الحلقة 10البعثي الوهابي الكذاب الاشر كراهية عائشة والاخذ بحديثها

نعيم الهاشمي الخفاجي

الحلقة العاشرة
كراهية عائشة من جهة والاخذ بحديثها
تفضيل كربلاء على مكة
حقيقة تشيع القبائل العربية يقول البو محمد تمعدندوا
التشيع دين أو مذهب
الكتب المقدسة عند الشيعة

كراهية عائشة من جهة والأخذ بحديثها، من المواضيع المهمة التي نسمع بها من خلال وسائل اعلام الوهابية ومن خلال خطبهم أو من خلال كتب علمائهم ومثقفيهم ينسبون للشيعة سب وشتم عائشة ونسب الفاحشة لها، وهذا الكلام غير صحيح ولا يمتر القواقع في أي صلة، هذه الأقاويل ما هي سوى افتراءات يطلقها المتطرفين الوهابيين من أعداء أهل البيت عليهم السّلام ، الخلاف السني الشيعي الحالي خلاف سياسي يتلبس بملابس عقائدية لاتمت للإسلام في اي صلة، ليس هناك أحد من الشيعة ، لا من علمائهم ولا من مثقفيهم ولا مَن علمتهم يطعن في شرف عائشة ، ويقذفها ، وهكذا السبّ ؛ فإنّ الشيعة لا يسبّون حتّى المشركين ؛ لأنّ السبّ سلاح العاجز. وقد قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « أكره لكم أن تكونوا سبّابين ».
وإن وجد ناس يسبون ويشتمون فهم افراد ليس لهم وجود على أرض الواقع الشيعي على عكس من يكفر الشيعة ويفتري عليهم فلهم وجود في المؤسسات الوهابية الدينية الحاكمة في دول وبالذات الخليجية، الشيعة لديهم موقف تجاه عائشة لكونها خرجت على الخليفة الشرعي الامام علي ع وقادت الجيوش وتسببت في ازهاق أرواح آلاف الصحابة رضوان الله عليهم، وهناك فرق مابين السب واللعن،
العن : فهو معناه بالغة العربية دعاء سلبي أن تقول اللهم لاترحم فلان، والرحمة أو العقاب بالعذاب أمر بيد الله سبحانه وتعالى، وقد وردت آيات قرآنية واحاديث نبوية في شرعية اللعن الدعاء السلبي، فقد أقتدى الشيعة في ذلك بالقرآن الكريم حيث لعن الله تعالى كراراً ومراراً الكافرين والمنافقين والظالمين ، ومَن كتم الحقّ والهدى والبيّنات ، ومَن آذى الله ورسوله ، ولعن اليهود والنصارى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) [ المائدة : ٦٤ ].

واللعن يختلف عن السبّ والشتم ؛ فإنّ اللعن من الله تعالى هو الطرد عن الرحمة ، ومن العباد الدعاء على الملعون أن يطرده الله من رحمته ، ويتضمّن البراءة من تصرفات الطرف الظالم، لذلك هناك فرق مابين اللعن والسب والشتم ونسب الفاحسة ، والخلط بينهما يدلّ على جهل الإنسان بالقرآن الكريم وبالسنّة النبوية ؛ فإنّ القرآن لا يسبّ أحداً لكنّه ورد فيه اللعن كثيراً. وكذلك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان مثالاً للأخلاق الكريمة ولم يصدر منه السبّ والشتم ، لكنّه صدر منه اللعن كثيراً، الله بالقران الكريم شهد للرسول محمد ص بالاخلاق حيث قال وإنك لعلى خلق عظيم،

وتوجد أحاديث لدى أهل السنّة في كتبهم المعتبرة تدلّ بالصراحة على أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن أشخاصاً وأقواماً في مواطن كثيرة ، وقد اشتهر عنه قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم في آخر أيّام عمره الشريف : « جهّزوا جيش أُسامة ، لعن الله مَن تخلّف عن جيش أُسامة ».

وقد كان الكثير من كبار الصحابة قد تخلّفوا عن جيش أُسامة ، فشملتهم هذا اللعن الصادر من النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم. فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وغيره.

وإليك نماذج من اللعن الصادر من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الذي رواه أهل السنّة في كتبهم :

۱ ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « خمسة لعنتهم ، وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمستأثر بفيء المسلمين ، المستحلّ له ». [ التاج الجامع للأصول ٤ : ۲۲۷ ] ، [ إحقاق الحقّ ۹ : ٤۷۱ ].

۲ ـ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « سبعة لعنهم الله ، وكلّ نبيّ مجاب : المغيّر لكتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمتسلط بالجبروت ليذّل مَن أعزّه الله ، ويغرمنّ أذلّة الله ، والمستأثر بفيء المسلمين ، المستحلّ له ، والمتكبّر عن عبادة الله ». [ التاج الجامع للأصول ٤ : ۲۲۷ ] ، [ إحقاق الحقّ ۹ : ٤۷۱ ].

۳ ـ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « سبعة لعنتهم ، وكلّ نبيّ مجاب : الدعوة الزائد في كتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والمستحلّ حرّمة الله ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والتارك لسنّتي ، والمستأثر بالفيء ، والمتجبّر بسلطانه ليغرّ منّ أذلّ الله ، ويذّل مَن أعزّ الله عزّوجلّ » [ أُسد الغابة ٤ : ۱۰۷ ].

٤ ـ السيوطي في الدرّ المنثور ، وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنّها قالت لمروان بن الحكم سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لأبيك وجدّك : « إنّكم الشجرة الملعونة ».

٥ ـ عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا أُتي به النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فدعا له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » [ مستدرك على الصحيحين ٤ : ٤۷۹ ] ، قال الحاكم : هذا الحديث صحيح الإسناد.

٦ ـ في حديث : فبلغ عائشة فقالت : كذب والله ما هو به ، ولكنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن أبا مروان ، ومروان في صبه [ المستدرك ٤ : ٤۸۱ ].

۷ ـ عن عبد الله بن الزبير أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده [ المستدرك ٤ : ٤۸۱ ].

۸ ـ عن عائشة قالت : كان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجرته ، فسمع حسّاً ، فاستنكره ، فذهبوا فنظروا فإذا الحكم كان يطلع على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فلعنه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وما في صلبه ، ونفاه عامّاً [ كنز العمّال ٦ : ۹۰ ].

۹ ـ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : « يزيد لا بارك الله في يزيد ، نعي إليّ الحسين وأُوتيت بقربته وأخبرت بقاتله … » [ كنزل العمّال ٦ : ۳۹ ].

۱۰ ـ وقد لعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أبا سفيان ومعاوية وأخاه حينما رأى أبا سفيان راكباً يسوقه معاوية ، ويقوده ابنه الآخر فقال : « لعن الله الراكب والقائد والسائق ».

وبما أنّ تصرّفات عائشة وأعمالها وأفعالها لم تكن مرضية عند الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وقد نزل في حقّها وحفصة : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَ‌ا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِ‌يلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ‌ ) [ التحريم : ٤ ].

