استمرار خراب شبه الدولة العراقية

منذ بداية ألأحتلال منذ ستة عشر عاما ومعاول التهديم مستمرة ليس من قبل ألأحتلال ألبغيض فقط بل بمشاركة سياسيي الصدفة العراقيين الذين اطاعوا برايمر في تنفيذ قراراته المختلفة ومنها حل الجيش العراقي مما أدى لحصول الفوضى ودخول قوات القاعدة المجرمة التي لعبت دورا كبيرا في نشر الفوضى ألأمنية وعدم ألأستقرار , لقد استلم أزلام ألأسلام ألسياسي قيادة العملية السياسية المستندة على الطائفية الدينية والمحاصصة ألأثنية ( بسم الدين باكونا الحرامية ) واستلمت الحيتان الكبيرة مراكز اصدار القراروتشكلت مراكز قوى مالية قامت بتهريب ألأموال الى الخارج على طريقة شيلني واشيلك والخاسر الوحيد هو جيش الفقراء واليتامى وألأرامل سكان العشوائيات التنكية والطينية تهددهم قوات ألأمن بالطرد من محال سكناهم بدون ايجاد البديل كمواطنين تهتم بهم شبه الدولة العراقية . هذه نبذة قصيرة جدا تمثل الحد ألأدنى لمدى ألأستهتار بارادة الشعب وقمعه بمختلف الوسائل الغير حضارية عندما تتم عملية الانتخابات البرلمانية ويجلس النواب على كراسيهم فتظهر المخالفات وعمليات التزوير وشراء ألأصوات , تبدأ مرحلة بعد اخرى بشكل متتالي ولنبدأ بقصة أفناء أسماك الفرات بألاف ألأطنان والجاني مجهول , هل تستحق العملية أن يستفيق رجال ألأمن من غفوتهم ؟ أم أن هناك جهات أخرى أعلى منهم وتأمرهم بالصمت المطبق وعدم البوح باسم القتلة المجرمين ؟ وهنا الخاسر هو الفقير والتيم والارملة وسكان العشوائيات الذين يسكنون بيوت الطين والتنك ناهيك عن الاف النازحين الذين يسرقون من قبل ابناء جلدتهم ويتعرضون للابتزاز يوميا والانتهاكات والاستفزازات ويمنع الكثيرون منهم من مغادرة اماكن السكن والرجوع الى مناطقهم التي تحررت منذ سنة واكثر من ذلك , اين المفر ونحن في بداية المطاف ؟ وحنطتنا في عموم العراق تحترق في اوقات متزامنة وشملت الاف الدونمات , وقد قال السيد عبدالمهدي ان قضية حرق الحنطة خلافات عشائرية وليست جديدة وقد سبق للسيد عبدالمهدي ان صرح بان المخدرات تاتي الينا من ألأرجنتين فهل نصدقه ونكذب رجال ألأمن المختصين بمكافحة المخدرات ؟ اما محاربة الفساد ولجنته العليا فهي تعمل في عملية أخلاء عقارات الدولة التي يستغلها بعض السياسيين منذ ستة عشر عاما ويدفعون ايجارا بسيطا رمزيا وهناك قوائم كثيرة وأسماء مختلفة ولكنهم وللاسف الشديد بدأوا بألأسماك الصعيرة مثل مشعان الجبوري وتم اخراجه بالقوة وتشابك الايادي عملية جيدة , ولكن لماذا لا يذهبون لمحاسبة قتلة شهداء سبايكر وعددهم الف وسبعمائة شهيد , ولماذا لا يفتشون عن ملفات التحقيق في سقوط الموصل التي كتبها برلمانيون اعضاء لجنة الامن والدفاع البرلمانية السابقين ؟ ولماذا لا يتم التحقيق مع نوري المالكي الذي كان يمسك السلطة التنفيذية كرئيس وزراء والقائد العام للقوات المسلحة ,للاسف الشديد تصريحات المسؤولين وباقي السياسيين المعارضين لا يملكون الجرأة والصراحة في وضع النقاط على الحروف
طارق عيسى طه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close