إستراتيجية الخلاص من البرنامج النووى السلمى الماسونى – السيطرة على العقل – النظام العالمى الجديد- الحرب العالمية النووية «هرمجدون»

برجاء العلم ان هذا البحث تم أرساله الى كافة رؤساء العالم والوزراء والصحف والتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي لتنمية الوعى والعمل سويا على حل الازمة والسعي إلى تحقيق السلام والعدل.

إستراتيجية الخلاص من البرنامج النووى السلمى الماسونى – السيطرة على العقل – النظام العالمى الجديد- الحرب العالمية النووية «هرمجدون»

تعرف على حقيقة وأسرار عدوك الخفى «البرنامج النووى الماسونى» والتى أخفاها الجميع لحماية الكيان الماسونى والتعتيم والتهرب من دفع حقوق تعويضات ضحايا البرنامج النووى السلمى للسيطرة على عقول البشر بهدف انتاج الطاقة النووية والتى قد تصل إلى مليون دولار عن كل شخص تم أذيته!!!

سنوات الخداع التي طبقها النظام العالمي الجديد لإحتلال دول العالم وتجنيدها لصالح الكيان الماسوني بواسطة التطبيق الرقمي للبرنامج النووي السلمى للسيطرة على عقول البشر وإنتاج الطاقة النووية !!!

ماذا يفعل المواطنين الأبرياء إذا كان تصاريح قتلهم أصبحت قانونية بموجب اتفاقية دولية لإحلال الطاقة المتجددة باستخدام البشر لإنتاج الطاقة النووية !!!

اتخذ الماسون “العين الثالثة – الغدة الصنوبرية” كشعار للكيان الماسوني حيث انها كانت السبب الرئيسي في السيطرة على عقول البشر فى أنحاء العالم، كما قاموا بتحفيظ الحكومات والشركات والمراكز الطبية والأفراد لتعدين الطاقة والمعادن بواسطة تكنولوجيا بيتكوين بلوكشين مقابل نشر السرطان والتوحد والاوبئة بين الشعوب بواسطة فتح قنوات مباشرة بين العين الثالثة – الغدة الصنوبرية والأجهزة الالكترونية الخارجية (الموبايل – الكمبيوتر- الإنترنت – التليفزيون – أجهزة بيتكوين بلوكشين لتعدين الطاقة – الأقمار الصناعية) يتم من خلاله إرسال واستقبال أكبر كمية ممكنة من الموجات الكهرومغناطيسية بهدف السيطرة على العقل وإنتاج الطاقة النووية ، كما تم التعتيم على إمكانية علاج الامراض المزمنة لضمان استمرارية هذه الاستثمارات الغير شرعية !!!

فليطمئن جميع دول العالم فالماسون ليسوا فى حاجة إلى إشعال حرب عالمية ثالثة حيث أن الحرب النووية (هرمجدون) بدأت بالفعل منذ سنة 1940 ومستمرة حتى الان ولكن كل دولة مسئولة عن تدمير اقتصادها وشعبها بنفسها عن طريق تطبيق النظام العالمي الجديد ألا وهو تطبيق البرنامج النووي السلمى على كافة البشر بهدف السيطرة على العقل وإنتاج الطاقة النووية، والتي تنبأ بها كل من الإنجيل والقرأن كما أوضحا طريق الخلاص من فتنة الدجال “العين الثالثة” بنشر الوعى بمعرفة عدوك الحقيقي وإمكانية الشفاء من الامراض المزمنة التي تم التعتيم عليها وكيفية إقامة العدل في جميع أنحاء العالم ومسؤولية كل فرد في حماية نفسه بنفسه وإسترداد حقوقه من التعويضات للقضاء على هذه الاستثمارات الغير شرعية !!!

إستراتيجية الخلاص من فتنة الدجال الماسونى «التطبيق النووى السلمى – السيطرة على العقل»

عليك الوعى جيدا بأبعاد الأخطارالسياسية و الإقتصادية والاجتماعية والدينية والصحية لتطبيق البرنامج النووى السلمى والذى يواجهه البشر فى كافة أنحاء العالم، وأنك امام أختيارين :

الاختيار الاول : الاستسلام لسيطرة الماسون وفتنة الدجال وتقبل العبودية والاعتداء على حرمة بيتك وعرضك والتى تنتهى بموتك سواء بالانتحار أو بالامراض المزمنة وإهانة حرمتك حتى بعد موتك بتصريف جثتك فى الصرف الصحى بعد إذابتها أو حرقها للحصول على المواد النووية

الاختيار الثانى: الدفاع عن حقوق الانسان على مستوى العالم والاتحاد جميعا لمواجهة العدو الحقيقي «الماسون» الذى يهدد الجميع سواء حكومات أو شعوب

المحاور الرئيسية لإستراتيجية الخلاص من تطبيق البرنامج النووى السلمى:

أولا: الوعى بالاهداف الحقيقية لتطبيق البرنامج النووى السلمى

ثانيا: الوعى بالاساليب المستخدمة فى تطبيق البرنامج النووى السلمى

ثالثا: الوعى بأعراض الاصابة بالبرنامج النووى السلمى

رابعا: الوعى بدور كل من الحكومات والشعوب فى المقاومة

خامسا: الوعى بأساليب المقاومة (الوعى بطرق تعدين الطاقة من الانسان – الوعى بأساليب المقاومة النفسية – الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الاشعاع النووى بإستخدام الادوية أو الاعشاب والتغذية السليمة أو الجراحة – الوعى بكيفية تنظيف البيئة المحيطة بالانسان لتخفيف أثار تلوث الاشعاع النووى – الوعى بأساليب المقاومة بإستخدام الاجهزة المضادة لتعدين الطاقة – الوعى بأساليب المقاومة القانونية لحماية حقوق الانسان)

أولا: الوعى بالاهداف الحقيقية لتطبيق البرنامج النووى السلمى

الأهداف الحقيقية لبرنامج النظام العالمي الجديد “التطبيق الرقمي للبرنامج النووي السلمى”

لقد تم خداع كافة حكومات العالم العربي والغربي بأن الهدف الأساسي للبرنامج النووي السلمى هو الحصول على مصادر طاقة مجانية متجددة و أمطار صناعية لتعدين الماس والثروات المعدنية وإمكانية التحكم فى عقول شعوبهم وتوجيها بما يخدم سياسة البلاد كما تم خداعهم بأنهم الوحيدين المتحكمون فى البرنامج النووي السلمى الخاص بشعوبهم وليس يوجد أى اختراق لأقمارهم الصناعية لوكالة الأمن القومي NSA ولكن فى الحقيقة أن جميع الأقمار الصناعية مخترقة من طرف الماسون ولهم اليد العليا فى إدارة هذه الأقمار بما يخدم الكيان الماسوني وخططه لاحتلال دول العالم أجمع وتوحيد دول العالم اجمع تحت حكم الماسون «حكومة الظل» عن طريق زيادة ضحايا تكنولوجيا النظام العالمي الجديد ما بين منتحرين ومرضى وإفساد سلوك وأخلاق البشر وتفكك أسرى وارتفاع نسبة البطالة والجرائم والإلحاد والشذوذ ورغبة الشعوب فى الانتقام من الحكومات وإشعال الفتن والانقلابات الداخلية وكم من دول عظمى تفككت بعد تطبيق النظام العالمي الجديد بسبب انهيار قواها الاقتصادية التي تعتمد على مواردها البشرية بسبب سيطرة الماسون على ثروات البلاد باستهداف أهداف استراتيجية داخل الحكومات والجيش والصناعة والعلوم وتجنيد الحكومات لصالح الكيان الماسوني.

