دماء العرب ارخص من الملياه قتل المواطنين بالسودان نموذج ،

نعيم الهاشمي الخفاجي
استرخاص الدم العربي والمسلم احداث الخرطوم نموذج قذر يكشف عقلية ساسة العرب، في الدنمارك لاجيء من التاميل سيريلانكي في عام ١٩٩١ قدم معاملة جمع شمل لزوجته لاجئة في مخيم للتاميل في سنغافوره وتأخر جمع الشمل وقتلت زوجة اللاجيء التاميلي، هذا التاميلي لاجيء يملك اقامة وليس جنسية دنماركية، قدم شكوى عند المدعي العام رئيس السلطة القضائية بالدنمارك حول حادث قتل زوجته، كانت ردة فعل المدعي العام اصدر قرار في اسقاط الحكومة والدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة، ولدي مواليد الدنمارك عندما اصبح طالب في الصف السادس الابتدائي سألني وهو يشاهد مناظر تفجير المفخخات في وسط مدننا في الجنوب والفرات الاوسط قال لي يوميا يقتل الاف العراقيين ومثلهم من العرب والمسلمون ولم يعير لهم احد اي اهمية ماهو السبب، بينما لو يقتل شخص واحد في دول اوروبا او امريكا تقام الدنيا وتقعد، قلت له ياولدي ان قادة العرب ورجال دينهم المسلمون لايعيرون اي اهمية لدم العربي والمسلم، وفي قناة الجزيرة عندما كنت اتابعها سابقا عرضت فلم عن مجزرة صبرا وشاتيلا، وكيف شارون وقف على التل ليراقب كيف يقوم انصار حزب الكتائب االمسيحي اللبناني من انصار بيت إجميل في ذبح المواطنين الفلسطينيين والشيعة اللبنانيين المحيطين في مخيم صبرا وشاتيلا، القناة الدنماكية التقت بمحلل سياسي اسرائيلي اسمه ايلي نيسان يتكلم اللغه العربية بطلاقة وللظاهر من اليهود الذين هجروا من البلدان العربية قال لمذيع قناة الجزيرة انه امر محزن نرى هذه الصور البشعة، وقال لمذيع الجزيرة كيف تريد من شارون يحترم الدم العربي وانظر لجرائم صدام وحكام العرب بشعوبهم، ماحدث في الخرطوم وفي ليلة العيد كانت بحق جريمة وحشية ازهقت ارواح ١١٠ مواطنيين ، هذه الجريمة جعلت العاصمة السودانية الخرطوم أشبه في مدينة أشباح تُسمع فيها أصوات الرصاص وتعلوها أدخنة الإطارات التي يحرقها المحتجون لسد الطرق أمام الآليات العسكرية، مع ارتفاع عدد ضحايا فض اعتصام المحتجين أمام مقر قيادة الجيش إلى 110 قتلى ومئات الجرحى.

وأعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان أمس عن فتح تحقيق في الأحداث التي رافقت فض الاعتصام، مؤكدا أنه «ستجري محاسبة من تثبت مسؤوليته».
وهذا الكلام يجيده الساسة والقادة العرب في قوله بعد كل عملية اجرامية يرتكبوها بحق مواطنيهم،

وفي محاولة شيطانيه لاحتواء الازمة دعا البرهان إلى «طي الصفحة الماضية، وفتح صفحة جديدة للعبور نحو المستقبل»، في محاولة لتبرير ماحدث في ليلة العيد، المجلس العسكري بالسودان هو صناعة لدول عربية اقليمية تنفذ مشاريع الدول الكبرى من خلال استعمال المال والعامل الديني، وقد أعلنت الدولة العربية الخليجية الراعية لنشر الارهاب الوهابي والنافقه لمليارات الدولارات لشراء لذمم في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية أمس أنها تتابع «ببالغ القلق» التطورات في السودان، وعبرت عن أملها في أن «يتم تغليب منطق الحكمة وصوت العقل والحوار البناء لدى كافة الأطراف السودانية، وبما يحفظ أمن السودان واستقراره».
ههههه شر البلية مايضحك، والغاية بما يضمن مصالح الدول الكبرى التي تحلب دول الخليج وتسيطر على مابقي من الدول العربية،

بدوره، طالب زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق في أحداث فض اعتصام الخرطوم، ودعا المجلس العسكري إلى محاسبة كل من شارك في الأحداث. وشدد على ضرورة تسليم السلطة إلى المدنيين فوراً.

وفي تصعيد جديد، أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان، أمس، أن قوات الأمن التابعة للمجلس العسكري أوقفت ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة، في مقر إقامته واقتادته إلى مكان مجهول.

إلى ذلك، ذكرت قناة خليجية مرتبطة بنظام يملك المال والنفوذ أن قوات الأمن السودانية التابعة للمجلس العسكري الذي ينفذ اجنده الخطط للدول الكبرى أحبطت محاولة لتهريب الرئيس المخلوع عمر البشير ورموز نظامه من سجن كوبر، مشيرة إلى أن مصادرها أكدت أن نحو مائة مسلح هاجموا السجن، مضيفة أن الرئيس المعزول لا يزال موجوداً بداخله، اذا تم تهريب البشير من السجن اكيد طريق هروبه يكون في اتجاه الدول الرجعية العربية المتخلفة من ابقار ترمب الحلوبة، بكل الاحوال انا لم افرح بقتل المواطنين العرب بالخرطوم وغيرها ولم احزن عليهم مطلقا، بل هم كانوا يرقصون على اشلاء جثث شهدائنا فشربوا من نفس الكأس الذي سقونا منه.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستق

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close