المستكتب يعرف الحقيقة وينكرها لاذئاب منفردة وانما فكر وهابي ظلامي

نعيم الهاشمي الخفاجي

كتب احدهم، يحاول استغفال عقول القراء البسطاء عندما حاول اتباع اسلوب مخادع بالقول

خوالف «داعش» وذئابه المنفردة

كاتب وباحث ليبي
يقول

بعد هزيمة «داعش» في سوريا والعراق وليبيا، وانتهاء مشروع «الخلافة» تراجع التنظيم إلى المرحلة الصفرية؛ بل وتحت الصفرية، وتحول من كيان «دولة» كانت تتجاوز مساحتها نصف سوريا، ونصف العراق، وبعض أجزاء من ليبيا في درنة وسرت وبعض بنغازي، وسيناء في مصر؛ إلى التراجع والتقهقر والتحول إلى مجرد ذئاب منفردة تنتظر رسائل البغدادي، الذي عجز عن الظهور من حين لآخر، لتضرب أهدافاً صغيرة منتقاة ومنعزلة.
بعد سقوط «داعش» ظهرت أزمة خوالف «داعش» من النساء والأطفال، التي تعتبر قنبلة موقوتة تركها لنا التنظيم الشرس في المجتمع العربي، مع الإعلان عن وجود 45 ألف طفل عراقي نازح في المخيمات لا يمتلكون وثائق رسمية، وفق تقارير لمنظمات إنسانية، ما يشكل رقماً مفزعاً.
أفعال «داعش» سيكون من الصعب محو آثارها بسهولة، ولا بدَّ من جهد كبير لإدماج هؤلاء في مجتمعات بعضها رافض لوجودهم أصلاً، كما حصل مع أطفال الإيزيديات، الذين رُفض دمجهم في المجتمع والطائفة الإيزيدية، رغم أنهم ولدوا لأمهات إيزيديات، ولكن رجال دين الطائفة رفضوا قبولهم في مجتمعهم.

اقول لهذا الدكتور الهمام داعش اسم من الاسماء للتنظيمات الوهابية الارهابية الاخرى التي يصدق عليها كل مصاديق الفكر والدين الوهابي كالقاعدة والنصرة وبكو حرام وطالبان، مصاديق اجرام الفكر والدين الوهابي تحققت بداعش وغيرها من التنظيمات الوهابية وهناك تطابق في المصاديق بشكل تام وهو التساوي بعلم المنطق، فكيف يتم علاج هذا الاجرام هل في اجرائات ترقيعية في تحميل الضحية اجرام الجاني الذباح، ام ان افضل الاجرائات لمحاربة الفكر الداعشي القاعدي الطالباني البوكوحرامي …….الخ مرتبط في ازالة عقائد التكفير الوهابية الى احمد بن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب، الفكر المتطرف لازال ينتشر حيث لازالت سفارات ومؤسسات دول الخليج الثرية تنشر الوهابية من خلال دعم المساجد والمراكز الثقافية للجاليات الاسلامية في اوروبا وبكل اصقاع دول العالم، السعودية اعتبرت يوم الثلاثاء المصادف ٤ حزيران اول ايام عيد الفطر وبعد يوم تراجعت ودفعت مليار ونصف مليار دولار ككفارة بسبب الافطار الغير صحيح، هذه الاموال ذهبت لنشر الوهابية من خلال المؤسسات الدينية، مضاف لذلك هناك تمويل حكومي خليجي للمؤسسات والسفارات والقنصليات المعينية بنشر الوهابية، هنا في اوروبا اي مسجد يفتح او مركز ثقافي الملحقية الثقافية السعودية ترسل عجلة محملة بالفرش والمصاحف وكتب ابن تيمية وابن عبدالوهاب، عندنا بالدنمارك شخص شيعي من السماوة اسمه عمر فتحنا مركز ثقافي اتصل بالسفارة السعودية في كوبنهاكن وقدم نفسه في الشيخ عمر العراقي وانه فتح مسجد في اليوم التالي وصلت عجلة شحن محملة بالفرش والمصاحف وكتب ابن ايمية وابن عبدالوهاب للعنوان قالوا وين شيخ عمر، رحب بهم واعطوه الشحنه وقالوا له تواصل معنا حتى نكرمك ههههههههه استلم منهم الفرش والمصاحف ورمى كتب ابن تيمية وابن عبدالوهاب بالقمامة لانها اصلا موجودة في مكتباتنا
المشكلة ليست بوجود ٤٥ الف طفل داعشي المشكلة هناك اكثر من مليار مسلم سني يجري توهيبهم بالمال الخليجي، الذي يريد محاربة داعش والقاعدة عليه اصلاح الفكر الوهابي التكفيري اولا والاصلاح هو الذي يجفف منابع الارهاب،

ان انتشار الوهابية بالمجتمعات الاسلامية والغير اسلامية يساعد ويهيأ
الارضية الى ظهور الذئاب المنفردة او على شكل قطعان يشكل خطراً آخر يهدد المجتمعات، إذ أصبح هؤلاء سلاح المجموعات الوهابية كالقاعدة وبكو حرام «داعش…..الخ الذي يضرب به هنا وهناك، ويحقق به إعلان وجوده واستمراره، وإن كان لا يحقق له أي هدف سوى نشر الرعب والعنف.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close