ال صهيون وال سعود وال نهيان وراء الحرب على ايران الاسلام

انهم وراء كل الحروب والفتن والارهاب الذي ينتشر ويتفاقم في المنطقة العربية والاسلامية

المعروف جيدا ان الادارة الامريكية لا ترغب في الحرب ولا تريده وخاصة على ايران فالحرب على ايران غير الحرب على صدام في العراق وغير الحرب على الطلبان في افغانستان ولو دققنا في حقيقة تهديدات الرئيس الامريكي وتصرفاته الحمقاء من سحب نفسه من الاتفاق النووي الايراني ونقل سفارته الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل وفرض الحصار على ايران وأوامره بتحريك بواخره وسفنه الحربية وحاملات طائراته لاتضح لنا ان كل ذلك من اجل حلب هذه البقر اكثر لانه يستلم مقدما اته عشرة اضعاف كلفة اي تهديد اي تحرك لقواته

يقول الاحمق بن سلمان اننا دفعنا لصدام اكثر من 76 مليار دولار مقابل اعلان الحرب على ايران والاطاحة بحكومة الاسلام في ايران والآن نحن ال سعود على استعداد كامل ان ندفع ثلاثة آلاف مليار دولار للرئيس الامريكي ترامب مقابل اعلان الحرب على ايران والاطاحة بحكومة الاسلام في ايران

من هذا يمكننا القول ان امريكا لم ولن تقوم بشن اي حرب عسكرية على ايران الاسلام لانها على يقين اي امريكا لها القدرة على اشعال نيران الحرب لكنها لا قدرة لها على اخمادها كما يمكنها ان تبدأ بالحرب ولها القدرة على ذلك في اي وقت لكن انهاء هذه الحرب التي بدأت بها لم يكن بيدها ابدا بل سيكون بيد الشعب الايراني المسلم لان الشعب الايران الحر المتحضر لن يخضع ولن يستسلم مهما كانت التحديات والتضحيات وبالتالي ستتعب امريكا وتوقف حربها وتسحب قواتها وهذه حقيقة تعرفها القيادة الامريكية معرفة دقيقة لهذا لم ولن تغامر لرغبة ال سعود مهما قدمت من اغراءات مالية

فالحرب على ايران ستكون مكلفة والنتيجة تقلل من شأن امريكا وترفع من شأن دولة الاسلام ايران وهذه حقيقة معروفة لدى ساسة البيت الابيض وصناع القرار الامريكي ومن هذا المنطلق لا يمكن لامريكا ان تدخل حربا ان لم تكن خاسرة فانها غير رابحة

كما ان ايران لا تريد الحرب لانها عانت الكثير من الحروب التي فرضت عليها كما أنها متوجهة لبناء ايران في كل المجالات وفعلا تمكنت من بناء وطن قويا وشعبا متفائلا بالمستقبل رغم الحصار القاتل ورغم المؤامرات الخبيثة ورغم الحرب التي شنها الطاغية صدام والتي دامت اكثر من 8سنوات انها تكره الحرب وتمقته ولا ترغب به بل انها ترى في السلام والاستقرار الوسيلة اوحيدة لرقي الشعوب وسعادتها وهذه هي رسالة الصحوة الاسلامية ورسالة الحكومة الاسلامية التي خلقت في ايران بعد انتصار الصحوة الاسلامية شعارها اقامة العدل وازالة الظلم في الارض كافة فكانت ترى في الحرب عادة حيوانية يجب العمل على استئصالها والقضاء عليها كما ينبغي القضاء على الجهل والمرض

لكن ايران لن تهرب من الذين يعلنون الحرب عليها فالشعب الايراني لا يهمه ان وقع على الموت او وقع الموت عليه هذا هونهج الاسلام العلوي لم ولن يبدأ باي قتال بل يحاول ان يقنع المقابل بخطر الحرب فاذا جنح للسلم فأهلا وسهلا واذا تمادى في غيه وبدا بالحرب فهب اليه كعريس يدخل على عروسه في ليلة زفافه

وهذا يعني ان ايران لا تريد الحرب ولن تبدأ بالحرب ولن تقوم باي عمل يستفز المقابل للقيام بالحرب هذا هو هدفها وشعارها وهذه هي قيم ومبادئ الاسلام التي رفعتها الجمهورية الاسلامية وسعت لتنفيذها وتطبيقها في الارض وهو ترسيخ مبادئ وقيم السلام بين شعوب الأرض كلها

السؤال امريكا لا تريد الحرب ايران لا تريد الحرب بل تصر على السلام في المنطقة لهذا عرضت على دول الخليج وخاصة السعودية معاهدة سلام و عدم اعتداء بل دعت الى تحالف بين ايران ودول الخليج والجزيرة لكن ال سعود وكلابها رفضوا ذلك يا ترى من تريد الحرب في المنطقة وحرق المنطقة لا شك انها دولة ال صهيون ومهلكة ال سعود

ومن هذا يمكننا القول ا ن ال سعود وال صهيون اي مهلكة ال سعود ودولة اسرائيل يرغبان في الحرب ويحثان امريكا على شن الحرب على ايران ويخلقان كل الاستفزازات التي تشعل نيران الفتن وتدفع امريكا الى شن حرب على ايران مثل الهجوم على السفن المحملة بالنفط قرب الفجيرة التابعة للامارات العربية او في بحر عمان واتهام ايران بها

المعروف جيدا ان اي هجوم عسكري من قبل الامريكان على ايران ستصبح مهلكة ال سعود ودولة اسرائيل هما ميدان المعركة وسينصب غضب الجماهير العربية والاسلامية كله على ال صهيون وال سعود لانهم وراء كل تلك الحروب و الفتن والكوارث التي حلت في المنطقة العربية والاسلامية

من هذا يمكننا القول ان امريكا وايران لا تريدان ولا ترغبان في الحرب

اما اللذين يرغبون في الحرب ويلحان على اشعال نيرانها هم ال سعود وال نهيان وال صهيون

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close