(الصدر حيا..خير منه ميتا) لماذا (علاوي والمالكي) (قتلوا الاف الصدريين) لكن (رفضوا اغتياله)

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل البدأ نطرح سؤالين:

لماذا فعلت مذكرة اعتقال من (حرض ضد الصدر).. فاين (مذكرة اعتقال الصدر لقتله الخوئي)

يطرح سؤال (لماذا الجميع يحاول استرضاء الصدر).. العدو والصديق.. ؟؟ هل لانه رقم صعب؟؟ الجواب كلا.. فمن صنع الصدر وتياره ومليشياته هو من يقول (الصدر رقم بالعملية السياسية وبالشارع).. اي هذه الجهات تريد ابقاء ظاهرة الصدر السؤال ضد من ؟ومع من؟ ولمتى؟ وهل هدفهم هو (كبح الشارع الشيعي بالعراق حتى يضمنون عدم بروز نخب سياسية ناضجة تنافس هذه الطبقة السياسية الحاكمة اليوم، مثال رفض الصدر للفدرالية بعد 2003.. وخاصة لاقليم وسط وجنوب، وعرقلته للتقارب الشيعي الامريكي بالعراق، وفرض هيمنته عبر جناحه العسكري على الشارع الشيعي نفسه.. الخ).. .. وخير ادلة لما نقصده سنوردها بالنقاط التالية.. تعقيبا على خبر (اعتقال ابو اسد الياسري لمجرد اتهامه بالتحريض ضد الصدر بالفيس بوك)؟؟ في وقت (نتسائل اين وصلت مذكرة اعتقال الصدر بقتل الخوئي)؟؟ :

– اياد علاوي.. اتبع سياسية (ضرب الصدريين بالنجف الذين يتزعمهم مقتدى الصدر).. ولكن لم يستهدف (مقتدى الصدر).. بل اعلن علاوي بانه رفض اقتراح باغتيال الصدر.. السؤال لماذا رفض علاوي ذلك؟؟ فماذا كانت الحاجة لدى علاوي ببقاء الصدر وتياره ومليشياته.. وعدم محاسبته على جرائمه؟ بل يسمح له بالعمل السياسي.. بدون ان تفرض عليه شروط مسبقة للدخول للعملية السياسية كحل جميع مليشياته.. وتقديم المجرمين للعدالة.. واحالته للمحاكم بالتهم الموجهة له شخصيا بقتل الخوئي مثلا.

– نوري المالكي.. اتبع سياسية (ضرب الصدريين بالصولة الفرسان.. ) ولكن لم يستهدف (مقتدى الصدر زعيم هذه المليشيات باي عمليات اغتيال او استهداف عسكري له شخصيا).. علما (حزب الدعوة كان يعتبر التيار الصدري قاعدته الجماهيرية) ووصل الجعفري والمالكي لرئاسة الوزراء اصلا.. عبر جسر مقتدى الصدر.. لترجيحهم كفة مرشحي الدعوة على غيرهم.. ثم بعد ذلك تصارعوا فيما بينهم.. لكن بدون كسر عظم.. اي (بدون تصفية الرؤوس)..

– المرجعية السستانية.. رغم خطورة التيار الصدري وتسببه بجرائم مخيفة.. وكونه تيار ظهر اساسا ضد المرجعية النجفية لتسقيطها بالصامتة والساكتة.. نجد (السستاني يرجع من لندن) ليوفر حماية للصدريين بازمة النجف.. لتبقى ظاهرة المليشيات وزعماءها ونقصد جيش مهدي ومقتدى الصدر.. لتتفرخ من مليشة الصدر مليشيات اخرى تذيق العراقيين والشيعة العرب الويل والثبور وتنتشر المخدرات والجريمة المنظمة عبرهم.

