أكبر أسواق الموصل القديمة يستأنف فتح أبوابه بجهود ذاتية

تنبض الحياة مرة أخرى في سوق “باب السراي” الموصلي، المضاهي لأسواق حلب السورية، والقاهرة المصرية، والأكبر في الشرق الأوسط، بعد إعادة ترميم المحال التاريخية فيه بجهود ذاتية أزالت كل بقايا وعنف داعش الإرهابي المتقهقر.

وأفتتح حديثاً سوق باب السراي، الكائن في المدينة القديمة في الجانب الأيمن من الموصل، الذي يعود تاريخه إلى بدايات صدر الإسلام، والممتد من سوق الأربعاء الشهير العائد إلى العصر الأموي، والفتح الإسلامي سنة 16 هـ. وغطت (سبوتنيك)، بالصور، إعادة فتح سوق “باب السراي” في محلة اشتق اسم السوق منها في المنطقة القديمة التي كانت الحصن والمعقل الأخير لتنظيم داعش الإرهابي قبل أن يدحر ويهزم بتقدم وانتصارات القوات العراقية أواخر عام 2017. وعاودت المحال في السوق العمل مرة أخرى بعد تأهيلها وترميمها بجهود ذاتية من قبل مالكيها الذين زينوها بالأعلام العراقية، والنشرات اللامعة بألوانها الزاهية الباعثة على الفرح، وسط إقبال جيد من الزبائن لشراء الاحتياجات من المواد الغذائية والملابس وغيرها.

ورغم عدم افتتاح بعض المحال في السوق، إلا أن أصحابها متواجدون مع البقية الذين نظفوا واجهات محالّهم وممر السوق.

وتشهد المدينة القديمة في الموصل، التي كانت تعتبر ثاني أكبر مدن العراق سكاناً بعد العاصمة بغداد، عودة تدريجية للحياة مرة أخرى رغم الدمار الهائل المتعمد على يد داعش الإرهابي عندما كان يتحصن فيها في آخر حرب له قبل هزيمته.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close