خمس سنوات عندما احتفل العرب بخطاب البغدادي بجامع النوري

نعيم الهاشمي الخفاجي
مهما حاول ابناء امتنا العربية المجيدة انكار فرحهم بسيطرة داعش على الموصل وتكريت وغرب العراق فهي لاتنطلي على من عاصر تلك الفترة، ٣٥٠ داعشي يحتلون الموصل ثاني اكبر مدينة عراقية بعد بغداد، الموصل سلمت وكان هناك تنسيق تام مابين القيادات الدينية والعشائرية والجماهير السنية بمناطق الاكثريات السنية، اشترك قادة الجيش من الضباط البعثيين السنه ومعهم عشائرهم، كان تنسيقا بعثيا داعشيا، بتسليم الموصل تم تعين الجماس من قبل عزت الدوري محافظا للموصل، ست عجلات دخلت لتكريت تطلق هورنات تبخر الجيش وهرب المحافظ وبدون اي مقاومة، وبنفس اللحظة جماهير تكريت اجتمعوا واعادوا اخر محافظ بحقبة صدام ليكون محافظ لتكريت، لكن الذي حدث ابو بكر البغدادي اخل في اتفاقه مع البعثيين فقام في اعتقال سيف الدين المشهداني عضو قيادة قطريه كان معتقل عند الامريكان واطلقوا سراحه عام ٢٠١٠ والجنرال الامريكي طلب من الحكومة العراقية اقامة دعوة قضائية لتسلمه وسجنه لكن بذلك الوقت الحكومة ماضية في مشروع المصالحة الوطنية،

خمس سنوات منذ ان اطل ابي بكر البغدادي من «الجامع النوري» وخاطب الجماهير العربية، لاحضنا فرح الاخوة العرب من ساسة وقادة وكتاب وصحفيين من خلال كتاباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، واليوم الاخوة الاستاذ عباس العزاوي ومجموعة اخرى من الكتاب نشروا تغريدات لعامر الكبيسي وضاحي خلفان يمجدون في انتصارات داعش ويؤيديون مجازر داعش بحق الجنود والمواطنيين العراقيين الشيعة، نعم
تحل علينا في هذا الأسبوع الذكرى الخامسة على الظهور الطبيعي لزعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي في «الجامع النوري» الأثري في الموصل وإعلانه عن قيام دولة الخلافة الداعشية وقام اهالي الموصل في يوم اول خميس بعد تسليم الموصل اي بعد يومان في تزويج ٣٠٠ فتات موصليه لعناصر داعش تكريما لدورهم بتحرير الموصل من القوات الصفوية التابعة للحكومة العراقية الشيعية، ذاكرتنا ليست مثقوبة ، وقد كان خطاب البغدادي من على المنبر الأثري للجامع الذي يعود إلى أكثر من 8 قرون، خطب من منبر الجمعة ووجه رسالة لجماهيره العربية والاسلامية انني اقيم لكم دولة الخلافة، خمس سنوات مرت على مدن وبلدات عراقية وسورية عانى أبناؤها من ظلم تنظيم «داعش» وفكره الظلامي الوهابي داعش كانت محاولة انقلابية وضعت في احكام، وكانت هزيمة «داعش» العسكرية مؤكدة منذ البداية، ومنذ ان تدخل المرجع الاعلى الامام السيد السيستاني واصدر فتوى الجهاد الكفائي واستجاب ٥ ملايين عراقي للنداء ومنذ ذلك اليوم لم يأخذ داعش ولامتر واحد، وهناك حقيقة عندما شكلت امريكا تحالفها وبعد أن احتشدت ٧٠ دولة لتشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش كانت كذبة كبرى، امريكا كانت قادرة على سحق خطوط داعش بالقصف الجوي وخلال ايام،

من قاتل داعش هم شيعة العراق وبكافة قومياتهم وبعد ان غدر البغدادي بالبعثيين عاد البعثيين لرفع شعارات محاربة البغدادي للضحك على عقول السذج، هلري كلنتون اعلنت انهم صنعوا داعش في اموال خليجية والدليل سمحوا لهم بالعبور إلى العراق وسوريا وعندما سلمت الموصل لداعش القنصلية التركية بقت دار امنة وقام الدواعش في اكرام القنصل التركي واخذه بجولة سياحية لمدة ١٤ يوم للتجوال في ارض الخلافة بالعراق والشام وعبر لتركيا من شمال سوريا، اهل الموصل واهل تكريت واهل الصقلاوية هم الذين قتلوا الجنود والطلاب والمدنيين الشيعة، والذي سبى نساء التركمان والشبك الشيعة والايزيديون هم اهالي الموصل وتكريت والانبار ويستثنى اهالي الضلوعية وحديثة لنكون صريحيين، رب ضارة نافعة لولا داعش وصدور فتوى الجهاد لما تم تطهير حزام بغداد وتم اكتشاف ٣٠٠ معمل لصناعة المفخخات والعبوات لقتل اهلنا في بغداد والفرات الاوسط والجنوب، ولما تم تطهير ديالى وصلاح الدين والموصل من الوجود الداعشي، رب ضارة نافعة،

تحية لمرجعيتنا الدينية وتحية لابنائنا بقوات الحشد والجيش العراقي والشرطة الاتحادية الذين مرغوا انوف الدواعش بالوحل، في يوم تحرير تكريت التقى السيد عمار الحكيم والشيخ قيس الخزعلي والحاج هادي العامري وهم يهزمون داعش، يفترض الاعلام العربي يبارك ذلك، بيومها وزير خارجية السعوديه سعود الفيصل والذي توفي فيما بعد صرح وقال اجتماع الحكيم والخزعلي والعامري في تكريت رسالة لقتل اهل السنة والجماعة، فتشوا عن هذا التصريح في الغوغل تجدون نص هذا التصريح، داعش كانت انقلاب ضد حكومة السذج ولازال ليومنا هذا من يخطط لتكرار مسرحية داعش من جديد لكن سبقني الامام علي ع عندما قال لا امر لمن لايطاع.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close