كيف إستطاع الماسون السيطرة على العالم بتطبيق البرنامج النووى السلمى :

إستطاع الماسون السيطرة على العالم بمساعدة حكومة الظل والتى لها سلطة تنفيذية أعلى من سلطة رئيس الدولة وحكومته متمثلة فى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية وذلك طبقا للاتفاقية الدولية والتى اتفق عليها جميع دول العالم، وهى المسؤولة عن تطبيق البرنامج النووى السلمى على كافة العاملين بالحكومات والشعوب بداية من رئيس الدولة إلى أصغر موظف، حيث لم يخلو أى مؤسسة حكومية من أجهزة تعدين الطاقة النووية كما يمكنك التاكد من إصابة العاملين بالحكومات بالسماع إلى خطبهم التى تتسم بالتلعثم وتكرار الكلام ، كما لم ينجو أحد من العاملين على تنفيذ تطبيق البرنامج النووى أو تعدين الطاقة النووية من أطباء ومهندسين وعلماء و رجال الاعمال من الاصابة بالسرطان أو التوحد أو جلطات المخ والقلب وغيرها من الامراض المزمنة حيث انهم كانوا أول من طبق عليهم البرنامج النووى للسيطرة على العقل وتوجيهم بما يخدم الكيان الماسونى

كما حذرتنا الديانات السماوية الثلاثة من فتن دجال أخر الزمان الكافر «دعوة الماسون للإلحاد» وقد ذكر لنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم صفات كثيرة له حتى يعرفه الناس، فيكونون منه على حذر، وهو دجال الضلالة الذي يفتن الناس، ويعيث في الأرض فسادا بما يعطى من الخوارق كإنزال المطر، وإخراج نبات الأرض

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الدَّجَّالُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ ، وَغَيْرُ كَاتِبٍ”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ ، كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَار”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)

الدجال هو كل شخص يتصف بالكذب والسحر والتمويه على الناس وقد أشار الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بأوصاف الدجال الذى سينشر الفتن بين الناس بانه “أعور العين كأنه عنبة طافية” إشارة إلى “العين الثالثة أى الغدة الصنوبرية” فهي غدة صغيرة الحجم من الغدد الصماء بحجم حبة الفاصوليا توجد وراء الغدة النخامية ووراء بين العينين مباشرة. وهي مسؤولة عن الحالة النفسية المتغيرة عند الإنسان، تنظيم الوقت ، تنظيم حرارة الجسم، وعن الحالة الجنسية ومعدل النمو الجسمي ، منع الأكسدة بواسطة مادة الميلاتونين التي تفرزها مباشرة في الدم وذلك بعد تعرض الجسم للظلام ، وبصفة خاصة أثناء النوم

الميلاتونين يمنع تشكل الأورام السرطانية ويساعد فى تحسين الكثير من العمليات البيولوجية للجسم لذلك انتشر السرطان والامراض العضوية والنفسية فى جميع أنحاء العالم منذ بداية تأسيس النظام العالمى الجديد «التطبيق النووى السلمى» سنة 1940 بسبب زراعة الشرائح الالكترونية في الغدة الصنوبرية لفتح قنوات مباشرة بين المخ والأجهزة الالكترونية الخارجية يتم من خلاله إرسال واستقبال أكبر كمية ممكنة من الموجات الكهرومغناطيسية بهدف السيطرة على العقل وإنتاج الطاقة النووية . وتعتبر تلك الغدة الرابطة بين العالم الحسي و العالم الروحي في مجال القوي الخارقة، كما تعد أكبر مصدر للقوة الأثيرية المتاحة للإنسان، وتملك الغدة الصنوبرية خريطة كاملة لمجال الرؤية للإنسان.

كما وصف الدجال بانه ” مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ” إشارة إلى العين الثالثة – الغدة الصنوبرية والتي تقع بين العينين مباشرة في التجويف الثالث وقد وصفه بالكفر وهو النتيجة الحتمية لاستحلال عرض ودم الانسان ونشر الفتن و الفساد بهدف السيطرة على العقل وإنتاج الطاقة ولذلك انتشر الالحاد والبعد عن الدين والفساد مؤخرا بين المسلمين والمسيحين فى جميع أنحاء العالم

كما وصفه بأنه “مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَار” إشارة إلى انه سيخدع الناس بفتنته لما فيها من منافع بإنتاج الطاقة والثروات المعدنية والسيطرة على الشعوب بما يخدم سياسة البلاد فى حين انها ستكون السبب فى هلاك البشرية ونشر الأوبئة والعداوة بين الناس والالحاد والبعد عن الله والاديان السماوية الثلاثة

ثانيا: الوعى بالوسائل المستخدمة فى التطبيق الرقمي للبرنامج النووي السلمى على كافة البشر

1- تردادات الراديو اللاسلكية والتوصيل الكهربائى والإشارة الصوتية المعدلة مثال Radio Frequencies Signal, Electrical Conduction, Modulated Sound Signal like 8D Sound والتى تصدر عن (الموبايل – الكمبيوتر- الإنترنت – التليفزيون – أجهزة بيتكوين بلوكشين لتعدين الطاقة – الاقمار الصناعية – الإضاءات الموفرة للطاقة)

2- المجال المغناطيسي لأجهزة التكييف AC Magnetic Field لنشر الغبار الذكى Smart Dust والتلوث الاشعاعى كاليورانيوم والرادون والبولونيوم بهدف دخولها إلى جسم الانسان للتخصيب بواسطة الاشعاع الجامى والمعجلات الايونية والالكترونية وتحويلها إلى النفايات المشعة أو النواتج ، (البولونيوم له نشاط إشعاعي نادروإذا ما ابتـُلع بالتنفس أو الامتصاص فإن أجسام ألفا التي يشعها البولونيوم تدمر الأنسجة الحيوية بسهولة وما إن يدخل مجرى الدم حتى يبدأ مباشرة بتعطيل الجهاز المناعي بتخلخله إلى نخاع العظام ، حتى يصبح جسد الإنسان غير قادر على صدّ البكتيريا ، يقوم البولونيوم بمهاجمه الحمض النووي ويوقف الأعضاء الداخلية مما يسهل عملية تطبيق البرنامج النووى)

3- كما يتم نشر الغبار الذكى Smart Dust و التلوث الاشعاعى كاليورانيوم والرادون والبولونيوم عن طريق مياه الشرب و المأكولات

4- الغبار الذكي Smart Dust : هو نظام للعديد من الأنظمة الكهروميكانيكية الدقيقة (MEMS) مثل أجهزة الاستشعار ، أو الروبوتات والتي يمكنها اكتشاف على سبيل المثال الضوء ، درجة الحرارة ، الاهتزاز ، المغناطيسية ، أو المواد الكيميائية. وعادة ما يتم تشغيلها على شبكة الكمبيوتر لاسلكيا ويتم توزيعها على بعض المناطق لأداء المهام ، وعادة ما يتم استشعارها من خلال تحديد ترددات الراديوRFID . وأصبح حجمها حاليًّا يقاس بوحدة النانوميتر (nanometer)؛ مما أدى إلى استخدامها في أجزاء إلكترونية صغيرة الحجم لا ترى بالعين المجردة

