ذكرى هزيمة العرب في عام ١٩٦٧،

نعيم الهاشمي الخفاجي
العقلية العربية لاتملك مقومات لحكم نفسها بنفسها وبعد خمسة قرون من حكم الاتراك للعرب بالدولة العثمانية مضاف لها ست قرون اخرى العرب متشرذمون يحكمهم ايضا الترك والفرس، عقليات منهرمة ذات ارث تاريخي كبير بالخناثة والانبطاح، ويمتاز العرب بحقدهم الدفين فيما بينهم وخاصة اذا كان ذو نكهة مذهبية او دينية، يتفننون في الاجرام والقتل

يكتسب الكلام عن حرب “يونيو 67” بين إسرائيل وثلاث دول عربية مهمة وهي مصر والاردن وسوريا أهمية كبيرة، ولازالت آثار تلك الحرب التي غيرت الخريطة السياسية في منطقة الشرق الأوسط وجعلت العرب امة مهزومة فاقدة القرار السياسي، .

تسليم فلسطين للدولة الصهيونية تركت اثار سلبية على جماهير الامة العربية واعطت زخم للمد القومي العربي بظل دخول الراديو والتلفاز والصحافة للشعوب العربية،

أن المد القومي وخاصة بتجربة الوحدة مابين سوريا ومصر ودعم المنظمات الفلسطينية لمقاومة الصهاينة في وقت كان العرب عندهم الضفة وقطاع غزة والقدس كاملة، وفي عام ١٩٦١ دبر البعثيين انقلابا انتهى في انهاء الوحدة مابين مصر وسوريا، بعدها حدث انقلاب اليمن هناك دول عربية في شمال افريقيا نالت الاستقلال ، صراعات مابين عبدالناصر ووزير دفاعه انتهت بتصفية المشير عامر بطريقة عروبية اصيلة بحيث ليومنا هذا لم يعرف قصة انتحار او قتل المشير عامر،
النظام الإقليمي العربي حدثت به تطورات، المد القومي الناصري والبعثي سيطر على الشعوب العربية وتم ابادة خصوم القوميين من الاحزاب الشيوعية التي كانت لها وجهات نظر في حل الصراع الفلسطيني الصهيوني في اكثر واقعية من الناصريين والبعثيين الانجاس،

شعارات ومطالبات في إغلاق مضائق تيران، الذي اعتبر بمثابة “إعلان حرب ضد الإسرائيليون في حينها،
مدينة إيلات التي يقع فيها ميناء ايلات ، مقامة على أنقاض بلدة مصرية تدعى أم الرشراش، تقع على خليج العقبة، قام الإسرائيليون باحتلالها بعد توقيع الهدنة في العاشر من آذار (مارس) 1949، وكان عبدالناصر قبل هزيمة عام ١٩٦٧ يعتبرها ارض مصرية،

القادة الصهاينة عندما يتخذون قرارات مهمة فهم يأخذون اراء القادة
الاخرين وعندما تولى ليفي أشكول رئاسة الوزراء في عام 1963، دخل في نقاش مع قيادة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، واكتشف حينها حماسة قادة الجيش الصهيوني لاستغلال أي حرب مقبلة مع العرب لتوسيع رقعة إسرائيل . فيما كان بن غوريون يكرر أن الحدود الحالية لإسرائيل غير محتملة. وكان الأخير ينظر إلى العالم العربي ليس كتهديد، بل على أنه يشكّل فرصة لتوسّع دولة قوية (إسرائيل) على حساب الدول العربية المتخلفة والمنقسمة على ذاتها.

وبتشجيع من بن غوريون، سعى المخططون في الجيش الإسرائيلي إلى رسم خطط لجعل حدود إسرائيل أكثر أمنا، من خلال التوسع إلى ما أسموه “الحدود الطبيعية للدولة وجعلوا غزة وسيناء والقدس والضفة الغربية والجولان ضمن الاهداف المستقبلية للتوسع الصهيوني القادم

عبدالناصر ومعه بومدين وكاستروا اسسوا دول عدم الانحياز هذا الموقف اقلق الامريكان الذين هم بصراع مع السوفيت للسيطرة على العرب وتوفر مصادر الطاقة، عبدالناصر دعم الحركات التحريرية في افريقيا ضد الاستعمار الاوروبي

ماحدث في عام ١٩٦٧ هو نتيجة طبيعية للحروب الباردة مابين السوفيت وامريكا والناتو

في شهر ايار عام ١٩٦٧ حذر السوفيت مصر بوجود حشود صهيونية لضرب سوريا مصر ردت في حشد قواتها في سيناء،

ففي العشرين من أيار (مايو) 1967، أي قبل 18 يوماً من الحرب، أكدت موسكو لوزير الدفاع المصري شمس بدران، أنباء الحرب على سورية، وأفادتها بأن “تل أبيب أجّلت الحرب على سورية ولكنها لم تلغيها”.

