مقابلة حصرية مع سفير العراق في قطر السيد عمر البرزنجي حول الاوضاع الراهنة

السفير العراقي في قطر: بغداد والدوحة تتفقان على أهمية التهدئة في الخليج “العلاقات بين الدوحة وبغداد في أفضل حالاتها” “نرحب بالاستثمار القطـري في العــــــــــــراق” “أرفــع رأسي بالجالية العراقيـــــة وأفتخـر بها” عمر الريسان-الدوحة

قال السيد عمر البرزنجي السفير العراقي المفوض فوق العادة في قطر أن بغداد والدوحة تؤكدان على أهمية التهدئة وإبعاد المنطقة عن شبح الحرب والتوتر والتصعيد.

وأضاف البرزنجي في حوار مع الصحفي عمر الريسان أن “وجهات النظر السياسية فيما يخص القضايا الإقليمية والمنطقة تكاد تكون متقاربة ومتوافقة بين بغداد والدوحة”، مشيراً إلى “أهمية خفض مستوى التوتر والانفتاح نحو مزيدٍ من الحوار بين الأطراف المتنازعة”.

وبيّن البرزنجي أن “هذه التفاهمات والتقارب في وجهات النظر تمثل انعكاساً طبيعياً لنمو العلاقة وتطورها بين الدولتين الشقيقتين و التي تُوِّجت مؤخراً بزيارة رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي الدوحة برفقة وفدٍ حكومي كبير ولقاءه بصاحب السمو الأمير تميم بن حمد أمير الدولة”

البرزنجي الذي استلم مهام عمله في نيسان من العام الجاري كشف أيضاً عن رغبة الجانبين العراقي والقطري بتطوير العلاقات لتكون مميزةً وقويةً ومثمرةً، داعياً إلى زيادة وتكرار الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين وتشكيل لجانٍ مشتركةٍ وعقد مذكرات تفاهم بكافة المجالات لفتح آفاقٍ جديدةٍ تعزِّز المصالح المتبادلة.

وأوضح السفير أن دولة قطر تدرك أهمية وحجم العراق وتاريخه وموقعه المؤثر ودوره في حفظ التوازن في المنطقة ، مشدِّداً على أهمية الدورالمحوري والإيجابي الذي تلعبه الدوحه حيال القضايا المشتركة لدول الخليج العربي.

هذا وتشهد منطقة الخليج العربي مؤخَّراً توتراتٍ متصاعدةٍ على إثر الخلاف السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهةٍ وجمهورية إيران الإسلامية من جهةٍ ثانيةٍ قامت على إثرها واشنطن بفرض حصار على شراء البترول الإيراني وانسحبت من الاتفاق النووي من جانبها، ووضعت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن على أهبة الاستعداد في مياه الخليج بالمقابل أعلنت طهران استعداد قواتها للدفاع عن المصالح الوطنية والأمن القومي بحسب تصريح سابق لوزير دفاعها ، فيما تعرضت عدد من ناقلات النفط إلى عمليات تخريبٍ ما تزال لا تعرف الجهة التي تقف خلفها. جديرٌ بالذِّكر أن العلاقات بين العراق وقطر تشهد تطوراً لافتاً تمثَّل في رفع المستوى الدبلوماسي بين البلدين من مستوى قائم بالأعمال من 2013 إلى2019 إلى سفير مفوَّض فوق العادة في الدوحة يمثله السفير عمر البرزنجي، و أشار السفير إلى هذا التطور بالقول أن “العراق يفتح أجواءه وممراته البرية وموانئه لدولة قطر الشقيقة وأن لا تحفظ في ذلك، قطر بلد شقيق ” مشدداً سعادته في نفس الوقت على التذكير بسياسة العراق تجاه ملفات المنطقة بـ”التصرف بهدوء ورويَّه والتحرك كطرفٍ مصلح ونأمل أن تغادر غمامة أي خلاف بين الأشقاء و عودة الوئام وانتهاء الأزمات” وفيما يختصُّ بأمور الجالية العراقية في قطر التي تتراوح

أعدادها ما بين الستة والسبعة آلاف أكَّد البرزنجي أن أبواب السفارة مفتوحة لكل العراقيين في كل وقت لتسهيل وإنجاز معاملاتهم والوقوف على احتياجاتهم ،وبشأن خدمة إصدار الجوازات كشف السفيرأنّ الجهود مستمرة لجلب ونصب منظومة كاملة لعمل الجوازات لتسهيل إنجازها بفترة قياسيةٍ وبشكلٍ سلسٍ حال وصول تلك المنظومة والكادر المتخصص بالعمل عليها من العاصمة بغداد. وتابع البرزنجي أنّ من أولويات خطة السفارة أيضاً العمل والتنسيق والتفاهم مع الجانب القطري لتسهيل إجراءات منح التأشيرات للعراقيين لزيارة قطر، وكشف سعادته أنّ في النية أيضاً فتح ملحقية تجارية لتسهيل معاملات

رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين في قطر داعياً في نفس الوقت المستثمرين القطريين للاستثمار في العراق وبمختلف مدن البلاد

.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close