المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي يؤكد ان قمم التطبيع والمذلة هي التي مهدت لهجوم الصهاينة على المعتكفين في بيت المقدس

بعد الحمد لله والثناء عليه، هنأ المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله) خلال خطبة عيد الفطر المبارك، في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ الأول من شهر شوال 1440هـ الموافق لـ 5 حزيران 2019م، الأمة الإسلامية كافة بحلول عيد الفطر المبارك ، داعياً لجمع كلمة المسلمين لتحقيق أهداف رسالتهم في عزة الدنيا والنجاة في الآخرة.

واوضح سماحته (دام ظله) : ان العيد مناسبة كريمة لوقف الاقتتال بين أبناء الامة ومحاصرة الفتن المنتشرة في انحاء مختلفة في العالم الإسلامي، فإن اثارة الفتن والاقتتال بين ابناء البلد الواحد لا يصب في مصلحة الامة والبلاد ومنها ما قامت به المجاميع الإرهابية في الايام القليلة الماضية في محاولة منها للعبث بأمن الوطن والمواطن في هذه الايام المباركة، بل يصب في مصلحة الاعداء المتربصين ببلادنا شراً، داعياً للسعي الجاد لوقف الحروب والاقتتال بين ابناء الامة الإسلامية.

وفي الجانب السياسي أدان المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)، خلال خطبة عيد الفطر المبارك في مدينة الكاظمية المقدسة ببغداد، الهجوم الذي قام به الاحتلال الاسرائيلي على المعتكفين في بيت المقدس، مؤكداً ان هذا هو اعتداء على الحرمين وجميع المساجد ومقدسات المسلمين.

واعتبر سماحته (دام ظله) ان هذا الهجوم الهمجي من قبل 1600 من قطعان المستوطنين اليهود الارهابيين، وبحماية من قوات الاحتلال الاسرائيلي وعلى مرأى ومسمع من حكّام التطبيع والمجتمع الدولي على المعتكفين في بيت المقدس في هجوم بربري ليس له مثيل، مبيناً ان الهوان الذي اعترى قمم التطبيع والمذلة هو الذي مهّد لهذا الهجوم الغاشم وامثاله، كما يسعى إليه.

وأكد سماحته (دام ظله) على ان هذا الهجوم من قبل قوات الاحتلال الصهيونية، ومؤتمرات القمم التي تقام هنا وهناك، كلها من مظاهر صفقة القرن التي يريدون بها القضاء على القضية الفلسطينية والإسلام والمسلمين.

ودعا سماحته (دام ظله) إلى الوحدة والتكاتف ورص صفوف امة الإسلام، وإلى الثبات في مقاومة أي اعتداء خارجي على الإسلام والمسلمين وعلى دول المنطقة.

وأشاد سماحته (دام ظله) بموقف المقاومة الفلسطينية وكل الذين اعلنوا رفضهم لهذا المشروع الصهيو-امريكي القذر.

وختم سماحته (دام ظله) قائلا: كونوا على ثقة بأن نصر الله قادم لأمة تقاوم العدوان وترفض الهوان والتطبيع، وتتوكل على الله حقاً، مؤكداً على ان الإسلام الحق هو الذي يقود الحياة وينقذ البشرية من مآسيها.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close