تناقض الشيعة (ينتقدون الاحزاب لفسادها..ويدافعون عن ايران داعمتها)..ويعادون امريكا بوصولهم

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يثير علامات الاستفهام الكبرى للتناقضات الموبوء بها شيعة معادين لامريكا بالعراق.. ومنها (ينتقدون الاحزاب الاسلامية وشركاءهم .. لفسادهم بالحكم وبالمجتمع).. وبنفس الوقت (يدافعون عن ايران التي تدعم هذه الاحزاب الاسلامية وشركاءهم.. وكثير من هذه الاحزاب والمنظمات اسستها ايران داخل اراضيها بالثمانينات).. وتحتضن طهران هذه الزعامات الفاسدة واخرهم (عبعوب) الذي تم تهريبه لمشهد بايران.. وباشراف ابو مهدي المهندس الذي زار عبعوب بعد اعتقاله.. والاكثر تناقضا انهم يعادون امريكا (لوصول هذه الاحزاب للحكم).. ومن باب اولى ان يعادون ايران التي تدعم هذه الاحزاب ..

فهل ذنب امريكا انها حررت الشيعة بالعراق من موروث 1400 سنة عام 2003.. هل ذنب امريكا دعمت عملية انتخابية .. شارك بها ملايين الناخبين العراقيين باصابعهم البنفسجية.. لينتخبون قوائم سياسية وشخصيات .. تبين بانها (موالية لايران حد النخاع).. فاليس الشيعة عارضوا صدام وحزب البعث لـ 35 سنة.. لخاطر عيون من يحكم اليوم من احزاب وتيارات ومجالس وشخصيات وعوائل كال الحكيم وال الصدر والمرجعية.. الخ.. فلماذا تلقون اللوم على امريكا في وقت يجب عليكم ان تلقونها على انفسكم الامارة بالسوء وتحديدا ايران ونظامها وبدعتها ولاية الفقيه الايرانية..

(فالجميع يدرك بان سقوط الاحزاب الاسلامية الموالية لايران بالعراق يعني نهاية ايران بالعراق، وهذه الاحزاب هي المتورطة بالفساد المالي والاداري وسوء الخدمات والوضع الامني المزري.. وجر العراق للصراعات الخارجية عبر مليشياتها ووالحشد ومليشياته الموالية لايران ايضا).. ..

كذلك التناقض (نجد الشارع الشيعي العربي يرفض جر العراق للصراع الامريكي الايراني) بالمقابل (الاحزاب الاسلامية ومليشيات ولي الفقيه الايراني بالحشد).. تهدد باستهداف القوات الامريكية وجر العراق للصراعات الدولية والاقليمية لمصالح ايران القومية العليا.. وكما ذكرنا سابقا.. نجدهم (سباع على امريكا) التي حررتهم من طغيان 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة.. ولكنهم كالمخانيث امام الايرانيين وخامنئي.. وهذا يعكس هيمنة (الموالين لايران والايرانيين كالسستاني والخامنئي وسليماني ومخالبهم المسلحة على الاكثرية الشيعية العربية) بارض الرافدين وسخروا العراق ومصادر قوة الشيعة العرب لمصالح ايران القومية العليا على حساب مصالح العراق وشيعته العرب.

ومثال اخر للتناقض ما طرحه موفق الربيعي.. :