وكانت تحرّض الناس على قتل عثمان وتقول : « اقتلوا نعثلاً قتله الله » ، ثمّ اشعلت حرب الجمل وخرجت من بيتها وحاربت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأظهرت الفرح بعد استشهاده ؛ فالشيعة وكلّ مسلم غيور لا يحترمها ، ولا يقدّسها، هناك سؤال منطقي يقول لماذا الشيعة يستشهدون بأحاديث أهل السنة، ويستشهدون في أحاديث عائشة زوجة رسول الله محمد ص،
في مقام الجدال مابين الأطراف المتجادلة يمكن للمستدلّ ان يستدلّ بما هو مورد القبول لدى الخصم وان لم يقبله المستدلّ ، وهذا النوع من الاستدلال قد ذكره علماء المنطق في كتبهم وجعلوه من أقسام الحجّة والدليل.
وبعبارة أخرى : نحن نلزم الخصم بما التزم به ، وليس ذلك كذباً، نحن نحتج بكتب السنة وفي أحاديث محديثهم ورموزهم لإثبات الحجة ونحن لدينا احاديثنا التي تثبت صحة معتقدنا
مثلاً : قد ثبت عندنا بأدلّة قطعيّة من الكتاب والسنّة ، انّ النبيّ صلّى الله عليه وآله عيّن أمير المؤمنين عليه السلام إماماً وخليفة من بعده بلا فصل ، ولكن يمكن ان لا يقبل السنّي أدلّتنا التي هي قطعيّة عندنا ؛ فنحن نلزمه بما رواه علماء أهل السنّة في كتبهم ، ممّا يدلّ على تعيين النبي صلّى الله عليه وآله عليّاً للإمامة ، مثل حديث الغدير المشهور عند أهل السنّة ، حيث قال النبي صلّى الله عليه وآله في حجّة الوداع أمام الآلاف من المسلمين : « اني يوشك ربي أن يدعونني فاستجيب وإني مخلف فيكم كتاب الله وعترتي ال بيتي وهو ممسك في يد علي ع ويقول من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » ؛ فهل هذا كذب وافتراء مع انّ الحديث موجود في كتب أهل السنّة رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، هناك حقيقة أكثر الأحاديث التي نستدلّ بها ونستشهد بها من كتب الطرف السني فهي أيضا مرويّة في كتب الشيعة أيضاً ، وهذا يدلّ على انّ الحديث متّفق عليه بين الشيعة والسنّة ، وهو يوجب القطع بصدوره ، أو على الأقلّ الاطمئنان بذلك ؛ فلا حاجة الى تمحيص نفس الحديث الذي يرويه أهل السنّة ، فلو كان سند الحديث ضعيفاً فرضاً ، ومع ذلك نطمئن بصدوره حينما نجده موجوداً في كتبنا المعتبرة.
وبما انّ الحكومات الظالمة كانت تمنع أشدّ المنع عن رواية الأحاديث المشتملة على فضائل علي عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام ، و كان الرواة يخافون من ذكرها ونقلها في كتبهم ، فإذا رأينا حديثاً في كتب علماء أهل السنّة تشتمل على مدح أو فضيلة أو معجزة أو منقبة أو مقام لأهل البيت عليهم السلام ، فنطمئن بصحّته حتى لو كان السند ضعيفاً ، لأنّه يظهر من نقله مع شدّة الخوف بل حرص القوم على إخفاء فضائل أهل البيت عليهم السلام انّ الحديث كان من الشهرة بمكان لم يمكن لهم إخفاؤه.
ويؤيّد ما ذكرناه انّ النسائي الذي هو من أصحاب الصحاح عند أهل السنّة ، فان كتابه « السنن » من الصحاح الستّ ، ألّف كتابا في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وسمّاه « خصائص الإمام علي » ، ثمّ ذهب إلى الشام ونشر هذا الكتاب ، فغضب أهل الشام وأتوا إليه وطلبوا منه ان يكتب كتاباً في فضائل معاوية ، فامتنع عن ذلك ، وقال : لم أجد عن رسول الله صلّى الله عليه ـ وآله ـ حديثاً في معاوية إلّا قوله صلّى الله عليه ـ وآله ـ « لا أشبع الله بطنه » ؛ فضربوه وسحقوه بالاقدام وركل في خصيته فمات ، كما ذكره ابن خلكان.
فالذي كان كل محدث أو مؤرخ يروى أو يكتب كتاباً في فضائل علي عليه السلام كان مصيره الموت والقتل ، وإن كان من أعاظم علماء أهل السنّة ؛ فإذا وجدنا أحاديث في بعض كتب أهل السنّة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام فلا محالة نطمئنّ بها حيث كانت دواعي الإخفاء والكتمان كثيرة.
وقد سأل الناس احمد بن حنبل عن الإمام علي ع فقال : ما أقول في شخص أخفى أعداءه فضائله وأخفى أولياءه فضائله خوفاً وحذراً ، ومع ذلك ظهر بين هذين ما طبقت الشرق والغرب. [ مقدّمة المناقب للخوارزمي / ص ۸ ]
المتابع لكتب الحديث السنية يجد أحاديث رواها اهل السنة قبل الشيعة في وجود مخالفات فعلتها أم المؤمنين عائشة منها

أولاً:
يقول الله في محكم كتابه ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))

الإشكال
المخالفة الصريحة لأم المؤمنين عائشة لكتاب الله في خروجها من بيتها مع الرجال على هودج فوق جمل ومحاربتها للخليفة الشرعي الإمام علي ع
ثانيا
أخرج البخاري في صحيحه من كتاب الفتن التي تموج كموج البحر قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر والحسن بن علي فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن ، فاجتمعنا إليه فسمعت عماراً يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة ، ووالله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا
والآخرة ، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي.

الإشكال
تصريح الصحابي الجليل عمار إبن ياسر أن إطاعة الله تختلف عن إطاعة عائشة زوج النبي
فخيرهم بين إطاعتها وإطاعة الله..
ثالثاً:
أخرج البخاري في كتاب الشروط، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: ههنا الفتنة ههنا الفتنة ههنا الفتنة، من حيث يطلع قرن الشيطان.
الإشكال
لا تعليق، الإشاره واضحه من رسول الله ص في الإنتباه والإبتعاد عن الفتنة، وهل هناك توضيح أكثر صراحة من هذا !!!
ايضا أوردت كتب السنة أن عائشة أنها خالفت كتاب الله في قوله تعالى
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ
فواضح من قوله تعالى (تمام الرضاعة بحولين)
لكنها شرعت برضاعة الكبير وأشارت لوجود آية الرجم على الله آية حيث افترت
ففي معرفة السنن والآثار للبيهقي باب ما يحرم من الرضاع
4959 – أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، حدثنا أبو حامد محمد بن هارون ، حدثنا يحيى بن يحيى القطعي ، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ، وعن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : « لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتغلنا بموته ، فدخل الداجن فأكلها » هل يعقل الحيوان الداجن أكل صفحة من القرآن وابتلع أية الرجم، لو شيعي قال هذا الكلام الم ينسبوا إليه القول معاذ الله بنقص القرآن؟
وفي سنن ابن ماجة باب رضاعة الكبير
1944 – حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف . حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة . وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
: – قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا . ولقد كان في صحيفة تحت سريري . فلما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
وفي صحيح مسلم باب التحريم بخمس رضعات
24 – ( 1452 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهن فيما يقرأ من القرآن

فخالفت كتاب الله في تمام الرضاعة بحولين وقالت برضاعة الكبير وادخلت الرجال على اختها وبنات اخيها
ثم جعلتهم محارم لها،
كما انها خالفت ازواج رسول الله (الثمانية) اللاتي اعترضن على عائشة برضاعة الكبير
كما انها خالفت رسول الله وصحابته صلى الله عليه وآله

