لماذا ال سعود يرفضون السالم مع ايران القسم الثاني

اثبت بما ال يقبل ادنى شك ان ايران كانت القوة الوحيدة في العالم التي استهدفها االرهاب الوهابي العالمي المدعوم
والممول من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة عائلة ال سعود الفاسدة المفسدة
كما ان ايران اول دولة اعلنت الحرب على االرهاب الوهابي العالمي وتحدته بقوة واصرار وعزيمة ووقفت الى جانب
الشعوب الحرة التي ابتليت بهذا الوباء وتمكنت من انقاذها وتحريرها وحماية شبابها من الذبح واموالها من النهب ونسائها
من اال غتصاب واالسر والبيع في اسواق النخاسة وشكلت مع الشعوب الحرة التي تحررت من ظالم االرهاب الوهابي
كالب ال سعود القاعدة داعش حلفا مقدسا مثل العراق سوريا لبنان اليمن وفي المقدمة طليعة هذه الشعوب الحرس
الثوري في ايران والحشد الشعبي في العراق وحزب هللا في لبنان وانصار هللا في اليمن وقوى حرة في بلدان اخرى
فشكلوا جميعا قوة حضارية انسانية تصدت بقوة للقوى الظالمية الوهابية كالب ال سعود دفاعا عن الحياة واالنسان وقيمه
االنسانية وبناء مجتمع انساني حضاري يسوده الحب والسالم والعدل
كما اثبت ان ايران دولة حب وسالم في المنطقة والعالم النها انطلقت من شعار االسالم الذي شعاره رحمة للعالمين الذي
يحرم صنع وبيع وشراء االسلحة الفتاكة واولها السالح النووي ال مجرد كالم لسبب خاص بل ان ذلك فريضة دينية
كما انه حرم الحرب الي سبب اال في حالة الدفاع عن النفس اال في حالة الدفاع عن الحياة عن االنسان فقط
الن من نهج االسالم ال يجوز للمسلم ان يبدأ بالقتال تحت اي ظرف كما ال يحل له ان يجهز على جريح وال يتبع
هارب على خالف اعداء الحياة واالنسان الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والوهابية الظالمية بقيادة ال سعود التي تعتبر ذبح
االنسان وتدمير الحياة هو الهدف والغاية
ومن هذا المنطلق انطلقت ايران االسالم لبناء الحياة الحرة واالنسان الحر الكريم وهذا النهج وهذا المنطلق يغضب اعداء
الحياة واالنسان وفي المقدمة ال سعود
كشف رئيس المخابرات االمريكية بترايوس سرا خالل حوار بينه وبين ولي عهد ال سعود محمد بن سلمان وبين
رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو
فقال ولي عهد ال سعود محمد بن سلمان اننا دفعنا الى صدام 280 مليار دوالر كي يشن حربا على ايران ونحن اآلن
مستعدون لدفع 3 آالف مليار دوالر لترامب مقابل القضاء على الجيش االيراني وتوجيه ضربة قاضية أليران
وأضاف أبن سلمان ان هذا ال يكلف امريكا غير الف مليار دوالر بينما نحن ندفع 3 آالف مليار دوالر
فرد مدير المخابرات األمريكية بترايوس قائال ان ايران مستعدة لتوقيع االتفاق النووي كما انها تتعاون مع المجتمع
الدولي في محاربة االرهاب الدولي كما ان ايران ال تهدد اي دولة خارجية وال تحشد جيوشها على دول الخليج
فعاد االحمق محمد بن سلمان وركز على والية الفقيه واعتبرها تشكل خطرا كبيرا على الدين الوهابي وعلى كالب ال
سعود القاعدة داعش وعلى مئات المنظمات االرهابية الوهابية وعلى حكم ال سعود وان ايران تريد استبدال الفئة
الباغية الوهابية الظالمية بدين محمد ابن عبد هللا واهل بيته
فرد مدير المخابرات االمريكية بترايوس انا غيرمقتنع ولن ارفع اي تقرير في ضرب ايران او التحضير لضربها وبدا
يوضح المخاطر التي تهدد المنطقة والعالم في حالة قيام امريكا بشن اي حرب ضد ايران واضاف ان رئيس وزراء
اسرائيل سكت ولم يناقش كثيرا اما وزير الدفاع السعودي فهو شبه غبي وامي وال يعرف شي بالجيوش وال الطائرات
االستراتيجية وال يعرف شيئا عن قوة الجيش االمريكي بل انه يحمل في جيبه شيك ب3 آالف مليار دوالر ويستخدم
امريكا جارية لديه يدفع لها االموال لتدمير الدول في العالم وقال ان ضرب ايران سيخلق وضع مضطرب في آسيا لمدة
عشرين سنة
من هذا يمكننا القول ان ال سعود يعيشون خارج الزمن لهذا يرون في استقرار المنطقة وفي نشر السالم وتوجه
الشعوب للعلم والعمل وبناء الحياة وسعادة االنسان عدوا لهم ويهدد وجودهم وهذا ما جعلهم يرون في ايران االسالم
في التشيع موقع ومصدر سالم واستقرار وتوجه للعلم والعمل وقوة انسانية حضارية قادرة على دفع شعوب المنطقة
والعالم نحو الخير والحب والقضاء على الحروب والفساد في االرض
لهذا شعر ال سعود بنهايتهم بقبرهم وقرروا اعالن الحرب على ايران على التشيع على كل محبي الحياة واالنسان طالما
انهم يملكون اموال فلهم القدرة على شراء وتأجير الكثير من حكومات العالم من ساسة العالم من جنراالت العالم وجعلهم
في خدمتهم وفي تحقيق مآربهم الخبيثة النها اي مهلكة ال سعود ترى في السالم مع ايران في عقد معاهدة دفاع
مشترك يعني نهاية ال سعود ال تدري ان اعالن الحرب على ايران يعني نهاية ال سعود وقبرهم الى االبد
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close