ماحدث امام سفارة البحرين في بغداد امر طبيعي و استهداف السعودية من العراق فيلم هندي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تابعنا خروج مظاهرات غاضبة في بغداد امام سفارة البحرين في بغداد واقتحام بعض المتظاهرين مبنى السفارة بسبب تنظيم البحرين لورشة الاستسلام المذلة لقادة الخليج وتقديم تنازلات بدون ان يقدم الصهاينة تنازلات للشعب الفلسطيني، العرب يقدمون تنازلات وينفقون خمسون مليار دولار لاجل بيع القضية الفلسطينية، بنفس اليوم الذي اقتحم المتظاهرين السفارة البحرينية اشيع ان استهداف مطار ابها السعودي عبر الاراضي العراقية وبالذات من الجنوب الشيعي، ابها تبعد عن جنوب العراق مسافة ٢٠٠٠كيلومتر بينما لايبعد عن اليمن سوى ٤٠٠ كيلو متر، المطار السعودي تعرض لهجمات الطيران المسير اليمني الدارون عشرات المرات اخر ذلك صباح اليوم حيث تم استهداف مطار ابها بالطيران اليمني المسير، تابعت ردود افعال مستكتبي الخليج يقولون

ماذا سيفعل العراقيون بعد اقتحام السفارة؟
الأحد – 26 شوال 1440 هـ – 30 يونيو 2019 مـ رقم العدد [14824]
احد المستكتبين قال

أثارت أحداث اقتحام السفارة البحرينية في حي المنصور في بغداد، الذي يفترض أنه أكثر الأحياء حراسة ومتابعة أمنية، القلق الشديد. والقلق في الحقيقة ليس على سفارة البحرين ومصالحها هناك، بل على بغداد والعراق وسيادته؛ حاضره ومستقبله.
فقد كشفت الأحداث، ومن بينها ما ذكرته الـ«وول ستريت جورنال» أن طائرة الدرون التي هاجمت السعودية أخيراً لم تأتِ إلا من العراق، وليس من اليمن كما زعمت إيران ووكيلها الحوثي.
نعم اثارة حدث اقتحام السفارة البحرينية تعاون وتظافر اجهزة المخابرات والموساد الصهيوني لتنظيم مسرحيات واشاعة اخبار مزيفة للنيل من ارادة الشعب العراقي وما قول وول ستريت جورنال المزعوم ولربما المكذوب على وول ستريت جورنال حول استهداف السعودية من الاراضي العراقية، ليس غريبا ان يفتري الاعلام العربي وينسب اخبار لمواقع ووكالات خبرية امريكية وغربية اخبار مزيفة وسبق ان فعل ذلك الاعلام الخليجي نسبوا اقوال لتصريحات جون كيري وهيلري كلنتن وبول بريمر وغيرهم ونسبوا لهم تصريحات تخص العراق وثبت كذبها، هناك حقيقة ان اقتحام سفارة البحرين لم يكن مفاجئاً وخاصة في بغداد نفسها التي كانت ولازالت جماهيرها تهتف عبر قرن من الزمان في دعم القضية الفلسطينية وترديد الشعارات القومجية، بغداد وجنوب العراق استضافت نشاطات مؤيدة للقضية الفلسطينية واتذكر عندما كنت انا طفلا صغيرا وعندما كنت اتابع والدي رحمه الله للاخبار عبر الراديو ظننت ان فلسطين محافظة عراقية، بغداد والنجف استضافت عزالدين القسام الخفاجي وهو احد قادة الشعب الفلسطيني الذي قاوم بيع ارض فلسطين، ولربما لكون عزالدين القسام من اصل عراقي عربي اصيل من البوقسام الخفاجية النجفية العرب الاصلاء، ورحم الله المرجع محمد حسين كاشف الغطاء دفع اموال الخمس التي يدفعها الشيعة لدعم الشعب الفلسطيني ، نعم من حق العراقيين أن يعترضوا على ورشة المنامة ويرفضوا فكرة السلام بطريقة انبطاحية وبطريقة حلب الابقار السمينة، والتي لم يتحرج المستر ترمب الذي يصفهم في البقرة الحلوب،

اقول للمستكتبين لدول الابقار الخليجية السمينة الحلوبة العراقيين كانوا غاضبين وعند الغضب بالفقه الاسلامي عندما يصل للجنون تسقط الواجبات من الصلاة والصوم …..الخ ويفترض بالقضاء العراقي يطلق سراح المعتقلين الذين اقتحموا السفارة البحرينية ونطبق قرار حكم المحكمة المصرية التي حاكمت مواطن فلسطيني قام في اغتيال وصف التل رئيس الحكومة الاردنية الذي زار القاهرة بعد احداث ايلول عام ١٩٧٠ للاجتماع في الجامعة العربية، وقام احد الفلسطينيين في اغتيال وصف التل وشرب قطرات من دمه، القاضي المصري امر في اطلاق سراح قاتل وصف التل وقال ان الراجل كان فاقد الوعي بسبب خيانة الملك الاردني وقتله للفلسطينين في المخيمات الفلسطينية بوقتها، وللعلم وصف التل لم يقم بقتل الفلسطينيين بل كان رافضا لما حدث وكان انسان بسيطا ومسكينا مات ولا يملك بيت له، لكن في كل الاحوال قتل بسبب كونه رئيسا للحكومة الاردنية بوقتها، لذلك يفترض بالقاضي العراق اطلاق سراح المعتقلين العراقين وعدم سجنهم اسوة بقرار القاضي المصري في اطلاق سراح قاتل وصف التل، وفي الختام اتعجب من تهافت الساسة العراقيين اللاهثين للعودة للحضن العربي الدافي والذي جعل العراق ساحة لتفجير المفخخات والاحزمة الناسفة كلكم ياساسة وشعب العراق تعرفون دول الخليج لها علاقات حميمية مع الصهاينة واذا كنتم راغبون في بناء علاقات مع دول الابقار الحلوبة كان الاجدر بكم اقامة علاقات مع الحلاب الاكبر ترمب ومع نتنياهو الصهيوني عندها تأتيكم الابقار الخليجية السمان والحلوبة مطيعة لتلحس احذيتكم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close