الحلقة السابعة للرد على البعثي الكذاب، علي بن ابي طالب اوجد بدعة حرق الجثث

نعيم الهاشمي الخفاجي

الحلقة السابعة من ردنا على البعثي الوهابي الكذاب الاشر
يقول علي بن ابي طالب هو من اوجد بدعة حرق الجثث؟
والواقع يقول إن خالد بن الوليد وأبي بكر هم من بدأوا في سنة حرق الجثث
الحلقة السابعة
يقول
اول بدعة بالإسلام علي بن ابي طالب يحرق الجثث
اول بدعة بالإسلام علي بن ابي طالب عندما حرق ابن سبأ الصفحة ٢٠٢
يقول الشيعة حرقوا جثث قتلة الحسين بسبب بدعة الامام علي
موقف الشيعة من أزواج النبي ص ذكر رواية حميد الساعدي في الصحيحين أنهم قالوا لرسول الله كيف نصلي عليك فقال قولوا الهم صلي على محمد وازواجه وذريته كما صليت على ابراهيم وبارك على محمد وازواجه وذريته كما باركت ابراهيم انك حميد مجيد مسلم ١٣/١٣٠//الحديث ١٩٦٧

اعتاد هذا المفتري الكذاب على اتباع أسلوب التدليس اعتقادا منه أن جميع القراء لايفهمون ولايعلمون بحقيقة ماحدث من أحداث بعد وفاة رسول الله محمد ص وكيف تحققت أية الانقلاب
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل فإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم …..
المعروف اول خليفة هو ابي بكر تم تنصيبه في انقلاب السقيفة ونفسه عمر بن الخطاب كما هو ثابت في البخاري ومسلم بيعة أبي بكر فلته فوقى الله شرها، نعم قالها فلته لإبعاد الخليفة الشرعي المنصب وهو الامام علي ع وكما هو ثابت خالد ابن الوليد قتل مالك بدون اي ذنب وزنا بزوجته وقطع راسة وجعله ثاة لقدر طهي الطعام
لنبدأ اولا في اول خليفة عاقب الناس بالحرق حسب كتب التاريخ ابي بكر هو من حرق وإليكم هذه الحادثة
الفُجَاءة السلمي (ت. 11 هـ / 632 م) هو من كبار أهل الردة.

هو إياس ‘الفجاءة’ بن عبد الله بن عبد ياليل السلمي، من بني سُليم، التميمي. يُروى أنه دخل على أبي بكر، وهو لا يعرفه – وقال له: «إني مسلم، وقد أردت جهاد من ارتد فاحملني وأعني»، فأعطاه أبو بكر سلاحاً، وبدأ يأخذ أموال الناس ويقتل مخالفيه، فأرسل إليه أبو بكر من جاء به وأحرقه بالنار. وروي أيضا أن أبو بكر ندم على فعلته هذه و قال بعد ذلك: «وددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني كنت قتلته».[1]

المصادر
عدل
الزركلي، خير الدين (1980). “الفُجَاءة”. موسوعة الأعلام. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. اطلع عليه بتاريخ كانون الأول 2012

والان جاء دور خالد بن الوليد

خالد بن الوليد يقطع رأس مالك بن نويرة ويزني بزوجته.؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الاممة والمهديين وسلم تسليما

خالد بن الوليد يقطع رأس مالك بن نويرة ويزني بزوجته.؟!!!

المصدر الأول: (من كتب السنة):[

لمتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 619 )

14091 – عن إبن أبي عون وغيره : أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة إرتد بكلام بلغه عنه ، فأنكر مالك ذلك ، وقال :‏ أنا على الإسلام ما غيرت ولابدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وقبض خالد إمرأته ، فقال لأبي بكر‏:‏ إنه قد زنى فارجمه ، فقال أبوبكر :‏ ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ ، قال :‏ فإنه قد قتل مسلماًً فإقتله ، قال :‏ ما كنت لأقتله تأول فأخطأ ، قال :‏ فإعزله ، قال :‏ ما كنت لأشيم ‏ ‏لأشيم‏ :‏ أي لأغمد ، والشيم من الأضداد يكون سلاً وإغمادا‏ً ، النهاية ‏(‏4/521‏)‏ ب‏ ، سيفاً سله الله عليهم أبداً.
الرابط :
http://www.al-eman.com/Islamlib/view…4&SW=14091#SR1

المصدر الثاني: (من كتب السنة):

إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 619 )
– …. فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فإنتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها وقال :‏ أرياء قتلت أمراً مسلماًً ، ثم نزوت على إمرأته ، والله لأرجمنك بالجنادل وخالد لا يكلمه ولا يظن ألا إن رأي الصديق فيه كرأي عمر ، حتى دخل على أبي بكر فإعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك ، وودى مالك بن نويرة ، فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد ، فقال خالد‏ :‏ هلم إلي : يا إبن أم شملة ، فلم يرد عليه وعرف أن الصديق قد رضي عنه‏.‏ [/

وإستمر أبوبكر بخالد على الإمرة وإن كان قد إجتهد في قتل مالك بن نويرة وأخطأ في قتله كما أن رسول الله (ص) لما بعثه إلى أبي جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا :‏ صبأنا صبأنا ، ولم يحسنوا أن يقولوا‏:‏ أسلمنا ، فوداهم رسول الله (ص) حتى رد إليهم ميلغة الكلب ، ورفع يديه وقال :‏ ‏اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد‏ ‏‏ومع هذا لم يعزل خالداً ، عن الإمرة‏.
الرابط :
http://www.al-eman.com/Islamlib/view…04&SW=صانع#SR1

القصة الكاملة لقطع خالد أبن الوليد رأس مالك بن نويرة وطبخ رأس مالك بن نويرة:

وقتل مالك بن نويره نجد إجابته فى كتب تاريخ كثيرة من أهمها الجزء الثالث من الطبري ص 224، وملخص القصة التى تمنى العقاد فى عبقرياته أن تمسح من صفحات وسجل خالد والتى تمت أثناء حروب الردة فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه، وبعد أن قال لهم جنود خالد إنا المسلمون ورد عليهم قوم مالك ونحن المسلمون، قالوا: فإن كنتم المسلمين كما تقولون فضعوا السلاح، فوضع قوم مالك السلاح ثم صلى هؤلاء وأولئك، فلما إنتهت الصلاة باغتوهم وكتفوهم وأخذوهم إلى خالد بن الوليد فسارع أبو قتادة الأنصارى وعبد الله بن عمر فدافعوا عن مالك وقومه وشهدوا لهم بالإسلام وأداء الصلاة، إلا أن خالداً لم يصغ إلى شهادتهما ، ولا إلى دفاع مالك عن نفسه ضد إتهامه بالكفر، حتى أن مالكا ” طلب من خالد أن يرسله إلى أبي بكر ليحكم بأمرهم . ولكن دون جدوى ، حيث كان لخالد ما أراد من قتلهم ، وقد أوعز بالمهمة إلى ضرار بن الأزور ( تاريخ الطبري ، ج 3 ص 276 – 280 ) فقال له مالك : إني مسلم . فقال خالد : يا ضرار اضرب عنقه .
وكان عبد الله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري من شاهدي تلك الواقعة ، وقد كلما خالدا ” في أمر مالك قبل قتله ، ولكنه كره كلامهما ( تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 ، وفيات الأعيان ج 6 ص 14 ) ، ونزل علي زوجته فى الليلة التى قتل فيها زوجها والتي روي أنها كانت من أجمل نساء العرب ( العقاد : عبقرية خالد ) !، ويحكى إبن كثير فى كتابه أنه طبخ برأس مالك طعام هذه الليلة!، وغضب أبو قتادة لدرجة أنه عاهد الله أن لايشهد مع خالد حرباً بعدها، وغضب الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه غضباً شديداً لدرجة أنه قال لأبى بكر إنه زنى فأرجمه ، فرفض أبو بكر ، فقال عمر : إنه قتل مسلماً فإقتله، فرفض أبو بكر ثانية قائلاً :تأول فأخطأ (كتاب حياة الصحابة ج 2 ص 467، وتاريخ الطبرى ج 2 ص 274، والإصابة ج 5 ص 560 ) ثم قال : يا عمر ما كنت لأغمد سيفا ” سله الله عليهم ( ومن هنا جاء أسمه سيف الله المسلول ) .

عمرا ” لم يقتنع ( باجتهاد ) خالد وتأويله ، ولا بصفح أبي بكر عنه ، فإنه عندما تسلم الخلافة ، كان من قراراته الأولى عزل خالد عن قيادة جيش المسلمين والذي كان حينها في غمرة انشغاله بقتال الروم في الشام , ودع عنك تلك التبريرات المصطنعة القائلة بأن عزل الخليفة لخالد كان يعود لخشيته افتتان المسلمين بانتصاراته الباهرة على حساب شعورهم بصنع الله ( سبحانه وتعالى ) لتلك الانتصارات ! ( العقاد : عبقرية عمر ص 180 )
مالك بن نويرة الذى طبخ خالد بن الوليد على رأسه كان قد سبق وأن ولاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات قومه لثقته به واعتماده عليه ) ( ابن حجر ، الإصابة في تمييز الصحابة ، ج 3 ص 336 )