يقول طلبنا من امريكا ضربات جوية ولكن رفض اوباما.. ولكن ايران بـ 24 ساعة ارسلت اسلحة ورجال؟؟؟ السؤال للربيعي ونوري المالكي وبقية الشلة الحاكمة المحسوبة زورا شيعيا بالعراق.. (لماذا رفضتم مجيء قوات برية امريكية في حين وافقتم على قوات برية ايرانية ومليشيات موالية لها)؟؟ (ثم ايران لم تبيع اي طلقة للعراق الا بعد ان دفع العراق ثمنها بالعملة الصعبة باربع اضعافها باعتراف مسؤولي بغداد).. (رابعا العامود الفقري للسلاح الذي هزم داعش بالعراق هو امريكي وحتى مليشة الحشد تسلحت بسلاح امريكي وتركت الايراني).. فماذا تقولون في ذلك؟ ثم لماذا رفضتم بقاء قواعد جوية امريكية عام 2011 .. ثم تاتون لامريكا تطلبون ضربات جوية امريكية؟؟ لماذا مررتم صفقات فساد كبرى بالجيش العراقي بعقود التسليح مع روسيا وغيرها؟؟ ثم من دعم ايران ضد داعش هم (العراقيين) وليس (الايرانيين دعموا العراق(..

فمقابر النجف ملئت بعشرات الاف من جثث شباب العراق الذين قاتلوا داعش.. وليس بدماء الايرانيين عشرات المليارات الدولارات صرفت من اموال العراق كجهود حرب ضد داعش وليس اموال ايران المدن التي هدمت كساحات حرب هي ارض العراق ومدنه كالفلوجة والرمادي والموصل وليس مدن ايران فعن اي دعم ايراني للعراق بعد ذلك؟ فالايرانيين دعموا مليشيات تعلن الولاء لطهران بالعراق لتامين ممر بري لطهران للمتوسط وجعل العراق مرتع للايرانيين ومحرقة لتصفي ايران حساباتها الدولية والاقليمية باعتراف حسين سلامي قائد الحرس الثوري الايراني

ونشير لحقيقة (العلاقات الايرانية العراقية) اليوم (قائمة على ضعف العراق) ولو عاد العراق قويا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.. لضعف نفوذ ايران ولانتهت ايران بالعراق للابد.. وان شاء الله يحصل ذلك قريبا)..

ونؤكد اليوم:

لو جلبتم اكثر الشرفاء شرفا واكثرهم نزاهة.. ليقودون الثورة بالعراق لفشلوا.. بسبب اوليات المكونات

فكيف تجمع الكوري والسني العربي والشيعي .. ببوتقة واحده.. وبمشروع واحد.. وبهدف واحد؟ فالاولويات للكورد هي الاستقلال بكوردستان.. وحقهم بالمناطق المتنازع عليها.. (فيضحون بكثير من حريتهم المسلوبة من عوائل حاكمه كال البرزاني وال الطالباني) من اجل تحقيق اولوياتهم القومية والمناطقية.. والاولوليات لدى السنة العرب.. العودة للحكم والاستفراد به مجددا والاستقواء بالعامل الخارجي للمحيط العربي السني الاقليمي على الداخل العراقي.. واوولوياتهم الغاء اجتثاث البعث والمحكمة الجنائية واطلاق سراح المعتقلين المسلحين السنة “الارهابيين” والغاء الدستور.. الخ..الاولويات لدى شيعة.. وتحديدا الموالين لايران هي مصالح ايران القومية العليا بحرق العراق وطبقوها منذ 16 سنة ولحد اليوم.. اما الغالبية الشيعية العربية فهي مسلوبة الارادة وايتام القيادة..

ولو فرضا اسقطت حكم المنطقة الخضراء وكر الفساد (ما البديل)؟؟ هنا تكمن العبرات؟ ما البديل الذي يجعل الاولوليات هي نفسها لدى جميع المكونات؟؟ وتضمن حقوق المكونات؟؟ فالاعتصامات السنية .. كانت طروحاتها اولويات سنية.. لم تكن اولوليات لدى الكورد والشيعة.. وطروحات الاكراد.. واولوياتهم لم ولن تكون اوليات لدى السنة العرب والشيعة.. والشيعة (التبعية الايرانية) للخميني وخامنئي والسستاني وسليماني والاحزاب الاسلامية والمليشيات الموالية لايران.. (اولوياتهم لن تكون اولويات الكورد والسنة العرب).. ولا حتى اولوليات الشيعة العرب الاغالبية بوسط وجنوب الذين حرقوا القنصلية الايرانية وصور خميني وخامنئي وهاجموا مكاتب الاحزاب والمليشيات الموالية لايران..

