(لمحمد علاوي) و(لنزار حيدر) لماذا (لم تعطونا الالية لمنع ايران..من جر العراق للصراع بالنيابة)

بسم الله الرحمن الرحيم

في مقالة للوزير السابق (محمد توفيق علاوي).. بعنوان (واقعة في العراق قبل اكثر من خمسين عاماً تكشف الكثير من سياسات ترامب المعاصرة).. ومقالة (السيد نزار حيدر).. بعنوان (العراق في قلب العاصفة، كيف يحمي نفسه).. وسنعقب للضرورة وربطا بما سبق على الكاتب (نعيم الهاشمي الخفاجي) ومقالته بعنوان (الى مشعل السديري تصريحات دهقان بسبب صراعكم مع ايران).. نظرا لصلتها بالموضوع.. لنكشف خفايا تفكير شرائح اجتماعية.. تعكس (بان ضعف العراق وشيعته العرب خاصة.. وجود عقلية غير واعية.. ادت لسلوكيات منحرفة فكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا.. نبعت من عامل الخوف والطمع والبيئة الاجتماعية والانحراف الديني)..

فعند الاطلاع على طروحات (الوزير السابق.. محمد توفيق علاوي) و( الاستاذ نزار حيدر).. بخصوص (الصراع الامريكي الايراني).. مع شعورنا بان (علاوي) محايد بالصراع قدر الامكان كما يبدوا من ما يكتبه ويصرح به.. ولكن (ليس حيادا ايجابيا).. بالتاكيد.. مع الاسف..

ولكن نزار حيدر موقفه (مشبوهة) بالوقوف لجانب دولته (الام) التي جاء منها للعراق وهي (ايران).. ثم بعد ان (لفضه العراق لاصوله الايرانية.. ولموقفه الخياني لجانب ايران ضد العراق).. ليس لان (صدام دكتاتور) بقدر ايمانه (بان العراق تابع لايران، وان الحاكم الشرعي لديه هو حاكم ايران خميني ثم بعد ذلك خامنئي).. وهذا الكلام ليس من عندنا بل من (وزير الدفاع الايراني، حسين دهقان.. بان العراق عاد فارسي وعلى سكانه العرب ان يعودون للصحراء ويخلوه للايرانيين).. متناسيا هذا القذران (دهقان) بانه يطالب بان يغادر اكثر من 20 مليون شيعي عربي ارض الرافدين بدعوى ان (ايران فارسية) عجيب غريب امر قضية في وقت لم يكن العراق سكانه غالبية فارسية عبر التاريخ..

علما تصريحات دهقان قالها بعد عام 2003 ولم تكن رد فعل من اي تصريحات مقابلة سعودية او غيرها.. فلم نسمع مثلا السعودية تقول ان العراق جزء من السعودية؟؟ او ان العراق ولاية او محافظة تابعة (للملكة العربية السعودية).. والاخطر ان الايرانيين يكشفون اطماعهم.. وينفذونها.. فهم صرحوا بان (العراق واليمن والبحرين وسوريا ولبنان) ساداتتهم هم الايرانيين.. وعما قريب ستعود كلها الى احضان الفرس (مجالهم الحر الطبيعي) حسب وصف دهقان .. الذي اضاف (ليذهب العرب الى صحراءهم كالجرذان).. .. والاخطر يقول دهقان شاكرا (العملاء والخونة) بقوله (شكرا الف مرة لاتباعنا في البلاد العربية الذين بمساعدتهم سنصحح التاريخ) ويقصد (اخضاع دول بكاملها لهيمنة ايران ومرشدها الارعن خامنئي).. الذي وصفه اية الله الشيرازي بالفرعون.. ووصفه السيد (مهدي قاسم) بالضبع الماكر ..

ثم (اقام الايراني الاصل نزار حيدر.. بامريكا التي وفرت له السكن والحماية والامن له ولعائلته) فنكر جميل العراق سابقا وامريكا بعدها.. ليتبنى الموقف الايراني على حساب شعوب منطقة العراق..علما (امريكا حجزت ربع مليون امريكي من اصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب اعادتهم لمناطقهم).. اي (تامين اي دولة لداخلها الديمغرافي من حق اي دولة).. وخاصة بوقت الحروب.. وبغض النظر (ان هذه الحرب شرعية ام غير شرعية، على حق او على باطل)..