5- سيكوترونيك ميكروشيب Psychotronics Microchips للتخاطر الإصطناعى أو التلاعب بنشاط الدماغ لتحقيق نتائج فسيولوجية ، والتى تزرع فى جسم الانسان وبواسطتها تتم عملية المراقبة عن بعد وإعادة برمجة الحمض النووى للإنسان Remote Neural Monitoring RNM – حيث أن الحمص النووى مسئول عن بناء جسم الانسان كما يعمل أيضا كوسيلة لتخزين البيانات والاتصالات

6- الأدوية التى تستخدم الشرائح الإلكترونية مثال الكبسولة التى تزرع تحت الجلد لمنع الحمل او لتخزين المعلومات الطبية الخاصة بالمريض أو لإجراء عمليات جراحية بواسطة الكمبيوتر عن بعد بدون تدخل جراحى Virtual Surgery او عمليات الاشعة التداخلية أو الموجات فوق صوتية المركزة HIFU

7- إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك وألعاب الفيديو كالحوت الأزرق او ببجى او غيرها او محطات التليفزيون والراديو لإجبار البشر على استخدام الموبايل والإنترنت والتليفزيون لأطول فترة ممكنة وهى الفترة التى يتم فيها نقل موجات الطاقة الالكترونية بين الإنسان ومحطات الطاقة النووية بواسطة تعدين شركات الاتصالات والأقمار الصناعية

8- أجهزة قياس البارامترات الكيميائية والفيزيائية للماء والتى تزرع فى الحمام و بواسطتها يتم قياس نسبة النواتج والنفايات المشعة لفضلات الانسان كما تستخدم كعداد لحساب نسبة التعدين

9- تكنولوجيا UFO الغير مرئية (الأجسام الطائرة المجهولة) Unidentified Flying Objectives

10- القنابل النووية السلمية والتى تفجر بجوار المناطق السكنية لإحداث موجات حرارية ينتج عنها تماس كهربائى وعواصف وسقوط الامطار الصناعية ، ونشر الغبار الذرى الناتج عن الانفجارات المشبعة بالمواد الانشطارية المشعة الملوثة بالغبار الذرى «الثوريوم – الرادون – البولونيوم – اليورانيوم» (البولونيوم له نشاط إشعاعي نادر وإذا ما ابتـُلع بالتنفس أو الامتصاص فإن أجسام ألفا التي يشعها البولونيوم تدمر الأنسجة الحيوية بسهولة وما إن يدخل مجرى الدم حتى يبدأ مباشرة بتعطيل الجهاز المناعي بتخلخله إلى نخاع العظام ، حتى يصبح جسد الإنسان من الداخل غير قادر على صدّ البكتيريا الموجودة فيه والتي تبدأ في أكله من الداخل إلى الخارج، يقوم البولونيوم بمهاجمه الحمض النووي ويوقف الأعضاء الداخلية مما يسهل عملية التطبيق النووى على البشر)، كما ترجع ظاهرة الاحتباس الحرارى التى انتشرت فى العالم منذ 1940 نتيجة للموجات الحرارية للانفجارات النووية وليس من عوادم البترول كما يدعى البعض لإخفاء الحقيقة عن الشعوب

ثالثا: الوعى بأضرار و أعراض الإصابة بالتطبيق الرقمى للبرنامج النووي السلمى على صحة الانسان باستخدام الإشعاع الجامى والمعجلات الأيونية والالكترونية

أضرار و أعراض الإصابة بالتطبيق الرقمى للبرنامج النووي السلمى على صحة الانسان باستخدام الإشعاع الجامى والمعجلات الأيونية والالكترونية – المرحلة المتقدمة

1- زيادة قدرات التخاطر الاصطناعي بشكل مبالغ فيه كتنبؤ الأشياء قبل حدوثها او ظهور منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي او التليفزيون تصف الأفكار اليومية للضحية وذلك بسبب نقل أفكار الضحية من خلال اتصال الشرائح الإلكترونية بالحاسب الألى

2- التهاب الأعصاب الطرفية، وجود بقع زرقاء او حمراء او سوداء او خرابيش او هرش او حكه بالجسد، زيادة اشتهاء الرغبات الجنسية او انعدامها ، ضيق الصدر الخنقة البكاء العزلة، عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء، عدم الرغبة فى الحياه او الرغبة بالانتحار، الخلافات المستمرة مع اقرب الناس ، ترك العبادة أي ان كانت الديانة ، تعب الضهر والمفاصل، النسيان ، صداع متكرر كل فتره وتساقط للشعر، عدم وجود توافق بالحياة.

3- إدمان مواقع التواصل الاجتماعي و ألعاب الفيديو و التليفزيون و الاعتزال عن الناس لضمان تفاعل الأشخاص مع البرنامج لأطول فترة عن طريق استخدامه للموبايل او الإنترنت او التليفزيون وبالتالي السيطرة على العقل و إنتاج الطاقة

4- التوحد و تلعثم الكلام و تكرار الكلام و سماع طنين الأذن الاصطناعي (Microwave to Skull ) وكذلك من أعراض الإصابة الإحساس بالصدمات الكهربائية المفاجئة و ضعف الذاكرة

5- الإحساس بالمراقبة اليومية وقد تستخدم عيون بعض الأشخاص ككاميرا بدون علمهم لتصوير ومراقبة الحياة اليومية للفرد

أضرار و أعراض الإصابة بالتطبيق الرقمي للبرنامج النووي السلمى على صحة الانسان باستخدام الإشعاع الجامى والمعجلات الأيونية والالكترونية – المرحلة المتأخرة

1- زيادة الضغط العصبي بسبب التعرض للإشعاع الجامى والمعجلات الايونية والالكترونية 24 ساعة يوميا و عدم القدرة على النوم واعتزال الناس وبالتالي لجوء الافراد إلى الانتحار وخاصة انهم ليس لديهم أي وعى بتكنولوجيا تطبيقات محاكاة الواقع الافتراضي (Virtual Surgery ) التنويم المغناطيسي او الإحساس بالاهتزاز او اللمس أو التحرش او سماع ورؤية أشكال متحركة غير موجودة لإيهام الضحية بالمرض النفسى و السيطرة عليها)

2- الإحساس بارتفاع درجة الحرارة المفاجئ والتلاعب القسري لمسالك التنفس الهوائية واستنشاق روائح غريبة وسرعة دقات القلب والإحساس بتأثير الحقن فى الجلد و الإحساس بتقيد الاضلع، جفاف وتحلل جلد الضحايا بسبب تعرضها للإشعاع الجامى والمعجلات الايونية والالكترونية

3- الإصابة بأمراض مزمنة (السرطان – أورام الغدة النخامية – جلطات المخ والقلب – التهاب وطنين الأذن – الغدة الدرقية – الزهرى – الالتهاب الرئوي – التوحد – القولون العصبي – تلف الكلية – أورام الكبد الليفية – اورام الرحم الليفية – أورام البروستاتا الليفية – تراكم أيونات اليورانيل فى الكبد والعظام والكلية والانسجة التناسلية – القرح – الاضطرابات التشنجية – فقر الدم – السلس البولي – تعطل الجهاز المناعي – الام المفاصل والظهر– التهاب الاعصاب الطرفية – جرثومة المعدة – اكتئاب حاد قد يؤدى إلى الانتحار أو القيام بأعمال إجرامية – الاضطرابات التشنجية – الإحساس باللمس او التحرش – الصداع المزمن – ضعف القدرة الجنسية – ضعف النظر أو العمى – الوسواس القهري – إنحراف الميول – الزهيمر- نقص كرات الدم البيضاء- مرض الكتراكت وفقدان البصر –التهاب الحبل الشوكى – قصر العمر- أيضا للإشعاع تأثير كبير على الغدد الجنسية للرجل والمرأة وتعرض السيدة الحامل له قد يتسبب في موت الجنين أو ولادته مـشـوّها)

