من يتخذ قرار الحرب ترمب وليست ابقار الخليج الحلوبة

نعيم الهاشمي الخفاجي
أنتم ابقار حلوبة ولستم ممن يشن الحرب او يحاصر ايران، مضى على استقلال الدول العربية مايقارب ٩٩ عاما وهم متناحرون تحكمهم الدول الكبرى بعد ان خلصتهم بريطانيا وفرنسا ومن خلفهم امريكا من احتلال الاتراك والذي قارب خمسة قرون من الزمان تدجن العرب وقبلوا سياسة التتريك والجهل والامية، بل ونصب الاتراك عليهم رجال دين وان كان شكلهم عربي لكنهم يجيدون التحدث بالغة التركية حيث فرضت على مفتي مكة الزواج من تركيات وايضا تزويج بناتهم لاسيادهم الاتراك، بل وفرض الاتراك شيوخ قبائل عربية في اسم التحالفات القبلية لطعن العرب في اصلهم القبلي ولو تم فحص الدي ان اي للكثير من زعامات العرب لوجدوا الكثير منهم من عرق تركي، طالعنا مستكتب من دول الخليج التي وصفها المستر ترمب في الابقار الحلوبة ما ان يجف لبنها يقوم بذبحها، نحن في زمن العجب، اصبح فاقد الرجولة شجاع كشجاعة ابو عزام صاحب الخنجر والذي تقلده لليوم الاسود ورغم خنجره فقد تعرض للاغتصاب ولم ينفعه خنجره للدفاع عن شرفه……. يقول هذا المستكتب
بين سلاحَي الحرب والحصار

اعلاميّ ومثقّف هههههههه…………..، رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة “العربيّة”

يقول
أنا من أشد المناصرين لإجبار النظام الإيراني على تغيير سياساته، وفي حال الفشل أنا مع دعم تغيير النظام، لكن ليس بأي ثمن. وغنيٌّ عن القول إنّ تغييره سلمياً أفضل وأجدى لنا جميعاً.
انت لاتملك واسيادك ان يحتفظون في اموال البترول ورغم انوفكم اموال البترول في البنوك الامريكية وان شائت امريكا صادرت اموالكم ومثل مافعلتها مع اموال ايران بزمن الشاه حيث رفض الامريكان تسليم عشرة مليارات دولارات والتي كانت لها قيمتها بعام ١٩٧٩ لنظام الثورة الاسلامية وليومنا هذا، الحقيقة ان كل هذه التهديدات التي افتعلها ترمب فهي تستهدف حلب ابقار الخليج والضغط على ايران للحصول على
ولنتيجة المثالية والمهمة من إيران أن تتوقف عن دعم الفلسطينيين ورفع الشعارات المعادية للصهاينة والتوقف عن تطوير مشاريعها العسكرية، من بناء قدرات نووية للاستخدام المدني والذي يجعل ايران من الدول المنتجة للصناعات الحديثة وتحديد قدراتها العسكرية، الصاروخية، التي لربما تسبب قلق عند نتنياهو، عدم مواجهة ايران عسكريا ليس فضل اومنة من ترمب ونتنياهو وانما مواجهة ايران عسكرياً تدخل ضمن الصراعات الاستراتيجية التي تدخل روسيا بالصراع ولنا في قضية التدخل الروسي لحفظ الاراضي السورية وبقاء نظام بشار الاسد رغم استقدام ارهابيين من اكثر من ١٠٠دولة بالعالم وبفتاوي وهابية اسلامية صهيونية،
يقول هذا المستكتب فليبقَ خيار الحرب الحل الأخير، لا نلجأ إليه إلا في حالة الدفاع عن النفس.
هههههههههههه وهل انتم من يملك قرار شن الحرب ضد ايران وصفكم ترمب بالبقرة الحلوب ويوميا يتعمد لاهانك ولي امركم الملك الموقر ويقول ترمب لانصاره هم لايملكون الا النقود وعليهم دفعها الينا ههههههههههههههههههه
هناك حقيقة ينبغي علينا معرفتها : لماذا لا تريد امريكا الحرب إن كانت هي الحل الأسرع، يمكن من خلالها إجبار النظام في ايران على القبول بما تريده امريكا ، بدلاً من الحصار والانتظار عامين، أو خمسة أعوام مقبلة من محاصرة الشعب الايراني ولربما تقبل ايران بجزأ من الشروط الامريكية، هناك حقيقة الحرب ضد ايران تجعل النظام في قوة وتلتف حوله الجماهير
ببساطة شديدة، الحرب، رغم أمريكا ومعسكرها هم المتفوقون فيها، لكنهم يعلمون ان الحرب ليست مضمونة النتائج لهم ويعلمون عناد الامة الفارسية ورباط جأشها في مقاومة المحتلين والمعتدين،
شن الحرب ضد ايران بفتوى واحدة من مرجعية ولاية الفقيه والمرجعيات الشيعية الاخرى من خلال الحرب سيستنهض الوطنية لتسعين مليون إيراني وتجعلهم يلتفون حول قيادة الثورة الايرانية
خلال تتبعي لما يكتبه كتاب الدول الخليجية الوهابية ، قرأنا وسمعنا الكثير من الآراء المتحمسة، التي تهوّن من المخاطر، أو تبالغ في المكاسب، أو تبسّط في شن الحرب ضد ايران، اغرب نكتة يريدون من الولايات المتحدة، والغرب عموماً، أن يحارب عنهم ايران لاسباب مذهبية بالنيابة، عنهم ههههههه ويعتقدون ان ترمب وقادة الغرب وهابيون يبغضون الشيعة، هؤلاء السذج يَغفلون عن حقيقة أن لهذه الدول حساباتها العليا، والقوى الكبرى ليست للإيجار كما يصر كثيرون على تفسير السياسات الأميركية والروسية والأوروبية بأنها ذات دوافع تجارية. إنما هناك مصالح استراتيجية، بكل الاحوال ترمب هدفه الاول حلب ابقار الخليج وليس ليشن حربا بالنيابة عن الوهابية ضد ايران الشيعية، وترمب بحملته الانتخابية حدد الارهاب وهابي خليجي فهو ليس غبي وجاهل وقضية محاصرة ايران الغاية التفاوض مع ايران لعقد اتفاق جديد وايران ترفضه واعلنوها نحن لم نتفاوض بدق طبول الحرب وانما نتفاوض من خلال تغير سلوك التهديد بالحرب

ولدى طهران تجارب طويلة مواجهة الحصار المفروض عليها منذ مايقارب الاربعون عاما، قرار الحرب مع ايران ليس بيد ابقار دول الخليج.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close