ففي السنن الكبرى للبيهقي في ج7
(أخبرنا) أبو بكر احمد بن محمد بن الحارث الفقيه انا علي بن عمر الحافظ انا الحسين بن إسماعيل نا خلاد بن اسلم نا النضر بن شميل نا سليمان بن المغيرة نا أبو موسى عن أبيه عن ابن لعبد الله بن مسعود ان رجلا كان (7) معه امرأته وهو في سفر فولدت فجعل الصبى لا يمص فأخذ زوجها يمص لبنها ويمجه حتى وجد طعم لبنها في حلقه (8) فأتى ابا موسى فذكر ذلك له فقال حرمت عليك امرأتك فأتى ابن مسعود فقال أنت الذى تفتى هذا بكذا وكذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رضاع إلا ما شد العظم وانبت اللحم –
(وأخبرنا) أبو على الروذبارى انا أبو بكر بن داسة نا أبو داود نا عبد السلام بن مطهر أن سليمان بن المغيرة حدثهم عن أبى موسى عن أبيه عن ابن لعبد الله بن مسعود عن عبد الله بن مسعود قال لا رضاع الا ما شد العظم وانبت اللحم فقال أبو موسى لا تسألونا وهذا الحبر فيكم (قال أبو داود ونا) محمد بن سليمان الانباري نا وكيع عن سليمان بن المغيرة عن أبى موسى الهلالي عن ابيه عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه وقال انشز العظم – (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث الفقيه انا علي بن عمر الحافظ نا الحسين بن اسمعيل نا أبو هشام الرفاعي نا أبو بكر بن عياش نا أبو حصين عن أبى عطية قال جاء رجل إلى أبى موسى فقال ان امرأتي ورم ثديها فمصصته فدخل حلقى شئ سبقني فشدد عليه أبو موسى فأتى عبد الله بن مسعود فقال سألت احدا غيرى قال نعم ابا موسى فشدد على فأتى ابا موسى فقال أرضيع هذا فقال أبو موسى لا تسألونى ما دام هذا الحبر (فيكم أو قال بين اظهركم – 1) (ورواه) الثوري عن أبى حصين وزاد فيه عن عبد الله انما الرضاع ما انبت اللحم والدم – (وأخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف انا أبو سعيد ابن الاعرابي نا الزعفراني نا عبد الله بن بكر عن سعيد عن جويبر (2) عن الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة ومسروق بن الاجدع ان عليا رضى الله عنه قال لا رضاع بعد فصال – هذا موقوف وقد روى مرفوعا – (أخبرناه) على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيد الصفار نا أبو إسمعيل الترمذي نا ابن أبى السرى نا عبد الرزاق انا معمر عن جويبر (2) عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن على رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاطلاق الا بعد نكاح ولا عتق قبل ملك ولا رضاع بعد فصال ولا وصال في الصيام ولا صمت يوم إلى لليل ، قال عبد الرزاق قال سفيان لمعمر إن جويبر (2) حدثنا بهذا الحديث ولم يرفعه قال معمر وحدثنا به مرارا ورفعه – (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو نا أبو العباس محمد بن يعقوب انا الربيع بن سليمان انا الشافعي انا مالك عن عبد الله بن دينار قال جاء رجل إلى ابن عمر رضى الله عنهما وانا معه عند دار القضاء يسأله عن رضاعة الكبير فقال ابن عمر جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال كانت لى وليدة وكنت اطؤها فعمدت امرأتي إليها فأرضعتها فدخلت عليها فقالت دونك فقد والله أرضعتها فقال عمر أوجعها وائت جاريتك انما الرضاعة رضاعة الصغير – (وأخبرنا) على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد نا اسمعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن على بن عفان نا ابن نمير عن عبيد الله (3) ابن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنه قال عمدت امرأة من الانصار إلى جارية لزوجها فأرضعتها فلما جاء زوجها قالت
ان جاريتك هذه قد صارت ابنتك فانطلق الرجل إلى عمر رضى الله عنه فذكر ذلك له فقال له عمر رضى الله عنه عزمت عليك لما رجعت فأصبت جاريتك وأوجعت ظهر امرأتك – وفى (4) رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر رضى الله عنه فانما الرضاعة رضاعة الصغير – (وأخبرنا) ابن بشران انا اسمعيل الصفار ثنا ابن عفان نا ابن نمير عن عبيد الله (3) عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنه انه قال لا يحرم من الرضاع الا ما كان في الصغر – (وأخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو نا أبو العباس الاصم انا الربيع انا الشافعي انا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنه انه كان يقول لا رضاع الا لمن ارضع في الصغر –
وفي باب ما جاء في تحديد ذلك بالحولين
قال الله تبارك وتعالى (والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد أن يتم الرضاعة) (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث الفقيه انا على بن عمر الحافظ نا أبوروق الهزانى نا احمد بن روح نا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال سمعت عمر (1) رضى الله عنه يقول لا رضاع الا في الحولين في الصغر (أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الاصبهاني قالا انا على بن عمر الحافظ انا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
انا عثمان بن أبى شيبة نا طلحة بن يحيى عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله (3) عن ابن عباس رضى الله عنهم قال كان يقول لا رضاع بعد حولين كاملين – (أخبرنا) عمر بن احمد العبدوى انا أبو الفضل بن خميرويه انا احمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا عبد العزيز بن محمد عن ثور بن زيد (4) عن عكرمة عن ابن عباس قال ما كان في الحولين فانه يحرم وان كان مصة وان كان بعد الحولين فليس بشئ – (أخبرنا) أبو حازم الحافظ انا أبو الفضل بن خميرويه انا احمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لا رضاع الا ما كان في الحولين – هذا هو الصحيح موقوف – (وقد أخبرنا) أبو سعد احمد بن محمد المالينى انا أبو أحمد بن عدى الحافظ قال سمعت عمر بن محمد الوكيل يقول نا أبو الوليد ابن برد الانطاكي نا الهيثم بن جميل نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحرم من الرضاع الا ما كان في الحولين – قال أبو أحمد هذا يعرف بالهيثم بن جميل عن ابن عيينة مسند أو غير الهيثم يوقف على ابن عباس رضى الله عنهما (وروينا) هذا التحديد بالحولين من التابعين عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والشعبى – (أخبرنا) أبو نصر بن قتادة انا أبو منصور النضروى نا احمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا هشيم نا داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما انه كان يقول إذا ولدت المرأة لتسعة اشهر كفاها من الرضاع احد وعشرون شهرا وإذا وضعت لسبعة اشهر كفاها من الرضاع ثلاثة وعشرون شهرا وإذا وضعت لستة اشهر كفاها من الرضاع اربعة وعشرون شهرا.

قضية مخالفة عائشة زوجة رسول الله ص وصية الرسول محمد ص وتحذيرها من كلاب الحوأب ووردت ( 40 ) رواية سنية تحذر ام المؤمنين عائشة من نباح كلاب الحوأب
مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – حديث السيدة عائشة

22‏23 – حدثنا : ‏‏يحيى ‏‏، عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏قيس ‏‏قال : ‏لما أقبلت ‏ ‏عائشة ‏ ‏بلغت مياه ‏ ‏بني عامر ‏ ‏ليلاًً نبحت الكلاب قالت : أي ماء هذا قالوا : ماء ‏ ‏الحوأب ‏ ‏قالت : ما أظنني إلا أني راجعة فقال بعض من كان معها : بل تقدمين ‏ ‏فيراك المسلمون فيصلح الله عز وجل ذات بينهم ، قالت : أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏لنا ‏ ‏ذات يوم ‏ ‏كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب ‏ ‏الحوأب.

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=30&PID=23122

مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – حديث السيدة عائشة (ر)

‏24133 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏إسماعيل بن أبي خالد ‏ ‏، عن ‏ ‏قيس بن أبي حازم ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : ‏لما أتت على ‏ ‏الحوأب ‏ ‏سمعت نباح الكلاب فقالت : ما أظنني إلاّّ راجعة أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال لنا :‏ ‏أيتكن تنبح عليها كلاب ‏ ‏الحوأب ‏ ‏فقال لها ‏ ‏الزبير :‏ ‏ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس.

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=30&PID=23515

إبن حجر – فتح الباري بشرح صحيح البخاري – كتاب الفتن – باب الفتنة التي تموج كموج البحر – رقم الصفحة : ( 59 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : …. ومن طريق قيس بن أبي حازم قال : لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقال : أي ماء هذا قالوا : الحوأب بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها همزة ثم موحدة قالت : ما أظنني إلاّّ راجعة فقال لها بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم فقالت : أن النبي (ص) قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ، وأخرج هذا أحمد وأبو يعلي والبزار وصححه بن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح.

– وعند أحمد فقال لها الزبير : تقدمين فذكره ومن طريق عصام بن قدامة ، عن عكرمة ، عن بن عباس : أن رسول الله (ص) قال لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب بهمزة مفتوحة ودال ساكنة ثم موحدتين الأولى مفتوحة ، تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة وتنجوا من بعد ما كادت ، وهذا رواه البزار ورجاله ثقات.

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=52&ID=3918&idfrom=12984&idto=12999&bookid=52&startno=3
إبن كثير – البداية والنهاية – سنة إحدى عشرة من الهجرة – فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة – دلائل النبوة –

إخباره (ص) عن الفتن الواقعة فى خلافة عثمان – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 236186 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– وقال الإمام أحمد : ، حدثنا : يحيى بن إسماعيل ، ثنا : قيس قال : لما أقبلت عائشة – يعني في مسيرها إلى وقعة الجمل – وبلغت مياه بني عامر ليلاًً ، نبحت الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ ، قالوا : ماء الحوأب ، فقالت : ما أظنني إلاّّ راجعة ، فقال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت : أن رسول الله (ص) قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب.

– ثم رواه أحمد ، عن غندر ، عن شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : أن عائشة لما أتت على الحوأب فسمعت نباح الكلاب فقالت : ما أظنني إلاّّ راجعة ، أن رسول الله (ص) قال لنا : أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب ، فقال لها الزبير : ترجعين ؟ عسى الله أن يصلح بك بين الناس ، وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه.
– وقال الحافظ أبوبكر البزار : ، ثنا : محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، عن عصام بن قدامة البجلي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل إلاّّ دبب تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وعن يسارها خلق كثير.

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=59&ID=660

مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة (ر) – لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة – رقم الحديث 🙁 467 )

4590 – حدثنا : أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا : محمد بن عبد الوهاب العبدي ، ثنا : يعلي بن عبيد ، ثنا : إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : لما بلغت عائشة (ر) بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ ، قالوا : الحوأب قالت : ما أظنني إلاّّ راجعة فقال : الزبير لا بعد تقدمي ويراك الناس ويصلح الله ذات بينهم قلت : ما أظنني إلاّّ راجعة سمعت رسول الله (ص) : يقول : كيف بإحداكن إذ نبحتها كلاب الحوأب.

الرابط :

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1969&idfrom=4482&idto=4487&bookid=74&startno=5
الشيخ حسن بن فرحان المالكي أحد شيوخ الوهابية المعتدلين قال اكثر من أساء بنشر حادثة الافك هو الوهابيين

السلفية تنشر حادثة الإفك

ليس هناك أحد أشاع الفاحشة في حق أم المؤمنين عائشة مثل السلفية المزورة. إنهم من أشاع الفاحشة أكثرمن غلاة الشيعة.

وتراهم في كل مجلس وقناة وكل منتدى واستراحة يرددون ويشيعون هذا الإفك، والله لو كان الكلام عن أمهاتهم ما رضوا ذلك.

