رجاحة العقل الشيعي بالرد على الكذاب البعثي الوهابي الاشر

نعيم الهاشمي الخفاجي
الحلقة الثانية للرد على شبهة من تسمى في أبناء الأئمة بأبي بكر وعمر وعثمان
أن التسمية في الاسم لاتعني شيئا الذي يذهب لقضاء شنكال بالغة الكوردية وسنجار باللغة العربية في محافظة نينوى ذات الغالبية الكوردية الأيزيدية يجد الكثير من اسماء علي وقاسم وجاسم …..الخ اتذكر كنت ضابط بجيش الجرذ الهالك وكنت في وحدة عسكرية كان معي ضابط اداري بذلك الوقت اسمه ملازم اول عبدالكاظم ثجيل حلبوص الساعدي قال لي نعيم وهو يضحك قال لي هذا الجندي يزيدي وليس مسلم اسمه علي قاسم جاسم بالله عليك هذا اسم مسلم شيعي ومن العمارة هههههههه تسمية الاسماء لاتعني شيئا كم اسم تجد اسمه محمد وعلي وحسن وعمر وعثمان وهم اشرار، الكثير من المنحرفين والذين تركوا الاسلام تجد اسمائهم في اسم محمد وعلي وعمر وعثمان تسمية الاسم لاتعني شيئا وهذه الأسماء كانت بالجاهلية، محمد كان اسم بالجاهلية وعلي كان اسم عربي بالجاهلية،
التسمية تنطلق من أمرين عند تسمية أي إنسان ولده باسم ما يكون لأحد أمرين:

الأول: حبه لشخص معين, فيحب أن يبقي ذكره بتسمية ابنه به, كما في تسمية الإنسان ابنه باسم أبيه أو أي عزيز آخر عليه, ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم محمد و علي ومرتضى وحسن وحسين.

الثاني: علاقته بذلك الإسم, مع غض النظر عمن تسمى به, ولو كان عدواً, ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم خالد أو سعد, مع أن موقفهم من خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص معروف. وبالتالي فلا يعني التسمية باسم معين حب ذلك الشخص بالضرورة, لأن الأمر دائر بين احتمالين، وهما:
أن تكون التسميه من أجل حب الشخص المتسمى به. أو أن تكون لحب الإسم.
ولا يوجد دليل على أي من الأمرين حتى نلتزم بالقول أن التسمية كانت للحب, والترجيح بلا مرجح قبيح كما يقولون في علم الكلام.

فمن أين للمدعي أن يثبت أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سمى ولده أبا بكر حباً لأبي بكر، وسمى ابنه عمر حباً لعمر، وسمى ابنه عثمان حباً لعثمان؟ هذا ولم يثبت أن تسمية أمير المومنين (عليه السلام) أولاده كانت بترتيب الخلفاء.
فالمعروف أن عثمان بن علي الشهيد بكربلاء هو من ولد فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين, وهو أخ قمر بني هاشم أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وأبو بكر الشهيد بكربلاء هو من ولد ليلى بنت مسعود الدارمية, وقد أكد الشيخ المفيد في (الإرشاد) أن أبا بكر هي كنيته لا اسمه, أما اسمه فهو محمد الأصغر, وأما عمر بن علي فأمه أم حبيبة بنت ربيعة. ( الإرشاد ص186 ).
فلا يوجد أي دليل على أن التسمية كانت بالترتيب ليوافق ترتيب الخلفاء, لو قبلنا أن اسم محمد الأصغر بن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو أبو بكر, وهذا ليس اسم بل هو كنيته.

ثم إن أبا الفرج الإصفهاني نقل في (مقاتل الطالبيين ص55) : أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في ابنه عثمان : (إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون). فهنا تصريح أن التسمية لم تكن لأجل عثمان بن عفان!
فهل يوجد دليل على أن تسمية أمير المؤمنين (عليه السلام) أبناءه باسم أبي بكر وعمر كان لتعظيم شأن أبي بكر وعمر, مع أن التاريخ ينقل وجود أفراد كانوا بنفس أسمائهما.
فقد نقل ابن الأثير في (أسد الغابة) أن هناك ثلاثة وعشرين صحابياً باسم عمر سوى عمر بن الخطاب, ومنهم عمر بن أبي سلمة القرشي, وقد ذكر ابن الأثير في ترجمته : ربيب رسول الله لأن أمه أم سلمة زوج النبي.. وشهد مع علي (عليه السلام) الجمل, واستعمله على البحرين, وعلى فارس.
فلماذا لا يكون هو المقصود مثلاً إذا كنتم مصرين على ضرورة الأخذ بالأمر الأول في التسمية ( أي ضرورة وجود علاقة ومحبة لصاحب الإسم ) ؟!
هل هناك دليل على أن عمر بن الخطاب، هو المقصود ؟
أما التسمية بأبي بكر:
فأولاً : لم يعلم أن أبا بكر هو اسمه, قال ابن الأثير بعد أن عنونه باسم عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق: وقد اختلف في اسمه, فقيل: كان عبد الكعبة, فسماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عبد الله. وقيل : إن أهله سموه عبد الله. ويقال له عتيق أيضاً.
كما أن ابن الأثير نقل في باب الكنى عن الحافظ أبي مسعود أن هناك صحابياً آخر اسمه أبو بكر.
وذكر الشيخ المفيد في (الإرشاد ص194): أن أحد أولاد الإمام الحسن (عليه السلام) كان اسمه عمرو، فهل سماه تيمناً باسم عمرو بن ود, أم عمرو بن هشام أبي جهل لعنهما الله؟!

وأما لماذا لا تسمي الشيعة بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان؟
فالجواب هو: ان كثيراً من الشيعة سموا بهذه الأسماء اقتداء بأمير المؤمنين (عليه السلام), لا بعمر بن الخطاب وأبي بكر وعثمان بن عفان.