فلا حل الا الاقاليم الثلاث وجعل مدينة النجف دولة كالفتيكان هي الثورة الحقيقية للانتقال لمرحلة ما بعد الطائفية والعنصرية والقومية والفاشية ومخاوف المكونات من بعضهم البعض.

ونؤكد بان (الاقاليم الفدرالية الثلاثة) سوف تضعف الاحزاب الفاسدة الحاكمة اليوم بالمركزية

والسبب.. لانتفاء الحاجة لها .. فكلنا نتذكر كيف كانت (منظمة التحرير الفلسطينية) الممثل الوحيد لقيادة الفلسطينيين طوال عشرات السنين.. ولكن لمجرد (منح سلطة الحكم الذتي للضفتين وقطاع غزة).. وعودة منظمة التحرير لداخل فلسطين .. (انتهى زمن الاستفراد.. وظهرت جماعات اخرى كحماس وغيرها لتنافس منظمة التحرير).. القصد من ما اقوله .. بان منح اي مكون حريته بالاستقلال .. سوف تنتفي الحاجة للقوى المتحكمة فيهم لانتفاء الحاجة لها ولمرحلتها.. ولا ننسى سقوط (عمر البشير) بالسودان لانتفاء الحاجة له بعد انفصال جنوب السودان واستقلاله عن الشمال.. ليكون يوم سقوط البشير الحقيقي هو يوم استقلال الجنوب..

فلو منح الشيعة العرب استقلالهم.. لانتفت الحاجة لايران والاسلاميين وسحب البساط من تحتهم.. ولو منح السنة العرب اقليم.. لانتفت الحاجة لداعش والقاعدة والاحزاب الاسلامية السنية والاحزاب الحاكمة اليوم ببغداد ممثله للسنة ولو منح الاكراد دولة.. لضعف بشكل هائل سلطة ال الطالباني وال البرزاني لانتفاء الحاجة لهما..

ونسال هنا:

لماذا لا يتبنى ترامب الشيعة العرب بمواجهة ايران.. كما تبنت امريكا (الصحوات ضد القاعدة)؟

لماذا تختزل ايران.. الشيعة بلبنان بحزب دون اخر.. ونقصد حزب الله.. وباليمن بالحوثي وهم اقلية ايضا.. وبسوريا ببشار الاسد البعثي العلوي.. وبالعراق بالحشد والولائيين.. في وقت بتاريخ التشيع والشيعة لن يكونوا مختزلين بحزب دون اخر.. وبمرجع دون اخر.. وبزعيم دون اخر.. فالتشيع والشيعة اكبر واشمل..

والاخطر .. لماذا تبرأون السنة من داعش.. ولكن لا تبرأون الشيعة من المليشيات وايران.. لماذا لا تقولون المليشيات الموالية لايران لا تمثل الشيعة.. كما تقولون داعش لا تمثل السنة؟؟ ما وراء كل ذلك؟ فالخطورة ان يختزل الشيعة بالعراق بايران والاحزاب الموالية لها ومليشياتها.. كما تم اختزال السنة مصيرهم بصدام والبعث.. فسقط صدام والبعث سقط حكم السنة معهم شلع قلع.. فالخطورة بان يتم ربط مصير الشيعة بالعراق بايران والاحزاب العملية لها..

