الخائن عشماوي في قبضة نسور مصر

بقلم /محمد الفرماوى

عزيزةً هى مصر بأبنائها الشرفاء من أبناء القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والشرطة وكافة أجهزة المعلومات الذين يبذلون الغالى والنفيس من أجل الحفاظ على الأمن القومى المصرى , ويمثلون السيف القاطع لكل من تسول له نفسه إرهاب الشعب المصرى وترويعه , فهى الدولة التى تقف منفردة فى وجهه الإرهاب الأسود الذى لا دين ولا وطن له ,على كافة الجبهات والمحاور الاستراتيجية, من خلال إستخدام القوة الصلبة المتمثله فى قواتها المسلحة والشرطة سواء على مستوى تأمين الحدود أو داخل الدولة,كما تكافح الإرهاب والتطرف على المستوى الفكرى عبر النصح والإرشاد وتصحيح الأفكار المتطرفة والمغلوطة عن مفاهيم الدين الاسلامى,وتمد يد العون فى هذا المجال على المسوى الإقليمي والدولى.

فبعد أحداث ما عرف بالثورات العربية عام 2011 والتى خلفت فوضى كبيرة فى كثير من الدول العربية,باتت هناك بيئة خصبة ترعرع فيها الفكر المتطرف ,ووجدت فيها التنظيمات الارهابية المسلحة فرصة سانحة لتحقيق مآربها فى المنطقة فى كل من مصر وليبيا وسوريا واليمن والعراق وغيرها,وما لبثت بعض القوى الإقليمية ذات الأجندات المتطرفة أن قدمت الدعم لهذه التنظيمات عبر التمويل والدعم اللوجيستى لنشر الفوضى وتقويض قوة الجيوش العربية, فبعد سقوط نظام الإخوان الإرهابي في مصر عام 2013 ,تحول هشام عشماوى

الضابط المفصول من الجيش المصرى الى إرهابى ليؤسس مجموعات إرهابية فى سيناء,لينشق عنها بعد مبايعتها لتنظيم داعش,ثم أسس تنظيم أنصار الإسلامالذى يتبع القاعدة فى غرب مصر,ثم هروبة الى مدينة درنه الليبية ليؤسس ما عرف بالجيش المصرى الحر وبعد فشله,أسس جماعة المرابطون بقيادته تحت المسمى الحركى له أبو عمر المهاجر.

لم يكن هشام عشماوى أو أبوعمر المهاجر بعيداً عن أعين الصقور المصرية التى كانت تتابع كل تحركاته عن كسب ,بالتنسيق والتعاون الكامل مع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر, وقد استطاع الجيش الليبي القبض عليه فى مدينة درنه فى أكتوبر 2018, وبعد إنتهاء إستجوابة, تم تسليمة الى السلطات المصرية,وتمثل عملية التسليم أهمية أمنية كبرى نظراً لأنه يحمل مستودع من الأسرار والمعلومات التى تحل الكثير من الالغاز عن التنظيم وتساهم فى سقوط باقى الخلايا النائمه,ويواجه عشماوى حكماً بالاعدام ويواجه إتهامات كثيرة نظراً لضلوعة فى ترتيب وتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية فى مصر ومنها كمين طريق الواحات الذى أسفر عن إستشهاد 16 من ضباط وجنود الشرطة المصرية,وتفجير مديرية أمن الدقهلية التى أستشهد فيها 15 من الشرطة عام 2013, واستهداف كمينى الفرافرة وكرم القواديس عام 2014, وتفجير موكب النائب العام هشام بركات, ومحاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم.

إن التطرف والارهاب يجلب الفوضى وغياب الأمن, وتعد هذه العوامل من أسباب تأخر تنمية ورفاهية الشعوب, وتحمل القيادة المصرية على

عاتقها تطوير القدرات المصرية فى كافة القطاعات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها وتحديث البنية التحتية لتهيئة مناخ أفضل للاستثمار والنهوض بالعنصر البشرى,وهى فى نفس الوقت تحتاج الى جهود المواطنين من أجل بناء مصر الحديثة والقضاء على التطرف والارهاب فيها.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close