4- إصابة الاطفال بمرض التوحد (الإضرابات التشنجية الناتجة عن تطبيق البرنامج النووي على الأطفال بهدف إنتاج الطاقة والذى يصيب الأطفال نتيجة السمية العصبية المناعية التي أضيفت إلى لقاحات الأطفال) والذى نتج عنه انتشار التوحد في العالم حيث يصيب التوحد واحدا من كل 160 طفلا حول العالم، حسب أرقام منظمة الصحة العالمية كما أدت هذه اللقاحات الملوثة بالسموم العصبية المناعية إلى موت الكثير من الأطفال ، هذا بالاضافة إلى سعى شركات الاتصالات بإمداد المدارس بالانترنت وتوزيع التابلات مجانا على الطلاب بهدف تطبيق البرنامج النووى على الطلاب لانتاج الطاقة مما أثر على مستوى إستيعاب الطلاب وتركيزهم وأنتشار الامراض المزمنة بينهم

5- كما يقومون بحرق الجثث أو إذابتها للحصول على المواد النووية المشعة والتي تشبع بها جسم الإنسان أثناء فترة إنتاج الطاقة لذلك البرنامج يحث على الانتحار، وتعتبر معظم هذه الامراض المزمنة لم تكن موجودة قبل عام 1940 ولكنها اكتشفت بعد تطبيق البرنامج النووى على البشر حيث ان معظمها ما هي إلا أعراض الإصابة بالتطبيق النووي ويتم التعتيم على إمكانية علاج الامراض المزمنة بعلاج السبب الرئيسي لها وهو إزالة الشرائح الالكترونية من الجسم وتقوية مناعة الجسم بالفيتامين وخاصة عنصر الحديد والنحاس وفيتامين B12 , B6 وحمض الفوليك والبعد عن اكل المأكولات الملوثة بالإشعاع وخاصة اللحوم ومنتجات الالبان ، والحفاظ على الحالة القلوية للجسم حيث أن المواد المشعة لا تتفاعل مع القواعد، والنوم فى الظلام لمساعدة الغدة الصنوبرية – العين الثالثة على إفراز الميلاتونين فى الدم والذى يمنع تشكل الأورام السرطانية ويساعد فى تحسين الكثير من العمليات البيولوجية للجسم

رابعا: الوعى بدور كل من الحكومات والشعوب فى مقاومة تطبيق البرنامج النووى السلمى

عليك الوعى جيدا أن المشكلة ليست فى الحكومات حتى لو تم تغييرها شهريا فلن يتغير شىء حيث أن المشكلة الرئيسية فى الشرائح الالكترونية التى زرعت فى عقول كافة البشر سواء حكومة أو شعب والتى كان هدفها الاساسى هو نشر الفساد و التفريق بينهم والقضاء عليهم بواسطة إشعال ثورات داخلية بداعى الدعوة إلى الحرية فى حين أنه لا توجد اى حرية فى جميع أنحاء العالم حتى فى الدول العظمى فالكل مقيد العقل والجسم بداية من الرؤساء إلى اصغر طفل فى البلاد، ولكن الهدف الاساسى من لعبة ثورات الدعوة للحرية هو إشعال حروب أهلية تبنى بنازع التطرف الدينى أو المذهبى أو السياسى مما ينتج عنه سقوط الحكومات و إتاحة الفرصة للتدخل الاجنبى والاحتلال الرسمى للبلاد واستنزاف مواردها البشرية وثرواتها بواسطة التطبيق النووى السلمى، والحكومات لا تستيطع تغيير أو رفض التطبيق النووى طبقا للاتفاقية الدولية ، كما يجب التأكد أن كافة الحكومات والشركات العاملة على تطبيق البرنامج النووى سواء مهندسين، أطباء، رجال أعمال أو غيرهم ليسوا سعداء بما يقومون به حيث انهم أول من طبق عليهم تطبيق البرنامج النووى وأول من اصيبوا بالامراض المزمنة من السرطان والتوحد وجلطات القلب والمخ وغيرها، كما ان أجهزة تعدين الطاقة النووية متوفرة فى جميع المؤسسات الحكومية ويطبق تعدين الطاقة على كافة الموظفين وكذلك فى جميع الشركات المتعاقدة مع هيئة الطاقة النووية المستخدمة لنظام بيتكوين بلوكشين لتعدين الطاقة

يجب إستيعاب جيدا أن إشعال الثورات وإسقاط الحكومات والسماح بالتدخل الاجنبى سيزيد الأمر سوءا وبدل ما القنابل النووية السلمية بتفجر بجوار الاماكن السكنية فى ظل حكومتك فتاكد ان نفس القنابل النووية سوف تفجر فوق المناطق السكنية فى ظل الدول المحتلة على سبيل المثال قارن وضع العراق فى ظل حكومته السابقة وفى ظل التدخل الأجنيى الذى ادى إلى تشريد أهله واستنزاف ثرواته المعدنيه وانتشار الامراض والاوبئة بسبب الافراط فى إستخدام التطبيق النووى والانفجارات النووية السلمية كما قارن وضع سوريا واليمن وليبيا والسودان فى ظل حكومتهم وفى ظل التدخل الاجنبى وكم من دول عظمى تفككت بعد النظام العالمى الجديد على سبيل المثال روسيا وغيرها من الدول الاخرى

هذا بالاضافة إذا كان هناك فرصة للحصول على حقوق الانسان و تطبيق القانون فى ظل حكومة الدولة فتأكد أنه لا توجد أى فرصىة فى الحصول على اى حقوق فى ظل التدخل الأجنبى ، وبالتالى يجب على الكل الوعى جيدا أن مصلحة الحكومة والشعب واحد ومهما أختلفت فيجب أن لا تسمح بالتدخل الاجنبى ولكن جميع المشاكل يمكن حلها إذا إستوعب الجميع حجم المؤامرة ومن هو عدوه الحقيقى «الماسون – الصهيونى» الذى استباح دمه وعرضه وسلبه جميع حقوقه فى العيش بامان حيث ان هدفهم الاساسى هو القضاء على البشرية وكل من له دين سواء مسلم او مسيحى ونشر الالحاد والفساد فى الارض

وبما أن الحكومات ملزمة بتطبيق النظام العالمى الجديد والتطبيق النووى السلمى على كافة مواطنيها فالحكومات مطالبة ايضا بتطبيق القانون الدولى لتنظيم الانشطة النووية والاشعاعية الخاص بالتعويضات للاشخاص المصابة بالاضرار النووية والاشعاعية كالاصابة بالأمراض المزمنة و الانتحار بسبب التلوث الإشعاعي واختلال النظام الكهرومغناطيسي والحمض النووي لأجسام البشر في حين يتم تغطية هذه الجرائم النووية بأنها ترجع إلى السحر والدجل او لعبة الحوت الأزرق او الاكتئاب والأمراض النفسية أو الأمراض المزمنة فى حين إنهم ما هم إلا ضحايا لإحدى طرق الخداع لبرنامج النظام العالمي الجديد «التطبيق الرقمي لإنتاج الطاقة النووية باستخدام الانسان» وذلك لتفادى دفع التعويضات المستحقة لضحايا البرنامج النووى

