هزمت داعش في العراق لكن عودتها امر ممكن

نعم طردت داعش من العراق وكسرت شوكتها وانهزمت شر هزيمة لكن هذا لا يعني عدم عودتها مرة اخرى وبقوة وفي هذه الحالة اي في حالة عودتها مرة اخرى سيكون الثمن غاليا لهذا يتطلب الحذر واليقظة واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بعدم عودتها انها افعى سامة ملمسها ناعم لكن في لسانها السم القاتل كما انها لا تزال تملك حواضن وانصار ومؤيدين ومن يدعمها ويمولها في كل المجالات

وهذا يتطلب سد كل الابواب والنوافذ التي من الممكن ان تعود وتدخل منها ومن هذه الابواب التي تسهل عودة داعش الوهابية والزمر الصدامية هو باب الفساد والفاسدين فهو الرحم الذي منه يولد الارهاب والارهابين وهو الذي يحميهم ويدافع عنهم ويسهل مهمتهم وتحقيق رغباتهم

كما يجب على الحكومة ان تنظر للواقع نظرة عقلانية موضوعية وهي ان داعش الوهابية عدوة لكل الشعوب العربية والاسلامية لكل ما هو عربي ومسلم وانساني لهذا يتطلب وحدة الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي والتوجه بعزم وحزم لمواجهة الارهاب الوهابي الظلامي وانتصار اي شعب على هؤلاء الوحوش هو انتصار لكل الشعوب العربية والاسلامية وكل محبي الحياة والانسان والعكس تماما لهذا على الشعوب الحرة التي تصدت للارهاب الوهابي وكل الشعوب المحبة للحياة والانسان ان تشكل حلفا مقدسا شعبيا وعسكريا وفق خطة مشتركة لقطع جذور داعش الوهابية وقبرها وقبر فكرها الظلامي وقبر رحمها ال سعود ومهلكتهم كما تقبر اي نتنة قذرة اي وباء مدمر والا يبقى شر داعش الوهابية ينموا ويتسع وهذا يعني عودة داعش مرة اخرى امر ممكن وسهل جدا

رغم هزيمة داعش المنكرة في العراق لا يعني موت داعش ومن وراء داعش الوهابية ال سعود ابدا فهؤلاء يروا في العراق الخطر الاول والوحيد على وجودهم لهذا اعلنوا الحرب على العراق والعراقيين منذ تاسيس مهلكتهم اي مهلكة ال سعود وتاسيس دينهم الظلامي الارهابي الدين الوهابي حيث كفروهم وحللوا ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم لانهم اي ال سعود على دين الفئة الباغية دين ال سفيان الذين ذبحوا الانصار واسروا واغتصبوا نسائهم ونهبوا اموالهم واتهموهم بالكفر لانهم ناصروا الرسول ورسالته الانسانية الاسلامية وايدوها كما انهم ذبحوا ابناء الرسول محمد وسبوا بناته وعلقوا رؤوس ابناء الرسول على الرماح وطافوا بها في المدن والقرى واعتبروا ذلك اليوم عيدا يحتفلون به سنويا لانهم انتصروا على الاسلام انتصروا على محمد ص لان في هذا اليوم الذي اعادوا فيه جاهلية ابي سفيان وأزالوا فيه الاسلام

لا شك ان هذا الحقد والعداء للرسول ولكل من احب الرسول انتقل الى ال سعود وكلابهم واصبحوا امتداد لهم والمكلفين بتحقيق وصية نبيهم معاوية التي قال فيها ( لا يستقر لكم الامر الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيدا وملك يمين) وكان ال سعود من اكثر اعداء الاسلام سعيا لتحقيق هذه الوصية حتى ان احدهم اي احد اقذار ال سعود صرخ قائلا نعم قرير العين ان المهمة التي عجزت عن تحقيقها ها نحن قررنا السعي بجد لانجازها

واضاف قائلا لا نكتفي بذبح تسعة من كل عشرة بل سنذبح عشرة من كل عشرة ولا ندع طفلا ولا شيخا ولا شابا ولا امرأة بل سنهدم قبر الرسول والمسجد النبوي والبيت الحرام ونجعل من انفسنا خدم الحرمين الكنيست الاسرائيلي في تل ابيب والبيت الابيض في واشنطن

وهكذا اثبت ان الدين الوهابي هو منظمة تابعة للحركة الصهيونية يديره ويشرف عليه زعماء الحركة الصهيونية كما ان الحركة الصهيونية هي التي اسست مهلكة ال سعود لانها القاعدة التي ترتكز عليها دولة ال صهيون وفعلا حدث ذلك لولا تأسيس دولة ال سعود لما تمكنت الصهيونية من تأسيس دولة اسرائيل

نعود الى المنظمات الارهابية الوهابية القاعدة داعش ومئات المنظمات الوهابية الارهابية التكفيرية التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها بتخطيط وتدبير وتوجيه من قبل ال صهيون

من هذا يمكننا القول ان عودة داعش الوهابية امر ممكن وليس صعب اذا ترك الامر على حاله بدون يقظة وحذر بدون دراسة الاوضاع بدقة وعمق ووضع الخطط لمواجهتها واتخاذا الاجراءات الكفيلة بضربها قبل ان تضربنا وقتلها في مهدها وحدت كل الشعوب الحرة وكل المنظمات الانسانية الحرس الثوري في ايران والحشد الشعبي المقدس في العراق القوى الوطنية في سوريا حزب الله في لبنان الوفاق في البحرين المقاومة في فلسطين انصار الله في اليمن وكل قوى الخير والمحبة للحياة والانسان ومواجهة اعداء الحياة والانسان ال سعود وكلابها الوهابية

والا فالارهاب الوهابي داعش والقاعدة وغيرها باقيا ومستمرا

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close