الحشد الشعبي يعرف أهميته أعداء الوطن وشرفاء المكون الشيعي العراق،

نعيم الهاشمي الخفاجي
مرت علينا الذكرى الخامسة الالمية على مؤامرة تسليم الموصل وتبخر الجيش العراقي بخطة مدروسة ومحكمة ووقوع أبشع عمليات القتل الطائفي بحق أبناء المكون الشيعي في الموصل وبشير وطوزخورماتو وامرلي ، تجلت الجريمة بشكل قبيح وجلي في سبايكر والتي كشفت الوجه القبيح لفلول البعث والاشرار من أبناء حاضنتهم المذهبية، ماحدث في تسليم الموصل لم يكن الامر بقدوم ثلاثمائة ونيف ارهابي ليحتلوا الموصل ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة بغداد، القضية هناك خطة وضعت في أحكام الغاية منها استهداف المكون الشيعي العراقي بسبب سفاهة وسذاجة قادة المكون الشيعي من ساسة اغبياء سذج خونة امعات جهلة لا يملكون مشروع سياسي جامع لهم يسيرون عليه، وبنفس الوقت هذه الوجوه النتنة رفضت المشاريع السياسية التي تفاهمت عليها المعارضة السابقة أدت لسقوط صدام والبعث، من مصلحة اي عراقي شريف رحيل صدام الجرذ الهالك والبعث، الجميع مستفيدون من سقوط صدام، المرجعيات والساسة وشيوخ القبائل والموظفين والعسكر والطلاب استفادوا من خلاصهم من صدام والبعث الذي حكمنا بالحديد والنار، بما اننا كمواطنين شيعة بشكل خاص خلصنا من صدام والبعث علينا أن نفكر بواقعية وعلينا رص صفوفنا وعدم تكرار اخطاء المعارضة السابقة، ماحدث في الموصل كانت محاولة انقلابية نفذها فلول البعث وغالبية حاضنتهم المذهبية، الارهاب بالعراق والشام وليبيا واليمن و….الخ مسيطر عليه ويحرك وفق خطط مدروسة لتحقيق أهداف سياسية تخدم مصلحة امريكا وفرنسا وبريطانيا، مشكلة ساسة المكون الشيعي العراقي لايملكون مشروع إقامة دولة لهم ويرفضون حكم مناطقهم بنفسهم وينبطون لترسيخ المحاصصة القومية والمذهبية على حساب المكون الشيعي، لايمكن ترسيخ الديمقراطية مع فلول البعث وبدون وضع النقاط على الحروف من خلال وضع نظام سياسي لحكم العراق يحضى بقول الأكراد والسنة والشيعة ضمن بلد واحد ينعم بالأمن والاستقرار، دار حوار بيني وبين قادة حزب الدعوة منهم علي العلاق وعدنان الاسدي عام ٢٠٠٥ ودار حديث حول إقامة إقليم وسط وجنوب قوي حاكم ومسيطر قالوا لي مهما قتلوا بمفخخاتهم العراق لنا هههههههه وهذا قول ساذج كيف العراق لكم وانتم عجزتم عن تحريك الجماهير لضرب رؤس فلول فلول البعث ومحاصرة السجون واجبار رئاسة الجمهورية على تنفيذ احكام الاعدام بحق الذباحين والقتلة، تسليم الموصل اعدة في أحكام لإسقاط حكومة رئيس وزراء العراق الشيعي وطرده ومبايعة ابو بكر البغدادي في الخضراء لكن فتوى الجهاد الكفائي قلبت الموازين وجعلت من الهزيمة نصرا مؤكدا، عندما سلمت الموصل وتبخر الجيش يفترض بالضباط والجنود المنسحبين في اتجاه الخازر والاقليم الكوردي إعادة تنظيم صفوفهم مع وجود فرقتان من الجيش يقودها الأكراد ويتم شن هجوم مقابل بالقليل لمحاصرة الموصل، الذي حدث للأسف جردوهم من أسلحتهم وسمحوا لهم بالذهاب إلى أهلهم في بغداد والجنوب عبر طرق آمنة ولم يقتلوهم، هذه هي الحقيقة، تسليم الموصل كانت مؤامرة اشترك بها الجميع في استثناء الشيعة، فتوى السيد الإمام علي السيستاني اعزه الله قلبت الهزيمة الى نصر
ومما لاشك به إنّ تجربة الحشد الشعبي تجربة كبيرة ورائدة في استنهاض همم الشعب والدفاع عن الوطن ومُكتسباته ضد أي إعتداء كان، وقد كانت نتاج طبيعي لتدخل الزعامة العامة للمرجعية الشيعة في التصدي للخطر وهي فكرة مباركة خلقتها المرجعية الرشيدة لأجل إنقاذ الوطن من الأشرار، رُغم أنّ تجربة الاستعانة بالجماهير لم تكن جديدة أو إختراع في العراق غالبية الشعوب تلجأ لهذا الأسلوب في تحشيد قُواها الشعبية عندما تتعرّض لأخطار شتّى، سواء كانت الأخطار بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية وحركة نضالات الشعوب تملك تجارب ناصعة في مقارعة قوى الشر والظلام
لذلك إن “تجربة الحشد الشعبي كانت خير وافضل قوة شعبية لنا في مُحاربة قوى الشر والرذيلة المُتمثّلة بتنظيمات فلول البعث وهابي داعشي الإرهابية ومن يدفعهم
ومن المؤسف شاهدنا الذي ترأس الحكومة وحطيت المؤامرة ضد شيعة العراق بفترة حكمه الفاشل قد حاول ركوب الموجة ونسب هذا النصر العظيم الذي حققته الفتوى له، لذلك الحشد الشعبي من أعظم نعم الله علينا بعد أن فقدنا الأمل و كادوا يدخلون بغداد ويبايعون ابي بكر البغدادي بالخضراء في مكتب رئيس الوزراء العراقي لذلك نقولها الحشد الشعبي، وما أدراكم ما الحشد الشعبي، أنهم رجال الله في أرضه يؤمنون بالله تعالى وبحبّ العراق وأهله ومُقدّساته ونخله ومائه وترابه وهوائه، والتي تتحرّك في عروقهم ودمائهم وعندهم غيرة الدفاع عن المقدسات والعرض وشوكة في عيون أعداء الدين والوطن والإنسانية من مُجرمي الداخل والخارج، ممّن يتزيّنون بزي الشيطان البعثي الداعشي ويتّخذونه ولياً وإماماً لهم في الدنيا والآخرة”.

