من دواعي سرور الحزمة الوطنية العراقية أن تتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة إنتصار إرادة الشعب الكردي بإنتخاب نيجيرفان بارزاني…

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 137 )

التاريخ ـ 12 / حزيران / 2019

من دواعي سرور الحزمة الوطنية العراقية أن تتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة إنتصار إرادة الشعب الكردي بإنتخاب نيجيرفان بارزاني رئيساً لإقليم كردستان ومسرور بارزاني رئيساً للوزراء

وبهذه المناسبة التاريخية لابد من الحزمة الوطنية العراقية ان تعلن موقفها من الصراع الكردي الكردي وعلاقات اقليم كردستان الحرة مع سلطة مليشيات العراق في الوقت الذي تعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني المدافع بإمتياز فريد عن أمن وإستقرار وحقوق الاكراد، ولن يقبل ان يضع مستقبل شعبه الكردي في إقليم كردستان وشعبه في عموم العراق بين انياب ايران خامنئي الارهابية

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن الصراع الكردي الكردي بدأ يتصاعد مع انفصال جلال طالباني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975. وبعد ثورة الخميني الهدامة عام 1979، بدء ولاء الطالباني المطلق لايران الخميني، ولابد من الرجوع لأيلول عام ١٩٩٨، الذي شهد توقيع كل من بارزاني وطالباني بالعاصمة الأمريكية واشنطن لإتفاقية سلام لإنهاء الأعمال العدائية بينهما، بعد أربعة أعوام من الحرب التي راح ضحيتها ما يقارب الخمسة آلاف كردي من إقليم كردستان. ولكن مخططات الإتحاد الوطني الكردستاني التخريبية حالت دون تحقيق وحدة الشعب الكردي، بحيث أصبحت السليمانية عاصمة الإتحاد الوطني الكردستاني في جنوب إقليم كردستان، وأربيل عاصمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في شمال اقليم كردستان، واستطاع كلا الحزبين تشكيل ركائزهما السياسية والاقتصادية، وفصل ميليشياتهما المسلحة، حتى وصل صراعهما من جديد أخيراً وليس آخراً الى تحالف الاتحاد الوطني الكردستاني و”اليكيتي” و”حركة التغيير” لمحاربة الحزب الديمقراطي الكردستاني بحكم ولائهم المطلق لايران، لكي يلحقوا اقليم كردستان بايران خامنئي كما اعلن ذلك جلال الطالباني بوقاحة واضحة بعد سقوط الرئيس صدام حسين عام 2003 .

2. ليس من حق الاتحاد الوطني الكردستاني أو أي طرف سياسي التجاوز على محافظة السليمانية، في الوقت الذي فقدت الأحزاب الكردية باستثناء الحزب الديمقراطي الكردستاني مصداقيتها لدى الشارع الكردي، لانها أحزاب فارغة ومشتتة وأن وجود تحالف كردي ليست سوى وهم، لأن همهم الوحيد هو حصولهم على مناصب ووظائف بوسائل غير مشروعة في بغداد لخدمة ملالي ايران دون مراعاة مصلحة المواطن العراقي وخصوصاً الاكراد.

3. والإتحاد الوطني الكردستاني نفسه بعد موت زعيمه جلال طالباني، أخذ يعاني من عدة أزمات على مستوى القيادة التي تشهد فراغاً للزعامة في ظل عدم وجود رمز سياسي يوازي جلال الطالباني، أو على مستوى القواعد. حيث شهد الحزب انشقاقات عديدة متتالية، في حين استطاع الحزب الديمقراطي الكردستاني الحفاظ على الصدارة في الانتخابات البرلمانية الكردية. وبهذا الفوز، ورغم امتلاك الطالبانيين بعض مفاتيج بغداد المستهلكة من خلال رئيس لبجمهورية برهم صالح لكن بالمقابل يملك الحزب الديمقراطي الكردستاني الخارطة الوطنية لوحدة الشعب الكردي وبناء المستقبل الزاهر للعراق ولاجياله القادمة، بالرغم من مساعي الطالبانيين لعودة شبح الحرب الأهلية مجدداً في اقليم كردستان الوحيد الذي يسوده الأمن والإستقرار في العراق.

