أقالة دونالد ترمب ام سجنه

هذا ما يدور من مناقشات وحوارات في امريكا في الكونغرس الامريكي في مقرات المؤسسات السياسية والفكرية وفي تجمعات المواطنين الامريكين حول نهاية ترامب هل نقيل دونالد ترمب ام نسجنه وكانت رئيسة البرلمان الامريكي السيدة نانسي بيولوسي طرحت على الشعب الأمريكي السؤال التالي

هل تريد ان ترى ترامب مقالا ام تريد ان ترى ترامب سجينا انها اجابت على السؤال ( اني ارغب ان ارى ترامب سجبنا ولا ارغب ان أراه مقالا )

فجاءت الأجابات مختلفة فهناك من يرغب ان يراه مقالا وهناك من يرغب ان يراه سجينا لكن لماذا هذا الاختلاف وما الفرق بين اقالة ترامب وبين سجنه

لا شك ان لكل طرف سبب يدفعه الى ذلك

فالذي يريد ان يرى دونالد ترامب سجينا يستهدف اذلال ترامب وانهائه سياسيا وانسانيا تماما لانه يعتقد اعتقاد جازم لا شك فيه ان ترامب سيهزم هزيمة منكرة في الانتخابات التي ستجري في 2020 وسيرى هذه الهزيمة المذلة بعينه وسيشعر بحماقة تصرفاته المسيئة الى امريكا والتي غيرت نظرة شعوب العالم لامريكا من صديقة للشعوب الحرة الى عدوة للشعوب وعند هزيمته في الانتخابات يمكن للشعب الامريكي احالته الى العدالة ومن الطبيعي سيصدر حكما بسجنه عند ذلك يشعر بالمرارة ويقول ليتني ارجع لاعمل صالحا ويصرخ الشعب بوجه لا رجعة بعد ذلك كما انك لم تحترم الشعب فالشعب لا يحترمك

الجدير بالذكر ان الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الامريكي قد اتفقا على اقالة الرئيس دونالد ترامب من منصبه وهذه سابقة لم تحدث في السياسة الامريكية من قبل

اما الذين يرغبون ويتمنون اقالة الرئيس الامريكي الآن وليس غدا انهم يخشون من حماقة ترامب ان يورط امريكا في حرب عالمية مدمرة للحياة وقاتلة للانسان خاصة انه فقد عقله بالاموال الهائلة التي تدرها البقر الحلوب في الجزيرة والخليج وفي المقدمة البقرة السمينة ويقصد بها ال سعود وهذا الاسم هو الذي اطلقه على ال سعود كما انهم يخشون منه الغاء الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية في امريكا وتطبيق الدكتاتورية وحكم الفرد خاصة انه جدا معجب بحكم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون

المعروف ان الرئيس الامريكي ترامب تمنى ان يكون مثل زعيم كوريا الشمالية فهو رأس بلاده اي القائد القوي وحينما يتحدث ينصت له شعبه بأهتمام شديد وكان يرغب ان يفعل الشعب الامريكي الشي نفسه عندما اتحدث اليه وهذا اكبر دليل على ان الرئيس الامريكي يتمنى ان يحول امريكا الى دولة دكتاتورية على غرار حكم هتلر ستالين صدام كيم جونغ اون اذا قال ترامب قالت امريكا وهذا يعني انه يفكر بتحقيق هذه الرغبة ومن الممكن ان تدفعه حماقته لتحويل الامنية من أمنية الى حقيقة واقعة وهذا هو الذي دفع البعض الى الأسراع في اقالة الرئيس الامريكي من منصبه وبالتالي منعه من القيام باي حماقة لتحقيق امنيته

الشي الذي اغضب الشعب الامريكي هو اعجاب الامريكي بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون فدفعه هذا الاعجاب الى تقديم تنازلات عديدة ومهمة ولم يحصل مقابلها على اي شي والشي الذي اثار دهشة المراقبين ان ترامب معروف بردود أفعاله العنيفة والخارجة عن المالوف مع كبار المسؤلين في امريكا او مع زعماء العالم الا انه ظهر بمظهر المجامل الهادئ مع ساسة كوريا الشمالية رغم تصريحاتهم المستفزة ضده وضد امريكا حتى انه رد التحية لجنرال كوري شمالي وهذا كسر للتعليمات الخاصة به التي لا تجيز للرئيس الامريكي رد التحية الا للجنود والضباط الامريكين فقط

رغم ان الشعب الامريكي يملك القدرة على افشال حركته لكنها ستكلف الشعب الامريكي الكثير من التعب والتضحية بالمال والارواح انه في غنى عنها لهذا قرر التحرك السريع لاقالته

فالشعب الامريكي في نقاش وحوار مستمر للتوصل الى اتفاق حول نهاية حكم الرئيس الامريكي ترامب

هل يقال ام يسجن لا شك انها قضية تخص الشعب الامريكي

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close