الدم الشيعي المباح ، سبايكر نموذج !!!

تمر هذه الأيام فاجعة سبايكر التي مرت كسابقاتها من الجرائم مرور الكرام بعد أن علمنا أن السياسيين الشيعة قد اتفقوا مع دواعش السياسة على أمور كثيره أقلها عودة الارهابيين المطلوبيين الاخساء الخونة الى العمل السياسي وغض الطرف عن الجرائم التي ارتكبت بحق الشيعه !!! هذا في الظاهر وعلى مايبدو فما خفي أعظم !! فالمصيبة الكبرى التي ابتلينا بها هي ضيق الأفق لدى السياسيين الشيعة فبدلاً من أن يقوموا بتعرية الأشخاص الذين ظهرت أسماؤهم من جراء اعتراف الارهابيين نراهم يقومون بزيارة المجرمين والعفو عنهم وعقد صفقات سياسية وتجاريه معهم وكأنّ شيئا لم يحدث !! نحن لانعتب على السياسي ( الداعشي البعثي ) الذي تربّى على القتل والرذيلة والخيانة منذ ولادته !! ولكن نعتب على من يدّعون الشرف والوطنية وحب آل البيت ويعقدون الصفقات لتخريب البيت الشيعي والكذب على أبناء الطائفة بحجة المقبولية الوطنية، ولا نعتب على السياسي الكردي الذي يطالب بالانفصال جهاراً نهارا ، فالجميع يعمل لتدمير الشيعة، هم وأمريكا والدول الاقليمية والدول العربية والدول الاسلامية والبعثيون الخونة وقسم من الاكراد ( الجحوش ) ومن لفّ لفّهم يتآمرون على شيعة العراق دون خوف من أحد ،

والمؤسف أنّ هناك من يعمل على تعطيل الدستور بالامتناع عن تطبيق الأحكام الخاصة بإعدام الارهابيين القتلة، وهناك من يغضّ الطرف عن قرار الإعدام ويؤيّد العفو العام الذي ينتهك حرمات الناس والأبرياء من أجل أن يقال عنه بأنه غير طائفي! وهناك من يتحوّل من مطلوب للعدالة ومؤيّد للإرهابيين إلى عضو في مجلس النواب او وزير !! شلون؟ متعرف !!! وووو

إنّ كل أولاد الخونه من البعثيين الأذلاء يطالبون بإطلاق سراح الارهابيين والعفو عن قتلة الأبرياء المتهمين في قضية سبايكر دون أن يجهدوا أنفسهم ويشكلوا لجنة خاصّة من المعنيين من منظمات المجتمع المدني والدوائر ذات العلاقة، مهمّتها جرد أعداد الشهداء الذين سقطوا من جراء تلك الجريمه الارهابية وعدد الأيتام والأرامل , وتحديد أسماء القتلة والمجرمين منهم وتقديمها أمام الرأي العام العراقي كي يطلع عليها والى المنظمات العالمية التي تطالب العراق بالعفو العام عن الارهابيين فيما هي تغضّ الطرف عن العديد من دول العالم التي تطبقه أكثر من العراق.

وممّا يحزّ في النفس أنّ السياسيين الشيعة باعوا ناخبيهم بأبخس الأثمان من أجل البقاء أكثر في مواقعهم الزائلة، ممّا جعلهم في موضع الخيانة ونكث القسم والعهد الذي قطعوه على أنفسهم أمام الشعب، في سابقة خطيرة لم تحدث من قبل بأيّ بلد في العالم، فالعفو العام خيانة لله ولرسوله وتعطيل لشرع الله، العفو العام يجلب الذلة والعار والخزي والشنار على السياسيين الشيعة إذا ماتم تصويتهم عليه، العفو العام يعطّل الدستور وينتهك حرمات الناس الأبرياء ضحايا الإرهابيين العفو العام إهانة للقضاء العراقي، العفو العام جريمة لاتغتفر بحقّ الشهداء حيث يقتلهم مرّتين، العفو العام دعم كبير للدواعش البعثيين، العفو العام نصر لكلّ ابن رذيله من سياسيّي داعش الذين وقفوا مع الاٍرهاب ، فسحقاً لعفوٍ لايحفظ حقوق الناس، سحقاً لعفوٍ يساوي بين الضحية والجلاد، سحقاً لعفوٍ تتبناه الدول الضالعة بالارهاب، سحقاً لعفوٍ يقف بالضدّ من إرادة الشعب.

أين أصوات حماة الشعب العراقي الذين على مايبدو لايهمّهم شيء ، أين الأحزاب التي تحتفظ بأسماء شهدائها وهم بمئات الآلاف؟ أين تحرّك القضاء العراقي من هذه القضية؟ من أجل عيون من يعفى عن المجرمين؟ وعن أي توافق يتمّ الحديث عنه وهو يجيز إطلاق سراح الارهابيين؟ وهل ذلك سيوقف قتل الدواعش للعراقيين أنّه بالعكس سيغريهم بالاندفاع أكثر في إجرامهم وفق قاعدة (من أمن العقاب أساء الأدب) يكفي إهانة للعراق والعراقيين !! يكفي ظلماً واستهتاراً بدماء الناس !! يكفي الحديث عن الوحدة الوطنية التي تتناسى دماء الأبرياء ، ستبقى مجزرة سبايكر وصمة عار بجبين كل من ينادي بالعفو عن تلك العشائر الرذيله التي شاركت بقتل فلذات أكبادنا ، لن ننسى هذه الجريمه مادام في العراق شرفاء شجعان لايرتضون الذل ، الرحمه لشهدائنا الابرار ، والصبر والسلوان لذوي الضحايا الأبرياء ..

جابر شلال الجبوري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close