أما عن دور الشعوب فى المقاومة فليس مطلوب منهم الانضمام إلى الجماعات المحرضة على الثورات أو الجماعات الدينية المتطرفة أصحاب الرايات السود الممولة من الماسون لنشر الارهاب وتشويه الدين والتى تدعى كذبا الخلافة حيث ان عهد الخلافة سيكون فقط فى نهاية الزمن سيقوم به كل من المهدى والمسيح عيسى والذين سيرسلهم الله لهداية كل من المسلمين والمسيحين وردهم إلى دينهم بعد أنتشار الالحاد والظلم على يد الدجال الماسونى، بل كل ما هو مطلوب من كل شخص هو الوعى بالبرنامج النووى واساليب المقاومة وكيفية حماية نفسه وأسرته والدفاع عن حقوقه بالقانون والحصول على مستحقاته التى حاول النظام التعتيم عليها والتى قد تصل إلى مليون دولار عن كل شخص تم أذيته طبقا للقانون الدولى حينها فقط سينتهى هذا البرنامج النووى فى أنحاء العالم

خامسا: الوعى بأساليب مقاومة تطبيق البرنامج النووى السلمى

1- الوعى بطرق تعدين الطاقة من الانسان

2- الوعى بأساليب المقاومة النفسية

3- الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الإشعاع بإستخدام الادوية

4- الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الإشعاع بإستخدام الاعشاب والتغذية السليمة

5- الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الإشعاع بإستخدام الجراحة

6- الوعى بكيفية تنظيف البيئة المحيطة بالانسان لتخفيف أثار تلوث الاشعاع

7- الوعى بأساليب المقاومة بإستخدام الاجهزة المضادة لتعدين الطاقة

8- الوعى بأساليب المقاومة القانونية لحماية حقوق الانسان

1- الوعى بطرق تعدين الطاقة من الانسان

التطبيق النووى هو استهداف البشرعن بعد وتحويلهم إلى رجال نصف آليين بزراعة واجهات عصبية او ما يسمى بحاسوب العقل الوسيط أوسيكوترونيك ميكروشيب Psychotronics Microchips والتي تفتح قنواتٍ مباشرةً بين العين الثالثة – الغدة الصنوبرية والأجهزة الالكترونية الخارجية (الموبايل – الكمبيوتر- الإنترنت – التليفزيون – أجهزة بيتكوين بلوكشين لتعدين الطاقة – الأقمار الصناعية) يتم من خلاله إرسال واستقبال أكبر كمية ممكنة من الموجات الكهرومغناطيسية بهدف السيطرة على العقل وإنتاج الطاقة النووية

كما يتم توجيه الإشعاع الجامى والمعجلات الايونية و الإلكترونية على الانسان وهي إشعاعات ذات طاقة عالية تعمل على تأيين الوسط الذي تمر فيه مثل الغازات والسوائل والمواد الصلبة بجسم الانسان بسبب اصطدام الشعاع بذرات الوسط مما يؤدي إلى طرد بعض إلكترونات الذرات وتكوّن الأيونات في الوسط بهدف تخصيب المواد النووية والحصول على النفايات المشعة من فضلات الانسان (النظائر المشعة كاليورانيوم والثوريوم والراديوم والرادون والبلوتونيوم وغيرها)

كما يتم إعادة برمجة الحمض النووى للإنسان عن بعد Remote Neural Monitoring حيث أن الحمض النووى مسئول عن بناء جسم الانسان فهو يعمل أيضا كوسيلة لتخزين البيانات والاتصالات ، وبالتالي التحكم الكامل فى مراكز الأعصاب والإحساس والسيطرة على العقل وتوجيه تصرفات البشر وتغيير سلوكه إلى عدواني من خلال هذه الشرائح الإلكترونية لزيادة معدلات إنتاج الطاقة

ويتم التعدين عن طريق تحفيظ الحكومات والشركات والمراكز الطبية والأفراد لتعدين المعادن بواسطة تكنولوجيا بيتكوين بلوكشين مقابل نشر السرطان والتوحد والاوبئة بين الشعوب بواسطة فتح قنوات مباشرة بين العين الثالثة – الغدة الصنوبرية والأجهزة الالكترونية الخارجية ، كما يتم التعدين عن طريق معالجة فضلات الانسان (النفايات المشعة – النواتج) والتي تحتوى على النظائر المشعة و الثروات المعدنية الأخرى كالذهب والبلاتين والتيتانيوم والبلاديوم والفانديوم المستخدمة فى صناعة الالكترونيات والسبائك من مياه الصرف الصحى التى تجمعت بها فضلات الانسان المشعة والامطار الصناعية المحملة بالغبار الذرى الناتج عن الانفجارات النووية السلمية المشبعة بالمواد الانشطارية المشعة الملوثة بالغبار الذرى

2- الوعى بأساليب المقاومة النفسية لتطبيق البرنامج النووى السلمى

1- يجب عليك الاقتناع و الوعى جيدا إنك أقوى من أى قوى خارجية تريد الاستيلاء على حياتك وصحتك وانتهاك حقوق الإنسان بهدف إنتاج الطاقة النووية والحصول على الهيمنة ومليارات الدولارات من هذه الاستثمارات الغير شرعية ، ولذلك يجب نشر الوعى بين الشعوب عن أعراض الإصابة وأساليب المقاومة ومواجهة فتن البرنامج النووي “الدجال الماسونى” ومنعهم من حصولهم على أى مصادر لإنتاج الطاقة باستخدام الإنسان إلى أن تنتهى هذه الاستثمارات الغير شرعية “فعندما لا توجد جدوى اقتصادية ألا وهى عدم الحصول على الطاقة من الانسان وإجبار هذه الشركات بدفع التعويضات والتي قد تصل الى مليون دولار عن كل إنسان تم أذيته بواسطة هذا البرنامج سيجبر مستثمرين هذه المشاريع على إنهاءها وعدم انتهاك حقوق الإنسان”

2- تمرين العقل على عدم التفاعل نهائيا مع الأفكار السلبية و تطبيقات الواقع الافتراضي Virtual Surgery التى يرسلها البرنامج إلى عقلك فعليك تجاهلها تماما وإشغال تفكيرك بالأنشطة اليومية الإيجابية والاجتماع بالاهل والاصدقاء وعدم الاستسلام للوحدة حيث أن إستيلاء البرنامج على فرد وحيد اسهل من الاستيلاء على الجماعات ولذلك يحث البرنامج النووى على التفكك الاسرى وعزلة الافراد وإشغالها بمواقع التواصل الاجتماعى ، كما يجب التنزهه فى الحدائق والبعد عن المنزل الذى تحولت معظم أجهزته الالكترونية الذكية إلى أسلحة تعدين طاقة نووية، وتغيير مكان الجلوس عند الاحساس بطاقة سلبية، والتمسك بأداء الشعائر الدينية والاستعانة بالله والعمل على عدم وجود أوقات فراغ للتفكير بهم حيث أن الهدف الأساسي من تطبيقات المحاكاة و الواقع الافتراضي هو لفت انتباه الضحية بوجودهم وبالتالي تفاعل الضحية مع البرنامج لإنتاج الطاقة

3- الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الإشعاع بإستخدام الادوية

1- للعلاج من الآثار الضارة للإشعاع في حالة الجرعات الأقل من 200 ريم يمكن إعطاء دواء يمنع القيء ويعطي المريض جرعة من الكورتيزون في الوريد.، أما في حالة الجرعات من 200-1000 ريم يكون الأمل في الشفاء ممكنا بالعناية المركزة بإعطاء المريض مضادات حيوية. وإذا كان عدد كرات الدم البيضاء أقل من 1000 في المليمتر المكعب لتخفف من تأثر المناعة الطبيعية للمريض ويستحسن نقل كرات دم وصفائح دموية له والعلاج بالمحاليل في حالة الإسهال وزراعة نخاع عظمي له في الحالات الحرجة

2- عند التعرض الجسم لبعض العناصر المشعة مثل السيزيوم والثاليوم، يكون العلاج من خلال صبغة Radiogardes Prussian blue حيث ترتبط بهذه العناصر المشعة ويتم التخلص منها من خلال البراز، يتميز هذا العلاج بسرعة القضاء على الجسيمات المشعة ويقلل من كمية الخلايا الإشعاعية التي قد تمتصها

3- للعلاج من متلازمة الاشعاع عند تعرض الجسم لبعض العناصر المشعة مثل البلوتونيوم والأميريسيوم والكوريوم، يتم العلاج من خلال Diethylene triamine pentaacetic acid (Calcium DTPA)حيث ترتبط بهذه العناصر المشعة، وتمر من الجسم في البول، مما يقلل من كمية الإشعاع الممتص.

4- ولتحديد نوع التعرض للإشعاع لاتخاذ القرارات اللازمة لعلاج المرضى يجب عمل الفحوصات الخاصة بتحاليل الدم ومعرفة التغيرات التي تحدث لخلايا الدم وخاصة كريات الدم البيضاء، قياس جرعة الإشعاع الممتصة من خلال جهاز قياس الجرعات ، تحديد موقع الجسيمات المشعة في الجسم من خلال جهاز قياس المسح.

5- يمكن أن يحول تناول اليود غير المشع دون امتصاص الغدة الدرقية لليود المشع. فعندما تؤخذ أقراص يوديد البوتاسيوم قبل التعرض الإشعاعي أو بعده بفترة وجيزة تتشبع الغدة الدرقية باليود لتقل بذلك كمية اليود المشع التي تمتصها وكذلك احتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية. إلا أن أقراص يوديد البوتاسيوم لا تقي من التعرض الخارجي للإشعاع أو من أي عنصر مشع آخر بخلاف اليود المشع / حسب الجرعات الموصي بها.

6- الفحص المخبري للدم للتحقق الدوري من معدل تناقص عدد خلايا الدم البيضاء للكشف عن مقدار تضرر نخاع العظم و علاج تلف نخاع العظم بحقن المريض بالبروتين الذي يحفز انتاج خلايا الدم البيضاء . ومن أمثلة هذا البروتين المحفز filgrastim (Neupogen), sargramostim .(Leukine) and pegfilgrastim (Neulasta

4- الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الإشعاع بإستخدام الاعشاب والتغذية السليمة

1- قد لا يستجيب الجهاز المناعى لبعض الافراد للعلاج بالادوية ويفضل إستخدامهم لطرق العلاج بالاعشاب والتغذية السليمة لتقوية المناعة، وللاحتفاظ بقدرة الاعشاب فى العلاج يفضل الالتزام بتناول أعشاب متنوعة يوميا أهمها مشروب أعشاب سنامكا وهى أقوى وافضل الأعشاب للتخلص من المواد المشعة بنسبة عالية كما يمكن خلطها مع تمر هندي، أو تناول مشروب أعشاب أوراق السدر أو أعشاب البحر الواكامى أو أعشاب الكافور لتنظيف الجسم من تأثير الإشعاع وتقليل إنتاج الطاقة من جسم الضحية إلى أن تنعدم وتعد هذه الأعشاب من اكثر الطرق الفعالة للقضاء على الاشعاع حيث أن المواد المشعة لا تتفاعل مع القواعد

2- يفضل عدم استخدام السكر و المنتجات الحيوانية سواء اللحوم أو المنتجات الألبانية حيث انها تزيد من تفاعل المواد المشعة بالجسم وكذلك الصوم عن الاكل من 10 الى 16 ساعة لزيادة مناعة الانسان و التعرض لأشعة الشمس يوميا لمدة نصف ساعة على الأقل

3- التفاف الساق بالساق (X) لإقفال مراكز الطاقة وكذلك اليد، أو وضع اليد على أماكن الألم فى الجسم لعزل الاشعاع الجامى والمعجلات الايونية والالكترونية الوصول إلى الجسم أو استخدام لوحة من الرصاص والحديد

4- يجب النوم فى الظلام لمساعدة الغدة الصنوبرية – العين الثالثة على إفراز الميلاتونين فى الدم والذى يمنع تشكل الأورام السرطانية ويساعد فى تحسين الكثير من العمليات البيولوجية للجسم

5- تناول المأكولات القلوية القوية والتى تساعد على إخراج المواد المشعة من الجسم حيث ان المواد المشعة لا تتفاعل مع القواعد التى تحتوى على حديد ونحاس و ماغنسيوم و بوتاسيوم و حمض الفوليك وفيتامين د وفيتامين ب12 و ب6 وفيتامين E ومن أهمها معجون ميزو مع عشبة البحر الواكامى الذى يستخدم فى عمل حساء الخضروات والذى يفضل تناوله ثلاث مرات يوميا للحد من الاشعاع كما يفضل تناول توفو و العدس والجرجيروالفاصوليا البيضاء و البنجر ومخلل الزيتون والليمون والموز والبلح والرمان وأسماك السالمون أو السردين، كما يمكنك تناول أدوية المكمل الغذائى التي تحتوى على هذه المعادن مثال فيروجلوبين «حديد حمض الفوليك» او حبوب أعشاب البحر KELP او مسحوق أعشاب البحر كومبو Kombu أو كبسولة طحلب Chlorella 500 ميليجرام والتى تغنى عن استعمال حبوب يوديد البوتاسيوم او Boron Tablets, or Magnesium Plus Tablets

6- لتقوية مناعة الجسم ومحاربة الامراض الناجمة عن الاشعاع الجامى يفضل إتباع وصفات العلاج بالأعشاب التالية مشروب (ليمون + عسل + قرنفل مطحون) ، (لبان دكر + راوند + مر + قرفة + قرنفل مطحون ) ، (لبان دكر + صمغ عربي) ، (فجل +جرجير + بصل + جزر + بقدونس) ، ( شعير + بقدونس ) ، (مشروب عرقسوس) (عسل + خل) (عصير الرمان) أو (تناول حبتين توم قبل تناول الإفطار بساعة)

7- الاستحمام يوميا وتنظيف الجسم بمطهر ديتول كمحاولة لتجديد وتنظيف خلايا الجلد المصابة بالشرائح الإلكترونية والجسيمات المشعة, كما يمكنك استخدام زيت الكافور الأبيض

