صرخة الامام الخميني امتداد لصرخة الرسول محمد

لا شك ان الصحوة الاسلامية التي بدأت في ايران بقيادة الامام الخميني كانت انعطافة كبيرة ومهمة في تاريخ الشعوب الاسلامية والعالم كله وكانت كذلك قفزة نوعية في رفع مستوى الحياة و في تطورها وتجددها وترسيخ القيم والمبادئ الانسانية السامية النبيلة حقا كانت صرخة الامام الخميني امتداد لصرخة الرسول محمد ص التي حركت رمال الصحراء

وما احدثته صرخة الامام الخميني من تغيير وتجديد وتوجه في المنطقة والعالم كانت بمثابة نهوض وبعث وأحياء وتجديد وتحرك جديد لصرخة الرسول الكريم محمد في المنطقة والعالم

الغريب في الامر ان رسالة دعوة صرخة الرسول محمد الانسانية الحضارية واجهت هجمة ظلامية وحشية من قبل اعداء الحياة اعراب الصحراء اطلق عليها الرسول الكريم اسم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان هذه الفئة الضالة رغم انها اعلنت اسلامها ظاهريا اي انها استسلمت ولم تسلم كما انها لم ترتفع الى مستوى الاسلام بل أنزلت الاسلام الى مستواها المتخلف البدوي وطبعته بطابعها حيث وصفهم الله في كتابه بأشد اهل الكفر كفرا واهل النفاق نفاقا الاعراب اشك كفرا ونفاقا كما وصفهم الله في كتابه بالفاسدين المفسدين وحذر المسلمين منهم وأمر المسلمين بعدم السماح لهم بدخول مدنهم ( اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة)

ورغم ذلك تمكنت تلك الفئة من تضليل وخداع الكثير من المسلمين والسيطرة عليهم وتفريغ الاسلام من قيمه ومبادئه الانسانية الحضارية واعادة قيم الجاهلية البدوية بحجة ان خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام

وبدأت الفئة الباغية تتحرك بشكل علني حيث اسست مساجد خاصة بها كمسجد ضرار وأتخذتها كأوكار سرية لتخطيط المؤامرات ضد الاسلام وضد الرسول والمسلمين مثلا انها خططت لاغتيال الرسول عند عودته من غزوة تبوك فامر الرسول بحرق مسجد ضرار وعند عودة الرسول الى المدينة آمر بأرسال جيشا بقيادة اسامة فرفضوا اوامر الرسول واعلنوا تمردهم عليه فشعر الرسول ان هناك مؤامرة تدبر ضده فطلب من حوله اداة وقرطاس ليكتب وصيته فسخروا من طلبه ورفضوا تحقيق طلبه لكنه اخذ يلح على ذلك فاسرعوا الى قتله وهكذا استشهد الرسول

كان الرسول على علم بتحرك الفئة الباغية المناوئ للاسلام والمسلمين حيث تنبأ لكثيرمن المسلمين الشر على يد الفئة الباغية وحذرهم من كيدهم فقال لعمار تفتلك الفئة الباغية وقال لابي ذر ستعيش وحدك وتموت وحدك وقال للامام علي وكل من احبه ستواجهون الكثير من المتاعب والمصاعب وقال للانصار ستبعدون وتذبحون و تنهب اموالكم وتغتصب نسائكم وقال لسلمان الفارسي الذي قال عنه الرسول سلمان منا اهل البيت ستنطلق صرخة من ارضك ومن اهلك تحي صرختي التي ستقتلها الفئة الباغية والتي تشوه صورتها وتوقف مسيرتها وفعلا تحققت تلك النبوات التي تنبأ بها الرسول بعد وفاة الرسول بفترة قصيرة تمكنت الفئة الباغية من فرض سيطرتها ونفوذها على المسلمن وبالتالي اصبحت هي الآمرة الناهية وأعلنت حرب ابادة على المسلمين المتمسكين بالاسلام في نفس الوقت بدأت بحملة أساءة للاسلام وتشويه صورته فقتلت سعد بن عبادة وسمت ابي بكر وذبحت عمر بن الخطاب وقتلت عثمان وقتلت الزبير وطلحة وقتلت علي بن ابي طالب وأعادت قيم الجاهلية دين ابي لهب وابي جهل وابي سفيان فكان ابو سفيان يمر على قبر حمزة عم الرسول ويرفسه بحذائه ويقول له الامر الذي قاتلتنا عليه اصبح بين أيدينا وهجموا على مدينة الرسول التي كانت تسمى طيبة فغيروا اسمها الى الخبيثة وهكذا عادت الجاهلية الظلامية تحت اسم الاسلام

رغم كل محاولات الفئة الباغية بقيادة ال سفيان الاجرامية الوحشية الظلامية من اجل اخماد شعلة الاسلام ونزع قيم الاسلام من قلوب الفئة الاسلامية الا انها فشلت فكان في كل يوم صرخة لشهيد فزت ورب الكعبة والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما

وبعد اكثر من 14 قرنا من الاعوام صرخ الامام روح الله الخميني من ايران صرخة محمدية علوية صادقة والله لن اتخلى عن الامر مهما كانت التضحيات والتحديات و اذا بها اي الصرخة تتحول الى نور تبدد ظلام الفئة الباغية وتنظف صورة الاسلام والرسول التي شوهتها تصرفات الفئة الباغية وغسلت عقول الكثير من المسلمين ونظفتها من الادران والاوساخ التي زرعتها الفئة الباغية وبدأت هجرة جديدة الى الاسلام الى اسلام محمد الصادق الامين واهل بيته متخلية عن دين الفئة الباغية دين الجاهلية دين ال سفيان

فشعرت الفئة الباغية وكلابها بالخطر فتجمعت وتوحدت واعلنت الحرب على صرخة الامام الخميني على الصحوة الاسلامية التي انطلقت من ايران ولكن تحت اسم الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود فجمعت كل الكلاب والافاعي

والوحوش وكل من يحمل غلا وحقدا على الاسلام وصبت عليهم المال بغير حساب وسلحتهم ودربتهم وارسلتهم لذبح الشعب الايراني والشيعة في كل مكان

وهكذا بدا الصراع بين صرخة الامام الخميني التي هي امتداد لصرخة الرسول محمد وبين فئة الظلام الوهابي بقيادة ال سعود الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان وها هم فئة الظلام الوهابي ال سعود يلعبون نفس اللعبة الخبيثة التي لعبها اجدادهم ضد الرسول الكريم ورسالته لكنهم لا يدرون اذا نجحت لعبة أجدادهم لم ولن تنجح لعبتهم هذه بل انها النهاية الحتمية لهم ولكل اعداء الحياة والانسان

انه زمن الاسلام زمن الانسان

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close