لواء فاطميون قاتل وانسحب من سوريا ليس حبا في الاسد،

نعيم الهاشمي الخفاجي الحقيقة نحن نقرأ يوميا كم هائل من كتابات الكتاب من كلا الجنسين الذين امتهنوا الكتابة الارتزاقية، يتفنون في كتابة المقالات الارتزاقية لكسب المال الخليجي، والكرم الخليجي في هذا المجال يستقطب كل الحثالات الرخيصة وخاصة ان كان من الطائفة والمكون المستهدف لاسباب وهابية ظلامية، طالعتنا كاتبة بمقال يحمل
لواء «الفاطميون» يغادر سوريا إلى إيران لمواجهة أميركا

كاتبة صحافيّة ومحللة سياسية ……..
الذي يهمني عنوان المقال ان لواء فاطميون الذي جاء لسوريا للقتال ليس حبا في نظام الاسد وقد اختصر هذا الكلام مراسل صحفي بريطاني نشر مقالا عام ٢٠١٤ قال المتطوعون الشيعة الذين قدموا من العراق وافغانستان وايران للقتال في سوريا ليس حبا بنظام الاسد والبعث فهم لايقيمون له وزنا وانما قدموا للدفاع عن مرقد ديني مقدس، نعم هذه هي الحقيقة، عندما وقف النافق الارهابي زهران علوش خريج المدرسة الوهابية وقائد فيلق الشيطان في بابيلا مخاطبا زينب بنت علي بن ابي طالب ع يازينب ترحلين مع بشار الاسد، فما الذي يتوقعه، طبعا تتطوع افواج من الشباب المؤمن للدفاع عن السيدة زينب ع ورفعوا شعار هؤلاء المتطوعين لاتسبين مرتين يازينب، وتقاطرت قوافل المجاهدين لدمشق وبوقتها انا كتبت مقال قلت لو يعلم هشام بن عبدالملك ان بشار الاسد يستفيد من ظريح زينب ع للدفاع عن نظام حكمه لما ارسل عليها وتوفيت في اطراف دمشق واقيم حول قبرها مزار يقصده ملايين المؤمنين لزيارته، لقد قالها الايرانيون وجودنا في سوريا مرتبط بقوة نظام الرئيس السوري بشار الاسد اذا استطاع اعادة الامن لسوريا فنحن ننسحب من سوريا، وفعلا خلال الشهر الماضي وبعد سيطرت الجيش العربي السوري على غالبية الارض السورية ، حدثت حوارات امريكية روسية صهيونية لانسحاب ايران من سوريا واعادة الامور لقبل الهجمة العالمية الارهابية على سوريا وتم اعادت القوات الدولية لجبهة الجولان وللفصل مابين القوات السورية والصهيونية وهذا ماحدث حيث اعيد نشر القوات الدولية في الجولان الاسبوع الماضي،
والحقيقة لعكس تحليلات محللوا الارتزاق فغالبية الشيعة الافغان والعراقيين قاتلوا ليس للطمع بالمال وانما للدفاع عن ظريح مقدس وكان المتطوعون يتم استبدالهم كل شهرين، يقاتلون مرة واحدة ويعودون ويحل محلهم مقاتلون جدد، عندما
بدأت الفيضانات الهائلة ضربت ايران في شهر مارس (آذار) الماضي وقادت إلى إهدار مساحات شاسعة في 25 محافظة من أصل 31 في إيران، وتسببت في خسائر تقدَّر بنحو 2.5 مليار دولار. كان امر طبيعي ان يهب شيعة العراق لمساعدة جيرانهم واخوانهم بالدين والمذهب الايرانيين لذلك هب مقاتلو «الحشد الشعبي» العراقي من أوائل الذين استجابوا لطلب المساعدة وسرعان ما تبعهم مقاتلو لواء «الفاطميون». بعد ذلك عرض لواء «الفاطميون» على صفحاته الاجتماعية «بفخر» صوراً للواء الأفغاني وهو يقدم مساعدات الإغاثة وإعادة الإعمار في لوريستان، غرب إيران.
هناك حقيقة حزب الله عندما تدخلوا في سوريا اشار البعض عليهم عدم نشر صور تشيع جثث شهدائهم فكان رد السيد حسن نصرالله واجب علينا ان نشيعهم ونشكرهم ولايمكن ان ندفنهم سرا، هؤلاء قدموا ارواحهم الغالية لاجلنا، وكذلك الإيرانيون يُحترمون شهدائهم الذين يسقطون في سوريا والقليل منهم بالعراق، وايضا وكان الآلاف من لواء فاطميون ومحبيهم يتجمعون لإحياء ذكرى مقاتلي الهزارة الأفغان الذين قُتلوا «في ساحة المعركة في الدفاع عن السيدة زينب ع». على عكس معاملة الدول الممولة والداعمة للارهاب والتي جندت عشرات الاف المرتزقة في سوريا والتي كانت جثثهم تدفن في سوريا او تترك بالعراء لتاكلها الحيوانات والطيور واقيمت في طهران أضرحة للمقاتلين الذين قاتلوا الارهاب في سوريا او في العراق
الفكر الشيعي يختلف عن الفكر الوهابي التكفيري، عودة المجاهدين الافغان والعراقيين الذين هزموا داعش والتكفيرين من ظريح السيدة زينب ع يختلف تماما عن عودة وحوش الوهابية الكاسرة لبلدانهم لان الفكر الوهابي مبني على التكفير والقتل والطموح لاقامة دولة خلافة اما الشيعة دولتهم تقام بدولة الامام المهدي لذلك
النخب الشيعية الأفغانية تنظر لعودة المجاهدين والذين هم كانوا مهجرين في ايران في عودة ناس كبار بالسن عندهم خبرة في مقاتلة التكفيريين فهم مفيدون لمحاربة «طالبان» و«داعش» والفصائل الوهابية المتطرفة في المرحلة المقبلة من حرب أفغانستان التي تستمر في الختام انسحاب لواء فاطميون من سوريا دليل ان هناك اتفاق قام به بوتين بين سوريا وامريكا واسرائيل ويكشف ان الوجود الايراني في سوريا كان وقتي والغاية الدفاع عن السيدة زينب بنت علي بن ابي طالب ع وانتهت الابواق الاعلامية المأجورة التي حاولت تضخيم وجود المجاهدين الشيعة الذين حسب وصف المراسل الصحفي البريطاني هؤلاء قدموا لسوريا ليس حبا بالاسد وانما للدفاع عن ظريح ديني مقدس.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close