ومن جملة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) الثقات: أبو بكر الحضرمي، وعمر بن أذينة، وعمر بن أبي شعبة الحلبي، وعمر بن أبي زياد، وعمر بن أبان الكلبي، وعمر بن يزيد بياع السابري، وعثمان بن سعيد العمري.
بل ان في الثقات من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) من كان اسمه معاوية ويزيد مثل : معاوية بن عمار, ومعاوية بن وهب, ويزيد بن سليط. ولم نسمع أن الأئمة (عليهم السلام) نهوا عن التسمية بتلك الأسماء.
نعم، ورد النهي على نحو الكراهة التسمية بـ(خالد وحارث ومالك وحكيم والحكم وضريس وحرب وظالم وضرار ومرة), واستحباب التسمية بما فيه عبودية الله مثل (عبد الله وعبد الرحمن)، والتسمية بأسماء الأنبياء وبالخصوص اسم نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وأسماء الأئمة (عليهم السلام), وخصوصاً اسم علي (عليه السلام), والتسمية باسم (أحمد وطالب وحمزة وفاطمة).
وقد يقال: إذن لماذا لا تسمون الآن أبناءكم باسم أبي بكر وعمر؟
فالجواب هو : أن النص الوارد هو استحباب التسمية باسم النبي والأئمة والأنبياء، والاسم الذي فيه العبودية لله, وهذا ما نراه بوضوح في أسماء أغلب الشيعة اليوم.
ومن لا يسمي بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان فهو بالخيار, وقد يتعمد في عدم الذكر, لأن حقائق الأمور في أزمنة الأئمة الأوائل كأمير المؤمنين (عليه السلام) والسبطين (عليها السلام) كانت أكثر وضوحاً, فمن السهولة أن يعرف الإنسان موقفهما من الشيخين وعثمان, وبالتالي يعرف أن وجه التسمية لا تعود إلى حبهم للشيخين وعثمان, بل لأنهم كانوا يحبون هذه الأسماء أو يحبون بعض الصالحين المنطبقة عليهم من غير الخلفاء الثلاثة كعثمان بن مظعون.

أما في هذا الزمان, فقد يختلط الأمر على البعض كما اختلط مثلاً على البعض هنا الذين يظنون أن اسم أبي بكر يراد منه أبو بكر فقط, وكذلك البقية! ولهذا السبب لا تسمي أكثر الشيعة أولادهم بأسماء الخلفاء الثلاثة,حتى لا يحصل توهم في هذا الأمر، وخصوصاً أن القضية ليست محصورة.. فمن حق الإنسان المسلم أن يختار اي أسم الاسم لايعني شيئا لكن نحن نسمي أبنائنا في اسماء الرسول محمد ص والامام علي ع والحسن والحسين وفاطمة وسائر الأئمة الكرام عليهم السلام ونتسمى في العبودية لله في الأسماء الحسنى واسماء الانبياء والرسل والملائكة الكرام

وقد كتب استاذنا الشيخ المحقق نجاح الطائي كتاب مفصل حول تحريف اسماء ابناء الأئمة ع ونذكر لكم ملخص الكتاب وهو بحث راقي يكشف حقيقة ذلك

خلاصة كتاب تحريف اسماء اولاد المعصومين

بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم وصلوات الله على محمد وآله وسلم تسليما
ما حصل هو أن أسماء أولاد المعصومين تعرضوا للتحريف من قبل المخالفين بسبب التعصب المذهبي أن العلماء البكريين هم من حرّف أسماء أولاد المعصومين!!

ابن الإمام علي عليه السلام اسمه (عمرو) وليس (عمر) وقد سماه بهذا الاسم تخليداً لاسم جده عمرو بن عبد مناف المعروف بهاشم وسُمّي هاشماً لأنه هشم الثريد وأطعمه قومه والحجاج أيام المجاعة.
المصدر: جمهرة العرب، لابن الكلبي ص26 طبعة عالم الكتب بيروت
ومن العلماء الذين ذكروه باسمه الحقيقي (عمرو) من كلى الفريقين هم:
1- محمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة 207 هـ: قال: كان النسل من ولد علي لخمسة الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس بن الكلابية وعمرو بن التغلبية.
المصدر: تاريخ الطبري ج3 ص163 طبعة دار الكتب العلمية بيروت 1407 هـ. وفي طبعة دار الصادر ج3 ص940.
وقد تعرض هذا النص للتحريف فحولوه إلى عمر في بعض الطبعات ومن الأمثلة: طبعة مؤسسة عز الدين بيروت ج5 ص80.
2- ابن أبي شيبة المتوفى سنة 235 هـ : قال : جاء في كتاب المصنف : حدثنا خالد بن مخلد قال حدثني موسى قال أخبرني محمد بن عمرو بن علي عن علي بن أبي طالب قال أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون ثم اتبعه إبراهيم بن محمد رسول الله صلى الله عليه(وآله) وسلم
المصدر : المصنف ج7 ص272 ، الحديث رقم (36012) طبعة دار الكتب العلمية.
وذكر أيضاً في المصنف : عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي (ابن أبي طالب) قال حدثني أبي قال قال علي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجل فإذا اختلفوا بينهم فوالذي نفسي بيده لو كادتهم الضباع لغلبتهم.
المصدر : المصنف ج7 ص 462 ، الحديث رقم (37234) ، طبعة دار الكتب العلمية.
3- مصعب الزبيري المتوفى سنة 236هـ : قال : جاء في كتابه نسب قريش: فولد يحيى بن زيد بن علي: حسنة، وأمها: محبة بنت عمرو بن علي بن أبي طالب.
المصدر : نسب قريش، مصعب الزبيري، ص 51 طبعة دار المعارف مصر.
