التبسي والطرشي في شركة توزيع المنتجات النفطية ؟!

زهير الفتلاوي

تدهور الاجراءات الادارية والمالية والقانونية واشاعة اساليب الفساد في اروقة وزارة النفط احد الاسباب التي جعلت من شركة توزيع المنتجات النفطية مرتعا للفساد والافساد الإداري والاخلاقي وباب للتخريب والتهريب ضاربين عرض الحائط اوامر وزير النفط ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالإصلاح والانصاف وتوفير فرص العمل للقطاع الخاص . لم تكشف هيئة النزاهة الى الان عن التحقيقات التي تجريها داخل اروقة الشركة عن التهريب والهدر في المال العام والتأخير المتعمد لمستحقات الموظفين واهمال معاملات المواطنين فضلا عن اهانة واستحقار المراجعين من لديهم علاقات مع المسؤولين يستقبلون بحفاوة وترحيب .. وغيرهم اما يطردون او يهانون بحجة الاجتماع وتناول الغداء وشرب القهوة ! . تم اقصاء وتهميش العديد من الكفاءات ونقلهم من مناصبهم بحجة انهم من ازلام المدير السابق ! وكأنما لا وجود للقانون ولدولة المؤسسات ، احتساب مخصصات الشهادة مقطوعة وعود ولا تنفيذ ، فروقات رواتب الموظفين حسب المزاج مع الحوافز المتأخرة ، تم الاعداد لتنظيم مظاهرة للموظفين امام مقر وزارة النفط ولكن المسؤولين في ادارة الشركة يقولون سوف يتم الصرف واجراء الاصلاحات واعطاء الحقوق ولكن لا تحقيق للمطالب ويتم الكذب والتسويف ولا وجود للمصداقية . وتبقى تلك الاشخاص تتحكم بمصير الشركة واصبحت اشبه بشركة للقطاع الخاص وليس العام الروتين والتعقيد ينتعش والمواطن في حيره من امره دايخ بين القانونية والفنية ومكتب المدير العام والسكرتارية يتحكم بها شخص واحد يستحوذ على كل الصلاحيات وبغيابه يتعطل العمل ولا سؤال ولا جواب وكأنه “ملك صالح “! منزل من السماء. هناك مشكلة اخرى تدخل في خانة المحسوبية والمنسوبية وهي توزيع مادة الكاز للمولدات الاهلية بين المحافظات هناك من يستلم حصة شحيحة جدا … وغيرهم مفتوح لهم الخزان وبدون حساب وكتاب! على حساب خدمة وراحة المواطن . مشاكل تهريب الوقود في كركوك وبابل ومحافظات اخرى ، لا نعلم لماذا لا تكشف الحقائق ربما كون فيها شبهات فساد او وجود مشكلة كبيرة او صفقات من خلف الكواليس اخرت التحقيقات . كان المفتش العام السابق لوزارة النفط (حمدان عويجل) سبب من اسباب انتشار الفساد في وزارة النفط وشركة التوزيع خاصة ، يتستر على ملفات الفساد في الوزارة ، يخاطب الوكلاء والمدراء والوزراء سرا حتى يخبرهم بوجود داريه ومعرفة للأعلام بهذه القضايا وعليهم المعالجة والتدبر، وكان الاولى به رفع تلك الملفات الى هيئة النزاهة وردع الفاسدين وزجهم في السجون ، ويجب على الوزير الغضبان والمفتش العام الجديد ان لا يجامل ولا يتهاون مع الفاسدين والمخربين والمهربين ومحترفي الروتين والتعقيد . ولا نعلم ماهو مصير فساد صفقات وقود ناقلات النفط وقصة هدر المليارات اذ مرت عدة اشهر ولم تكشف هيئة النزاهة ولا المفتش العام اجراءات التحقيق ومحاسبة الفاسدين . لا نعلم هل الادرة بهذه الشركة اصبحت عملة نادرة وثأر واقصاء وتهميش للكفاءة والنزاهة وتم تهديم كل ما بناه المدير العام السابق.. و هناك سماع اخبار للتغيير للدرجات الخاصة وانهاء مشاكل الادارة بالوكالة و(يا مغرب خرب) مشكلة محيرة للغاية .. ويجب وضع الحلول العاجلة للأنصاف والتغيير والتحقيق وليس مقر الشركة مطعم ابن سمينه ولا قهوة عزاوي .. والمراجع مشتول بحجة الاجتماع ومداولة للحديث عن (التبسي والطرشي) . ولنا تفاصيل وفيرة ومعلومات غزيرة ترقبونا في مقال مفصل عن الفساد والافساد في شركة التوزيع .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close