وقال حسنين هيكل انه “في الثاني من حزيران 1967، اجتمع الرئيس عبدالناصر مع كبار قادة الجيش وأبلغهم بأن إسرائيل ستقوم بهجوم جوي في الخامس من الشهر ذاته، وسبق الى الزعيم السوفياتي ليونيد بريجينيف قال إن عبدالناصر لم يكن يخمن موعد الحرب، بل كانت لديه معلومة مؤكدة مصدرها السفارة الأميركية في القاهرة”وكان الامريكان على علم بموعد الحرب وارادوا تنبيه المصريين للاستعداد حتى تكون الحرب محدودة، لكن الذي حدث عندما وجهة اسرائيل الضربة الاولى دمرت الطيران المصري، عبدالناصر اراد تكرار حرب العدوان الثلاثي في قناة السويس عام ١٩٥٦ وسحب القوات المصرية من غرب القناة لشرقها وحدثت الهزيمة النكراء، عبدالناصر كان يعتقد ان الجيش الصهيوني هو نفس الجيش عددا وتسليحا مثل عام ١٩٥٦ وعندما هزم الجيش المصري دخل الجيش الصهيوني في رحلة سياحية وبدون مقاومة احتل غزة وصحراء سيناء مساحتها اكبر من فلسطين وببساطه الجيش الصهيوني دخل القدس والضفة الغربية وسط استسلام مذل قل نظيره بالتاريخ، وتقدم الصهاينة واحتلوا الجولان ولو كان عندهم قوات عسكرية كافية لاحتلوا كل اراضي الاردن وتقدموا في اتجاه حقول البترول بالجزيرة العربية،

الشيء المحزن عندما تستضيف القنوات الفضائية العربية والعالمية جنرالات عرب كانوا قادة الهزيمة في حرب عام ١٩٦٧ ويقدموهم كمحللين ويدسون انوفهم في الشأن العراقي واللبناني وينصبون انفسهم قضاة وحكام على الشعب العراقي ويسلبون العروبة من كل عراقي لايعجبهم، انهم الجبناء والمخانيث، وهذا المشهد المذل انتقل لجيش صدام بغزوه للكويت حيث شاهدنا استسلام ١٠٠٠٠٠ ضابط بعثي للمجندات الامريكيات وذاكرتي لازالت ماثلة لضابط بعثي استسلم للامريكان وقام بتقبيل ايادي ضابط امريكي هههههههه هذا الجبان شتمني وشتم مجموعه تتكون من ثلاثين ضابط عارضنا صدام واتجهنا للتحالف بوقتها واتهمنا بالخيانه ورد عليه ضابط من اهالي الناصرية اسمه عبدعلي شلاكه قام بضربه وقال له جبان صورتك تبقي ماثلة وتنشر بكل محطات التلفزة وفعلا اشاهد ذلك بالقنوات التلفزيونية السويدية والنرويجية والامريكية يعرضون صورة هذا الضابط البعثي الجبان وهو يقبل ايادي ضابط امريكي، حزب الله اللبناني الذي يمثل شيعة لبنان حقق اول نصر للبنان والامة العربية عندما هزم الصهاينة لكن العرب تحالفوا مع نتنياهو لضرب حزب الله وعامة المواطنين الشيعة لاسباب مذهبية، وعندنا بعض المعتوهين المتصهينيين يكتبون في اسماء عربية واحدهم حامل لواء شيعة العراق الاغم عارض نفسه للعمالة لدى الصهاينة وتراه يوميا يكتب في اسماء مستعارة للاسائة لكل كاتب يقف موقف وطني شريف، ينشر مقالات يكرر نفس هرائه بالتعليقات اعتقادا منه ان الاخرين لايعرفوه، سذاجة، هذا المتصهين لايهمنا ولايثنينا، اصبح المسخم بوق دعاية للنظام البدوي الطائفي الناشر للوهابية حثالة بني سعود ولربما يعطوه عظم لا اكثر، عشنا بالغرب عقود من الزمان ووجدنا ناس غربيين انزه من هذا المعتوه المتصهين ….الذي يكتب في اسماء مستعارة هههههه بل احد الكتاب اليهود الاسرائليين بن مائير كتب مقال نشره بصوت العراق عرى نتنياهو بسبب تحريضاته لاشعال حرب بالشرق الاوسط، هذا العراقي المتصهين شن هجوما على مواطن يهودي اسرائيلي لكونه انتقد نتنياهو ههههههه الله يلعن المتصهينين احترمت الكاتب الاسرائيلي بن مائير وثبت لي انزه من هذا المتصهين، ولو فحصنا DNA لهذا العراقي المتصهين انا اجزم لايمت للعروبة لا من قريب ولا من بعيد، اتحداه يعمل فحص لكن لو بيه حظ لكتب في اسمه الصحيح.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close