عادل عبد المهدي نايم و رجله تحت شمس داعش !!

بقلم مهدي قاسم

في غضون الشهور الماضية و
حتى الآن بل و يوما بعد يوم ، بدأت تزداد هجمات داعش الإجرامية وهي تطال ليس فقط قوات الجيش وعناصر الأمن الأخرى ، أنما مواطنين مسالمين أيضا و ذلك بهدف الانتقام أو الترويع أولا و تسجيل الحضور الإرهابي اليومي لداعش ثانيا ..

وقد سبق لنا في هذا المضمار
أن كتبنا عدة مقالات تحذيرية من مغبة حدوث هذا الأمر الخطير مجددا في العراق ، أي عودة داعش لممارسة نشاطاته الإرهابية قبل احتلاله لمناطق الأنبار و الموصل و غيرها ، سيما بعد الانتصار الميداني على عصابات داعش و تشتتهم و تفرقّهم على شكل خلايا متحركة حينا ومموّهة
في مناطق ومضافات وحواضن عشائرية وقبلية وبيئات تطرف و تكفير التي لا زالت تقدم دعما و تأييدا لهذه العناصر الإجرامية المارقة ،أجل لا زالت تقدم كل أنواع الدعم المعنوي واللوجستي ، و كأن شيئا لم يكن ! ، و كأن مناطق و محافظات بكاملها لم تُدمر شبه تدمير و سكانها
لم يعانوا معاناة شديدة بسبب الممارسات الهمجية و السلوك الإجرامي لهذه العصابات المغولية المتوحشة و المهووسة ذبحا و وسلخا وحرقا لكل حي متحرك و متنفس و أخضر مفيد و يابس أثري جميل في العراق ، لهذا و انطلاقا من هذا السبب والدافع كتبنا عدة مقالات تحذيرية طالبين
من الحكومة و الأجهزة الأمنية لا أن تكتفي بالانتصار الميداني على داعش إنما تواصل وبوتيرة مستمرة و دائبة ، مطاردة فلولها و خلاياها المتحركة أو النائمة أم المتحششة بأفيون التكفير ، حتى تحطيم آخرها بل إبادة آخر عنصر فيها بدون أية رحمة أو شفقة ، غير أن قادة الأجهزة
الأمنية ( وهي منتشية بسكرة الانتصار الميداني على داعش ) لم تقم بما ينبغي و يجب فورا أي مواصلة مطاردة وملاحقة فلول الداعش المنهزمة و القضاء على بكرة أبيها تماما ، فبذلك تكون هذه الأجهزة قد أفسحت ” طريق الفئران ” لهذه العصابات لتهرب و تختفي على شكل خلايا متحركة
حينا ومتخفية حينا آخر لتستعيد عملية تنظيم صفوفها مجددا و لتقوم بهجمات و مداهمات عديدة في غضون أسبوع واحد حتى طالت هذه الهجمات أحياء في عمق بغداد أيضا …

لذا فإن مزاعم رئيس الحكومة
بأن ” الأمن في العراق صلب ” مزاعم تفتقر إلى رؤية واقعية و كذلك إلى حصافة و دقة تحليل لواقع الأمن المتدهور في العراق ” لأن كثرة و تكرار العمليات الإرهابية لعصابات داعش في مناطق و محافظات عديدة من العراق غربا و شمالا ووسطا والتي تعلنها الأجهزة الأمنية الحكومية
ذاتها *بخصوص هذه الهجمات تدحض تصوّر عادل عبد المهدي وتثبت مدى انفصاله عن هذا الواقع الخطير و المزري حاله في ذلك حال سلفه و ” أبو الكوارث الوطنية ” نوري المالكي ..

عبد المهدي: الأمن في العراق*) صلب
اكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، اليوم الثلاثاء، ان الامن في بلاده “صلب”، حسب
تعبيره.

وقال عبد المهدي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي ان “الأمن في العراق صلب”، مبينا ان “عمليات
مطاردة الارهابيين مستمرة ــ نقلا عن صوت العراق ) ”.

.
** (مقتل ضابط واصابة اربعة من القوات الامنية بتفجير
استهدف دورية جنوب كركوك
اوقع تفجير بعبوة ناسفة مساء اليوم الثلاثاء قتيلا واربعة جرحى على الاقل من القوات الامنية
العراقية جنوب محافظة كركوك.

وقال مصدر امني مسؤول اليوم، إن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة دورية تابعة للواء ١٨ – فق ٥
– الشرطة الاتحادية ، في منطقة الهبات الواقعة بين ناحية الرشاد وقضاء داقوق جنوب كركوك.

واضاف المصدر ان التفجير ادى الى مقتل ضابط واصابة اربعة عناصر اخرين من الدورية.

وكركوك من المناطق المتنازع عليها بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية والمشمولة
بالمادة 140 من الدستور العراقي الدائم ــ نقلا عن صوت العراق ) ..

)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close