الأسئلة الآن إلى هذا الكذاب الاشر
من الذي ابتدأ بالحرق الامام علي ع يا مدلس ام ابي بكر وخالد بن الوليد،

داعش حرق الطيار الاردني الكساسبة امتثالا لسنة الخليفة ابي بكر والصحابي خالد بن الوليد وانتم فلول البعث وهابي عملتوها مع آلاف الضحايا من المواطنين العراقيين الشيعة الأبرياء وفعلها صدام مع ضحاياه الأكراد كان يأمرهم بشرب البنزين ويرميهم بطلقات مذنبة لينفجر الضحايا
لم يسجل التاريخ الشيعي جواز التمثيل بالجثث وان حدث يحدث بتصرف فردي يرفضه العلماء وعامة الناس

هذه فتوى لشيخ وهابي خريج جامعة أم القرى وهو الشيخ سعيد الكملي أجاز حرق جثث الأعداء والمرتدين

الحرق والتمثيل بجثث الكافرين في القتال منذ 2012-03-11 السؤال: كثر في هذه الأيام النقاش حول ما عمله أبطال الفلوجة بجثث أحفاد القردة والخنازير من تعليق وتمثيل، فما حكم المثلى أو التمثيل بالجثث؟ وهل ما فعله أبطال الفلوجة يدخل في التمثيل؟ وما حكمها في حال الحرب على العراق؟ وما حكم التحريق بالنار؟ أرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة. الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فالأصل أن التمثيل بالقتلى من الكفار حرام، فقد صح النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في حديث بريدة رضي الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمَّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً ثم قال: اغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً… الحديث” (أخرجه مسلم في صحيحه)، والتمثيل هو قطع أعضاء المقتول كأذنيه وعينيه وأنفه، ومن التمثيل بقر بطنه. وإذا كان التمثيل بأبدان القتلى الكفار لا يجوز فمن باب أولى أنه لا يجوز تحريقها، لكن إذا كان الكفار يمثلون بقتلى المسلمين جاز التمثيل بقتلاهم؛ وقد نزل في ذلك قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَاعُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل:126]، وهذا من باب {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَااعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 194]، وما فعله أهل الفلوجة بالأمريكان الأربعة من التمثيل والتحريق هم فيه معذورون؛ لأنهم فعلوه ليشفوا صدورهم مما يفعله الكفرة الأمريكان وأعوانهم بالمسلمين من المجاهدين وغير المجاهدين، من ضربهم بأفتك الأسلحة من الأرض والجو مما يحرق ويمزق الأبدان، ولم يتقوا المستضعفين من الشيوخ والنساء والصبيان، هذا وهم الغزاة المعتدون المحتلون لبلاد المسلمين بفرض سلطانهم، نسأل الله أن يردهم خاسئين وأن يدمر دولتهم، ويمزقها كل ممزق لتكون عبرة للعالمين، وأن يكون في ذلك عز للإسلام والمسلمين، ونصر للمظلومين،يقول الله تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم:42]، ويقول سبحانه وتعالى: {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [آل عمران:178]، نعوذ بالله من مكر الله وبطشه الشديد، والله تعالى أعلم. تاريخ الفتوى: 23-11-1425 هـ.

رابط المادة: http://iswy.co/e4te3

لذلك مافعله الدواعش من جرائم حرق الجثث بالعراق هي تطبيق لسنة السلف مصادر التشريع في المدرسة السنية تعتمد على القرآن وسنة النبي محمد ص وسنة الشيخين وسنة الخلفاء وسنة الصحابة وسنة صحابي الصحابي والقياس والرأي والاستحسان لذلك مافعلوه الدواعش والقاعدة وحسب قول الشيخ السني الكويتي عبدالعزيز بن بدر القطان نابع من اصل وجوهر عقيدة السلف الصالح وفهم الخاطىء للإسلام ولنا بجريمة حرق الطيار الكساسبة
وقد كتب أحد الكتاب المصريين مقال رائع حول حرق الكسابه اسم المقال داعش والتحريق بالنار والسلف الصالح

