دولة الرئيس موهيجي تعالج الامور

السيد عادل عبدالمهدي من الرياضيين الرواد المسجلين في قوائم وزارة الشباب والرياضة , وهو اكاديمي مختص في ادارة الدولة وابجديات اقتصادها نحمد الله على ذلك , الدكتور احمد العبيدي من لاعبي منتخب العراق الاكاديميين , وحمدا لله ان ليس له تاريخا في المعارضة يزايدنا به كما فعل سابقيه , السيد مستشار رئيس الوزراء , رياضيا سابقا وله تجربة عملية قريبة في ادارة المؤسسات الرياضية , نشكر الله عليها وعليه , سيدي دولة رئيس الوزراء ان كل تجارب ما يحيط بك وبوزيرك ومستشارك من انصار , سواءا من الوسط الاعلامي او التخصصي او من ابطال خلفيات الستائر , هي محط اعتبار وتقدير وحمد وشكر ايضا , اذن فلماذا حالنا هذا ؟ سؤال يراودني بعد الاخفاقات الكبيرة التي رافقت ادارة ملف اللجنة الاولمبية منذ شباط الفائت والى الان , فكل شيء بات مشكلة اعقد من سابقتها , حيث لم تتحرك عجلة مبررات قراركم ( 60 ) وشقيقه ( 140 ) خطوة واحدة الى الامام , بل على العكس تدحرج دولابها خطوات معلنة الى الخلف , لقد اجمعت مبررات قراركم بشكل معلن على امرين هامين , الاول هو الوضع اللا قانوني لبعض اعضاء المكتب التنفيذي والاتحادات , تارة بمعللات الوثائق الدراسية الغير رسمية واخرى بالوضع الجنائي , اما الامر الثاني فتمحور حول سوء ادارة المال لجميع مفاصل اللجنة الاولمبية , سأسلم معكم جدلا بصحة الامرين معا , ولكن ماذا كانت نتائج تحليلاتكم الادارية واجراءاتكم التمحيصية تجاهيهما , ؟ الجواب بكل صراحة صفر , فلم نشهد تدقيقا حقيقيا للوثائق او لحوادث الاجرام التي اعلنتم عنها , لتبرئة الشخوص او ادانتهم , ليتحول الامر الى مجرد ضجيج ليس منه جدوى سوى التشهير والملاسنة على شاشات التلفاز بمادة رخيصة وذات رغوة فاشلة اشبه بفاقاعات يتراكض حولها الاطفال , فما ان لامست ايديهم حتى انفجرت في وجوههم , اما معالجاتكم لسوء ادارة اموال مفاصل اللجنة , فهي اكثر خيبة من ادعاءات الوثائق والموقف القانوني للاعضاء , فقد اثبتت اجهزتكم بعجزها الذهني والعملي في ادارة ملف بهذا المستوى من البساطة والدقة , وقد سبق لنا ان حذرناكم بشكل مباشر او عبر الاعلام من مغبة هذا العجز , فلم تختلف اجراءاتكم بشيء عن ما كان يجري في ادارة اللجنة الاولمبية , فقد انحسرت في المعلن من الوقائع , ولم تستطيع الخوض في سرائرها , فلم تتمكن اجهزتكم من ايجاد نظاما حقيقيا ملائما لتوزيع المنحة المالية , كما هو حاصل في اغلب دول العالم التي تجيد التحليل والعمليات الحسابية في الرياضة , كذلك لم تجد لنا نظاما للسيطرة على اليات صرفها , واكتفت بايقونة فتح حساب للاتحادات في المصارف العراقية , وكانها خاتم سليمان الذي سيجد حلا لكل مشاكل العبث المالي الذي نوهتم عنه في اغلب تصريحاتكم , أو ان الاتحادات او بعضا منها لم يكن جزءا من العمليات المالية العابثة لمفاصل اللجنة , سادتي الاكارم بكل عناوينكم , ان المعالجات الحقيقية لرياضتنا لا تكمن في من يوزع اموالها , وانما في اليات توزيعها وطرق مراقبتها كما في كل العالم , ومن المأسوف عليه جدا ان لا تستطيع الدولة بكل ذهنيات خبراءها ان تجد حلا منطقيا لتحديد مشكلاتها الساكنة في اعماقها خلال عقدين من الفوضى , وتكتفي بمعالجات قشورها الخارجية .

العالم المجاور والبعيد ترك لنا ارثا من الحلول الحسابية والبرامج لتوزيع الميزانيات , تختلف كثيرا عن طرقكم البدائية المكررة لطرقنا السابقة في اللجنة الاولمبية , كمناقشة المناهج

وغيرها , وتحولت دول العلم واجراءاتها بذلك الى عالم من برامج التنقيط والعمليات الحسابية الشفافة والمعلنة والغير قابلة للمساومة والشخصنة , كذلك حددت بما لا يقبل التلاعب اليات الصرف للسفر , مستندا على شبكات الانترنيت والعلاقات مع الشركات العملاقة وتعاملاتها الصادقة المثبتة الارقام واقيامها بما يؤمن اللا تلاعب بها , ودون الحاجة الى وسيط او وصولات من ارصفة مريدي , اما حقوق الافراد ومستحقاتهم , فكانت البطاقات الذكية , التي تملأ جيوبكم في ترحالكم , هي الضامنة الحقيقية لوصول الاموال الى اصحابها , بالاضافة الى معالجات منظمة بأحكام الادارة واجراءاتها الحديثة , فمتى من نومنا نصحى وما بقيت ديوك للصباح الا صاحت .

جزائر السهلاني Jezair2003@yahoo.com

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close