الى مشعل السديري تصريحات دهاقان بسبب صراعكم مع ايران،

نعيم الهاشمي الخفاجي كتب الكاتب مشعل السديري مقال في صحيفة تابعة لدولته ضمن العمود المخصص له ضمن تلك الصحيفة يعتب على العراقيين بسبب تصريحات وزير الدفاع الايراني، اقول للاخ مشعل السديري وهل ابقت مؤسستكم الوهابية شيئا من الاخوة الغير موجدة بينكم وبين الشعب العراقي والذي يمثل الشيعة العرب المكون الاكبر والمهم من مكونات الشعب العراقي، وبصحيفتك التي انت تكتب بها ترى سباب وشتائم مستكتبي دولتكم امثال مجاري وطوريق وو……الخ من المستكتبين الاشرار والذين قدموا ادوار قذرة في كراهية شيعة العراق، للانصاف الاخ مشعل السيدري وتركي الدخيل وان كانوا جزأ من المنظومة الاعلامية لدولة تنشر الكراهية والتكفير ضد الشيعة بالعالم، لكن السيدري والدخيل لديهم اخلاق متميزة وكتاباتهم عادة معتدلة ولم يدسوا انوفهم في حملات التشنيع والتكفير ضد الشيعة ببلدهم ولا بالعراق ولا بدول العالم، يقول مشعل السيدري بمقاله
ما رأي أشقائنا في العراق؟!
الثلاثاء – 21 شوال 1440 هـ – 25 يونيو 2019 مـ رقم العدد [14819]
مشعل السديري
مشعل السديري

في خطاب خطير الدلالة لوزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، جاء فيه بالحرف الواحد:
إن العراق بعد 2003 أصبح جزءاً من الإمبراطورية الفارسية ولن يرجع إلى المحيط العربي ولن يعود دولة عربية مرة أخرى، وعلى العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروها إلى صحرائهم القاحلة التي جاءوا منها. إن العراق عاد إلى محيطه الطبيعي الفارسي.
نحن سادة المنطقة؛ العراق وأفغانستان واليمن وسوريا والبحرين ولبنان، وعما قريب ستعود كلها إلى أحضاننا وهو مجالها الحر الطبيعي، وليذهب العرب إلى صحرائهم كالجرذان، وشكراً ألف مرة لأتباعنا في البلاد العربية الذين بمساعدتهم سنصحح التاريخ – انتهى.