بقلم عبد الحفيظ شرف/

قبل أسابيع قليلة نشر داعش عبر شبكاته الإعلامية فيديو لتحريق طيار سوري تابع لنظام بشار الأسد بعد أن وقع بين أيديهم أسيرا ليذكرنا بفيديو تحريق الطيار الأردني معاذ الكساسبة الشهير والذي سبب صدمة كبيرة جدا للعالم بأسره من بشاعة المشهد فأصبحنا جميعا نتساءل هل هؤلاء بشر؟ وهل لديهم قلوب؟ أم أننا نتعامل مع وحوش فقدوا إنسانيتهم بشكل كامل. وبالرغم من أن هذا الطيار الأسدي قتل الكثيرين وقصف القرى والمدن ولكن علينا جميعا أن نطالب بمحاكمة عادلة له، تحدد له العقوبة المناسبة، ثم يقوم القضاء بهيئاته التنفيذية بتنفيذ الحكم الصادر من المحكمة بطريقة إنسانية تحترم حقوق الإنسان فنحن لا يجب أن نعامل الآخر بالمثل بل يجب علينا أن نعامله بمبادئنا وبما نطالب بتطبيقه من مبادئ العدالة والحرية وحقوق الإنسان.

داعش بين في الفيديو الذي أصدره وبشكل لا يقبل الشك أنهم بفعلهم هذا يتبعون فتاوى للسلف الصالح بحسب تعبيرهم وأن هذا الفعل أجازه الكثير من العلماء الربانيين بحسب وصفهم بل يزعمون أن عددا من الصحابة قام بهذا الفعل، ونقلوا عددا من الفتاوى المنشورة في كتب التراث فهل هذا صحيح ؟

قمت ببحث مطول حول الموضوع فوجدت أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال: (إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله)، رواه البخاري وهذا الحديث صريح صحيح واضح للغاية في تحريم التحريق بالنار.

وبالمقابل أورد ابن القيم أن خالد ابن الوليد كتب إلى أبي بكر رضي الله عنه أنه وجد رجلا في بعض نواحي العرب يُنكح كما تنكح المرأة، فجمع أبو بكر الصحابة فسألهم فكان أشدهم في ذلك قولاً علي فقال: نرى أن نحرقه بالنار فاجتمع رأي الصحابة على ذلك. وقد قطع ابن القيم بثبوت هذه الحادثة. وعن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال: (لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تعذبوا بعذاب الله). رواه البخاري.

وأما ابن تيمية الملقب بشيخ الإسلام وهو المرجع الرئيسي للفكر السلفي الجهادي والتقليدي كذلك والذي يعتبره أهل هذا الفكر إمام أهل السنة والجماعة فقد نقل عن كثير من الفقهاء قولهم بجوازه فقال: (هكذا قال كثير من الفقهاء إذا قتله بتحريق أو تغريق أو خنق أو نحو ذلك فإنه يفعل به كما فعل ويقصد هنا القصاص أو المعاملة بالمثل كما ذكر حتى لو كان ذلك بالحرق أو التغريق. ومن المشايخ المعاصرين فقد قال ابن عثيمين بجواز التمثيل بالكفار وتعذيبهم قصاصا وقال إذا لم نفعل ذلك فهذا ذل.

وهنا سأكون صريحا وجريئا في الحديث عن هذا الموضوع فقد صدم المجتمع بأسره بمشهد تحريق الطيارين واستنكر المسلمون ذلك وعادوا إلى الفطرة الإنسانية السليمة لديهم. ومن خلال عاطفة دينية برأوا الإسلام من ذلك وهو بالفعل براء من هكذا أفعال وكان هذا واضحا من خلال الحديث النبوي الشريف الذي ذكرته في بداية المقال وهو: (إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وأن النار لا يعذب بها إلاّ الله) وفي الحديث الآخر (لا تعذبوا بعذاب الله) ولكن ما حصل هو أننا لم نستطع تحريم الفعل الذي قام به بعض الصحابة ولم نستطع الاعتراف بأن هذا خطأ ومخالفة واضحة للنهج النبوي الشريف، وإنما بدأ العلماء بتبرير هذا الخطأ من خلال مبررات غير مقنعة فابتدأوا البناء بخطأ وتراكمت الأخطاء فوقه من خلال التبرير لهذا الخطأ واختاروا أن يصنعوا من هذه القضية قضية خلافية كي لا يعترفوا بخطأ واضح وصريح. مع أنه في الاعتقاد السائد أن الصحابة رضوان الله عليهم بشر وأنهم يصيبون ويخطؤون وأنهم غير معصومين ولكن على أرض الواقع لم يستطع أحد الاعتراف بهذه الحقيقة.