وجاء أيضاً : كانت فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأمها: أم حبيب بنت عمرو بن علي بن أبي طالب.
المصدر : نسب قريش، مصعب الزبيري، ص 66 طبعة دار المعارف مصر.
4- شيخ البخاري خليفة بن خياط المتوفى سنة 240 هـ: قال : المدنيون الطبقة الثانية من المهاجرين ثم من قريش ثم من بني هاشم … محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب.
المصدر : مكتبة أهل البيت (ع) الالكترونية، بعض ما ورد عن زوجات أمير المؤمنين (ع) وأولاده وأقاربه الأقربين نقلاً عن طبقات خليفة بن خياط ص417.
5- الزبير بن بكار المتوفى سنة 256 هـ : قال : عن عمه مصعب بن عبد الله : كان عمرو آخر ولد علي بن أبي طالب وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك يسأله أن يوليه صدقة أبيه، وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علي.
المصدر : شرح الأخبار، للقاضي المغربي ج3 ص 187.
6- الترمذي المتوفى 279 هـ : جاء في كتاب الجامع الصحيح للترمذي: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي حدثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو بن علي عن علي بن أبي طالب.
وقد تعرض هذا النص للتحريف من قبل النواصب فحولوه إلى عمر في بعض الطبعات!!
المصدر : سنن الترمذي ج 4 ص 429 ، كتاب الفتن ، باب ماجاء في علامة حلول الخسف والمسخ الحديث رقم 2210 طبعة المكتبة التجارية، مصطفى أحمد الباز ، مكة المكرمة 1408 هـ ، وفي طبعة دار المعرفة بيروت ج4 ص89 الحديث رقم 2217.
7- اليعقوبي المتوفى سنة 292 هـ : جاء في تاريخ اليعقوبي : وكان له ( أي الإمام علي) من الولد الذكور أربعة عشر ذكراً: الحسن، والحسين، ومحسن، مات صغيرا، أمهم فاطمة بنت رسول الله (ص) … وعمرو، أمه أم حبيب بنت ربيعة البكرية.
المصدر : تاريخ اليعقوبي ج2ص148 ط دار الكتب العلمية بيروت ، ط دار الصادر بيروت ج2ص213، ط مؤسسة الأعلمي ج2 ص120.
8- الطبري المتوفى سنة 310 هـ : جاء في تاريخ الطبري: كان النسل من ولد علي لخمسة الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس بن الكلابية وعمرو بن التغلبية.
المصدر : تاريخ الطبري ج3ص163، طبعة دار الكتب العلمية بيروت 1407 هـ. وطبعة دار الصادر ج3 ص940.
9- ابن أعثم الكوفي المتوفى سنة 314 هـ : جاء في كتاب الفتوح : فخرج من بعده أخوه عمر بن علي (كذا)… ثم قال المحقق في الهامش : وفي النسخ عمرو …) أي أعترف بتصحيف الاسم من عمرو إلى عمر، ولاحظ قوله (في النُسَخ) ولم يقل (في النسخة) وهذا يدل على أن كل النسخ الموجودة مذكور باسم عمرو!!
المصدر : الفتوح، ابن أعثم الكوفي ج5 ص128، طبعة دار الكتب العلمية 1406هـ.
9- أبو الفرج الأصفهاني المتوفى سنة 356هـ : قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين عن أبي الفضل العباس بن علي: أمه أم البنين… وهو أكبر ولدها، وهو آخر من قتل من إخوته لأمه وأبيه، لأنه كان له عقب، ولم يكن لهم، فقدمهم بين يديه، فقتلوا جميعاً، فحاز مواريثهم؛ ثم تقدم فقتل، فورثهم وإياه عبيد الله، ونازعه في ذلك عمه عمرو بن علي، فصولح على شيء رضى به )
المصدر : – طبعة دار المعرفة بيروت الطبعة الأولى ص 87، وذكر في بعض النسخ (عمر) وهو تصحيف والصحيح هو (عمرو) وهو موافق لما ذكره المعاصر لأبي الفرج والناقل عنه وهو القاضي المغربي المتوفى سنة 363هـ في شرح الأخبار ج3 ص184.
10- الطبراني المتوفى سنة 360هـ: روى في معجمه الأوسط من طريق عمرو بن علي بن أبي طالب عن علي أنه قال للنبي (ص) : أمنا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله؟ قال (ص): بل منا بنا يختم الله كما بنا فتح.
المصدر : لمحات، الشيخ لطف الله الصافي ص95، مجموعة الرسائل،الشيخ لطف الله الصافي ج1 ص108 نقلاً عن المعجم الأوسط للطبراني ب2،ح7،ص91.
11- القاضي النعمان المغربي المتوفى سنة 363 هـ : جاء في كتاب شرح الأخبار للقاضي المغربي: وأما عمرو بن علي فكان أصغر ولد علي ، لا شقيق له ، وشقيقته رقيه الكبرى أمهما الصهباء.
المصدر: شرح الأخبار ،القاضي المغربي ج3ص184
12- الحاكم النيسابوري المتوفى سنة 405 هـ: حدثنا أبو الحسن بن ماتي من أصل كتابه ثنا الحسن بن الحكم قال حدثنا حسن بن حسين قال ثنا عيسى بن عبد الله بن عمرو بن علي عن أبيه عن جده عن علي قال ما سماني الحسن والحسين يا أبت حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم …)
المصدر : معرفة علوم الحديث 96، المكتبة الالكترونية الشاملة ، الاصدار الثاني ، وقد صُحّف الاسم في الطبعات الحديثة.
13- قال ابن عساكر في تاريخه : وممن تولى أمر الصدقات من بني الحسن بن الحسن المثنى فنازعه عمرو الأطرف (بن علي بن أبي طالب)
المصدر : هامش شرح الأخبار، القاضي المغربي، ج3 ص190 نقلاً عن تاريخ دمشق لأبن عساكر.