أعني لو تم اتهام أحد محارمك ظلما فهل تفضل أن يسولف الناس ببراءتها في كل مكان، وأنهم اتهموها بكذا وكذا.. لكن القاضي برأها؟

هل يعجبك هذا؟ هل سترضى بهذا؟
إذن فأكبر الفرق التي أشاعت الفاحشة في حق عائشة هم النواصب وغلاة السلفية، لقد أوصلوا هذه التهمة آلى كل امرأة وطفل، لم يبق أحد يجهل أنها أتهمت بفاحشة الزنا، والسبب هؤلاء الحمقى.
من المؤلم أن تجد أسألتهم في كل مناسبة وكل وليمة :

ما رأيك في من يقولون أن عائشة زنت؟!

هكذا يطرحونها فقلة أدب وفجاجة وكأن الموضوع سؤال عن سعر البطيخ..

ولو سألنا أحدهم السؤال نفسه عن عرضه لغضب..

أعني لو قلنا: ويش رايك في من يقول أن زوجتك زانية؟!

هؤلاء لا حياء في وجوههم..
نعم إشاع النواصب الفاحشة في حق عائشة أكثر مما أشاعها الشيخ ياسر الحبيب!

وكل هذا ليس غيرة على عائشة وإنما حبا لمعاوية.
كانت عائشة تشبه معاوية بفرعون، فالنواصب يضربون عصفورين بحجر، واحد يشنعون على الشيعة وعلى عائشة معاً.

وقد ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام 2 / 126 أن أبا مسلم الخولاني كان ينهى أهل الشام عن سب عائشة، وهذا في عهد معاوية.

إذن فالنواصب من قديم لهم مصلحة في سب الاثنين علي وعائشة

وأسباب سبهم لعلي معروفة لأن منهجه في العدل وقربه من النبي وفتكه بمشركي قريش من أقارب معاوية مشهور، فهو قاتل أخيه حنظلة يوم بدر وآسر أخاه الآخر عمرو وقاتل خاله الوليد بن عتبة ( أخو هند) وجده عتبة بن ربيعة في قول، فسب معاوية لعلي معروف ( ثأر جاهلي مغلف بقميص عثمان).
وإما أسباب سب بني أمية وأهل الشام لعائشة فلعدة أمور:

1 – تشبيهها لمعاوية بفرعون

2- معارضتها لعثمان

3- لعنها لمروان

4- ردها على أبي هريرة واتهامها له.
وغيرذلك من الأسباب التي يمكن جمعها في بحث متوسط.

والنواصب يحبون ضرب أعدائهم بعضهم ببعض،

بل يضربون أهل البيت بعضهم ببعض،

ويضربون كتاب الله بعضه ببعض كذلك.
وذكاؤهم هنا مكتسب من الشيطان وليس ذكاء ً ذاتياً، فهم حمقى، ولكن الشيطان يوحي إلى أوليائه كما جاء في القرآن.

ليس هناك مجلس سلفي اليوم إلا وزادهم في السوالف زنا عائشة!

أجلس مع الشيعة ولن تسمع في هذا الموضوع حرفا

بينما لا تجلس مع سلفية إلا كان زادهم!

كان الكلام زمان أن منافقين زمان رموا عائشة زمان وأن المسلمين أجمعوا على براءتها بعد القرآن

أما اليوم فقد استطاعت السلفية أن تعيد الأمر جذعة!

فتراهم ينقلون المقاطع والروايات ويصورونها ملونة ومزينة وينشرونها بنشاط عجيب لتصل للمرأة والطفل والشيخ الكبير!

ثم يقولون لا يشيعون الفاحشة!

ثم الأدهى من ذلك أنهم زادوا فأضافوا كل منعارضهم من أهل السنة فأصبحوا يرمون كل من خالفهم بأنه يثبت زنا عائشة!

فأصبح هنا ك سنة وشيعة يرون ( زنا عائشة)!

قاتلهم الله ما أكذبهم وأفحشهم وأصفق وجوههم.
وهنا قد يتساءل الشاب لماذا؟

ثم يجد بعض الشيعة وبعض السنة يرجحون أن آية الإفك نزلت متأخرة وأن الأنسب أنها نزلت في مارية أم إبراهيم لا عائشة!
فيبدأ الناس من أهل الضجر بالسلفية بالشك ويتصلب لهذا غلاة الشيعة، وهم قلة نادرة، ويجدون عندهم مزيدا من الفحش.

فتكون السلفية قد أسهمت في زيادة القائلين بهذه الفاحشة وتثبيتها.

اتقواالله وتأدبوا ولا تشيعون هذا الإفك في كل مجلس وكل مناسبة فهذا لا يرضى عنه رسول الله ولا يرضى أحدكم هذا في عرضه.
وهم لا يريدون تبرئة عائشة؛ بقدر ما يريدون تكفير الشيعة!

وتكفيرهم الشيعة ليس لله أيضاً، وإنما يراد منه إطفاء ذكر أهل البيت!

ظلمات بعضها فوق بعض!

إذن فهم يدورون ويدورون ثم نجد الهدف الأساسي لهم؛هو تجفيف المنابع التي تذكر آل محمد وتشيد بفضلهم وتدرس سيرهم هذا هو الهدف النهائي, ولا تعرف هذا الهدف النهائي إلا بعد تعب شديد ومخالطة طويلة!

ولوأنهم يصارحوننا من أول الطريق أنهم لا يطيقون ذكر آل محمد بخير لأراحونا!

نحن نؤمن بحرية الاعتقاد وحرية التمذهب فليقولوا ماشاءوا

لكن لا يلفون ويدورون وليقولوها صريحة ولن نطالب باستتابتهم ولا قتلهم كما يفعلون!
لكن – الله يوفقهم ويغفر لهم – نأمل منهم ألا يقولوا أن بغض آل محمد وهجر سيرهم وعلومهم من أصول العقيدة السليمة…

كلا هذه من آثار بني أمية وكفى!

وهذا كله لا يجعلنا نهمل أمرين:

فحش قلة من الشيعة صرحوا بالإفك – ولو متأخراً – وتفننوا في تلفيق ما لا يصدقه عقل ولا برهان ولا واقع تاريخي في اتهام أم المؤمنين عائشة بأنها تزوجت طلحة، وهذا باطل وزور ومنكر، والعلل مختفية، فإن مبناهم على ذلك أنها خرجت يوم الجمل وليس معها محرم فتزوجت طلحة وهذا كله باكل، فقد كان عندها من محارمها عبد الله بن الزبير ( ابن أختها أسماء) وهو الذي حرضها على الخروج وحرض أباه فهذه كذبة باردة لا تستحق التطويل.

كما أننا لا ننكر أن عائشة أم المؤمنين أخطأن في خروجها على الإمام علي وهذا موضوع آخر منفصل لا علاقة له بالقول بالفاحشة من غلاة الشيعة ولا إشاعتها من غلاة السلفية.
فليتق الله الفريقان، وليسكتوا عن الخوض في هذا الكلام، فمجرد الحوار فيه مؤذٍ لكل فطرة سليمة.

ولولا هوس غلاة السلفية بهذه المسألة وتكرارهم لذكرها في كل مجلس وكل منتدى لما كتبت هذا المقال، لكن ماذا نفعل بهؤلاء؟ فنحن إن لم نكتب سيتمكنون من جرف العقلاء معهم في هذه السوالف القبيحة
انتهى حديث الشيخ حسن بن فرحان المالكي

بكل الأحوال عائشة زوجة رسول الله ص وأمرها وأمرنا وأمر من اغتصب خلافة الإمام علي ع متروك لله سبحانه وتعالى قضية الإصرار على تكفير الشيعة في اسم عائشة عمل لايقبله الله سبحانه وتعالى ولا رسوله الكريم، قضية ابن أبي سلول الذي نسب الفاحشة لعائشة أراد ولده أن يقيم عليه الحد لكن النبي محمد ص رفض ذلك، اذا محمد ص بعظمته تنازل الم يكن من باب أولى أن يكف الوهابيين قتل الشيعة في اسم عائشة، في الختام الوهابية يكفرون الشيعة في اسم عائشة بينما لايكفرون معاوية الذي اغتال عائشة؟ كتب الدكتور القطري محمد المسفر مقال تحدث عن قتل معاوية إلى عائشة زوجة رسول الله محمد ص

من يقرأ الترايخ قراءة غير قرائتك او من زاوية غير زاويتك فلا تناقش فكرته … بل شكك فيه واذا اتهمته بانه رافضي فسترتاح منه راحه تامه وترتاح من عناء نقاشك له واحراجه لك ..

لكن كيف يكون الحال اذا كانت المصادر التي يستند اليها هي من المكتبه الموجوده خلف اظهرنا .. ومن كتب التاريخ التي نستند اليها في تسويق تاريخنا والحديث عنه .. وفقا لمعايير القوم فقد انضم اليوم
الى قائمة الروافض كل من :-
1- د. محمد المسفر
2- الحاكم النيسابوري
3- ابن سعد
4- ابن كثير
5- غياث الدين الحسيني ..

