قُبيّل آلختام .. و العيد

عزيز الخزرجي
مع ختام شهر رمضان, نبارك لكم أيّاماً سعيدة قادمة بإذن الله, و نتمنى للكونيين فيها عيداً حافلاً بآلفكر والحكمة والفلسفة بدل الظواهر والشكليات والمُكررات ونقل الأخبار المؤلمة وكما تفعل العامّة! لنكون بحقّ عباد الله وخاصّته من أوليائه, حتى نرتقي مستوى الحقّ وجماله, كعليّ(ع) ألذي قال قولاً لم يستطع قولهُ أيّ أنسان حتى المُتّقين و الأولياء والمقربيين؛ [عبدتكَ لا خوفاً مِنْ ناركَ و لا طمعاً في جنّتك؛ لكنّي رأيتكَ تستحق العبادة فعبدتك], و لهذا نراهُ(ع) لم يعمل لذاته ولا لحظة في الشّدة ساعات الحرب وفي الرّخاء في جوف الليل أثناء السجود ولا حتى بنسبة 1% أو أقل من ذلك, بل كان كلّ وجوده الشريف ذائبا في الحقّ و كأنّه هو بعينه, بينما جميع البشر حتى الذين عَلَتْ درجاتهم وقربهم فإنّ نسبة معيّنة من سعيهم وحركتهم في الوجود تعلّقت بنفوسهم كطبيعة ذاتيه – تكوينية لا يمكن ألتّجرّد أو الأنفصال عنها, لذلك ندعوكم أيّها العشاق ألإقتداء بمسير إمام العدالة في آلكون وآلإرتقاء لمستواه الذي لم يصله كائن من كان.

الفيلسوف الكونيّ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close