مكانكم في المطبخ ياهزاني ياكاتبة مملكة بقرة حلوب ترمب ،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تغضبين لغضب السلطان، طالعتنا مستكتبه بمقال يحمل بداخله كل مخلفات الحقد والكراهية ونفايات وفضلات اسلحة الدمار الشامل لفتاوي احمد بن تيمية وابن عبدالوهاب النووية، وتكشف حقيقة مرة استحالة ان ينظف هؤلاء من حقدهم البدوي الشوفيني الطائفي، عقليات متعجرفة لاتعرف سوى لو تكون معي او انت كافر مشرك،
تقول

هل سقطت العاصمة العربية الخامسة في يد إيران؟
الأربعاء – 1 شوال 1440 هـ – 05 يونيو 2019 مـ رقم العدد [14799]
……… الهزاني

كاتبة سعودية
تقول

تعمدت إيران إحراج النظام القطري أمام دول الخليج، وحمله على التحفظ على بيان القمتين الخليجية والعربية الطارئتين اللتين عقدتا في مكة المكرمة، بعد انتهائهما بثلاثة أيام.
كان موقف العراق المتحفظ على بيان القمة العربية الذي يدين التدخل الإيراني في شؤون المنطقة متوقعاً،
اقول للهزاني العراق شعبه يتكون من غالبية عربية شيعية واكراد وسنة، وضع العراق يتكون من ثلاثة مكونات وتعرض الشيعة والاكراد للقمع من صدام بسبب دعمكم اليه،
وتقول هذه المستكتبة
بحكم الظروف التي أخضعت العراق للسيادة الإيرانية بعد سقوط نظام صدام حسين،
انتم يا ايها المتخلفون افكارهم تنطلق من منطقات عنصرية وطائفية تعتبرون تحرر الشيعة من الظلم ومشاركتهم بالقرار السياسي العراقي احتلال ايراني، انتم مفزوعون عندما ترون شيعة العراق اصبح لهم تمثيل مهم بالدولة العراقية الجديدة،

موقف العراق المتمثل في كلمة الرئيس دكتور برهم صالح قال ايران جارة لنا وعلينا أن يقف في المنتصف، برفضه الاعتداء على اي دولة جارة للعراق سواء كانت ايران او سوريا او الاردن او تركيا او دول الخليج، . اما لبنان، يضم مكونات مسيحية وشيعية ودرزية ولذلك القرار السياسي اللبناني يخضع لمشاركة الجميع، رغم قوة حزب الله لكن بقي الرئيس مسيحي ماروني والحكومة سني والبرلمان شيعي فكيف ايران احتلت بيروت، هذه الاكاذيب دليل على حقدكم المذهبي البغيض،

ا
الدول الخليجية والعربية رغم انفهم تتفهم الموقف اللبناني والعراقي لاننا من شعبان لم ولن نخضع لتأثير المال الخليجي لان غالبية الشعبين العراقي واللبناني يجعل القرار السياسي محصنا من تأثيرات المال الخليجي لان الطبيعة القومية والمذهبية جعلت المكون المرتبط مع الوهابية اقلية غير قادر للانفراد بالقرار السياسي بالعراق ولبنان،

تقول الكاتبة الملقبة بالهزاني

لكن قطر، المرشحة إلى الانضمام إلى قائمة العواصم العربية التي تهيمن عليها إيران، لا يوجد ما يبرر سلوكها. رئيس الوزراء القطري عبد الله آل ثاني حضر القمتين الخليجية والعربية، ولم يعلق بشأن بيانيهما الختاميين، وحضر القمة الإسلامية، وانسحب أمام ممثلي خمسين دولة إسلامية اتفقت على موقف موحد من القضايا الرئيسية.
بعد عودته إلى بلاده، صرح وزير خارجيته بأن قطر تتحفظ على بيان القمتين الخليجية والعربية في إدانتهما لإيران.

هههههههه اي متابع يعطيه الحق لربما يتعرض للاعتقال والسجن مثل ماحدث مع غيره ………………

وتقول الهزاني
بهذا الفعل، إيران وجهت رسالة لدول مجلس التعاون الخليجي بأنه مخترق، وأنها تستطيع أن تجبر دولة عضواً في المجلس على اتخاذ أي موقف سياسي، حتى لو كان مثيراً للسخرية، كما فعلت.

هههههههه انتم من حاصر قطر ورغم مواقف قطر ضد ايران لكن ايران ساعدت قطر ومدت يد العون لها هذا الموقف لم يتوقعوه قادة قطر وعلى اثر ذلك قطر غيرت سياستها تجاه ايران

تقول الهزاني
فهل أصبحت إيران تهيمن على خمس عواصم عربية؟
في الواقع، إن العواصم العربية الأربع المعروفة، بيروت وبغداد ودمشق وصنعاء، مرت بتجارب مريرة واحتراب قاسٍ بين محاور النزاع، وبذلت إيران مليارات الدولارات وآلافاً من أرواح ميليشياتها حتى استطاعت اختراق هذه الدول وبسط هيمنتها عليها،

هههههههههه هنا اقول لقادة العراق الشيعة عمي انتم مجانين ابنوا علاقات مع اي دولة بالعالم ولاتبنون اي علاقة جيدة مع المتخلفين الذين يتعاملون بعقلية بدوية من دول الخليج الناشرة للوهابية، الذي يريد ان يؤمن من شر بدو الخليج عليه تقوية علاقاته مع قادة امريكا من الجمهوريين والديمقراطيين،

تقول الهزاني

لأن النظام الحاكم في قطر ربط مصيره وبقاءه بمصير وبقاء نظام الحكم الإيراني.

هههههههه قطر مع اردوغان ونشر اردوغان الاف الجنود الاتراك في الدوحة كفا كذب

وتقول هزاني

الرياض، أبوظبي، القاهرة، هذه العواصم العربية تمثل جبهة المقاومة للتوغل الإيراني لاحتلال الدول العربية،

هههههههههههههههههههه
نصيحتي للهزاني اهتمي في المطبخ وتربية الاطفال افضل من ان تحشرين نفسكم في امور اكبر من حجمكم الطبيعي.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close