حين بكت هدى

حين بكت هدى
إلى الصديقة هدى زعبي
بقلم : شاكر فريد حسن
حينَ بكت على الهواء هدى
تحسرَّ القلب وتلوَّع حزنًا
وانهمرت دموعي حرى
من مآقي
فآه من لوعة الفراق ِ
فكيف إذا كان أمًا أو والدا ؟!
يا وجعي على قلب مفجوعٍ
فقد أبًا قد استعجلا
وكان مثار فخرٍ
وصاحب منزله
ضمَّخ النفوس بنبلِ خُلُقٍ
وأعطى الكثير بلا توانٍ
وكان متفانيًا
فيا أسفي كيف طواه الردى
وأبقى في القلوب
حسراتٍ ودواميا
فتجلدي يا أختاه
فكلنا على الدرب
وسنموت وليس أحدٌ
في هذه الدنيا مخلدًا
وعزاؤنا انه تركَ
طيب ذكرى عطرة
وسيظل في صدوركم
واعماقكم راسخا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close