14- ابن الأثير المتوفى سنة 630 هـ: جاء في الكامل في التاريخ الطبعة الأولى من دار الصادر في أحداث سنة 144هـ ، تحت عنوان ذكر حبس أولاد الحسن : قال علي بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي (بن أبي طالب)
المصدر: الكامل في التاريخ ، ابن الأثير ج5 ص521، الطبعة الأولى من دار الصادر، 1386هـ، 1966 م.
وقد صُحّف الاسم في الطبعة الثانية والثالثة و…)!!
15- ابن داود الحلي المتوفى سنة 740 هـ : جاء في رجال ابن داود طبعة منشورات المطبعة الحيدرية النجف الأشرف : عمرو بن علي بن أبي طالب.
المصدر : رجال ابن داود ص 145 ترجمة رقم 1128 ، منشورات المطبعة الحيدرية ، النجف الأشرف.
وقد جاء الاسم مصّحفاً مع عدد من الأسماء في طبعة إيران!!
16- ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هـ : جاء في كتاب تهذيب التهذيب: محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب ، روى عن علي رفعه إذا عملت أمتي خمس عشر خصلة.. الحديث.. و أشار بأن الترمذي روى له.
المصدر : تهذيب التهذيب، ج9 ص 335.
17- السيوطي المتوفى سنة 911 هـ : جاء في كتاب حاشية الجمل على المنهج : قال السيوطي : جملة أولاد علي رضي الله عنه من الذكور أحدا وعشرون والذي أعقب منهم خمسة الحسن والحسين ابنا فاطمة رضي الله عنها، ومحمد بن الحنفية نسبه إلى بني حنيفة، والعباس ابن الكلابية، وعمرو ابن التغلبية نسبه لقبيلة يقال لها تغلب.
المصدر : حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري،ج 15 ص484، تأليف العلامة الشيخ سليمان الجمل طبعة دار الفكر بيروت.
18- المتقي الهندي المتوفى سنة 975هـ: جاء في كتابه كنز العمال : عن ابن أبي فديك قال : حدثني علي بن عمرو بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة قال : يا معشر قريش إنكم بأقل الأرض مطرا فاحرثوا فإن الحرث مبارك وأكثروا فيه من الجماجم.
المصدر : كنز العمال ج1 ص478 ، الحديث رقم 9876، طبعة دار بيت الافكار الدولية الطبعة الأولى.
ثم قال : هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمرو بن علي هذا هو عمر بن علي بن أبي طالب ولم يكن عمر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فإني أظنه عمرو بن علي بن الحسين وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا.
وقد حرفوا الاسم في بعض الطبعات ولكن المُحرَف فضح نفسه حينما أبقى شاهد على التحريف وهو قول المتقي الهندي بعد الحديث: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمرو بن علي هذا…)
المصدر : كنز العمال ج4 ص129 ، الحديث رقم 9876 طبعة مؤسسة الرسالة.
19- أحمد بن عبد الرضا البصري المتوفى سنة 1085هـ: جاء في كتابه فائق المقال: محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عمرو بن علي بن أبي طالب.
المصدر : فائق المقال في الحديث والرجال ص 317 باب الميم .
20- السيد محسن الأمين المتوفى سنة 1371هـ : جاء في كتابه أعيان الشيعة : أبو جعفر المدني : اسمه محمد بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب.
المصدر : أعيان الشيعة ج 2 ص 316 ترجمة رقم 1355.
21- النسّابة الوهابي المعاصر السيد يوسف جمل الليل: جاء في كتابه الشجرة الزكية: ولد له (أي الإمام علي) من الصهباء أم حبيبة من بني تغلب (عمرو) ولد توأماً لأخته رقية…)
المصدر: الشجرة الزكية في الأنساب، اللواء الركن السيد يوسف جمل الليل ،ص414.
وهناك مصادر أخرى كثيرة ذكرناها في الكتاب الذي سوف يصدر قريباً إن شاء الله.
أما بالنسبة لتحريف اسم محمد الأصغر وجعل كنيته أبي بكر ثم تحول إلى شخص باسم أبي بكر يقول الدكتور نجاح الطائي :
هناك ثلاث مراحل تمت بها عملية التحريف لاسم محمد الأصغر:
1- ذكر الاسم (محمد الأصغر) دون الكنية المزعومة!!
2- ذكر الاسم وإلصاق الكنية المزعومة به!!
3- جعل محمد الأصغر شخص وأبو بكر شخص آخر!!
أما في رأيي القاصر أرى بأن الأمويين وعلماء البكريين حينما وجدوا بين أبناء الإمام علي (ع) من اسمه عثمان وبعد تحريف اسم عمرو إلى عمر سعوا بكل الطرق لإدخال اسم أو كنية أبي بكر بين أبناء الإمام علي (ع) وهذا ما يفسر التخبط الحاصل حول هذه الشخصية المختلقة!!!
فبعضهم يقول بأن أبي بكر بن علي اسمه محمد الأصغر .
المصادر : التنبيه والاشراف ص258 ، تثقيف الأمة بسيرة أولاد الأئمة، ص73، العمدة، ابن بطريق، ص30، طبعة مؤسسة أهل البيت (ع)، بيروت، الإرشاد، المفيد، ج1 ص354، كفاية الطالب، الكنجي الشافعي ص446، الفصول المهمة ص 139.
وقد تخبط صاحب الفصول المهمة حيث ذكر أن محمد الأصغر كنيته أبي بكر ثم عد أبي بكر لوحدة ومحمد الأصغر لوحدة!! راجع الفصول المهمة، ص 139- 140 طبعة مؤسسة الأعلمي بيروت.
وبعضهم من يقول بأن اسمه عبد الله .