لندخل بصلب الموضوع:

نطرح تساؤلاتنا :

– كلنا نعلم بان.. (لا تحل الازمات الا بانفجارها).. و(الغرقان لا يخاف من البلل).. (فمخاوفنا ليس من صراع امريكي ايراني) بقدر (استمرار الوضع بالعراق من تردي منذ 16 سنة لحد اليوم).. فلا تغيير بالعراق الا باضعاف نفوذ ايران.. من اجل اضعاف الطبقة السياسية الفاسدة الحاكمة الموالية لايران.

– لم نخاف من ضرب امريكا (للعراق بزمن حكم صدام).. لنتخلص من طغيان حكم البعث وصدام المجرمين الذين احرقوا العراق بحروبهم ومغامراتهم ومقابرهم الجماعية.. فلماذا شيعة ماما طهران يخافون من الصراع الامريكي الايراني؟؟ لماذا لم يخافون من ضرب امريكا للعراق عام 2003 ؟؟ ولكن يخافون من ضرب امريكا لايران؟؟ ماذا سوف يخسر العراق اكثر من ما خسر عام 2003 مثلا؟؟

هل هو خوفهم اي شيعة ماما طهران من نهاية احتلال ايران للعراق ونفوذ طهران فيه.. ونهاية مسلسل سرقاتهم التي لا تنتهي بتعاملهم مع العراق وثرواتهم كمغارة علي بابا للنهب المفتوح بلا حدود.. ما زال ايران قوية بالعراق .. يستمر العراق ضعيف..ايران ضعيفة بالعراق .. عراق قوي.. معادلات لا يمكن التغاضي عنها.

– هل فعلا العراق .. الحياد يدخل بمصلحته؟؟ ان فعلا قادر على (الحياد) بهذا الصراع..

– يروج البعض بان (العراق يطرح الحياد الايجابي) من الصراع الامريكي الايراني.. ولم يبينون ماذا يقصدون بذلك؟؟ في وقت الجميع يتفق بان العراق ليس مؤهلا اصلا ليطرح نفسه (محايدا) لولاء القوى السياسية الحاكمة لايران.. وبعضها اسستهم ايران نفسها داخل ايران وتعلن بيعتها لحاكم ايران خامنئي كقائد لها.. اضافة لعشرات المليشيات التي تجهر بولاءها لايران وتهدد بجر الصراع لداخل العراق نيابة عن ايران..

– يروج البعض لطرح العراق (كوسيط بالصراع بين الطرفين امريكا وايرن).. وهذا ايضا ينطبق عليه ما سبق (باستحالة ان يكون العراق وسيطا) فمن جهة ايران تعتبر (من يحكمون موالين لها .. وانها انتصرت على امريكا 3 مقابل صفر بوصولهم للمناصب السيادية).. وامريكا تعتبرهم (مجرد فاسدين كما وصفهم ترامب بذلك قبل فوزه بالانتخابات السابقة)..

– من هي الادوات التي تستخدمها القوى الخارجية لجر العراق للصراعات الاقليمية والدولية؟ ولماذا لم يتم تفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية.. ضد هذه الادوات لحد اليوم .. واليس الحل لمنع جر العراق للصراع هي باجتثاث هذه الادوات المليشياتية والحزبية الخيانية العميلة التي تعلن الولاء للاجنبي الاقليمي.

– سواء حصلت الحرب بين ايران وامريكا .. او لم تحصل.. الا تكفي التجربة الماضية من الخوف من جر العراق للصراع .. بان يتم العمل لوضع اسس تؤمن الداخل العراق من اي صراعات خارجية مستقبلا.. وهل تأمين العراق من الصراع هو (بتمني النفس بان كلا الطرفين امريكا وايران يصرحون بانهما لا يريدون الحرب)؟؟ هل وصلنا لهذه السذاجة ؟

– برايكم.. ماذا سوف يخسر العراق اذا ما ضربت ايران؟؟ اكثر من ما يخسره اليوم بظل نفوذ ايران عليه وهيمنتها على ارضه وثرواته .. واقتصاده. .ومخالب مليشيات ولي الفقيه الايراني.. تفتك باي نخب تبرز بالمجتمع وتزاحم الطبقة السياسية الحالية الموالية لايران.. و تخالف الهيمنة الايرانية على العراق.

– اليس من المخزي بان يخرج احدهم ويدعي بان ايران تمارس ضربات استباقية ضد امريكا لتسيطر على الوضع وتاخذ المبادة بيدها؟؟ اليس هذه من الكوارث الفكرية؟؟ فهل يعتقدون بان ضرب طائرة تجسس بلا طيار.. هي ضرب استباقية.. او تصل لمرحلة (توازن الرعب) مثلا؟؟ فيذكروننا باعلام المليشيات الولائية التي قاتلت بسوريا .. بدعوى انهم حاربوا الارهاب حتى لا يصل للعراق.. لنجد عام 2014 داعش تهيمن على الموصل وثلث العراق وتبخر ثلاث فرق عسكرية.. (ثم ان قرص النملة للفيل لا يعني انها ضربت النملة الفيل ضربة استباقية او حتى شعر بها الفيل اصلا).. بمقارنة هول الالة العسكرية وترسانتها الامريكية مع هزالة الالة العسكرية الايرانية..

