الساروت من رياضي لوهابي ذباح في حمص،

نعيم الهاشمي الخفاجي
كل البشر يكون لطيف ومؤدب عندما تكون هناك سلطة وقوة، وقد سمعت كلمة للشيخ السعودي فرحان المالكي والذي لازال معتقلا بسبب ارائه، قال في بلدادنا مازالت توجد قوة للدولة يكون شبابنا مؤدبون ما ان يحدث اضطراب امني واذا بالشباب المؤدبين يتحولون لذباحين قتلة، وقال سبب ذلك يعود للمنطلقات العقائدية والفهم الوهابي الغير صحيح لتأويل ايات القران الكريم، عبدالباسط الساروت بدايته رياضي، بمدينة حمص، معظم القرى الشيعية السورية والمسيحيين يكنون له كل الاحترام والتقدير، مجرد اندلعت الاحداث كان اول المنخرطين بها واول من قام بعمليات خطف لمواطنيين سوريين شيعة من قرى حمص وقام بقتلهم واخفاء جثثهم وليومنا هذا،

سيرة عبد الباسط الساروت، تصلح رواية للاجرام لسوريا في ثماني سنوات. تختلف عن سير ذباحين آخرين عسكريين أو مدنيين، قتلوا في الداخل أو الخارج. قصت هذا المجرم تضم جميع «الاحداث والتحولات التي حدثت من بداية مايسمى في الاحتجاج السلمي إلى المعارك. عايش التظاهر والحصار والنزوح والفقر.

قبل 2011. كان الساروت شاب مهذب رياضي شغل حارس مرمى «منتخب الشباب» السوري وحارس «الكرامة» الحمصي.
بطبيعة القوى الارهابية تبحث عن شخصية لتجعله صنم، وبما ان هذا المجرم كان رياضيا جعلوه كصنم ومن هنا جاءته تسمية «حارس الثورة السورية وفي اعتراف هليري كلنتن ان امريكا ومن خلال دول البترول الناشرة للوهابية دعموا عصابات وهابية ارهابية، لذلك الساروت كان بين أول الذين تم ضمهم للعصابات التي دخلت إلى المظاهرات السلمية وعينوه بقدرة قادر ليكون منسقاً وقائداً في هذه العصابات الارهابية وبما انه رياضي وايضا كان مطربا موهوبا فقد شارك ونظم وغنى، فوهبوا له لقب «منشد الثورة» أو «بلبل الثورة بلبل ذباح ».
كان المجرم الساروت من بين أوائل الذين انضموا إلى العمل العسكري. وحمل الساروت السلاح وقاتل شعبه وقام بقنص المواطنين وايضا قوات الجيش السوري في احياء حمص، وجعل من حي باب عمروا مكانا لاجرامه بحق الشعب السوري وفي منتصف 2014، كان المجرم الساروت بين الذين رفضوا تسوية اوضاعهم وذهب ضمن مهجرين إلى إدلب التي أصبحت مكان لتجميع كل العصابات الارهابية التي جيء بهم من ضمن مهجرين لفصائل ارهابية من غوطة دمشق ومن جميع المحافظات السورية من خلال المصالحات تم ابعاد المجرمين لمحافظة ادلب ليرعاهم اردوغان، .

الساروت، تنقل بين فصائل وهابية إسلامية متطرفة ظلامية بحيث بات رأس من رؤوس الارهاب وعندما اعلن خبر هلاك الساروت نعاه احد الارهابيين المجرمين وهو القيادي في «جيش العزة الوهابي » الذباح محمود المحمود الذي وصفه بأنه «شاب خلوق ومن أشرس المقاتلين الذين عرفتهم، اي خلوق وهو ذباح، الساروت، انخرط في الاجرام من خلال تزعم المظاهرات، ارسلوه لقيادة المعارك الاخيرة في شمال حماة. وكان بين أول الواصلين إلى قرية تل ملح لدى شن فصائل هجوماً مضاداً شمال حماة يوم الخميس. وظهر في فيديو يشد عزيمة المقاتلين، متوعداً باستمرار المعارك، وقال قادمون يا دمشق ونشروا مقطع لفيديو قديم له ينشد فيه أغنية بلهجة جهادية وهابية خليجية مردداً «راجعين يا حمص (…) راجعين يا الغوطة الشرقية».
عندما اعلن خبر مقتل الساروت وبمجرد إعلان هلاكه ، فرح الاف الاطفال والنساء السوريين وخرجوا بمسيرات فرح بخبر هلاكه،
واكبر نكته نعاه احد الارهابيين واسمه عدنان عبدالرزاق واسماه في غيفارا سوريا هههههه غيفارا او جيفارا الثائر الماركسي الاممي لايمكن مقارنه مع النافق الساروت ولو وقع غيفارا بيد الساروت حيا لقام بذبحه، الرياضي يكون عابر للمذهب والقومية وعابر للقارات لكن لدينا حتى الرياضيين يتحولون مجرمين طائفيين ذباحين، انا لست مدافعا عن النظام السوري والله ينعل البعث بشقيه اليمني واليساري كلا الطرفان نجاسة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close