انا وكتاباتي

يندهش البعض حتى وانا في أصعب الظروف اعشق الكتابة
وما الفائدة التي ستعود علي من كتاباتي فالقلم هو الصديق الوحيد لي
والكتابة هي همسات بين قلبي و عقلي ، هي الأنين بينهما الذي يعجز اللسان عن نطقه ، هي الصوت الجريء الذي تتحدث به نفسي من خجلها
هي أصوات ننطقها عبر اقلامنا وكتاباتنا من أعماق قلوبنا وبراءة احاسيسنا
بعض من الكلمات قد تبكيني ليس وجعا
بل لأنها تلامس أشياء نبتت بقلبي وتفرعت
ومعها يصبح الكتمان هو الحل الوحيد عندما لا أجد من يفهمني
وفي كل مرة لا أجد ردا مناسبا أو مقنعا يقلل حماسي تدريجيا نحو الكتابة وأجدني أبتعد عنها شيئا فشيئا ، لم أجد من الكلمات ما يصف بدقة ما أكنه للكتابة بشكل صحيح
حسنا سأحاول أن أنتقي الكلمات بعناية هنا لعلي أعثر على الاجابة المرضية لهم
أكتب لأنني وحيدة بعض الشيء فتشعرني الكتابة بأنس يرسم هالة من الهدوء من حولي ، أكتب لأنني خذلت أناسا كثر ظننت أنهم باقون الى الأبد لأبحث عنهم فجأة فلا أراهم حولي ، أكتب لأنني يوما لم أجد أحدهم تصله مشاعري كما هي مهما حاولت أن أصف له بشكل دقيق ، أكتب لأصف لأحدهم كم أنا أحبه ، وأن العالم بكل تناقضاته ومساوئه وصراعاته لا يشكل فارقا بالنسبة لي، أكتب للبحث عن السلام ، عن هدفي السامي في الحياة ، أكتب لأشعر بالامتنان والسعادة حين أقابل أحدهم صدفة ويخبرني بأنه يقرأ لي وينتظرني دائما وغيرها من الأسباب التي لم أنته منها بعد.
فهي متنفسي الوحيد.
بقلم ذكرى البياتي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close