من قتل عائشة وكيف ؟
بقلم د. محمد صالح المسفرجامعة قطر
من يدري كيف ماتت عائشة ؟
ومن هو السبب في موتها؟
واين دفنت .. و كيف دفنت ..و في اي وقت ؟
لا يتم الحديث في هذا الامر عادة .. لانه ربما يكون بمثابة صدمة قوية للبعض وكارثة عظمى!!!!!
من كتب السنّة اليكم هذا مع مصادره :
في زيارة معاوية للمدينة لأخذ البيعة لابنه يزيد عارضه الكثير من الصحابة لفسق يزيد وجهله , وعندما قرر معاوية الأنتقام منهم بالخصوص من قتلة عثمان بن عفان فأمر بقتل عبدالرحمن بن ابي بكر واخته عائشه بنت ابي بكر. وقد قتل الاثنين غيلة. إذ قتل عبدالرحمن بالسم وقيل بدفنه حيا, وقد يكون معاوية قد استخدم الوسيلتين معا أي سما ودفنه حيا
المصدر: البداية والنهاية ,ابن كثير 8/123 المستدرك الحاكم

وكانت السيدة عائشة قد ثارت على معاوية لقتله أخيها عبد الرحمن وتخاصمت علنا مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فالحقها معاوية بأخويها عبد الرحمن و محمد في سنة 58 هجرية
المصدر: البداية و النهاية 8/96
وقال ابن كثير في البداية والنهاية بأن السيدة عائشة وعبد الرحمن بن ابي بكر ماتا في سنة واحدة وماتت السيدة عائشه وعمرها 67 سنة وقال صاحب المصالت : كان (معاوية) على المنبر يأخذ البيعه ليزيد (في المدينة) فقالت السيدة عائشه رضي الله عنها هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة , أي هل أوصي ابو بكر وعمر لابنائهم
قال : لا
قالت فبمن تقتدي ؟؟
فخجل ( معاوية) وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت فقال عبدالله بن الزبير يعرض بمعاوية : “لقد ذهب الحمار بأم عمرو ( يقصد السيدة عائشة ) فلا رجعت ولا رجع الحمار ”
المصدر : الصراط المستقيم 3 باب 12
وللتغطية على اغتيالها اشاع الأمويون بانها أمرت ان تدفن ليلا فدفنوها ليلا مثلما دفنوا أباها !
المصدر : تهذيب الكمال 35/235
الطبقات الكبرى 8/77 وقتل معاوية السيدة عائشه بحفر بئر لها وغطى فتحة ذلك البئر عن الأنظار

المصدر : كتاب حبيب السير ,غياث الدين بن همام الدين الحسيني ص 425
والآن وبعد معرفة هذه الحقائق التي طالما حاولوا أن يخفوها
هل يستطيعون الآن هل نقول : ان سيدنا معاوية ـــ قتل امنا عائشة ؟؟؟ والاثنان بالجنة
انتهى مقال الدكتور محمد المسفر.

ثمة سؤال لماذا الوهابية لايكفرون معاوية الذي اغتال أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر؟ لماذا يتخذون عائشة لمهاجمة الشيعة فقط ويرموهم بالكفر رغم أن من أساء لعائشة صحابة محسوبين على السنة وليسوا محسوبين على الشيعة؟

أما الفرية الثانية التي أثارها هذا الكذاب القول إن كربلاء افضل من مكة، وأن زيارة الحسين ع تعادل الف حجة …… الخ
اقول لهذا البعثي الطائفي القذر علي الشوك كفاك كذب، العالم يشاهد بالصورة والصوت ذهاب مئات آلاف الحجاج الشيعة من كل بقاع العالم لمكة للحج والعمرة وينفقون عشرات آلاف الدولارات واذا كان الشيعة يحجون لقبر الحسين ع زيارة الحسين لاتكلف سوى مبالغ زهيدة، قضية تفضيل التراب بين مكان واخر وردت أحاديث لدى السنة والشيعة في تفضيل تراب معين على منطقة أخرى وايضا وجدت أحاديث حول أفضلية مكة على المدينة …..الخ

وردت عندنا روايات يظهر منها أفضلية كربلاء على مكة، بل على الكعبة أيضاً . ومن هذه الروايات كما في (كامل الزيارات ص444):
1- حدثني أبي وعلي بن الحسين وجماعة مشايخي رحمهم الله عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن أحمد محمد ابن بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط قال:حدثني عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لرجل من مواليه: (يا فلان أتزور قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام)؟ – الى أن يقول – ويحك أما تعلم أنَّ الله اتخذ كربلاء حرماً آمنا مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرما…).
2- حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان أرض الكعبة قالت: من مثلي وقد بفني بيت الله على ظهري، ويأتيني الناس من كل فج عميق: وجعلت حرم الله وآمنة فأوحى الله إليها أن كفي وقري فو عزتي وجلالي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر, ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا ما تضمنت أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به، فقري واستقري وكوني دنيا متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء والا سخت بك وهويت بك في نار جهنم).
وفي طريق آخر قال : حدثني أبي وعلي بن الحسين عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن علي قال حدثنا عباد أبو سعيد العصفري عن عمر بن يزيد بياع السابري عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وذكر مثله.
3- حدثني أبو العباس الكوفي عن محمد بن الحسين بن الخطاب عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (خلق الله تبارك وتعالى ارض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدمة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أوليائه في الجنة).
4- حدثني أبي رحمه الله عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن علي قال حدثنا عباد أبو سعيد العصفري عن صفوان الجمال قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ان الله تبارك وتعالى فضل الارضين والمياه بعضها على بعض فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لتركها التواضع لله حتى سلط الله المشركين على الكعبة وأرسل إلى زمزم ماء مالحاً حتى فسد طعمه, وان أرض كربلاء وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله تبارك وتعالى وبارك الله عليهما، فقال لها: تكلمي بما فضلك الله تعالى فقد تفاخرت الأرض والمياه بعضها على بعض قالت: أنا أرض الله المقدسة المباركة الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ولا فخر على من دوني بل شكراً لله فاكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين (عليه السلام) وأصحابه , ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله تعالى).
وفي (مستدرك الوسائل ج10 ص225) في رواية مسندة عن أم أيمن عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل يقول فيه: (وهي أطهر (أطيب مصدر أخر) بقاع الأرض وأعظمها حرمة وانها لمن بطحاء الجنة).
وذكر عن هذا الأخبار في تفضيل كربلاء, ان بعضها صحيح وبعضها على بعض المباني صحيح: يقول السيد هاشم الهاشمي في كتابه (حول الزهراء ص87): (هذا وقد أورد ابن قولويه رواية بسندين أحدهما صحيح بالاتفاق والآخر صحيح على مبنى من يوثق محمد بن سنان).
وهناك روايات يظهر منها أفضلية مكة على غيرها من البقاع. ففي (الفقيه) عن سنان عن سعيد بن عبد الله الأعرج عن ابي عبد الله (عليه السلام): قال: (أحب الأرض الى الله مكة وما تربة أحب الى الله من تربتها ولا حجر أحب الى الله من حجرها ولا جبل أحب الى الله من جبلها ولا ماء أحب الى الله من مائها).
ويختلف العلماء بناءاً للاختلاف في الروايتين في أيتهما الأفضل، فذهب البعض الى أفضلية مكة، والبعض الآخر الى أفضلية كربلاء، ويذهب البعض الى أفضلية مكة على سائر البقاع عدا قبور النبي والائمة (عليهم السلام) .
يقول الشهيد الأول في (الدروس ج1 ص470): (مكة أفضل بقاع الأرض ما عدا قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وروي في كربلاء على ساكنيها السلام مرجحات، والاقرب ان مواضع قبور الأئمة (عليهم الصلاة والسلام) كذلك، أما البلدان التي هم فيها فمكة أفضل منها حتى من المدينة).
الشيخ ابن باز مفتي الوهابية ايضا فاضل مابين مكة والمدينة

مكة أفضل، ثم المدينة بعدها، والإقامة بمكة أفضل من المدينة، ثم المدينة كما جاء في الأحاديث، الصلاة في مكة بمائة ألف صلاة، في المسجد الحرام وفي الحرم مائة ألف ويقول النبي ﷺ في المدينة: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام بمائة صلاة في مسجدي هذا فرق عظيم، والحسنات في مكة مضاعفة أكثر من مضاعفتها في المدينة