المصادر : الفتوح لابن أعثم الكوفي م3 ج5 ص128 ، المجدي في أنساب الطالبيين ص 17 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج2 ص38 ، مقتل الحسين من موروث أهل الخلاف، الحكيم، ج1 ص536.
وبعضهم من تردد بين عبد الله وبين محمد الأصغر .
المصادر : إبصار العين 70 ، الدر النظيم ابن حاتم الشامي ص430.
وبعضهم من قال بأن اسمه عبيد الله وليس عبد الله !!
المصادر : ذخيرة الدارين، ص309 ، طبعة مركز الدراسات ،قم المقدسة ، أعيان الشيعة ج2 ص 303 قال محسن الأمين : وقد سمعت أن صاحب البحار قال : اسمه عبيد الله لا عبد الله ولم نعلم مأخذه في ذلك!!
وبعضهم من قال بأن اسمه عبد الرحمن .
المصادر : أتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، المقريزي ج1 ص105 طبعة دار الكتب العلمية، كنز الدرر وجامع الغرر، ابو بكر الدواداري ، ج6 ص10.
والمضحك منهم من قال بأن اسمه عتيق.
المصادر : تهذيب الكمال ، المزي ج20 ص 479 ، ، الوافي بالوفيات ،الصفدي ج21 ص185 ، سبل الهدى والرشاد ، الصالحي الشامي، ج11 ص288، شذرات الذهب،ج1 ص66، سير أعلام النبلاء ج3 ص320 ، ذكر الذهبي وابن عماد الحنبلي عتيق بدون كنيه ولم يذكرا أبي بكر وكذلك الدمشقي في كتابه الحسين حفيدا وشهيدا ص184.
وبعضهم عد عتيق لوحده وعد أبو بكر لوحده.
المصادر : تثقيف الأمة،المؤيد، ص73.
وبعضهم من ذكره من غير تسمية.
المصادر : البدء والتاريخ ، البلخي، ج2 ص145 طبعة دار الكتب العلمية ، تاريخ اليعقوبي ، ج2 ص213 طبعة دار الصادر وفي طبعة دار الكتب العلمية ج2 ص148 ، نظم درر السمطين الزرندي الحنفي ص 218 ، طبقات ابن سعد ج3 ص19 ، تاريخ الخميس ج2 ص 284 ، تاريخ أبي الفداء ج1 ص252.
وذكره أحدهم فقال هو أبو بكرة وليس أبو بكر !!!
المصدر: أنساب الأشراف ج2 ص190 طبعة مكتبة المثنى بغداد 1396 هـ.
وأراح بعضهم نفسه من عناء البحث فقال : لا يعرف اسمه .
المصدر: مقاتل الطالبيين ص 86 طبعة دار المعرفة بيروت ، وفي طبعة مؤسسة الأعلمي ص 91.
وهذا التخبط العجيب في الاسم والكنية يبين اختلاق هذه الشخصية الوهمية بل هناك ما يوضح المسألة أكثر وهو ما روي عن أبي مخنف بأن أبي بكر بن علي : شُك في قتله !! أي هناك شك في مقتل هذه الشخصية الوهمية في كربلاء !!
المصدر : تاريخ أبي مخنف ج 1 ص504 ، طبعة دار المحجة البيضاء، المناقب ابن شهر آشوب ج3 ص 259، البحار ج45 ص63 ، تاريخ الطبري ج4 ص358 ، تاريخ ابن الأثير ج4 ص92 ، مقتل الحسين ، لأبي مخنف ص236.
وهناك تفصيل أكثر للقضية في الكتاب المذكور دعائكم لنا بالتوفيق لإخراجه .
أما بالنسبة لعثمان بن علي (ع) فقد ورد عن الإمام علي (ع) قوله : إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون.
المصدر : مقاتل الطالبيين ، ص89 ، طبعة مؤسسة الأعلمي بيروت.
وفي رواية أخرى عن هبيرة بن مريم قال : كنا جلوساً عند علي (ع) فدعا ابنه عثمان فقال له يا عثمان ، ثم قال إني لم اسمه باسم عثمان الشيخ الكافر ، وإنما سميته باسم عثمان بن مظعون.
المصدر : هامش كتاب الملهوف على قتلى الطفوف، ص149 ،لابن طاووس ، تحقيق فارس الحسون ، ط مؤسسة البلاغ بيروت.
ففي الرواية الأولى تعريض بعثمان بن عفان وفي الثانية تصريح من الإمام بكفر عثمان وأنه لم يسمي ابنه لأجله.
ولو تأملنا في الرواية أكثر ثم تأملنا في حال أبي بكر وعمر لأيقنّا بأن هذه الأسماء لم تكن موجودة في ذلك الوقت ولو وجدت لكان التعريض والتصريح من أمير المؤمنين (ع) في أبي بكر وعمر سيكون أبلغ وأوضح وأشد من هذا!!
أما بالنسبة لأسماء أبناء الإمام الحسن (ع) فقد تعرضت لنفس الهجوم ولكن بشكل أقل من أبيه (ع) ولو جمعنا الروايات التي تبين بأن اسم ابن الإمام الحسن (ع) (عمرو) وليس (عمر) لطال المجال كثيراً لذلك أكتفي بالمصادر المهمة عند الفريقين ومنهم : الشيخ المفيد في الارشاد وأبي مخنف وابن حنبل والدارمي والبخاري ومسلم وابن أبي شيبة وأبي داود والنسائي والبيهقي والطبري وابن حبان وابن حزم الأندلسي وابن الأثير والقضاعي وابن عساكر وابن طاووس وابن خشاب البغدادي وابن الصباغ المالكي وابن حجر العسقلاني والمقريزي وغيرهم الكثير وفي ما يلي ذكر بعض النصوص :
1- الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة 240هـ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي…)
المصدر : – مسند أحمد بن حنبل ج3 ص 299.
