لايمكن تصنيف تركيا وقطر بمعسكر طهران،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الذي يتابع الاعلام الخليجي ويقرأ تحليلات كتابهم وصحافيهم يصاب بالاعياء، معظم المحللين الخليجيين جعلوا مدوناتهم جدال والغاية التغطية بالحقيقة الثابته بتورط مدرستهم الدينية الوهابية بالارهاب، طالعنا مستكتب بمقال ليس له طعم ولون وانما تشتم منه رائحة الفكر البدوي المتخلف الاقصائي القائل انت ليس وهابي انت كافر، انت ليس معي انت مع ايران، يقول هذا المستكتب
باتجاه سقوط محور تركيا وإيران وقطر

صحافي وكاتب

يقول المحلل

حين نتفحص المشهد الحالي نجد أن المعسكر الذي به قطر وتركيا وإيران، من خلال السلطات التي تحكم هذه الدول، هذا المعسكر يخسر ولا يربح،
يابا شلون يقول

لديك هذه الخسائر الحديثة:

مرشح الرئاسة الموريتانية الجنرال محمد ولد الغزواني، خليفة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، فاز، تقريباً، بالرئاسة بعد فترتين قضاهما خلفه الجنرال عبد العزيز.
هههههههه موريتانيا دولة فقيرة لاتهش ولاتنش وغير مفيدة الى ايران وتركيا وقطر، دولة موريتانيا دولة تعيش على المساعدات وليست دولة عظمى ولا تمتلك تقنيات لربما يمتلك شعبها عزة وكرامة اكثر من دول الابقار الحلوبة،
يقول
في الانتخابات البلدية الكبرى بإسطنبول، أضخم المدن التركية وأهمها، سقط مرشح الحزب الإردوغاني، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، وفاز مرشح المعارضة التركية الشاب المتوقد أكرم إمام أوغلو، وهي الانتخابات التي سبق أن فاز بها أكرم، ولكن رفض إردوغان وجماعته الإقرار بالهزيمة، فهزمهم مرة أخرى، بأضعاف مضاعفة من الفارق التصويتي الأول.
ههههههه توجهات الحزب الجمهوري التركي تتعارض مع ثقافتكم الوهابية بل الحزب الجمهوري حزب قومي يتعامل بحزم مع التيار الوهابي الاجرامي،
يقول

هجمات من نواب كونغرس أميركيين على قنوات قطر التلفزيونية التي تبث في أميركا بصفتها داعمة للإرهاب، تزامنت أيضاً مع تقارير صحافية، مثل الـ«وول ستريت جورنال»، عن كذب السلطات القطرية في حقيقة موقفها من الإرهاب، وكان المثال الموقف من المتهم القطري بدعم الإرهاب خليفة السبيعي.
ههههههه رشاويكم اكيد تؤثر على نواب ليقفوا ضد قطر، وموقف النواب الامريكان ضد قطر ودول الخليج الداعمة للارهاب ليس بجديد وطالبوا مرات عديدة في ايقاف بث الجزيرة،

يقول
تتضح لك بعض ملامح الصورة، وهي أن المعسكر الذي تقبع به سلطات قطر وتركيا وإيران في النازل لا الطالع، تحصد الزقوم وتتجرع العلقم وتضرس الحصرم على أسنان نخرة.
عقلية متخلفة وهل انتم حمائم سلام قانون تعويضات جريمة ١١ سبتمبر معد وكامل بعد انتهاء الحلب يتم مصادرة اموالكم الباقية ويقولون لكم ياطويل العمر اخذناها تعويضات رغم انوفكم، الارهاب وهابي ومتى ما خذفتم فتاوي التكفير التيمية واحللتم محلها فتاوي معتدلة تحرم القتل والذبح والتكفير عندها يمكن للعالم ينظر لكم بنظرة ايجابية،

