خبير أمني : تفجيرات كركوك الأخيرة تحمل أهدافاً سياسية واقتصادية

أكد الخبير الأمني جاسم حنون، اليوم الأربعاء، أن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت محافظة كركوك لا تخلو من الأهداف السياسية والاقتصادية لما تملكه هذه المحافظة من ثروات طائلة.

وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وباقي المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ ‹المتنازع عليها› بعد أحداث 16 أكتوبر 2017 وانسحاب البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية من هذه المناطق بعد هجوم عسكري غير مبرر من جانب القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي عقب استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان.

وقال حنون لـ (باسنيوز)، إن «التفجيرات الأخيرة فيها نوع من الاستخدام السياسي وعملية إزاحة في داخل كركوك»، مشيراً إلى أن «هناك مطالبات منذ وقت ليس بالبعيد بأن تكون هناك مشاركة لقوات البيشمركة بداخل المحافظة».

وبين أن «هناك صراعاً على النفوذ والسلطة والمناصب في كركوك فضلاً عن الصراع على بعض القيادات العسكرية والأمنية وتقاسم الثروة والمخزون النفطي، فضلاً عن عدم حسم أوضاع أطراف كركوك والمناطق المجاورة لها أمنيا».

وطبقا للمادة 140 من الدستور العراقي الدائم الذي أقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك، والمناطق ‹المتنازع عليها› الأخرى، على ثلاث مراحل، تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها، إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية ومماطلة بغداد في التنفيذ .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close