2- أبي محمد الدارمي المتوفى 255هـ : أخبرنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت محمد بن عمرو بن الحسن بن علي (بن أبي طالب)
المصدر : – سنن الدارمي ج1 ص267 ، ج2 ص299.
3- البخاري المتوفى سنة 256هـ: جاء في صحيح البخاري : حدثنا شعبة عن سعد عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي….)
المصدر : صحيح البخاري ج 1 ص 140 رقم الحديث 560 ، ج2 ص238 رقم الحديث 1946.
وذكره البخاري في تاريخه أيضاً إذ جاء: محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن ابى طالب الهاشمي المدنى…)
المصدر : تاريخ البخاري ج1 ص 190، طبعة دار الكتب العلمية .
4- الإمام مسلم المتوفى سنة 261هـ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة ح قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي….)
المصدر : صحيح مسلم ج2 ص 119 الحديث رقم 646 .
5- الطبري المتوفى سنة 310هـ : جاء في تاريخه: وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى إلا دعا علي بن الحسين إليه قال فدعاه ذات يوم ودعا عمرو بن الحسن بن علي وهو غلام صغير فقال لعمرو بن الحسن…)
المصدر : – تاريخ الطبري ج4 ص 353 طبعة مؤسسة الأعلمي بيروت.
وجاء أيضاً: واستصغر عمرو بن الحسن بن علي فترك فلم يقتل وأمه أم ولد…)
تاريخ الطبري ج4 ص 359 ، طبعة مؤسسة الأعلمي بيروت.
6- ابن الخشاب البغدادي المتوفى سنة 567 هـ : جاء في كتابه تاريخ مواليد الأئمة : ولد له (أي الإمام الحسن) أحد عشر ابناً وبنت … أسماء بنيه: عبد الله والقاسم والحسن وزيد وعمرو…)
المصدر : تاريخ مواليد الأئمة، ابن الخشاب البغدادي ص18.
7- ابن طاووس المتوفى سنة 664 هـ : جاء في كتابه الملهوف على قتلى الطفوف: ودعا يزيد يوماً بعلي بن الحسين (ع) وعمرو بن الحسن وكان عمرو صغيراً يقال إن عمره إحدى عشرة سنة.
المصدر : الملهوف على قتلى الطفوف ص 223، تحقيق فارس الحسون ، طبعة مؤسسة البلاغ، بيروت.
8- ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هـ : قال ابن حجر: محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ثقة من الرابعة…)
المصدر : تقريب التهذيب، ابن حجر، ج2 ص118.
نكتفي بهذا القدر من النصوص الدالة على الاسم الحقيقي لعمرو بن الحسن، والنصوص في ذلك بالعشرات.
أما بالنسبة لأبي بكر بن الحسن فهي كنية مختلقة ألصقها الأمويون في عبد الله ابن الحسن (ع) بنفس الطريقة التي اختلق بها الأمويون أبو بكر بن علي!!!
أما عن أبناء الحسين (ع) فإن العلماء البكريون يعترفون بأنه ليس للأمام الحسين (ع) أبناء بهذه الأسماء، واعتمد الوهابيون على رواية مقاتل الطالبيين طبعة بيروت وهي محرفة فقد ورد فيها اسم : أبي بكر بن الحسين وهو غلط!! حيث ورد في المخطوط و الطبعة المصرية باسم أبي بكر بن الحسن وليس الحسين!!
ولو قرأنا ترجمته في مقاتل الطالبيين لوجدنا في السياق ما يثبت أن المقصود هو ابن الحسن وليس الحسين حيث قال الأصفهاني بعد ترجمته : القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لأبيه وأمه.
ويعتمد الوهابيون أيضاً على رواية الطبري حيث قال في تاريخه : ورمى عبدالله بن عقبة الغنوي أبا بكر بن الحسين بن علي بسهم فقتله…)
المصدر : تاريخ الطبري ج4 ص342 ط مؤسسة الاعلمي.
وهذا تصحيف في الاسم من الحسن إلى الحسين والدليل أن الطبري عند ذكره للقتلى قال : وقتل أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأمه أم ولد قتله عبدالله بن عقبة الغنوي…)
المصدر: تاريخ الطبري ج4 ص359 ط مؤسسة الاعلمي.
وورد نفس النص السابق في مصادر أخرى باسم الحسن وليس الحسين!!
وقد عد الطبري أيضاُ المستشهدين من أولاد الحسين ولم يذكر أحداً باسم أبي بكر ولا عمر!!
وأما من ذكر بأن الإمام الحسين (ع) سمّى باسم عمر فهذا نتيجة خيالهم الواسع ودليلهم في القضية هو رواية ابن قتيبة الدينوري في كتابة الأخبار الطوال جاء فيها: وكان يزيد إذا حضر غذاؤه دعا علي بن الحسين وأخاه عمر فيأكلان معه، فقال ذات يوم لعمر بالحسين…)
المصدر : الأخبار الطوال، الدينوري، ص240 ، طبعة دار الأرقم.
هنا قد حرف الدينوري اسم ابن الإمام الحسن من عمرو إلى عمر واسم الإمام الحسن نفسه من الحسن إلى الحسين!!
والنص في تاريخ الطبري نقلا عن أبي مخنف : وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى إلا دعا علي بن الحسين إليه قال فدعاه ذات يوم ودعا عمرو بن الحسن بن علي وهو غلام صغير فقال لعمرو بن الحسن…)
المصدر : تاريخ الطبري ج4 ص 353 طبعة مؤسسة الأعلمي بيروت، الملهوف على قتلى الطفوف ص 223، تحقيق فارس الحسون ، طبعة مؤسسة البلاغ، بيروت، مقتل الحسين لأبي مخنف ،ص215، مستدرك سفينة البحار، ج6 ص270.