صدرت فتوى الجهاد المباركة عندما أدركت المرجعية الدينية الحكيمة أنّ الظرف واللحظة الزمانية للبلد تُحتّم الوقوف صفاً واحداً للحفاظ عليه من برابرة العصر ومغول وسلاجقة اليوم، أصحاب العُنف والقتل على الهوية من السفيانيين ناشري القتل والكراهية، الذين كادوا أن يُفتكوا بالبلد ويُحقّقوا مآربهم لولا أن منَّ الله تعالى علينا بنعمة الحشد الوطني والفتوى الوطنية المباركة للدفاع عن بلدنا من شر الأعداء والمُبغضين”.

نقولها ونحن مطمئنون وواثقون من مانقوله لقد ظهر الحشد الشعبي وتكوّن في فترة وجيزة نتيجة لفتوى مباركة من لدن المرجعية، ألهبت الجماهير وصعّدت فيهم الهمّة والغيرة والروح الوطنية للحفاظ على العراق بكافّة طوائفه وقومياته وتشكّلاته الدينية والسياسية والثقافية قد حفظت الفتوى الوطنية للجهاد الكفائي البلد من الإنهيار والسقوط والدمار، وأنقذته والمنطقة من كارثة إنسانية لا مثيل لها، وحقّقت إنجازاً لا يُصدّقه كثيرون، وأدّت من النتائج ما لم تستطع الدولة بهيبتها والحكومة بمؤسّساتها والأحزاب بقياداتها، فقد وقفت بوجه الإرهاب بعد أن شكّلت الحشد الشعبي الوطني، السور الأمين والسد العظيم وصمّام الأمان الذي حفظ البلد والدولة والحكومة والعملية السياسية برمّتها، بعد أن فشلت الأحزاب وقياداتها والحكومة في الدفاع عن البلد، لاسيما حين وصل الأمر الى إشتراك أطراف من العملية السياسية وممّن أتت بهم الديمقراطية الى الحكومة والبرلمان في التآمر على أبناء البلد ومُحاولتهم الإطاحة بالعملية السياسية من أجل تحقيق مآربهم الشخصية والحزبية والطائفية الضيقة، ولكن كُشف أمرهم وبانت نواياهم وأفعالهم الإجرامية القذرة التي كادت أن تُسقط البلد وأهله لولا أن أن من لله علينا برحمته من خلال فتوى ولي الله السيد الإمام علي السيستاني اعزه الله،

