دعوة لتحقيق أحلام المواطن

مجيد الكفائي
طالما حلمت حين كنت صغيرا ان اصبح رئيسا للعراق ولا ادري لماذا كنت احلم بذلك هل لأني ارى الرؤساء
معظمون مبجلون يعملون ما يحلو لهم ام كانت رغبة في بناء دولة تسودها العدالة ويعطى فيها كل ذي حق حقه ام انها أحلام أطفال لا يؤاخذون بها وعليها ، وايا كان السبب فمع تقدم عمري وتغير افكاري لازال الحلم يروادني لحد الان ولازلت اطمح وأطمع ان اكون رئيسا ورغم محبتي واحترامي للرئيسين صالح وعبد المهدي فاني احسدهما على منصبيهما لسبب واحد لاغيره ان الرئيسين يستطيعان عمل شيء للشعب بحكم وجودهما بالمنصب وباستطاعتهما تحقيق الكثير من أحلام شعب العراق في العيش بحرية وكرامة وامن واستقرار، فهما ومجلس النواب من يستطيعون وحدهم تحقيق تلك الأحلام والتي يعتقد الكثير من المواطنين انها ليست مستحيلة ابدا.
فالمواطن من حقه ان يعيش ومن اجل ان يعيش يجب ان يأكل ويسكن ومن اجل ان يأكل ويسكن عليه ان يعمل لتوفير المال اللازم لذلك، ولن يستطيع احد غير الرئيسين ومجلس النواب توفير العمل،فلكي يعمل يجب ان يكون هناك امنا واستقرارا وان يكون هناك قانونا يحميه وتشريعات منصفة، وان يكون هناك عملا وعدالة في الحصول على فرص العمل ، فالكثير ممن يعملون لايمتلكون مؤهلات من هم بلا عمل، والكثير من هم بلا عمل لايجدون سوى المظاهرات كي يعبروا عن رفضهم لذلك فيتسببون بدون قصد بتعطيل العمل وقتل الوقت وإشغال الجهات الأمنية وربما صدام او عراك او تخريب او غيره، ولا ادري ما هي العلة في ان يعيش الشعب ولسنين تحت خط الفقر والعراق يصدر 4 مليون برميل يوميا، وماهي العلة ان تبقى مشكلة الكهرباء مستعصية ابدا،وما هي العلة ان تكون في العراق مدارس تعمل بالنظام المزدوج الثلاثي وأخرى طينية وماهي العلة ان تكون مستشفيات العراق اشبه بالاسطبلات وماهي العلة ان لا يبنى في العراق اي مشروع مهم خدمي او تعليمي او سياحي يخدم العراق ومواطنيه، وماهي العلة ان تسرق أموال العراق والعراقيين ولا يحاسب من سرقها،هذه وغيرها لا يستطيع ان يعملها سوى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومجلس النواب وانا احسدهم على ذلك ولو كنت رئيسا لعملتها، أن أحلام المواطنين المتواضعة لن يحققها سوى الرئيسين صالح وعبد المهدي ومجلس النواب ،فصالح حامي الدستور وعبد المهدي رئيس الوزراء ومجلس النواب هو السلطة التشريعية والرقابية ولهم تتطلع عيون العراقيين فهم وحدهم من يستطيع تحقيق أحلام العراقيين في العيش الحر الكريم والمساواة والعدالة، انها دعوة للرئيسين ومجلس النواب العراقي للعمل بجدية من اجل رفع المعاناة عن هذا الشعب وهم وحدهم القادرون على ذلك .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close