اقول للسيدري انا لم استمع لكلام السيد حسين دهاقان لكن كلامه يدور من خلال حروب التصريحات الاعلامية مابين ايران والمعسكر المعادي لها المصطف والمتحالف مع الصهاينة وبرعاية الحلاب الكبير المستر ترمب والذي وصفه الكاتب العراقي الاخ الاستاذ مهدي قاسم في الثعلب الماكر، تصريحات دهاقان ومن قبله مسؤول ايراني في ان اربع عواصم عربية مع ايران تدخل ضمن الحرب الاعلامية، بغداد وبيروت ليست ملك لمكون واحد ولا لحزب واحد ولا لمذهب واحد، رغم سيطرة وقوة حزب الله في لبنان بقي الرئيس مسيحي وبشرط ان يكون مارونيا وبقي رئيس الحكومة سني والبرلمان شيعي، العراق ايضا يشبه لبنان حكومته تضم شيعة واكراد وسنه والقرار السياسي يخضع للتوافقات واصبح الارهابي والذباح محترم ويحصل على مرتبات بالملايين والذباح يسكن في فندق خمس نجوم ولنا في خان تربية العجول السمينة في فندق الحوت والذي يضم الاف الارهابيين الذباحين الذين ذبحوا وقطعوا رؤوس عشرات الاف الاطفال والنساء والشيوخ والفقراء من ابناء المكون الشيعي، صراعاتكم وحروبكم مع ايران تحرقكم وتحرق الاخرين،
وفي الحقيقة عندما اتضحت العلاقات الخليجية الصهيونية بالعلن اكيد ايران التي دفعت الغالي والنفيس من اجل دعم قضية الشعب الفلسطيني وقاتلت داعش التي صنعت من وهابيتكم في ايادي مخابراتية امريكية ومذكرات كلنتون وزيرة خارجية امريكا السابقة قالت نحن من دعم داعش في سوريا والعراق، ايران قاتلت داعش وتم هزيمة داعش اكيد غالبية شعوب المنطقة تقف مع ايران ولنا بعودة وقوف غالبية الفلسطينيين مع ايران، انتم ياسيد مشعل حكامكم قتلوا الشعب اليمني وكان ممكن حل النزاع سلميا، انصار مقاومة بيع القضية الفلسطينية كثيرون باتوا هذا اليوم وليس كما قلت السيد حسن نصر الله والذي يقولها بصراحة نحن هزمنا داعش وهزمنا الصهاينة وقال في خطاب متلفز
كنا أصدقاء لإيران للخمسة وثمانين للتسعين للألفين للألفين وخمسة وإلى اليوم لا نخفي الصداقة ولا نخجل منها بل نؤمن بها وندعو كل اللبنانيين إلى تعزيزها وإلى توثيقها، انتم وقفتم مع الصهاينة لذلك بطبيعة الشعوب تعشق الذين يعادون المحتلين وانتم بنيتم معهم علاقات اخوة وصداقة ووهبتم لهم ثرواتكم بدون اي مقابل،
ويقول السيدري وهو غير موفق بكلامه هذا
وقد لا يعرف البعض أن الحليف السري الأكبر لها هي إسرائيل، وها هي صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقول: إن أكثر من 30 مليار دولار هي استثمارات إسرائيلية في إيران، وإن هناك أكثر من 200 شركة استثمارية، وتجاوز عدد يهود إيران في إسرائيل 200,000 يتلقون تعليماتهم من مرجعهم في إيران، كما أن عدد معابد اليهود في إيران تجاوز 200 معبد، وفي تل أبيب مبنى ضخم هو أكبر من سفارة تحت مسمّى: جمعية الصداقة الإسرائيلية الإيرانية.
هههههههههه تزوير المصطلحات جريمة عندما يتم خداع القارأ البسيط يوجد يهود ايرانيين عددهم ٢٠٠٠٠٠ اسرائيلي من اصل ايراني ويوجد اكثر من مليون يهودي قدموا من البلدان العربية لفلسطين تم تهجير غالبيتهم لفلسطين بالقوة بحجة تجميع اليهود وذبحهم هههههه الدول العربية قطعت صلاتها مع مواطنيها اليهود بينما ايران الشاه ابقت العلاقات والتواصل وحتى بعد عصر الثورة الاسلامية بقي اليهود الايرانيين في ايران والدولة لم تمنعهم من التواصل مع ذويهم في فلسطين مثل مافعل انظمة العراق بقطع الصلات مابين القبائل العربية بالجنوب العراقي مع اخوانهم عرب الاهواز ولم تعاد الا بعد سقوط نظام صدام الجرذ الهالك حيث تواصل عرب العراق مع عرب ايران، بعد ثمانين عاما من قطع الصلات فيما بينهم، ايران ومن خلال مواطنيها اليهود لديهم اتصالات مع ذويهم اليهود الايرانيين الموجودين في فلسطين وهذه الجمعية التي ذكرتها ايضا توجد جمعية عراقية اسرائيلية وتوجد جمعية سورية ومغربية وتونسية اسرائيلية لليهود العراقيين والمغاربة والتوانسه الاسرائيليين، نعم اليهود من اصل ايراني تجار كبار وهذا امر معروف بطبيعة الايرانيين بغض النظر عن دينهم ومذهبهم هم تجار ومعظم تجار الامارات هم ايرانيين، وكذلك يوجد تجار كبار ايرانيين في اوروبا وامريكا،
يقول
كما أن إسرائيل أنشأت جامعة إسلامية في تل أبيب عام 1956، وكل هيئة التدريس والطلبة فيها كانوا من «الإخوان المسلمين»، أغلبهم من العرب الصهاينة، وأطلقوهم فيما بعد في البلاد العربية – وهم الحليف الثالث –

ههههههههههه انتم اعلنتم بوجود حلف سعودي اماراتي صهيوني بالعلن فلماذا تتهم الاخرين والذين ليست لديهم علاقات مثلكم مع الصهاينة انهم حلفاء مع الصهاينة ههههههههه علاقات ايران متوترة مع امريكا بسبب دعم الفلسطينيين وبغض الصهاينة وانت تريد ان تقنعنا ان ايران مع الصهاينة هههههههههههه وماذا تسمي علاقات مسؤليكم والزيارات المتبادلة مع الصهاينة هههههههه شر البلية مايضحك

يقول
واتخذوا من قضية فلسطين مطية لهم يلعبون عليها، ههههه ولماذا انتم لاتسحبون البساط من تحت اقدام ايران والشيعة والعرب المقاومين للصهاينة وترفعون شعارات مقاومة الصهاينة وتحرير فلسطين تجدوننا معكم وانا اول واحد اقف معكم

ويقول
وإليكم ما قاله محمود الزهار المسؤول الكبير في حركة «حماس» الإخوانية لا الفلسطينية، في تصريح له:
إن مشروعنا أكبر من فلسطين، ويا ليته (تلايط) توقف عند ذلك، بل إنه أخذ يضحك مخففاً دمه، وأردف يقول: شو فلسطين هذه مثل (المسواك)، إنها مش مبينة حتى على الخريطة، ثم أكمل ضحكه.
يا أمة ضحكت…

ههههههههه ونحن ايضا نشارك الزهار بالضحك ههههههههههههه على حال هذه الامة الخانعة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close