5- الوعى بطرق الوقاية و الشفاء من أثار الإشعاع بإستخدام الجراحة

1- يجب العلم أن العلاج بالادوية والأعشاب والتغذية السليمة قد ينفع فى الوقاية من تأثير تلوث الاشعاع النووى على الجسم بنسبة 70 % و لكن فى الحالات المتأخرة المصابة بالامراض المزمنة يجب العمل على إزالة الشرائح الالكترونية من الجسم حتى يتم العلاج بنجاح (الغدة الصنوبرية والغدة النخامية – العين – الاذن – الظهر – الجهاز الهضمى – الجهاز التناسلى ) باستخدام الموجات فوق صوتية المركزة HIFU for Specific Antigen treatment أو عمليات الأشعة التداخلية

2- العمل جميعا على إنشاء مراكز طبية «متخصصة فى جراحة إزالة الشرائح الالكترونية من الجسم» وتكون ذات ثقة بشرف المهنة الطبية فى انقاذ البشر وليس الاتجار بهم وأن تكون غير تابعة لسيطرة البرنامج النووى السلمى كغيرها من المستشفيات الاستثمارية والحكومية

3- تحقق من قنوات الأذن بعدم وجود شريحة راديو فضّي اللون بها ميكروفون مضمن في الجزء السفلي من قناة الأذن ، سيكون هناك واحد في كل أذن. فهي تعمل على نطاق التردد العالي جداً VHF frequency ويمكنها تشغيل الفيديو بحيث يمكن للضحية رؤية الاشكال المتحركة وسماع الأصوات الغير حقيقية وسماع طنين الاذن الاصطناعى ، كما يمكنك تغطية الاذن بسدادة إلى أن تعمل على استخراج هذه الشريحة لمنع وصول الموجات كما يمكن إضافة محلول ملح إنجليزي أو ليمون او قطرة أذن باترافين للأذن للقضاء على طنين الأذن الاصطناعى

4- يصعب كشف اماكن الشرائح الالكترونية من خلال الاشعة المقطعية او الرنين المغناطيسى لانها لاترى بالعين المجردة ولكن يمكن قياس جرعة الإشعاع الممتصة من خلال جهاز قياس الجرعات ، وتحديد موقع الجسيمات المشعة في الجسم من خلال جهاز قياس المسح

5- كما قد ينتج عن الشرائح الالكترونية زيادة عدد الشامات او النقط البيضاء او السوداء فيمكنك إزالة هذه الشامات بواسطة دكتور جلدية وعمليات الليزر وتحويلها للتحليل فى معامل الكشف عن المواد المعدنية “Material Characterization Lab ” بواسطة تحليل مطيافية الطاقة المشتتة EDS – Energy Dispersive Spectroscopy او تحليل FTIR واثبات احتواء العينات على (المكونات الرئيسة للشرائح الاليكترونية : السيليكون ، القصدير، بلاتين ، تيتانيوم) و(المواد المشعة : الراديوم ، اليورانيوم، الثوريوم، الرادون، البولونيوم ، البلوتونيوم) وهى المواد التى تستخدم لإنتاج المواد النووية ، اما بالنسبة للشرائح الإلكترونية الموجودة بداخل الجسم فيمكنك معالجتها بواسطة الموجات فوق صوتية المركزة HIFU for Specific Antigen treatment أو عمليات الأشعة التداخلية

6- الوعى بكيفية تنظيف البيئة المحيطة بالانسان لتخفيف أثار تلوث الاشعاع النووى

1- ارتداء ملابس تحتوى على رصاص للوقاية من الاشعاع ، تطهير الملابس والمفروشات بديتول او خل أو ملح صوديوم والتأكد من تنظيف أماكن الجلوس والنوم بالمكنسة الكهربائية لشفط الغبار الذكي Smart Dust وغبار اليورانيوم والرادون والبولونيوم كما يجب تغطية الأواني واستخدام فلتر مياه 6 مراحل لتنقية مياه الشرب من الجسيمات المشعة

2- يجب إزالة الملابس والأحذية الملوثة بالجسيمات المشعة ، والاستحمام يوميا بديتول مما قد يساعد على إزالة الجسيمات المشعة من الجلد

3- يجب إضافة ملح البحر أو بقايا الأعشاب المستخدمة على فضلات الانسان فى الحمام لعزل تأثير أجهزة قياس البارامترات الكيميائية والفيزيائية للماء والتى تزرع فى الحمام لقياس نسبة النواتج والنفايات المشعة لفضلات الانسان بالاضافة إلى أن ملح البحر يساعد على الحد من انبعاث غاز الرادون من الصرف الصحي وتفاعل المواد المشعة ومنع المعتدين على الانسان من الاستفادة بالمواد المشعة الموجودة فى الصرف الصحي والتي تعد السبب الرئيسى في تعمدهم تلوث الهواء والماء والمأكولات بالمواد المشعة للحصول على الوقود النووي الذى يتم تخصيبه بواسطة الإنسان

7- الوعى بأساليب المقاومة بإستخدام الاجهزة المضادة لتعدين الطاقة

1- يجب عليك تقليل استخدامك للأجهزة الإلكترونية كالموبايل والكمبيوتر و التليفزيون والإنترنت الى الحد الأدنى او عدم استخدامهم وللحماية عند استخدام الإنترنت هتنزل تطبيقات الإضافات التالية لمتصفح الانترنت ( adblock – pop up adblock – nocoin – coin hiver blocker) كما يجب إغلاق الموبايل والإنترنت اثناء فترة النوم، كما يجب عمل Reset or Format للموبايل والانترنت والكمبيوتركل فترة لتغيير IP Address وإزالة برامج التعدين المهكرة من على الاجهزة ، كما يجب عدم تفعيل خاصية البلوتوز Bluetooth وخاصية Sync و إغلاق جميع إعدادات الخصوصية Privacy Setting كما يجب عدم تفعيل Cloud Setting

2- استخدام جهاز تشويش شبكاتFrequency Jammer لتشويش موجات الردايو Frequency range: “570Hz~ 2 MHZ 200 – 840 MHZ , GPS , UHF, VHF, GSM 3G, 4G, 5.8, LOJACK, CDMA , وذلك لحمايتك من تعقب GPS لتحديد المواقع ولمنع نقل الطاقة والتى تستخدم تردد MHZ 200 – 840 ، كما يجب استخدام جهازFrequency Counter لقياس تردد موجات الراديو الصادرة كما يوجد بعض التطبيقات على الموبايل يمكنها قياس موجات الراديو كتطبيق EMF Sensor Free و تطبيق Electronic Bug Detector

3- وضع مغناطيس N52 Neodymium على أماكن البيوتشيب كالراس والأذن واليد والأرجل ولكنه علاج مؤقت لعزل الموجات الكهرومغناطيسية عن الجسم كما يجب تغطية الراس والأماكن المصابة بورق الألومنيوم او لبس غطاء رأس من الحديد أو الرصاص كما يمكنك إيقاف عمل الشرائح الإلكترونية بواسطة جهاز نبض الكهرومغناطيسي EMP Electrical Magnetic Pulse

