ثلث السويديين يؤمنون بالظواهر الخارقة للطبيعة.. فيديو مرعب

إيهاب مقبل

 

الشبح أو الروح الشريرة هي روح شخص أو حيوان متوفي يمكنها أن تظهر للأحياء. وتختلف أوصاف الأشباح بشكل كبير من الحضور المرئي إلى الشكل الشفاف أو الشكل الدخاني أو الرؤى الحقيقية التي تشبه الأحياء. وتُعرف المحاولة المتعمدة للاتصال بروح شخص متوفي باسم «استحضار الروح» أو «الروحانية».

 

يؤمن أكثر من ثلث السويديين بوجود أحداث خارقة للطبيعة. وبحسب دراسة استقصائية أجرتها جمعية العلوم والتربية الشعبية في السويد، في عام 2015م، فإن نحو 37 في المئة من السويديين يؤمنون بظواهر خارقة للطبيعة، أي أحداث خارقة للطبيعة لا يمكن تفسيرها بالعِلم.

 

وأشارت الدراسة حينها إلى أن نحو 19 في المئة من السويديين يؤمنون بوجود الملائكة، بينما يؤمن نحو 16 في المئة من السويديين بوجود الأشباح. كما أظهرت الدراسة أن امرأة واحدة من كل خمس نساء يؤمنن بوجود الأشباح.

 

 تقول آني سودرستروم، وهي نادلة تعمل منذ سنوات طويلة في قلعة هارينغ، والتي شيدت في القرن السابع عشر الميلادي في مقاطعة ستوكهولم: «العديد من ضيوف القلعةِ يزعمون إن هناك شخصًا يضع يده على ظهورهم رغم عدم وجود شخص خلفهم». كما فاجأت الملكة سيلفيا وسائل الإعلام السويدية بتصريح مثير للجدل في عام 2017م، عندما زعمت أن هناك العديد من الأشباح في قصر دروتنينغهولم الملكي، وإنها سعيدة معهم لكونهم يخرجونها من وحدتها.

 

يؤمن اليهود بوجود أرواح يصعُب رؤيتها بالعين البشرية، كما يحوي كتابهم «العهد القديم» على قصص وأساطير لاستحضارها.

 

وفي العهد الجديد، استخدم لوقا 24: 37-39 إشارة إلى وجود الأشباح عندما ظن أتباع المسيح في البداية أنها روحه التي تمشي على الماء. وتعتقد بعض الطوائف المسيحية أن الأشباح كائنات في حالة وسطية قبل مواصلة رحلتها إلى العالم الآخر، ولديها العنصر الزمني للتكفير عن خطاياها. ويزعم البعض أن الأشباح في الواقع هم شياطين متخفون.

 

ويؤمن البوذيون بالأشباح، ويقيمون لها مهرجان يسمى «مهرجان الأشباح» كتعبير عن الرحمة، كواحدة من الفضائل البوذية.

 

ونفى الدين الإسلامي أن الأشباح هي أرواح الموتى، لكن آمن بأن الأشباح هي نفسها الجن الذين لا يمكن رؤيتهم بالعين المجردة، وأن ظهور الشبح وتخويفه للإنسان هي نفس العملية التي يقوم بها الجن «الشيطان» الذي يتلبس الإنسان.

 

والإجماع الساحق للعلوم هو أن الأشباح غير موجودة، وذلك للإفتقار إلى دليل علمي يُثبت وجودها. كما صُنِف صيد الأشباح كعلم زائف. ومع ذلك، لا تُعارض المنطقة العلمية إجراء البحوث والدراسات حولها.

 

فيديو لسويدي يزعم إنه رصد شبح في مطبخ منزله بكاميرا ثابتة، وذلك بسبب إزعاجه الدائم لعائلته:

https://www.youtube.com/watch?v=PPJ762c4mKc

https://3.top4top.net/p_1277drf0l1.jpg

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close