أما ابن الإمام علي بن الحسين (ع) كذلك تعرض للتحريف والتصحيف والسبب الرئيسي هو اقترانه بعمرو الأطرف ابن الإمام علي (ع) حيث كان يطلق على الأول الأطرف والأكبر للتمييز بينه وبين الأشرف والأصغر ولأن الثاني لهو شر ف الاتصال بالبيت الطاهر من الأم والأب والأول له الشرف من جهة الأب فقط ولأن الأمويين وعلماء البكريين حرفوا الأول سعوا كذلك لتحريف الثاني لكي لا يفتضح مشروع التحريف الذي مارسوه ضد عمرو الأطرف!!!
ولقد أبقى الله بعض الشواهد لكي يأتي اليوم الذي يكشف فيه هذا الملف ويكشف خيانة علماء البكريين للعلم وتحريفهم لأسماء أولاد المعصومين لغاية في نفوسهم المريضة!!
وهذه بعض النصوص التي تبين الاسم الحقيقي:
1- الجاحظ المتوفى سنة 255هـ : جاء في كتاب العثمانية للجاحظ : روى محمد بن سعيد الأصفهاني عن شريك عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن علي بن الحسين عن أبيه علي بن الحسين.
المصدر : العثمانية ، الجاحظ المتوفي 255هـ ، دار الكتاب العربي ، مصر، مكتبة الجاحظ ، وطبعة دار الجيل بيروت ، ص283، شرح النهج ،ج13 ص220.
2- الحافظ أبو بكر البزار المتوفى سنة 292هـ : حدثني علي بن عمرو بن علي بن الحسين قال : حدثني أبي عن جدي علي بن أبي طالب.
المصدر: مسند البزار، ج2 ص148 الحديث رقم 509 ، المكتبة الالكترونية الشاملة الإصدار الثاني.
3- كامل الزيارات لابن قولويه المتوفى سنة 367هـ: جاء في هامش كتابه صفحة (51): في الوافي :الحسن بن علي بن عمرو بن علي بن الحسين بن علي (بن أبي طالب) عليهم السلام.
المصدر: كامل الزيارات ، هامش ص51.
4- الحاكم النيسابوري المتوفى سنة 405هـ: قال الحاكم : فقد صحت الرواية من ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم عن فاطمة والحسن والحسين…إلى أن قال: ومحمد وعبد الله وزيد وعمرو وحسين بني علي بن الحسين…)
المصدر : معرفة علوم الحديث، الحاكم النيسابوري ، ص96 ، المكتبة الالكترونية الشاملة الإصدار الثاني.
5- المعتزلي صاحب شرح نهج البلاغة المتوفى سنة 656هـ : عن عمرو بن علي بن الحسين عن أبيه (ع) قال لي مروان: ما كان في القوم أدفع عن صاحبنا من صاحبكم، قلت : ما بالكم تسبونه على المنابر ؟ قال مروان: لا يستقيم لنا الأمر إلا بذلك.
المصدر : – شرح النهج ، ابن أبي الحديد المعتزلي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ،ج13 ص220 ، المحاسن، باب 4063/195، 420، الإمامة وأهل البيت ،محمد بيومي مهران ج2 ص65.
6- ابن داود الحلي المتوفى سنة740هـ : جاء في هذا الكتاب عمرو بن علي بن الحسين الأشرف.
المصدر : رجال بن داود الحلي، ص 145 تحت رقم 1129، مطبعة الحيدرية ، النجف الأشرف 1392هـ.
وقد صحّف الاسم في طبعة إيران!!
7- المتقي الهندي المتوفى سنة 975هـ : قال المتقي الهندي: فإني أظنه عمرو بن علي بن الحسين وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا.
المصدر: – كنز العمال ، ج1 ص478، باب الكسب الحديث رقم ، 9876. طبعة بيت الافكار الدولية
وقال أيضا: حدثني يعقوب بن ابراهيم : ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي : أخبرني الهيثم بن محمد بن حفص مولى الغفاريين عن أبيه عن عمرو بن علي بن حسين …)
المصدر: كنز العمال ، ج1 ص478، باب الكسب الحديث رقم ،9877،. طبعة بيت الافكار الدولية.
وقد تعرض هذا النص للتحريف في بعض الطبعات!!
7- الحر العاملي المتوفى سنة 1104هـ : جاء في كتابه وسائل الشيعة : عن عمرو بن علي بن الحسين.
المصدر : وسائل الشيعة ، الحر العاملي ، ج3 ص238، الحديث رقم 3508 ، ط مؤسسة آل البيت سنة 1414هـ.
وأكتفي بهذا القدر من النصوص في هذه الشخصية وفي الكتاب المزيد من الأدلة على هذا التحريف مزودة بالوثائق المصورة !!
أما النصوص الواردة في نهي الأئمة عن التسمي بأسماء أعدائهم كثيرة فقد عقد الحر العاملي في كتابة وسائل الشيعة باباً اسماه: باب كراهة التسمية بالحكم وحكيم وخالد ومالك وحارث ويس وضرار ومرة وحرب وظالم وضريس وأسماء أعداء الأئمة (ع)
أقول : وعلى رأس أعداء الأئمة هم أبو بكر وعمر ، وقد مارسا أبشع أنواع الظلم والجور باغتصاب الخلافة من صاحبها الشرعي وقتل سيدة نساء العالمين (ع) ومهدا الطريق أمام الطغاة ليمارسوا الظلم والجور إلى يوم القيامة!!
الرواية الأولى : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يتسمى بها ، فقبض ولم يسمها ، منها الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يتسمى بها.
المصدر : : الكافي، الكليني، ج6 ص20-21 ، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج7 ص439، جامع أحاديث الشيعة، البروجردي، ج21 ص345، شرح اللمعة، الشهيد الثاني، ج5 ص445.