8- الوعى بأساليب المقاومة القانونية لحماية حقوق الانسان

1- إستنادا لأحكام قانون تنظيم الانشطة النووية والإشعاعية واللائحة التنفيذية التالى ذكرها عليه تلتزم هيئة الطاقة الذرية بالقيام بعمليات إزالة التلوث الإشعاعي للمناطق الملوثة والافراد حال حدوثها وقياس التعرض الإشعاعي للأفراد والبيئة لما تمتلكه من تطبيق للبرامج المتكاملة لإزالة التلوث بالإشعاع الداخلي والخارجي للأفراد والمباني و الالتزام بدفع التعويضات المستحقة بالتضامن مع الشركات المصرح لها باستخدام التطبيقات النووية السلمية لتعدين الطاقة بأستخدام الانسان كشركة اتصالات وغيرها

2- يجب على كل المواطنين المتضررين من البرنامج النووي فى جميع أنحاء العالم القيام برفع قضايا في المحاكم او الجهات المختصة بحقوق الانسان ضد هذا البرنامج وهيئة الطاقة الذرية وشركات الاتصالات و المطالبة بتعويضات تصل إلى مليون دولار عن كل شخص تم أذيته حتى تتوقف هذه الاستثمارات الغير شرعية عن الاعتداء على حقوق البشرحيث كان الدافع الرئيسى لتشجيع هذه الاستثمارات و نشر الفساد فى الارض ان قتل الانسان وتدميره نفسيا وعضويا كان مجانا نتيجة لعدم وعى الضحايا بحقيقة ما يحدث من إعتداء عليهم بواسطة تكنولوجيا التطبيق النووى السلمى الغير مرئية والعمليات الجراحية بواسطة الكمبيوتر عن بعد بدون تدخل جراحى Virtual Surgery والتعتيم على هذه الجرائم لتجنب دفع التعويضات للضحايا

3- كما يجب التقدم للمحكمة بكافة التقارير الطبية الخاصة بقياس جرعة الإشعاع الممتصة من خلال جهاز قياس الجرعات ، وتحديد موقع الجسيمات المشعة في الجسم من خلال جهاز قياس المسح، وتقريراستخراج الشرائح الإلكترونية من الجسم كتحليل المواد المعدنية EDS للجلد المصاب بالشرائح الالكترونية والمواد المشعة والتي تكون على شكل شامات سوداء فيمكنك إزالة هذه الشامات بواسطة دكتور جلدية وعمليات الليزر وتحويلها للتحليل في معامل الكشف عن المواد المعدنية “Material Characterization Lab ” بواسطة تحليل مطيافية الطاقة المشتتة EDS – Energy Dispersive Spectroscopy وإثبات احتوائها على (المكونات الرئيسة للشرائح الاليكترونية : السيليكون ، القصدير، بلاتين ، تيتانيوم) و(المواد المشعة : الراديوم ، اليورانيوم، الثوريوم، الرادون، البولونيوم ، البلوتونيوم)

4- كما يمكنك التقدم للمحكمة بتحليل لعينات الشرائح الإلكترونية الصغيرة الغبار الذكي (Smart Dust والذى يتكون من (السيليكون – التيتانيوم – القصدير – البلاتين ) و المواد المشعة كغبار اليورانيوم والرادون والبولونيوم (البولونيوم له نشاط إشعاعي نادروإذا ما ابتـُلع بالتنفس أو الامتصاص فإن أجسام ألفا التي يشعها البولونيوم تدمر الأنسجة الحيوية بسهولة وما إن يدخل مجرى الدم حتى يبدأ مباشرة بتعطيل الجهاز المناعي بتخلخله إلى نخاع العظام ، حتى يصبح جسد الإنسان من الداخل غير قادر على صدّ البكتيريا الموجودة فيه والتي تبدأ في أكله من الداخل إلى الخارج، يقوم البولونيوم بمهاجمه الحمض النووي ويوقف الأعضاء الداخلية ) و يمكنك رؤية الغبار الذكي و جمعه من أماكن تواجد الضحايا حيث أنهم يقومون بنشر هذا الغبار بمنازل الضحايا بواسطة المجال المغناطيسي للتكيفات

5- اما بالنسبة للشرائح الإلكترونية الموجودة بداخل الجسم فيمكنك معالجتها بواسطة الموجات فوق صوتية المركزة HIFU for Specific Antigen treatment أو عمليات الأشعة التداخلية، مع ملاحظة ان العلاج قد يتم خارج الدولة أو عن طريق هيئة الطاقة الذرية بعد رفع قضية ضدها حيث أن معظم المستشفيات تخدع المواطنين بالمسكنات للأمراض المزمنة الناتجة عن التطبيق النووي ويتم التعتيم على أمكانية الشفاء من الامراض المزمنة بإزالة الشرائح الالكترونية من الجسم وتقوية مناعة الجسم بالفيتامين وخاصة عنصر الحديد والنحاس وفيتامين B12 , B6وحمض الفوليك والبعد عن اكل المأكولات الملوثة بالإشعاع وخاصة اللحوم ومنتجات الالبان ، والحفاظ على الحالة القلوية للجسم حيث أن المواد المشعة لا تتفاعل مع القواعد، والنوم فى الظلام لمساعدة الغدة الصنوبرية – العين الثالثة على إفراز الميلاتونين فى الدم والذى يمنع تشكل الأورام السرطانية ويساعد فى تحسين الكثير من العمليات البيولوجية للجسم ، ويتم التعتيم لضمان استمرارية انتاج الطاقة هذا بالإضافة إلى اشتراك معظم المستشفيات في تطبيق البرنامج النووي على المواطنين

كما يجب نشر الوعى بمخاطر النفايات المشعة و الشرائح الإلكترونية والغبار الذكى Smart Dust وسيكوترونيك ميكروشيب Psychotronic Microchips وأساليب المقاومة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة والتليفزيون حتى لا يقع الناس ضحايا لبرنامج النظام العالمي الجديد «التطبيق الرقمي للبرنامج النووي السلمى» والعمل على إيقاف إنتاج الشرائح الإلكترونية ومقاطعة استخدامها في الأغراض الطبية للحد من انتشار ضحايا النظام العالمي الجديد والذى تسبب في القضاء على حياة المليارات من الضحايا حول العالم بهدف استخدام الانسان كمصدر لإنتاج وتعدين الطاقة النووية و سيطرة الماسون على العالم

برجاء العلم ان هذا البحث تم أرساله الى كافة رؤساء العالم والوزراء والصحف والتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي لتنمية الوعى والعمل سويا على حل الازمة والسعي إلى تحقيق السلام والعدل.

برجاء العلم أنني أتبرع بحقوق الملكية لهذا البحث لجميع شعوب العالم والذى استغرق تطويره الكثير من الوقت بقراءة ألاف الأبحاث حول العالم للوصول إلى الحقيقة الكاملة التي أخفاها الجميع لحماية الكيان الماسوني ، فلا تتردد في نشره فى أي وسائل الإعلان سواء صحف او التليفزيون أو مدونة أو وسائل التواصل الاجتماعي لتنمية الوعي بالحقيقة الكاملة والحد من تدمير الشعوب على مستوى العالم والتوقف عن استخدام البشر فى إنتاج الطاقة النووية.

(إعداد وكتابة – سارة يوسف)

.

لمزيد من المعلومات و التعرف على اعراض البرنامج النووي وطرق العلاج والمقاومة والمصادر برجاء زيارة المواقع الإلكترونية التالية كما يمكنك نشر المقال في كافة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر الوعى

الموقع الالكترونى موجود فى المقال المرفق حيث أنهم منعوا نشر لينك الموقع مع الاميل لاخفاء الحقيقة عن الناس

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close