– امريكا.. بعد عام 2003 .. اسس مقتدى الصدر (مليشياته).. جيش مهدي.. وكانت تستعرض هذه المليشية عسكريا اولا بدون سلاح ككراديس مسلحة .. وكانت الطائرات الامريكية تقوم بطلعات جوية بدون ان تقصفهم.. ثم تسلحوا.. وهاجموا القوات الامريكية بدعم من ايران وسوريا.. وحسب مذكرات بريمر (كادت القوات الامريكية والعراقية ان تعتقل الصدر بازمة النجف) ولكن جاءت رسالة من المخابرات الامريكية بايقاف ذلك..

وعندما استفسر (بريمر الحاكم المدني الامريكي) عن السبب.. كانت الاجابة (بان اعداد كبيرة من الموالين لايران دخلوا للعراق ومنظمين عسكرين كتنظيم بدر).. وعليه ضرورة بقاء الصدر كتوازن مع الجماعات الموالية لايران.. والتي للصدر خلافات معها ويتهمها الصدريين بانها استعدت الصدر بالتسعينات.. ونفهم الموقف الامريكي (بان امريكا نفسها قائمة على التوازنات داخل امريكا بالحزبين الحاكمين في الولايات المتحدة الامريكية).. وثانيا امريكا لا تصنع الشهداء لذلك لم تقتل مقتدى بالمواجهات.. لادراكها بان (انتفاء الحاجة للصدر) سيتم قتله من تياره انفسهم..

– البعثية والسنة.. بعد عام 2003 .. نجدهما يتبنون الصدر.. والاعلام الموالي لهما يروج للصدر.. كواجهة لهما ضد القوات الامريكية التي اسقطت حكم البعث وصدام والاقلية السنية.. حتى ذهب مقاتلي الصدر للفلوجة حيث وكر القاعدة التي يتزعمها الزرقاوي.. بالتزامن معها يصف الضاري رئيس هيئة علماء السنة.. للقاعدة هي منها وهو منها، في وقت الصدر يصف الضاري بشيخ المجاهدين؟

– ايران والحرس الثوري دعموا مقتدى الصدر بعد عام 2003 بتاسيس مليشياته جيش مهدي.. ليوجهونهم ضد القوات الامريكية التي اطاحت بحكم صدام.. وتبني مقتدى الصدر لتميع العراق وقضاياه.. بتصريح الصدر (بان جيش مهدي اليد الضاربة لحماس وحزب الله) وكلاهما حماس وحزب الله موالين لايران ورفضتا اسقاط صداما.. واعتبرتا الارهاب بالعراق مقاومة.. وارسلت حماس الارهابيين للعراق من فلسطين وغيرها ليفجرون انفسهم بين شيعة العراق.. وارسل حزب الله لبنان الموالي لايران مقاتلين لتدريب مليشيات الصدر.. واثبتت الايام بان ايران حققت اهدافها بخلق فصائل اكثر ولاء لها من داخل التيار الصدري (كالعصائب والنجباء … الخ).

من كل ذلك.. مقتدى الصدر الذي احتضنته ودعمته قوى متنافرة منذ ظهوره بعد عام 2003.. اي بعد ان رفعت (امريكا) غطاء السبتتنك بدون ان تضع اخر.. ضننا منها بان الشعوب العراقية هي من تختار من يمثلها.. لتفوح ريح كريهة .. متمثله بالطبقة السياسية الحاكمة اليوم والعشائرية المقيتة والارهاب والمليشيات وهيمنة ايران .. الخ .. وكان اولها مقتدى الصدر الذي برز اسمه بقتل السيد عبد المجيد الخوئي ابن المرجع ابو القاسم الخوئي.. ومحاصرة بيت السستاني وتهديده المرجعية بالترحيل.. وقتل شرطة النجف حديثي التطوع وقتل الابرياء بسجون المحاكمة (الشرعية) التابعة للصدر وشوهدت جثث الضحايا باقبية هذه المحاكمة المرعبة وعلى اثار الضحايا التعذيب المخيف.. وبروز مليشيات الصدر جيش مهدي خارج ايطار الدولة.. وجر المعارك لداخل المدن.. بعد عام 2003.. الخ من الكوارث ولا ننسى الفساد المالي والاداري المتورط به الصدريين.. باعتراف الصدر نفسه اخيرا..