وتلاحظ في الرواية ذكر من السبعة أو الستة أسماء المنهي عن التسمية بها أربعة فقط!! فهناك ثلاثة أو أثنان أسماء لم يذكرها الروي تقية!! والأسماء التي يتقى ذكرها عادةً أسماء الطواغيت الثلاثة!!
الرواية الثانية : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن مسلم ، عن الحسين بن نصر ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : أراد أبو جعفر عليه السلام الركوب إلى بعض شيعته ليعوده ، فقال : يا جابر ألحقني فتبعته ، فلما انتهى إلى باب الدار خرج علينا ابن له صغير فقال له أبو جعفر عليه السلام : ما اسمك ؟ قال : محمد قال : فبما تكنى ؟ قال : بعلي ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال .
المصدر : الكافي، الكليني، ج6 ص20، جامع أحاديث الشيعة، البروجردي، ج21 ص337.
أما عن تسمية بعض الشيعة وأصحاب الأئمة (ع) بهذه الأسماء فقد كان كثير منهم من كانوا مخالفين ثم تحولوا إلى التشيع وبعضهم تسمى بها تقية وخصوصاً في عهد عبد الملك بن مروان والجزار الحجاج بن يوسف الثقفي فقد كان يقال للرجل زنديق أهون عليه من أن يقال له شيعي!!!
فكان بعض الشيعة يتستر تحت هذه الأسماء!!
وما ذكرناه هو ملخص لكتاب للدكتور الشيخ الاستاذ نجاح الطائي جاء بعنوان (تحريف أسماء أولاد المعصومين

ونختم ردنا على هذه الشبهة البائسة بسؤال أجاب عليه الاخ الاستاذ الشيخ صالح الكرباسي اعزه الله

لماذا يمتنع الشيعة من تسمية أبنائهم بأبي بكر و عمر و عثمان و بناتهم بعائشة، رغم تسمية أئمتهم أبنائهم و بناتهم بالأسماء المذكورة ؟
الجواب مختصراً في نقاط:

١_لا نستطيع أن نقطع بإمتناع الشيعة جميعهم عن تسمية أبنائهم بأبي بكر و عمر و بناتهم بعائشة، حيث لا توجد احصائية في هذا المجال و لعل بعض الشيعة يسمون أبناءهم و بناته بهذه الاسماء و نحن لا نعلم، و عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود كما هو ثابت في محله.
التسمية بالأسماء المذكورة غير واجبة بل و لا مستحبة حتى يكون في الامتناع عن التسمية بها مخالفة لأصول الدين أو فروعه حتى يُسأل عن ذلك، و يستعتب الممتنع، كما أن التسمية بها ليس دليلاً على الالتزام الديني.
٢_إن الأسماء المذكورة ليست حكراً على بعض المعروفين من الذين تسموا بها، و هي أسماء كانت التسمية بها متداولة من قبل ولادة المذكورين و بعد وفاتهم.
٣- إن تسمية الأئمة أبنائهم و بناتهم بهذه الأسماء ــ إن ثبتت ــ ليست لها دلالة خاصة حتى يُعول عليها، و لا تُثبتُ شيئاً، و من يدعي وجود دلالة خاصة فلابد له من إثبات تلك الدلالة بالدليل القاطع.
٤-إن تسمية الأئمة أبنائهم و بناتهم بهذه الأسماء على فرض ثبوتها لا تجعل التسمية بها واجباً، و الناس أحرار في إنتخاب و إختيار الاسماء، و لو كان الأمر بخلاف ما نقول لوجب على المسلمين عامة أن لا يتعدَّوا في تسمية أبنائهم و بناتهم أسماء أبناء النبي و بناته، خاصة و أن الأسماء المذكورة ليست من أسماء أبناء النبي محمد صلى الله عليه و آله و بناته و لا من أسماء أبناء و بنات الأنبياء السابقين، و الأمر كذلك بالنسبة إلى أسماء أبناء الأئمة و بناتهم، حيث أن مجرد التسمية بها لا توجب إتباعهم في التسمّي بها كما هو واضح.
٥-إن مسألة التسمية ليست من المسائل الهامة و المصيرية و لا ينبغي الاهتمام بها إلى هذا الحد، و قد يتسبب الاصرار عليها حصول انطباع بأنه من قبيل التشبث بكل حشيش لإثبات شيء ما و بأي وسيلة ممكنة.
و أخيراً ندعو الأخ السائل على صب إهتمامه على المسائل الهامة و المصيرية بل ذات التأثير الكبير على خير و صلاح الأمة الإسلامية التي لا يجوز التغافل عنها و التي لا شك فيها و لا غبار عليها من حيث الدليل و البرهان القاطع، و مع الأسف الشديد و رغم أهميتها فإنا نجد أن أتباع مدرسة الخلفاء تركوا هذه المسائل المهمة جانباً و كأنهم لم يسمعوها و لم يتعرفوا عليها، فتركوا العمل بها رغم وجود التأكيد عليها من قبل النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و رغم وجودها في أهم و أصح مصادرهم المعتمدة لديهم، كالآيات النازلة في العترة الطاهرة عليهم السلام و الأحاديث الصادرة عن النبي صلى الله عليه و آله فيهم عليهم السلام، كحديث الغدير و حديث المنزلة و حديث الكساء و حديث الأئمة الاثنى عشر و غيرها من الأحاديث، إلى جانب لزوم السؤال عن أحداث مؤلمة و خطيرة ضعضعة الأصول و الفروع و سببت الويلات كرزية الخميس و وقعة صفين و الجمل و واقعة الطف و غيرها و غيرها، أليست هذه المسائل أهم من مسألة التسمية؟؟؟
نقول إن مايثره المتطرفين وخاصة هذا البعثي الوهابي المعاند هو من باب الجدال والغاية التغطية وعدم الاعتراف في أحقية الامام علي ع وبنية في قيادة الأئمة ودليل على التطرف والتعصب الاعمى.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close