فرية الطعن في أصول القبائل العربية الشيعية

ايضا تطرق لقضية تشيع القبائل العربية وحاول إنكار أن التشيع كان موجودا بالعراق منذ عهد صدر الإسلام تطرق لقضية تشيع القبائل العربية خلال القرنين الماضيين أو الثلاثة القرون الأخيرة وللاسف استعمل مفردات قذرة في الإساءة لقبيلة ال بومحمد العربية الأصيلة العزاوية قبيلة المناضلين والعلماء والمجاهدين، يقول في صفحة ٢٩٦ ومن المترفضة اي المتشيعين عشيرة الدوار وعشيرة الدفافعة وعشيرة ال بومحمد وهم من عشيرة العزة وترفضوا قريبا وتمعدنوا؟ انظروا لهذا المنحط النتن يصف ال بو محمد أنهم معدان بسبب تشيعهم؟
ونسب قول يقول إن البومحمد كانوا يعيشون في أكواخ من البردي ورغم أن مهنتهم الرئيسية تربية الجاموس وقد كانوا يمارسون زراعة الرز وصيد الأسماك وكانوا موضع احتفار القبائل العربية المجاورة واشيع أن اصلهم من الهنود والفرس وكانت العشائر ترفض تزويج بناتها لأبناء ال بومحمد وتشير أن زواجهم المختلط مع الفرس دليل على تخلفهم، صفحة ٢٩٧؟
عشيرة ال بومحمد كانوا ولازالوا شيوخ اصل وفصل ورحم الله الشيخ محمد العريبي قاتل المحتلين وعندما ولد العراق أصبح عضوا بالبرلمان في مجلس النواب العراقي ويمتاز بالتدين وكان عنده شيخ رجل دين يهتم بشؤون قبيلة البو محمد يعلمهم اصول الدين وهذا يحسب الى الشيخ محمد العريبي، لكن حقد البعثي الطائفي علي الكاش على البو محمد دوافعه طائفية اكيد اصل علي الشوك أحد الهنود والشيشان والترك هذا المعتوه لم يكن عربي اصيل لذلك يحاول أن يسيء للقبائل العربية الشيعية، البو محمد إمارة عظيمة يوجد تحت لوائهم قبائل اخرى فمن هو الأصيل أيها البعثي الرذيل انت ام البو محمد؟ وعندما دخل التليفون للعراق اول عائلة في العمارة اقتنت تليفون في وقت كان أجداد البعثي الطائفي علي الكاش تائهون في الصحاري أو يعملون عتالين في ساحة الشورجة لدى التجار الفيليون واليهود العراقيين،

ويقول في صفحة ،٢٩٦ أما الحيدرية فهم من الأكراد وقد ذكرهم المؤرخ عباس العزاوي بقوله هم من الأكراد يدعون نسبهم للنبي ص وهناك شكوك حول هذا الأمر، فهناك من يعتقد اصلهم فارسي وأنهم نزحوا للعراق رافضين التشيع الذي فرضه إسماعيل الصفوي على الفرس، وبقوا على عقيدتهم السنية الشافعية كبقية الأكراد ماعدا الفيلية وهم من الأكراد الفرس الذين تشيعوا؟
هههههه أن شر البلية مايضحك هذا البعثي الوهابي الكذاب الاشر ينسج اقوال من مخيلته ويلقيها على المرحوم عباس العزاوي والذي الف كتاب عن القبائل العراقية ككتاب تاريخي وليس ككتاب نسبي المرحوم العزاوي ذكر التحالفات القبلية ولم يذكر الأصل العشائري الحقيقي للكثير من المتحالفين، هناك تشابه بين الاسماء والالقاب مثلا ال هاشم أبناء محمد العامر الخفاجي وبسبب واقعة امهم شايعة الظاهرية بتحريض أبنائها الأحد عشر على قتل أبناء عمومتها قتلة زوجها والذين قتلوه بسبب تزعم جدنا محمد العامر لزعامة الظواهر المياحية بسبب أن شيخ الظواهر لم يكن عنده ولد، شايعة تسببت بقتل أبناء عمومتها وحرقهم بالنار في ناحية محرجه بقضاء الحي وعلى إثر المعركة هرب أبناء العامر الخفاجي الاهوار ودخلنا في تحالفات والعزاوي ذكر أن ال هاشم مياح وذكر إخوة هاشم منهم عاشق جد المطرب سلمان المنكوب أنهم بني لام وذكر احفاد خشم شقيق هاشم أنهم شمر، والحقيقة هذه تحالفات والتحالف أمر طبيعي لكن ليس اصل كل العرب يحافظون على أصولهم وإنما امتلك شجرة نسب توصلني الى نبي الله اسماعيل ع اقول الحيدريين منهم سادة اصلهم من المدينة المنورة وليس من إيران كما يزعم هذا الدعي ومنهم عائلة السيد الحيدري أحد مراجع الشيعة واحد قادة مقاومة الاحتلال البريطاني للعراق ومنهم عائلة السيد المرجع كمال الحيدري والسيد محمد الحيدري الذي شغل منصب قيادي في المجلس الأعلى سابقا وحاليا، وسدنة الامام العسكري هم سادة حيدرية وعندنا في الكوت بيت ابو الهوى عوائل في الكوت أصيلة ايضا سادة حيدريون، وعندنا أمام اسمه العكار بريف الحي أحد اجداد السادة الحيدريون والذين حكموا العراق بعهد الشيعة المشعشعون

السادة الحيادر -الحيدري- الموسوية
اسرة مشعشعية موسوية علوية من ذرية السيد حيدر بن السيد محسن بن السيد محمد المهدي مؤسس الدولة المشعشعية والجد الجامع للسادة المشعشعيين بن فلاح بن هبة الله بن الحسن الجبيلي دفين منطقة الجبيلية في البصرة بن علي المرتضى علم الدين بن النسابة فخار الدين بن معد بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري الملقب (بالعكار) دفين قضاء الحي جنوب واسط بن السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الامام موسى الكاظم . والجد الجامع لهذه العشيرة الكريمة هو السيد حيدر بن السيد محسن المولى صاحب اللقب الذي صار أسمه لقبا و لأحفاده من بعده و السادة الحيادرة سادة أجلاء لهم قيمة عالية ورفعة سامية في المجتمع ولهم مواقف وطنية معروفة. عميدهم السيد حسن بن السيد صالح بن السيد حسين بن مسلم بن محمد بن مبارك بن مشكور بن غويزي بن علي الله بن كرم الله بن الحسين الاشرم بن إسماعيل بن السيد لاوي بن السيد حيدر المولى المشعشع الجد الجامع للسادة الحيادرة. وفروعهم السادة الشرمان واَل بوحجي وألبو سعيد وألبو كريم واَل أبو لاوي واَل بو منيجل واَل بو عربي وألبو هدية واَل بو ياسين واَل بو مرزوك واَل بو نوح واَل بو دبيس واَل بيت سيد خلف،

ويجب الانتباه الى ان هنالك سادة حيادر حسنيين وهنالك عشيرة تسمى بيت حيدر وهم من ال چبينة البوعطوان من قبيلة ال ازيرج، وكذلك

ويوجد لقب حيدري لدى أبناء العراق البررة الكورد الفيليون منهم الصديق الحاج المجاهد جبار الحيدري ابو حيدر أحد زعماء المجلس سابقا وبدر حاليا، أما بولند الحيدري فهو كوردي شمالي يتكنى في لقب الحيدري كوردي شمالي، أما نسب هذا الامعة الكود الفيليون أنهم فرس فهذا حقد طائفي اعمى ظلامي يكشف بعثية هذا التافه، الفيليون سكنوا العراق قبل مجيئنا نحن العرب من اليمن والجزيرة العربية، أما الكذاب علي الكاش فهو أحد المستعربين لا يمت للعرب في إي صلة يقول الدكتور محمد رشاد الفضل(
من المعلوم أن الشعب الكوردي جزء من الآمة الكوردية العريقة المجزأه والمغبونه تاريخيا , والكورد ليس شعبا بلا دولة بل هم (( امة بلا دولة )) , رغم ان تاريخ الكورد يعود الى أكثر من 5 الاف عام وجدوا على أرضهم التي تسمى ب ( أرض الكورد أو كوردستان ) التي هي وطن الآمة الكوردية .وقد ورد اسم الكورد القديم ( الميديون ) في الكتب القديمة المقدسة ومنها التوراه او الوصايا القديمة ( العهد القديم ) , ولهذا فان وجود الكورد على ارضهم في غرب ايران وجنوب تركيا حتى سنجار وجبال حمرين هو ثابت تاريخيا مما يعد وجود الكورد في أرض الجبال او اقليم الجبال ( ميديا ) هو أسبق في الوجود من الشعوب الاخرى , وقد انقسمت هذه المنطقة فيما بعد و لاسيما بعد الحرب العالمية الأولى وتجزأت الامة الكوردية الى شعوب تسكن في كوردستان العراق ( كوردستان الجنوبية ) وفي غرب ايران وفي كردستان الشمالية في تركيا وكذلك في سوريا , هذا بالاضافة الى وجود اعداد غفيره هاجرت بحثا عن الامان الى الاردن ولبنان وغيرها من البلدان .