ولمتى يسمح (لايران) ان تخدع الشيعة وتمسخ التشيع لمصالح ايران القومية العليا

فصدام حاول ان يخدع الشيعة بطرح نفسه (من نسل الامام علي).. وبتسمية صواريخ باسم (صاروخ الحسين والعباس).. ..ولكن اليوم وبعد عام 2003 نجد من يخدع الشيعة للوصول للسلطة باسم الدفاع عن الشيعة ليستلمون السلطة سرقة ونهبا بالمال الحرام وحرمان الشيعة من حقهم بالثروة والحياة الحرة المرفهة.. ونسال الشيعة المعادين منهم لامريكا.. تقولون مصطلح (الشيعة) عند ذكركم الشيعة بارض الرافدين.. لسؤال هل هؤلاء الشيعة بلا هوية؟؟ لماذا تقولون كورد وسنة عرب وشيعة؟؟ اليس الغالبية الساحة من الشيعة بارض الرافدين هم شيعة عرب.. لماذا اتحرمون الشيعة من هويتهم (العربية) كما حرم صدام من قبلكم العرب الشيعة من هويتهم (الشيعية)..

فمن الخطورة ان تجعلون الشيعة بمواجهة امريكا، فالتشيع والشيعة يعيشون بكل حرية .بامريكا..ولولا امريكا لما سقط موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003.. ولا ننسى هناك مئات الاف الشيعة يقيمون بامريكا ويتمتعون بالحرية وممارسة طقوسهم بكل عقيدة بظل الخيمة الامريكية.. ولا ننسى دور امريكا باسقاط موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بارض الرافدين عام 2003.. واسقاط امريكا لحكم طالبان السنية بافغانستان وتنفس بعدها الشيعة الهازار الصعداء.. للعلم فقط..

ونحذر من الغباء السياسي لدى شيعة ماما طهران بالحكم بالعراق.. بعلاقاتهم بالمصريين

فهم لا يدركون مخاطر المصريين السنة وتهديدهم للتركيبة الديمغرافية بالعراق.. فالمصريين في العراق كالصهاينة في فلسطين بل اخطر من ذلك. .ولم ينشر الرذيلة والجريمة والمخدرات بالعراق الا المصريين . .ولم يعاني العراق من الكوارث الا نتيجة تدخلات المصريين المصريين طامعين وموبوءين بمرض العصر الارهاب والجريمة المنظمة والمخدرات والامراض المتوطنة اي مسؤول يريد حماية بلده.. يضع جدار من نار من دخول المصريين اليه.. ونبين بان العمالة الاسوية هي ارخص عمالة.. وخالية من مرض العصر الارهاب كالفلييبنية مثلا.. في حين العمالة المصرية موبوءة بالارهاب والجريمة المنظمة والمخدرات والامراض المتوطنة.. وغيرها من الموبقات..

ونشير لنقطة خطيرة اخرى.. (حرق الحنطة واستهداف الثروة السمكية وقطاع البيض).. وغيرها

بان من يتحكم بالحكم بالعراق هم (طبقة حكمت بعد عام 2003) اصبحت (طبقة من التجار).. وليس (طبقة من الصناعيين).. فالتاجر لا يرتبط بالارض وبداخل البلد.. بل تقوم قائمته على الاستيراد من الخارج.. ويرتبط بالخارج وليس بالداخل.. في حين (الصناعي) يقوم وجوده بالداخل بارتباطه بمصانعه ومعامله.. التي توفر فرص عمل لعشرات وتصل لمئات ولالاف.. ووجوده قائم على توريد سلعه الصناعية للسوق المحلية والخارجية..

لذلك نجد (تجار السياسية الرخيصة).. يستهدفون قطاعات الصناعة والزراعة بالعراق ومنها اي قطاع يمكن ان يكتفي ذاتيا كالحطنة والبيض والاسماك والاسمنت وغيرها.. فيحاربونها وينهون وجودها لابقاء العراق مستهلك للسلع المستوردة من المناشئ الرديئة الايرانية و التركية والمصرية وامثالها.. في حين لو حكمنا صناعيين لعملوا على رفض الاستيراد واستبداله بالتصدير بنهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء والغاز والقطاع المختلط والخاص .. الخ..

بالمحصلة الخيانة مرتبطة بالتاجر.. والاخلاص والوطنية والانتماء مرتبط بالصناعي.. ومن السهولة تجنيد التجار ومن الصعوبة تجنيد الصناعيين..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close