كل ما تقدم.. هو ربطا بخبر عن (مذكرة اعتقال شخص هدد بقتل الصدر).. ؟ لتطرح تساؤلات:

– مذكرة اعتقال مقتدى الصدر اللبناني الاصل.. بتهمة قتل الخوئي.. (توضع على الارشيف)؟ فلماذا يتم تفعيل مذكرة اعتقال (ابو اسد الياسري) لمجرد تهمة تحريضه لقتل الصدر؟؟

فهل دم مقتدى الصدر اللبناني الاصل (ازرق مثلا)؟ ودماء ابناء الخايبة مصخم؟؟؟ ثم مقتدى الصدر تسبب بقتل عشرات الاف العراقيين عبر مليشياته القذرة.. وقتل الخوئي واسس مليشيات خارج ايطار الدولة.. الخ من الماسي وتياره افسد تيار على سطح الارض.. باعترافه بان تياره فاسد.. ويدعو للاصلاح
وهم ينفرون منه؟؟ ولا نعلم تيار زعيم مقتدى الصدر ابو الجكسارات.. كيف يكون تيار نزيه اصلا؟؟
وكل ذلك حلال على مقتدى الصدر قتل العراقيين وحرام على العراقيين مجرد التهديد لمقتدى الصدر؟؟
ام البعض يتبع سياسة (شعرة معاوية).. مع الصدر..

ولا يكون ذلك الا باجتثاث الحشد ومليشياته التي تهدد بجر الصراع لداخل العراق لمصالح ايران القومية العليا لجعل العراق كيس ملاكمة وحائط صد عن ايران..

فالقضية ليست احتلال ايران.. القضية هي (ان تنكسر شوكة الموالين لايران الخونة العقائدين.. قبل شوكة النظام الايراني نفسه) وهذا سوف يحبط (الجماعات المليشياتية والارهابية) .. وتقطع اذرع ايران بالمنطقة.. وتنتشر رؤية بان ايران ليست دولة (قوية) لدى اتباعها انفسهم.. هذا هو التحدي.. بجعل ايران تعود لداخل حدودها .. امريكا عليها ان تحقق هذا الهدف.. فالمضحك اتباع ايران يعتقدون ايران قوة عظمى وقادرة على
كسر امريكا.. فبقاء هذه الررؤية لدى المؤيدين لايران.. هي الخطر الحقيقي ويعطي لايران اتباع..

فما فائدة قواعد امريكية عسكرية .. اذا كان وجودها (تحت الابتزاز الايراني).. وباي لحظة تهدد ايران بضرب المصالح الامريكية ووجودها بالمنطقة لتقدم امريكا تنازلات تؤدي لتغول ايران بالمنطقة ودولها وتسقط انظمها وتخضع دول للمرشد الايراني.. هذه المعادلة التي يحللها البعض يجب ان تنتهي.. ولا تنتهي ذلك الا بضرب ايران بعقر دارها بطهران..
نقطة راس سطر وبعد ذلك سوف تهلك اذرعها المليشياتيه خارج الحدود الايرانية..

فالحملة ضد المليشيات الموالية لايران.. بل ضد كل المليشيات .. كفيل بقبر الكاتيوشا والصواريخ وغيرها من المظاهر المخلة بالامن.. واخراس الاصوات التي تهدد بجر العراق للحروب لصالح جهة دون اخرى.. للمحاكم بتهم الخيانة العظمى ضرورة امنية لنأي العراق عن الازمات الخارجية والداخلية معا

ليتبين بان الراي العام بالعراق وصل بقبوله بحكومة طوارئ بضباط هي الافضل من الطبقة السياسية الفاسدة الفاسقة الفاجرة الحاكمة اليوم بالعراق والموالية لايران بكل انبطاح وقذارة وخسة..

…………………

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close