– هل انت مع او ضد ضرب ايران؟؟ وكيف برايكم سوف نتخلص من الطبقة السياسية الفاسدة بالعراق الموالية لايران والمدعومة من ولي فقيه ايران خامنئي.. والمدججة بحراب مليشيات الحشد الموالية لايران..

– لا تحل الازمات الا بانفجارها.. فالوضع يتطلب ان نتخلص من (الصراع المثير للريبة) الذي تشنه ايران ضد امريكا طوال 40 سنة.. فاليس الافضل لنا بان ينتهي هذا الفلم الايراني ونخلص.. من رافعي الشعارات الفارغة الذين يريدون استهلاكها على البسطاء لجرهم لصراعات ولي الفقيه الايراني على حساب دماء شعوب المنطقة..

فالنظام الايراني لا يعتبر حدود ايران بحدودها الحالية بل من طهران للمتوسط وللمندب كما صرح بذلك (يونسي المسؤول الايراني بان ايران اصبحت امبراطورية عاصمتها بغداد، وحدودها للمتوسط والمندب).. وما فلسطين الا (شعار لعق على السنتهم) يروجونه منذ 40 سنة ولم تتحرر شبر من ارض فلسطين ولكن توسعت دائرة نفوذ النظام الايراني القذر.. فايران تطرح خطها (من طهران للمتوسط عبر بغداد ودمشق لبيروت) .. وهذا خط الامبراطورية الايرانية التوسعية.. اما من يريد ما يسمى (تحرير فلسطين) فخطه من طهران للقدس وللمتوسط عبر بغداد وعمان.. اليس كذلك؟

– السيد محمد توفيق علاوي: لا يعتبر كل ما قام به النظام الايراني منذ مجيئه (40) سنة .. وهو يمارس سياسات التوسع التي لا يخفيها النظام الايراني نفسه.. ويتسبب باستشهاد (مئات من الجنود الامريكان) باعتراف ترامب.. وكذلك باعتراف الايرانيين الذين يتفاخرون بكل حقارة بانهم دعموا ما يسمونه مقاومة بالعراق (التي هي الارهاب بملشياته وجماعاته المسلحة) ضد الامريكان والعراقيين.. فيتم قتل العراقيين بدعوى العمالة والتعاون مع المحتل والحكومة العميلة.. والارتداد.. والرافضة.. الخ .. وكلها مصطلحات لتشريع قتل العراقيين.

ولا ننسى اعتراف المالكي باتهام النظام السوري لبشار الاسد حليف ايران بدعم الارهاب بالعراق منذ عام 2003.. وتدريب طهران للمليشيات القذرة المتورطة بالقتل على الهوية ايضا .. لحرق العراق واستنزافه .. لافشال اي نجاح للعراق بعد عام 2003 وما يعني هذا النجاح لصالح امريكا.. ان معاول ايران وروسيا وسوريا والصين والاسلاميين والقوميين والبعثيين والولائيين الموالين لايران وغيرهم.. كلها ساهمت وتساهم بافشال اي تجربة ناجحة للعراق حتى لا يحسب النجاح على امريكا..

– الذين يحملون (السيد ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية) مسؤولية ما يجري من صراع.. نقول (هل ايران ملائكة؟؟ وخامنئي منزهة مثلا) وكلنا نرى المظاهرات داخل ايران التي تتفجر ثم تقمع ثم تتفجر بعد ذلك.. ويقمعها الحرس الثوري الايراني السيء الصيت.. الم نرى كيف ان ايران هي من تتدخل بشؤون دول المنطقة وليس دول المنطقة تتدخل بشؤون ايران. فليس لدى السعودية مليشيات تجهر بالولاء للرياض داخل ايران.. مثلا.. ولا توضع صور ملوك السعودية داخل ايران قسرا من قبل احزاب ومليشيات اسستها السعودية مثلا؟؟

ولا يطرح ملك السعودية نفسه (خليفة المسلمين او ولي امر المسلمين الواجب الطاعة) كما يفعل الدجال ابو بكر البغدادي بطرح نفسه خليفة للمسلمين او الدجال خامنئي الذي يطرح نفسه ولي امر المسلمين ولا نعلم من خولهم بان يكونون اولياء وخلفاء لمليارات البشر ؟.