الهوية الوطنية للحشد الشعبي عندما صدرت فتوى الجهاد الكفائي لاحظت الخوف في اعين قادة فلول البعث وكنت اتابع قناة مهمود الشيب حارث الضاري بوقتها واستضاف اللواء الركن يكنى بالحديثي كان ناطقا في اسم الجيش بحقبة صدام بحرب إسقاط صدام عام ٢٠٠٣ سأله مقدم الاخبار بقناة حارث الضاري من مقر إقامته بذلك الوقت في اليمن الجنوبي قال يا اخي انا جدا قلق على حياة هذه الملايين التي تطوعت للقتال وهم يملكون أسلحة خفيفة هههههههههه والحقيقة أنه كان مصدوما كيف تطوعت الملايين للقتال، وبيومها عرض خطة هجمومهم الحديثي قال يستطيع المجاهدون ههه يقصد داعش دخول بغداد من حزامها في اسرع وقت قبل فوات الأوان هههههه وفي اليوم الثاني بدأت فيالق الاعلامين في القول الحشد سوف يثير الطائفية والقتل لذلك “لقد راهن الكثير من أعداء العراق على أنّ نشوء وتأسيس الحشد الشعبي هو بداية العُنف الطائفي والحرب الأهلية ونهاية العراق وسقوطه، لكنّهم خسروا الرهان حين رأى الناس قيمة وقامة وقمّة هذا الحشد وهذه الفئة المُؤمنة بحُبّها لبلدها وبُغضها لفلول البعث داعشي وكشفت الوقائع خسّة وقذارة وحقد فلول البعث داعشي على بلدنا وأهلنا لقد كانت فتوى المرجعية في الدفاع عن العراق وأهله القول الفصل في بيان الهويّة الوطنية من الهوية الطائفية،

وقد ثبت للقاصي والداني إن “أهمية وضرورة وجود قوّات الحشد الشعبي للمُشاركة في تحرير المنطق التي سلمت لداعش لما يملكه من خبرة وتجربة ولما يحمله من عقيدة في الحفاظ على الحُرمات وهناك حقيقة علينا أن نقف وقفة اجلال وتقدير لحشدنا المبارك وعلينا “لا ننسى الدور الكبير الذي قامت به قيادات الحشد الشعبي والمُساهمة في رفد معارك التحرير بالعدّة والعدد من المقاتلين والدفع المعنوي من خلال مُشاركة قادته في الكثير من المعارك وتقدّمهم صفوف المقاتلين إن للحشد الشعبي الدور الكبير والمُساندة الفعّالة لأبناء القوّات الأمنية من الجيش والشرطة للقضاء على العصابات الإرهابية وتحرير المُدن وان كُل ذلك عكس الصورة الحقيقية للهوية الوطنية لأبناء الحشد وإنّهم جزء لا يتجزّأ من المنظومة الأمنية المُنضوية تحت لواء الحكومة العراقية”.

اكثر ناس يخشون الحشد الشعبي هم فلول البعث ومحيطهم العربي وصرفوا مليارات الدولارات للترويج في أهمية حل الحشد وحاولوا دفع اطراف شيعية لتبني اهداف تصب بمصلحتهم في هيكلة الحشد الشعبي، الحشد الشعبي طبق في نموذجان النموذج الاول طبقته إسرائيل من خلال تشكيل فيلق الاحتياط المسمى في فيلق الاحتياط لجيش الدفاع الوطني هذا الفيلق يضم فرق مدرعة ومشاة الي وقوات خاصة وألوية صواريخ ومدفعية وافواج للطيران السمتي طيران الجيش ولديهم قاعدة جوية للطيران المقاتل هؤلاء مهمتهم عندما تتعرض إسرائيل لمخاطر يلتحق المقاتلون لمعسكراتهم ووحداتهم العسكرية، النموذج الثاني النموذج الإيراني من خلال حرس الثورة وقوات المتطوعين الباسيج وقوات جهاد البناء هذه القوات تضم عسكرين متطوعين واجبهم شق الطرق وبناء القرى وإقامة السدود والعمل في مزارع مخصصة للزراعة لدعم الاقتصاد الإيراني وللحصول على الأموال لدعم المؤسسة العسكرية وتمويلها ذاتيا، في تركيا أردوغان استعان لجماهيره لقمع الانقلاب العسكري ونجح وقضى على المؤسسة العسكرية التي بناها الناتو طيلة سبعين عام، في الختام يفترض بالمرجعية وجماهير المرجعية دعم الحشد والعمل على تقويته عددا وتسليحا لأننا نتعرض لمؤامرات لها بداية وليست لها نهاية تستهدفنا لحين طرد امعاتنا الساسة الشيعة الحاكمون بعقلية معارض حبان خنيث منحط وليست بعقلية حاكم شجاع يستمد قوته من جماهيره، الرحمة لشهداء حشدنا الشعبي والخزي والعار لفلول البعث وهابي داعشي.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close