((( مقارنة بين شيعة الحكم بعد سقوط البعث وصدام وبين محمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر))))

….بِسْم الله وبه نستعين. كنا كعراقيين نتامل بعد سنيين العذابات من جراء طيش ومغامرات ابن صبحة صديم ان ياتي يوم ابن حلال عراقي ماءصل ينتشل بلد الخير والخيرات من براثن رجل مجنون بالعظمة ومهوس بالحروب والأزمات .وبمشيءة الله وجورج بوش الابن تحقق لنا كعراقيين ان نتنفس السعداء وتنتهي حكم قرية العوجة وتنهي حكم رجل مريض نفسيا لكن لاحقاق الحق وكما يقول ديننا الحنيف (اذكروا محاسن موتاكم ) كان لدينا امن وامان وتعليم وخدمات غير هذه الأشياء البقية هذه من صميم واجب الحكومة لا فضل لاحد الى هنا انتهينا من حكم 35سنة بحلوها ومرها…..ثم أتانا اتباع من نريد ولي الا حكم جعفري استلمنا حزب الدعوة اللعين وبميزانية خرافية لم يراها اي عراقي حتى بالأحلام ،إياد علاوي حكم فقط ستة اشهر ومن بعده أتانا الفيلسوف والنابغة ابراهيم الأشيقر الجعفري الباكستاني،ومن ثم نوري المالكي وما ادراك ما نوري المالكي حكم ثمان سنوات وصل ميزانية العراق في حكمه الى آلاف مليار .وبعد ان اطيح بنوري المالكي سلم خزينة الدولة خاوية ولا عانةالى رفيق دربه ونضاله من حزب اللغوة القزم وأول حرامي بمجلس النواب حيدر العبادي الذي لم يصوت له حتى بيته وأقرباءه و بالأخص منطقة الكرادة،وخلصنا من حيدر القزم بعد اربع سنوات قضها كلها البعض والبعض وسلم الحكم والعراق مديون (148)مليار دولار هههههههه الى البنك الدولي نعلة الله على الساعة السودة ثم أتانا صاحب الاستقالة بجيبي لا يهش ولا ينش وعادل عبد المهدي منصب من قبل ولي الفقيه علي خامناءي الرجل كان جالس في باريس يكتب مذاكرته وينام عشرين ساعة جاءو به للترضية وهو المسكين وضعه ككرة القدم ملعوب لعب .اتي الى عنوان المقال شاب من بلدة ريفية حريف كرة قدم الله سبحانه وتعالى فتح له أبواب الاحتراف في اوربا وأصبح حديث جميع العالم ووفق خير توفيق .تعرفون ماذا فعل بعد ثمرة تعبه وحصوله على أموال مجهوده في الأندية التي احترف فيها اول شيء عمر قريته وساعد الناس الذين أوصلوه الى ماهو عليه لم ينساهم بلط الشوارع وأعاد ترميم البيوت القديمة وتبرع لبلدية المحافظة مع العلم راتب محمد صلاح مع ليفربول السنوي 3مليون دولار فقط يضاف لها أموال الإعلانات والدعايات .بالله عليكم من هو المسلم الحقيقي اللاعب المصري محمد صلاح ام اصحاب أموال العراق مصدرها مجهول يحلل سرقتها وأرسالها الى مرجعهم في ايران والذي أتى بهم ليدمروا العراق ولي الفقيه علي خاماناءي…….اللك يوم يا ظالم::::::: حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close