اليمن مهد الحضارة واصل العرب،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الانتماء لليمن له طعم خاص، اصل العرب وفبائل العرب هي اليمن، بلد الحضارة اليمن، رب العالمين ذكر بالقران ابداع اليمنيين واشار لعرش البطلة بلقيس والتي لم تكابر عندما حصحص الحق واسلمت لله رب العالمين عندما احضرها كما ذكر بالقران عندما احضر عرشها عاصف الذي عنده علم من الكتاب قبل ان يرتد طرف عين نبي الله سليمان ع اليمن السعيد كان سعيد ومنه انطلقت الحضارات الإنسانية؛ من حضارة سبأ، ومملكة معين، وحضارة حضرموت، ومملكة حمير، إلى مملكة أوسان، ومملكة هرم، ومملكة كمنة، ومملكة السوداء، ومملكة أنابة، ومملكة نشان، وحكم الامامة الزيدية الذي حكم اليمن طيلة ٩٠٠ عام ولم يدنس ارض اليمن اي عابث ومحتل، لكن يمن اليوم ليس يمن السابق فقد تكالبت على هذا الشعب العربي الاصيل كل قوى الشر والظلام واستبيحت ارض اليمن في ايادي عربية ومسلمة بشرعية من حثالات ذات نزعة مذهبية بغيضة،
اليمن السعيد مهد الحضارات العريقة؛ تعيس اليوم بسبب تدخل الجيران بشؤنه وشنهم حرب لاستهداف تاريخ هذا البلد وقيمه،

اليمن تعيس بوجود بوجود جار ملك المال والسلاح ومتصهين وبقرة حلوب لترمب وبوش ووو…الخ من رؤساء امريكا ويعتبر استقرار مملكتهم في خراب ودمار اليمن واذلال شعبه، هذا الكلام في العمل على عدم استقرار اليمن قالها مؤسس الجار العربي الكبير الحاضن والناشر للفكر الوهابي السفياني عندما حضرته المنية ليوصي بها اولاده الذين يخلفونه في الحكم، الذين يريدون الهيمنة على شعب اليمن من خلال الأقلية الوهابية والذين هم بغالبيتهم وافدون من خارج حدود اليمن تم توهيبهم بالمال ، ويشعلون حرباً بالوكالة عن جارهم المتخلف الذي يعتبر استقرار ملكه بخراب اليمن واذلال الشعب اليمني،

الحوثيون، أو «حركة أنصار الله»، حركة سياسية حالها حال الاحزاب اليمنية لها جماهيرها وتنتهج نهج متسامح ينبعون المذهب الشيعي الزيدي ليست لديهم مشكلة مع خلفاء السنه ولايلعنون احد بل يترضون عليهم ويأخذون اصول فقهم من المذهب الحنفي السني، انصار الله الحوثيين وان كانت صعدة مركزاً رئيسياً لهم لكنهم ينتشرون في اليمن الشمالي ذو الاكثرية الشيعية الزيدية وعرفوا في اسم «الحوثيين» نسبة إلى مؤسسها السيد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي، ويعدّ المرشد الديني والزعيم الروحي للمذهب الزيدي، والتف الزيديون حول السيد الحوثي بعد ان اكتشفوا ان حزب الاصلاح بقياداته زيديون متوهبون التي لا يمثلون المذهب الزيدي في اليمن؛ إنما هم يمثلون تنظيم «الإخوان» ومتوهبون يعملون على استهداف المذهب الزيدي والقضاء عليه في اوامر من الجار الوهابي المكفر لكل من هو شيعي،

اليمن اليوم مستباح من قبل جيران السوء الذين لايروغ لهم وجود يمن مستقر يملك قراره السياسي، ورغم مضي اكثر من اربع سنوات واربعة اشهر لحرب ظالمة لكن اثبت اليمنيون شيعتهم وسنتهم اصحاب قيم ومبادىء، عندما نفذ الوهابيون جرائم تفجير المساجد قبل بدء العدوان اجتمع شيوخ القبائل اليمنية بدعوة من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح والسيد عبدالملك الحوثي من خلال انصار الله وتوصل المجتمعون لقرارات ملزمة في هدر دم كل ارهابي يفجر ويفخخ ويقتل ومن تلك اللحظة لم يشهد اليمن اي عمليات ارهابية تستهدف المواطنيين باليمن وفق اسس مذهبية، بينما نحن بالعراق قتل منا الملايين وجميع القتلة والذباحين والمفخخين ينتمون لمناطق معينة ضمن ثلاث محافظات ذات غالبية عربية وتركمانية سنية اصبحت محافظاتهم معامل للتفخيخ والقتل والذبح بحيث لم يبقوا شيعيا واحدا بمناطقهم ولم يبقون المسيح والايزيديون والصابئة والكاكائيون ……..الخ بمناطق المحافظات الثلاث العراقية السنية،

اليمن تعيسٌ بوجود تدخلات الدول العربية المجاورة المستمر في تأجيج هذا الصراع، وشن الحروب ومحاصرة شعب وقتله جوعا وانتشار الامراض الفتاكة،
ا
«اليمن السعيد» عبر التاريخ صامد وشامخ ومقبرة للغزاة والمحتلين
انا على يقين في نهاية المطاف ينتصر الشعب اليمني ويرحل الغزاة والمحتلين ويرحل معهم اذنابهم، ويلعن التاريخ بني سعود عملاء بني صهيون.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close