4. لقد حصد الحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمها التاريخي مسعود بارزاني، خسائر باهضة، من خلال تحميله مسؤولية إستفتاء الإستقلال عام ٢٠١٧، وحظيت سلطة المليشيات بدعم تركيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، الذين حذَّروا جميعهم علناً حكومة إقليم كردستان، بعدم المضي قدماً في إستفتاء إستقلال كردستان العراق، لكي لا ينظر بأن الإستفتاء خطوة نحو الإنفصال في هذه المرحلة الحرجة في حياة العراقيين. وبالرغم من ذلك فلا يمكن أن يتجاهل أي وطني عراقي بخاصة الأكراد دور القائد مسعود البارزاني وحزبه الصاعد في بناء الإقليم وعموم العراق سواء بسواء مهما مارس جزار الشعب العراقي وشعوب دول المنطقة العربية “قاسم سليماني” جرائمه ومهما زاد الحرس الثوري الإيراني قصف المناطق القريبة من أربيل بصواريخ أرض – أرض.

5. لقد عززت ولاية خامنئي الهدامة، الإنقسامات الكردية – الكردية، سياسياً واجتماعياً، لأنها تصب أغلى مساعيها لهيمنة الإتحاد الطالباني على الإقليم بشكل كامل بعيداً عن ولاء الأكراد للحزب الديمقراطي الكردستاني بإعتباره الجهة الصادقة والمخلصة بصورة متميزة مع شعبه الكردي ومع عموم مكونات الشعب العراقي الوطنية وتدافع عن حقوق الأكراد وترفض إستمرار العراق ومستقبله تحت هيمنة ولاية ايران خامنئي ومليشياتها الدموية والهدامة.

6. في خضمّ الاضطرابات العنيفة في الشرق الأوسط، والإنتخابات المزورة وحكومة عميلة لايران خامنئي وأحزاب كردية موالية لايران فإن من بين الملفات الشائكة والمعقدة بالنسبة للعراقيين وضع المناطق المتنازع عليها بما فيها محافظة كركوك بين الحكومة المليشاوية في بغداد من جهة، وإقليم كردستان العراق من جهة أخرى بسبب مخزونات النفط والغاز الهائلة في مدينة كركوك وما حولها، والصراع الدائر في منطقة ذات مزيج غني من الطوائف العرقية والدينية، ومطالبة الشعب الكردي في اقليم كردستان العراق، بأحقيتهم في كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها، لأن غالبية سكان تلك المناطق من الأكراد. ومقاومة الحكومات المتعاقبة في بغداد ذلك بشدة، لكي لا تمتاز حكومة إقليم كردستان في إستخدام موارد نفط كركوك لبناء مشاريع بنى تحتية خلاقة في الإقليم. لا مشاريع هدامة كما هي ديدن الحاكمين في بغداد اليوم.

7. وفي الختام لابد ان نؤكد: بأن المطلوب من الأمم المتحدة التي تعمل في العراق لدعم جهود التنمية الوطنية على عدة مستويات بخاصة السياسية منها والأمنية وتعمل على بناء قدرات مؤسسات الدولة ومواصلة توسيع نطاق عملياتها في جميع أنحاء البلاد. بما يتناسب مع إحتياجات الشعب العراقي ودعم جهوده في بناء مستقبل آمن ومزدهر له. أن تقوم بالدعم اللازم لرئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزراء مسرور بارزاني والأكراد وتنفذ برامج ومشاريع مختلفة من خلال تعاون وشراكة وثيقين مع حكومة الإقليم ومنظمات المجتمع المدني خلال المرحلة المقبلة. لكي لا تضع الإجراءات العقابية المفروضة من قبل ايران خامنئي على حكامها ومليشياتها الارهابية في بغداد تستمر ضد شعبنا الكردي في إقليم كردستان، مهما سيتطلَّب ذلك من ترتيبات ذات أهمية كبيرة، بخاصة تعزيز آليات رئاسة الاقليم العسكرية والأمنية بحيث تصبح قادرة على منع ايران خامنئي من مضاعفة وتوسيع الفجوات الأمنية لصالح أطراف ارهابية مسلحة موالية لأيديولوجيتها الهدامة قبل أن تعود الحرب الأهلية المحتملة من جديدة التي أصبحت مجرد مسألة وقت، في حين أن أي حرب أهلية داخل العراق كما هي من أهم مخططات أيران خامنئي ستضر بالمناخ المحلي والدولي في هذه المرحلة المتوترة إقليمياً ودولياً.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close