والكورد الفيليون , شعب عريق عاش على أرض الحضارات وهم جزء من هذه الامة الكوردية , ويذكر العديد من المؤرخين الى انهم من بقايا العلاميين او الكوتيين في وسط وجنوب العراق ( مندلي زرباطية , بدرة , جصان , خانقين , كركوك , بغداد وغيرها من المدن العراقية الى جانب المدن الايرانية الاخرى ). والكورد الفيليون ينحدرون من عشائر كوردية نبيلة معروفة بشجاعتها وصفاتها الطيبة في الكرم والتسامح والوفاء بالعهود واحترامها , عاشت في منطقة خوزستان وشرق العراق وبخاصة في شرق دجلة وهي من اقدم المناطق التاريخية في العراق والتي نشأت عليها اقدم الشرائع في التاريخ الانساني) والفيليين غالبيتهم شيعة وجزء صغير سنة يسكنون في باب الشيخ وبعدهم الطائفي البعثي علي الكاش وقومه أنهم عرب اصلاء هههه منهم البعثي صلاح الشيخلي بل معظم الوجوه السنية المتصدية لتمثيل المشهد العربي العراقي السني هم ليسوا عرب وانما اتراك و شيشان وافغان وهنود سكنوا بالعراق واستعربوا من خلال حمل ألقاب توحي انها عربية ولاتوجد عندنا عشيرة قحطانية أو عدنانية تحمل لقب الشيخلي أو الباحه جي أو أو …..الخ لماذا عندما يكون المواطن العراقي من أصول فارسية وتركية أن كان سني يكون عربي اصيل واذا كان شيعي يكون عجمي؟

يقول هذا البعثي المتخلف هل التشيع مذهب ام دين؟
اقول لهذا الضال المتطرف الشيعة مذهب ومدرسة انبثقت من زمن رسول الله محمد ص ومهما دلستم أشعة الشمس لا يمكن أن تغطى بالغربال

اختلف الكتاب والمؤرخون وتضاربت أقوالهم وآرائهم في نشأة التشيع وسنستعرض نماذج من آرائهم في ذلك .

1 – رأى يرى أنهم تكونوا في زمان النبي ( ص ) . وممن يذهب لهذا .

البرقي المتوفى ( 274 / 280 هـ ) قال إن أصحاب علي أمير المؤمنين ( ع ) ينقسمون إلى الأصحاب ، ثم الأصفياء ، ثم الأولياء ، ثم شرطة الخميس . . . و . يجعل من الأصفياء : سلمان الفارسي ، والمقداد ، أبو ذر ، عمار ، أبو ليلى ، شبير ، أبو سنان ، أبو عمرة ، أبو سعيد الخدري ، أبو برزة ، جابر بن عبد الله ، البراء بن عازب ، عرفة الأزدي . . . ( 1 ) .

وإذا علمنا أن هؤلاء من أصحاب محمد ( ص ) وأنهم تشيعوا لعلي ( ع ) والتزموا بتأييده – يوم سقيفة – ، ينهض دليلا على وجود التشيع في حياة النبي ( ص ) .

أما النوبختي المتوفى ( 300 هـ ) فيقول : أن أول فرق الشيعة هم فرقة علي بن أبي طالب ( ع ) ، المسمون شيعة علي ( ع ) في زمان النبي ( ص ) وبعده معروفون بانقطاعهم إليه والقول بإمامته ( 2 ) ويورد السيد حامد حسين الكنتوري ، أحاديث كثيرة في كتابه ( عبقات الأنوار ) الذي يزيد على عشر مجلدات أشارت إلى ظهور التشيع في عهد الرسول ( ص ) .

والشيعة : اسم غير منتحل وقد كان على عهد رسول الله ( ص ) كما يشعر بذلك أبو حاتم الرازي فقد قال : أول ظهر في الإسلام على عهد رسول الله ( ص ) هو الشيعة ، وكان هذا لقب أربعة من الصحابة وهم : أبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وعمار بن ياسر إلى أوان ( صفين ) فانتشرت بين موالي علي ( ع ) ، حكاه في ( الروضات ) .

والتلقيب بأهل السنة والجماعة كان سنة استقلال معاوية بالأمارة بعد مصالحة الحسن السبط ( ع ) فهو متأخر عن اسم الشيعة ( 3 ) ويرى صاحب كتاب ( أصل الشيعة وأصولها ) : ( 4 ) أن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة الإسلامية ، يعني أن بذرة التشيع وضعت مع بذرة الإسلام جنبا إلى جنب وسواء بسواء ، ولم يزل غارسها يتعهدها بالسقي والعناية حتى نمت وازدهرت في حياته ثم أثمرت بعد وفاته .

ويستدل على ذلك بأحاديث وردت عن النبي ( ص ) في مدح علي ( ع ) ، فقد ورد في ( كتاب الدر المنثور في تفسير كتاب الله بالمأثور ) في تفسير قوله تعالى : ( أولئك هم خير البرية ) ( 5 ) أن ابن عساكر ، أخرج عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – فأقبل علي عليه السلام ، فقال النبي : ( والذي نفسي بيده أن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ) ( 6 ) ويذكر أن ابن عدي أخرج عن ابن عباس قال : لما نزلت الآية : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قال رسول الله ( ص ) لعلي ( ع ) : ( هو أنت وشيعتك يوم القيامة تبعثون راضين مرضيين ) ( 7 ) .

ويذهب محمد حسين المظفر فيقول : إن الدعوة إلى التشيع ابتدأت من اليوم الذي هتف في المنقذ الأعظم محمد ( صلوات الله عليه ) صارخا بكلمة ( لا إله إلا الله ) فإنه لما نزل عليه قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( 8 ) جمع بني هاشم وأنذرهم قائلا : ( أيكم يؤازرني ليكون أخي ووارثي ووصيي وخليفتي فيكم بعدي ) ؟ فلما لم يجبه إلى ما أراد غير المرتضى ( ع ) قال لهم الرسول ( ص ) : ( هذا أخي ووارثي ووزيري ووصيي وخليفتي فيكم بعدي فاسمعوا له وأطيعوا ) ( 9 ) .

ويعلق قائلا : فكانت الدعوة إلى التشيع لأبي الحسن ( ع ) من صاحب الرسالة تمشي معه جنبا إلى جنب مع الدعوة للشهادتين ، ومن ثم كان أبو ذر الغفاري من شيعة علي عليه السلام ، ثم يورد كلاما اقتبسه عن صاحب ( خطط الشام ) قوله : عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة علي ( ع ) في عصر رسول الله ( ص ) مثل : سلمان الفارسي القائل : بايعنا رسول الله ( ص ) على النصح للمسلمين والائتمام بعلي بن أبي طالب ( ع ) والموالاة له ، ومثل أبي سعيد الخدري القائل : أمر الناس بخمس فعملوا أربعا وتركوا واحدة ، ولما سئل عن الأربع قال : الصلاة والزكاة ، وصوم شهر رمضان والحج ، قيل : فما الواحدة التي تركوها ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ( ع ) ( 10 ).

ويرى الدكتور طه حسين في كتابه ( الفتنة الكبرى ) أنه لم يكن للشيعة معناها المعروف عند الفقهاء المتكلمين منذ أيام علي ( ع ) ، ويقول : إن لفظ الشيعة كان كغيره من الألفاظ ، يدل على معناه اللغوي الغريب . ويقول : إنه لا يعرف نصا قديما أضاف لفظ الشيعة إلى علي ( ع ) ، قبل وقوع الفتنة ويقول : إنه لم يكن يعلم قبل وقوع الفتنة شيعة ظاهرون ممتازون من غيرهم من الأمة .

وهو ينكر أن يكون للإمام علي ( ع ) في حياته حزب منظم ، أو شيعة ، متميزة وأنه لم ينظم الحزب العلوي ، ولم توجد الشيعة المميزة إلا بعد أن تم اجتماع الأمر لمعاوية وبايعه الحسن بن علي ( ع ) .

ويضيف الدكتور إلى ذلك شاهدا من القرآن الكريم : ( ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه ، فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ، فوكزه موسى وقضى عليه ) ( 11 ) الآية . وقول القرآن الكريم ( وإن من شيعته لإبراهيم ) ( 12 ) .

ويرى الشيخ محمد مهدي شمس الدين في كتابه ( نظام الحكم والإدارة في الإسلام ) بعد تحديده الظاهرة الأولى في مذهب التشيع أنها التمسك بولاء آل البيت وحبهم والانحياز معهم في كل نازلة تنزل وخطب يلم ، إن ظاهرة ( التشيع ) كانت موجودة قبل يوم ( السقيفة ) .

ويورد مؤيدا لقوله هذا بعض الأحاديث النبوية الشريفة منها : ( وإنه إذا كان يوم القيامة دعى الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم ، سترا من الله عليهم إلا هذا وشيعته فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ) .