هناك حقيقة الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته، محمد ولد عبد العزيز، صرح قبيل أيام من فوز خليفته ولد الغزواني، بأن قراره السابق بمقاطعة قطر هو قرار «سيادي» لم يندم عليه لأن قطر دولة تنشر الفوضى والخراب والمؤامرات بالعالم العربي يعني هههههه وبصراحة اموال بترولكم وصلته وشعبه شعب فقير لايملك موارد اكيد يقف ضد قطر وينفذ اوامركم، رغم ما انفقتم من رشاوي ترمب يحلبكم وبالاخير ينفضكم ونفسه قال عندما يجف حليب بقرتنا الحلوب اقوم بذبحها، تركيا وايران دول متطورة ويسيرون نحو الاتجاه الصحيح، نفسه ترمب يرسل الى ايران دعوات لايجاد اتفاق جديد، وبعيدا عن هراء هذا المستكتب ان ماحدث في اسطنبول كان متوقعا هزيمة حزب اردوغان في انتخابات الاعادة
حقق مرشح المعارضة لبلدية اسطنبول فوزا ساحقا على خصمه مرشح اردوغان، رغم التحشيد الحكومي وتدخل الرئيس التركي طيب اردوغان واستعمال امكانياته وسلطاته لدعم مرشح حزبه علي يلدريم ورغم اعادة الانتخابات بحجج واهية هاهو مرشح الحزب الجمهوري التركي المعارض امام اغلو يحقق نصر ساحق ويطيح في علي بن يلدريم في انتخابات الاعادة التي جرت هذا اليوم، والسبب هو خروج غالبية الاكراد في تركيا من دعم اردوغان مضاف لذلك التيار العلماني والقومي والعلويين والمسيح ….الخ كلهم تجمعوا ضد حزب اردوغان لكن هذا لايعني سقوط اردوغان وخسارته لكرسي رئاسة الحكومة او رئاسة الجمهورية هذا من المستحيل، يبقى اردوغان وحزبه بقيادة تركيا لكن تصبح لديه فئة معارضة قوية له في البرلمان والحكومات المحلية، امام اوغلو لم يكن معروف بل كان شبه مجهول على الساحة السياسية التركية قبل أشهر قليلة، تحدى أكرم إمام أوغلو مرشح الرئيس رجب طيب إردوغان، وفاز مجدداً اليوم (الأحد) برئاسة بلدية إسطنبول، بعدما انتزعها القضاء منه بصورة منافية للاعراف الديمقراطية واثارة ردود افعال عالمية.
ان فوز اوغلو في الانتخابات البلدية في إسطنبول في الحادي والثلاثين من مارس (آذار) الماضي، خلق مصاعب وأنهى أسطورة حزب العدالة والتنمية الذي لا يقهر في الانتخابات، رغم إلغاء النتائج والدعوة إلى انتخابات جديدة.
وأظهرت نتائج انتخابات (الأحد)، فوزاً كبيراً لإمام أوغلو (49 عاماً)، الذي بات بالنسبة إلى المراقبين «النجم الصاعد» على المسرح السياسي التركي، والقادر على منافسة إردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2023.
ومع الفوز برئاسة بلدية العاصمة الاقتصادية لتركيا التي يعيش فيها نحو 16 مليون نسمة، سيفرض إمام أوغلو نفسه بالفعل على الساحة السياسية.
ومن الجدير بالذكر اغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض حقق انتصاراً بفارق ضئيل على حزب «العدالة والتنمية» الذي يتزعمه إردوغان في الانتخابات التي أُجرِيَت في مارس، في خسارة انتخابية نادرة لحزب الرئيس، في خضم مشاكل اقتصادية متزايدة.
لكن بعد أسابيع من طعون حزب «العدالة والتنمية»، ألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا، الشهر الحالي، انتخابات إسطنبول بسبب ما سماها بـ«المخالفات»، فيما وصفت المعارضة القرار بأنه «انقلاب» على الديمقراطية.
ووصف إمام أوغلو نفسه بـ«رئيس بلدية إسطنبول المعزول»، وفي مقابلة معه أجرتها وكالة «الصحافة الفرنسية» الشهر الماضي وعد بـ«ثورة ديمقراطية»، ووصف معركة رئاسة بلدية إسطنبول بـ«معركة الدفاع عن الديمقراطية» في تركيا.
انتخابات اليوم كانت صادمة، حقق اوغلو فوزا ساحقا اجبر مرشح اردوغان ان يقر بهزيمته وبإقرار يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية التركي في انتخابات البلدية لمدينة إسطنبول بن علي يلدريم اليوم (الأحد) بالهزيمة أمام منافسه مرشح حزب المعارضة إمام أوغلو، وهنأه بالفوز بعد أن كشفت النتائج الأولية تقدم أوغلو بنسبة 55 في المائة مقابل 45 في المائة لمرشح الحزب الحاكم.
ومن جهته، صرح إمام أوغلو للصحافيين بعد إعلان النتائج ان عهدا جيديدا سيبدأ.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close