– (حجة ان اللوبي الاسرائلي) يتحكم بامريكا ومرشيحها.. مبالغ فيها.. واصبحت اقرب لعذر يطرحه من يتخذ اي قرار داخل امريكا.. لايجاد عذر له امام (الشرق الاوسط).. وانت اعترفت بان ترامب لا يهمه اسرائيل ولا لوبيها بقدر انتخابه ومصالح امريكا.. (والا ماذا تفسر الدعم الاسرائيلي لبوتين.. وشكر رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو للرئيس الروسي بوتين.. بحماية امن اسرائيل).. وبوتين (تتحالف مع ايران وبشار الاسد).. واسرائيل تعلن بانها لا تقبل باي قوات على حدودها مع سوريا بالجولان غير فقط قوات بشار الاسد.. (تنبيه عدد اليهود بامريكا محدود جدا.. ولا يعتد بهم عدديا) مع تأكيدنا بان لديهم ثقل مالي ونفوذ.. ولكن تضخيم دورهم بالهيمنة على امريكا.. فيه مبالغة كبرى.. وتعتبر احد ادوات نظرية المؤامرة.

– سؤال: لماذا نسمع بالعقود الضخمة بخصوص النفط (تجري مع شركات عالمية).. ولكن لماذا المشاريع المدنية التي تمس حياة الناس كالمجاري وغيرها من مشاريع الاعمار يتم عقدها بالسنوات الماضية مع اردئ الشركات و اكثر ادول التي تمرر عقود فساد كمصر وايران وتركيا والصين وسوريا وامثالها؟؟

– انتم بين من يطرح نفسه سياسي واخر اعلامي.. (شيعي عربي) كما هو مفترض.. فلماذا لا تطرحون سؤال بالاعلام (لماذا اذربيجان ذات الغالبية الشيعية) لا تخاف من اي مواجهة ايرانية امريكية مباشرة.. في حين العراقيين يتخوفون من تلك الحرب في حالة حصولها؟؟ لماذا العراقيين وشيعتهم العرب يخافون ؟؟ من هي الادوات التي تهدد بجر الصراع لداخل العراق لمصالح ايران القومية العليا؟؟ اليس الاحزاب ومليشيات ولي الفقيه الايراني.. والتابعين للحرس الثوري الايراني.. اليس المفروض تفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية ضد كل تلك المليشيات والاحزاب والافراد الذي يتعاملون مع جهات اجنبية وعلى راسها ايران.. اليس هذا يثبت كله بان ضعف العراق هو ايران..

– كسياسيين شيعة عرب.. ما مشروعكم .. لانقاذ الشيعة العرب من المصير الذي وقع به السنة العرب من قبلهم.. (فالسنة العرب اختزلوا مصيرهم بصدام.. فسقط صدام سقط حكم السنة) واليوم مخاوفنا بان (ربط مصير الشيعة بالعراق بالنظام الايراني) يعني جعلهم مجرد (ورقة تفاوض بيد ايران) . . وبالتالي مرتهن مصيرهم بايران.. باضعف صورة.. كما هو اليوم..

فلماذا لا تتبنون مشروع قيام اقليم للشيعة العرب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. والتحالف الاستراتيجي مع امريكا.. ورفض اي هيمنة اقليمية على ارض الرافدين.. (الم تجدون التجربة الروسية.. بالاتحاد السوفيتي.. حيث امن الروس انفسهم بفدرالية روسية حكمت بها السوفيت.. وبعد تفكك السوفيت استقلت الفدرالية الروسية لدولة باسم روسيا).. فيجب علينا ان نفكر حتى لما بعد نهاية (وهم دولة العراق).. فالعراق انتفت الحاجة له.. كما تعلم حتى لدى العراقيين كشعوب.. فاذا تمنح العراقيين فيزة للهجرة للخليج او اوربا او امريكا سوف تجد 99% من اهل العراق يهاجرون كادنى حد.. واذا تمنح الشعوب بارض الرافدين حق تقرير المصير اول المستقلين الاكراد .. وكذلك السنة العرب سينضمون لاخوانهم السنة العرب بسوريا والاردن.. اما شيعة ماما طهران سنضمون لايران.. ونبقى نحن الاكثرية (الشيعة العرب) ضايعين بين مطرقة الارهاب السني ومخاطر عودة حكم السنة والبعث الدمويين… .وبين سندان ايران وعملاءها الانكاس..

…………………

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close