أتيت بالأدلة والآراء المؤيدة والمجيزة للتحريق من الكتب التي ذكرت فيها حتى نعلم جميعا أن هذا موجود بالفعل في كتب التراث وأن هذه الكتب مليئة بمثل هذه الأقوال المتشبعة بالعنف الذي انتشر في فترة زمنية شاعت فيها الحروب فتمكنت القسوة من عقول المفكرين والعلماء بسبب البيئة الصحراوية والحروب المنتشرة في ذلك الوقت وانعكس ذلك على آرائهم. وما حصل بعد ذلك هو إلباس هذه الآراء لبوس القدسية الذي ألبسناه لأصحابها من دون التدقيق في الرأي ذاته ومن دون مراجعته بشكل دقيق.

ولو ذهبتي عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ إلى الشارع العربي في أي عاصمة عربية وذكرت للناس الرأي مجردا من اسم صاحبه فستجد استنكارا واضحا لهذا الرأي بل واتهاما صريحا وواضحا لصاحب هذه الفتوى أنه يهدف إلى تشويه الدين وستنسب هذه الفتاوى مباشرة لفكرة المؤامرة وأن الغرب هو من ويصدر مثل هذه الفتاوى بحيث يلبس على المسلمين دينهم، ولكن بمجرد ذكر ابن تيمية مثلا على أنه صاحب الفتوى فستجد كمية كبيرة من المبررات له وسيتم سحب كل العبارات التي ذكرت سابقا وسترى الخوف الشديد من انتقاد آرائه فهو شبه مقدس لدى البعض وبالذات أتباع المنهج السلفي وأذكر هنا ابن تيمية كمثال فقط للتوضيح ومثله إذا ذكرت اسم ابن القيم مثلا.

وحتى أكون منصفا فسأذكر كذلك أن هناك عددا من الصحابة والأئمة خالفوا هذا ورفضوه رفضا قاطعا واعتبروا التحريق محرما وأنه عمل لا إنساني بل واعترفوا أن بعض كبار الصحابة قد أخطأوا من خلال هذا الفعل كالإمام ابن عبد البر والصنعاني وسبقهم إلى ذلك الصحابي الجليل ابن عباس وعمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر وغيرهم.

وهنا أتساءل كيف يمكن لأي إنسان أن يقبل حتى مجرد الاختلاف في هذا الموضوع، فمجرد الاختلاف في تعذيب البشر وتحريقهم هو جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون . فالخالق العظيم سبحانه وتعالى كرم الإنسان وعظمه فما بالك بمن يحاول من خلال هذا الاختلاف أن يصنع رابطا شرعيا دينيا بين التحريق وبين الدين.

تراثنا مليء بالشوائب والأخطاء ويحتاج إلى عملية تنقيح وفلترة، فهذا التراث زاخر بمثل هذه الآراء التي لو تعمق فيها المسلم قبل غيره سيصاب بصدمة كبيرة مما يقرأ في هذه الكتب لأنه سيحاكم هذه الآراء من خلال فطرته الإنسانية السليمة التي ترفض كل أشكال العنف وهو بفطرته السليمة يتمنى الخير والسلام للجميع. أعتقد أن أفضل مشروع في هذا العصر هو مشروع تنقيح التراث وفلترته وحذف كل ما يخالف الفطرة والمبادئ الإنسانية والدين الإسلامي فنحن لسنا مضطرين أن نتحمل تابعات آراء مفكرين أو علماء اختاروا هذا الرأي أو ذاك فلماذا نجعل من آرائهم دينا وشرعا بالرغم من أنه يخالف وبشكل واضح رحمة الدين وسماحته .

أحبتي أعتقد أن علينا جميعا الدعوة إلى التنوير والتجديد بعد فلترة وتنقيح التراث لنصفي هذا الدين الإسلامي من الشوائب التي علقت به وشوهت صورته وأدت بالفعل إلى هذا الإرهاب المخيف الذي انتشر عبر داعش والقاعدة ومثيلاتها والتي تستخدم هذه الآراء بالفعل ، لذلك علينا أن نعمل سويا على معالجة هذه المشكلة. انتهى مقال الكاتب المحترم، نقول الى الكاتب البعثي الوهابي علي الشوك تبا وتعسا لكم أن اول واحد بالإسلام ابتدأ وابتدع بدعة حرق الضحايا وكما هو مثبت في كتب أهل السنة هو خالد بن الوليد وأبي بكر فكيف نسبت ذلك للإمام علي بن ابي طالب ع، تبا وتعسا لك ايها الكذاب الاشر، وقضية قتل وحرق جثث قتلة الامام الحسين ع فهذا لم يصح لان الشيعة لم يحكموا الكوفة وانما كان الامويين وتلاهم العباسيين.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close