة داعش ثم دربتها ومولتها وارسلتها الى الدول العربية لذبح شعوبها وتدمير اوطانها لحماية اسرائيل من كل خطر والدفاع عنها

هذه الحقيقة قد تكون خافية على البعض لانها كانت تجري بشكل خفي لاسباب معروفة اما الآن اصبحت بشكل علني وصريح وبتحدي حتى انها اي مهلكة ال سعود هي التي تغري ترامب بالمال الذي تصبه عليه صبا وتدفعه الى اصدار قرارات حمقاء مخالفة لابسط مبادئ قرارات المجتمع الدولي

مثل الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل الابدية وانها جزء من دولة اسرائيل وكذلك بضم الجولان السورية الى اسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس وانسحاب امريكا من الاتفاق النووي الايراني ومن ثم تهديد ايران وكل الشعوب الحرة التي حاربت الارهاب الوهابي وانتصرت عليه وهزمته مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها

وهكذا ضاعت القدس والقضية الفلسطينية واصبح كل شعب يردد عبارة القدس ويدعوا الى حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الامم المتحدة والقيم الانسانية يتهم بالكفر والخروج على ربي البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي لهذا قرر ال سعود وكلاب دينهم الوهابي ذبحه على الطريقة الوهابية وهي ذبح شبابه ونهب ماله واسر واغتصاب نسائه وتدمير ارضه وما حدث في العراق في سوريا في لبنان اليمن وفي بلدان عربية واسلامية عديدة على يد ال سعود وكلابهم القاعدة داعش دليل واضح وبرهان ساطع على كل ذلك

وها هم ال سعود دعوا حكام الخليج والعرب الى الاجتماع في مكة وفي يوم القدس العالمي وفي شهررمضان متحدية مشاعر مليار ونصف مليار مسلم خرجت متظاهرة ومحتجة ومطالبة بحماية االقدس التي تعتبر من المقدسات الاسلامية المهمة من التدمير والاساءة اليها وتحريرها من الاحتلال الصهيوني واعادتها الى اهلها لكن ال سعود اعلنوا الحرب على العرب والمسلمين وكل من يردد عبارة فلسطين القدس القضية الفلسطينية

وفعلا تمكنت مهلكة ال سعود من جمع بعض الحكام من الخليج والعرب و تمكنت من شراء بعضهم وتأجير البعض وفرضت عليهم ما يلي

اعلان الحرب على الشيعة في كل مكان وفي المقدمة ايران والشعوب الحرة لانها حاربت الارهاب الوهابي وهزمته كما انها معادية لدولة اسرائيل ومساندة لقضية الشعب الفلسطيني

كما طلبت من الحكام ا لعرب والخليج ان ينسوا اسم القدس والقضية الفلسطينية تماما

لان ذكرهما من عمل الشيطان من عمل الشيعة وايران اعدا الارهاب والارهابين والصهاينة والمتصيهنين ال سعود وال نهيان

لكن صرخة القدس تزداد قوة وتحدي واتساع حتى تقبر ال سعود وكلابها واسيادها

المضحك ان سلمان الخرف مخاطبا بعض الحكام الذين اجرهم واشتراهم قال لهم نرفض المساس بالقدس وفلسطين قضيتنا الاولى وهل ابقيت ايها العبد الحقير ابقيت شي من القدس ومن القضية الفلسطينية

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close