ويورد حديث ( الثقلين ) وهو : ( كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله عز وجل وعترتي ، فانظروا كيف تخلفونني ، فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ! . . . ) ( 13 ) فهذه الأحاديث وإن أنكرها الدكتور طه ، في صحتها ، تدل على حقيقة ، وهي أن الإمام عليا ( ع ) كان أثيرا عند النبي ( ص ) جد أثير ، فحادثة واحدة تكفي لنعلم مكانة الإمام علي ( ع ) من النبي ( ص ) :

استخلفه النبي ( ص ) حين هاجر من مكة إلى المدينة ، أن يقيم بعده بمكة أياما حتى يؤدي عنه أمانته والودائع والوصايا التي كانت عند النبي ( ص ) ، ثم يلحق بأهله ففعل ذلك ! .

صحيح أن هذه لم تكن واضحة المعالم محددة السمات في عهد النبي ( ص ) لكن أبا سعيد الخدري يقول : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله ( ص ) إلا ببغض علي بن أبي طالب ( 14 ) لذلك لم يكن يطلق لفظ ( الشيعة ) إلا على طائفة من الصحابة ، كانوا شديدي الاتصال بعلي ( ع ) ، منهم : أبو ذر ، سلمان ، عمار ، المقداد ، وحذيفة بن اليمان .

ويرى مؤلف كتاب ( نظرية الإمامة ) ( 15 ) : أن الحوادث الهامة التي تمت في عهد الرسول ( ص ) لا تتخذ بداية للتشيع ، فحادثة ( غدير خم ) لا تدل على أن كل ما شاهدها وآمن بها كان شيعة لعلي ، وإلا لكان عمر وهو المنسوب إليه هنأ عليا إذ أصبح مولى كل مؤمن ومؤمنة ، من الشيعة ، وهذا لم يذهب إليه أحد .

وإرجاع التشيع من الناحية التاريخية إلى عهد الرسول ليست إلا محاولة من جانب متكلمي الشيعة لنقض دعوى خصومهم القائمة على رد معتقدات الشيعة إلى أصول أجنبية .

بقي شئ ردده الدكاترة على سامي النشار ، وأحمد صبحي ، وكامل مصطفى الشيبي وغيرهم مما لا يعنينا إحصاؤهم في مؤلفاتهم وهو أن تشيع جماعة من المهاجرين لعلي ( ع ) كسلمان وأبي ذر وعمار بن ياسر ( رض ) وغيرهم لا يسمح لهم أن ينسبوا لهؤلاء عقيدة من عقائد الشيعة الإمامية في الدور الأخير للتشيع كالعصمة والرجعة والبداء ونحو ذلك مما استقر عليه المذهب لدى هشام بن الحكم ، وزرارة بن أعين ، وميثم التمار وغيرهم .

هذا الذي يردده الكتاب في بحوثهم لا يقصد منه إلا تكريس النظرية القائلة بأن التشيع كان حدثا طارئا على الإسلام كبقية الفرق التي تطورت في أصولها ومبادئها مع الزمن حتى انتهت لمرحلتها الأخيرة ، ولم يكن أصيلا في الإسلام ومن صنع صاحب الرسالة .

أما حديث العصمة والرجعة والبداء وغير ذلك مما استقر عليه التشيع أخيرا على حد تعبيرهم فعدم اشتهار كلمة العصمة في عصرهم التي تعني الاعتصام بحبل الله كما فسرها حفيد الإمام علي زين العابدين ( عليهما السلام ) لا يعني أن الشيعة الأوائل لم يكونوا يعتقدون بمحتواها لا سيما وهم ممن روى حديث ( المباهلة ) وروى أن الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) نزلت في النبي وعلي وفاطمة وولديها ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .

وروى بالإضافة إلى ذلك أن الرسول ( ص ) قال أكثر من مرة :

يؤكد التزام علي ( ع ) بكل ما جاء به الإسلام قولا وعملا ، وليست العصمة شيئا آخر وراء ذلك .

أما الرجعة والبداء بالمعنى الذي يفهمه الكتاب منهما فليسا من أصول التشيع ولا من شروطه لا في المراحل الأولى منه ولا في المراحل الأخيرة ، والتشيع لعلي والأئمة من بنيه في جميع مراحله لا يعني شيئا آخر وراء ما جاء به الإسلام من أصول وفروع .

هذه الأقوال والآراء التي تداولها الكتاب في تعليل نشأة التشيع ، وفي مقابلها يرى الشيعة منذ أقدم عصورهم أن التشيع بمحتواه الشيعي وبما لهذه الكلمة من دلالة عند الشيعة أصيل أصالة الإسلام وجزء من محتواه ، وهو ليس كغيره من الطوائف والفرق الطارئة التي كانت وليدة ظروف وأحداث معينة كما أحصتها المؤلفات في الفرق الإسلامية ومجاميع التأريخ ، وهو يعني فيما يعنيه اختيار علي ( ع ) لقيادة الأمة بعد النبي ( ص ) لإتمام المسيرة التي قطع منها أشواطا بعيدة لبناء الإسلام ، وكانت بذرته الأولى يوم هتف النبي ( ص ) بكلمة التوحيد وأنزل الله عليه الآية ( وأنذر عشيرتك لأقربين ) ، فدعا يوم ذاك عشيرته وجمعهم على طعام أعده لهم وهتف فيهم قائلا ( أيكم يؤازرني على هذا الأمر ليكون أخي ووارثي ووصيي وخليفتي فيكم بعدي ) ( 16 ) وظل طيلة حياته يستغل الفرص والمناسبات ليؤكد هذا الأمر وينوه بفضل علي ( ع ) ومقامه الرفيع حتى لا يدع مجالا أو حجة لطامع فيها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) رجال البرقي : ص 1 .
( 2 ) فرق الشيعة : ص 15 .
( 3 ) كتاب الزينة : ج 3 .
( 4 ) أصل الشيعة وأصولها : ص 87 .
( 5 ) سورة البينة : الآية 7 .
( 6 ) تفسير الطبري : ج 3 ص 171 .
( 7 ) أورده الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) : ج 2 ص 357 . ( والصواعق المحرقة ) : ص 92 .
( 8 ) سورة الشعراء : الآية 214 .
( 9 ) تاريخ الطبري : ج 3 ص 172 – 173 .
( 10 ) تاريخ الشيعة : ص 9 .
( 11 ) سورة القصص : الآية 15 .
( 12 ) سورة الصافات : الآية 83 .
( 13 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 3 ص 17 وص 59 ، وورد في كتاب ( غاية المرام ) : ص 211 – 235 ، 39 حديثا بهذا المضمون عن طريق السنة و ( 82 ) عن طريق الشيعة .
( 14 ) الجامع الصحيح للترمذي : ج 5 ص 635 حديث 3717 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 129 ، تاريخ بغداد : ج 2 ص 255 ، كنز العمال : ج 6 ص 394 ، حلية الأولياء : ج 6 ص 294 ، ذخائر العقبى : ص 43 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 133 ، كنوز الحقائق : ص 63 ، الرياض النضرة : ج 2 ص 214 ، نور الأبصار : ص 72 .
( 15 ) نظرية الإمامة : ص 31 .
( 16 ) كامل ابن الأثير : ج 2 ص 41 – 42 ، تاريخ أبي الفداء : ج 1 ص 116 ، وتفسير الخازن : ص 390 ، وحياة محمد لهيكل : ص 104 ، الطبعة الأولى .
المصدر: نشأة التشيع/ السيد طالب الخرسان

الشيعة والكتب المقدسة
من الأمور المضحكة أن هذا الدعي يقول لدى الشيعة كتب مقدسة ويقصد كتب الحديث وهذه كذبة كبرى لم يقل أحد من الشيعة الجعفرية الامامية أن كتب حديثهم مقدسة وان كل أحاديثهم صحيحة مثل قول السنة أن كل حديث رواه البخاري ومسلم صحيح وهذا يتنافى مع العقل والمنطق لان البخاري ومسلم ذكروا أحاديث بنقص القران فهل يقر السنة بنقص القران؟ هذا هراء وسفسطة اضع للقراء ماقاله الاستاذ الدكتور الشيخ محمد التيجاني السماوي

السنّة النبويّة لا تخالف القرآن عند الشيعة

بعد البحث والتنقيب في عقيدة الطرفين من الشيعة و”أهل السنّة والجماعة” وجدنا بأنّ الشيعة يرجعون في كلّ أحكامهم الفقهيّة إلى كتاب الله والسنّة النبويّة لا غير.

ثمّ هم يرتّبون القرآن في المرتبة الأُولى، والسنّة النبويّة في المرتبة الثانية، ونعني بذلك أنّهم يخضعون السنّة للمراقبة ويعرضونها على كتاب الله العزيز، فما وافق منها كتاب الله قبلوه وعملوا به، وما خالف كتاب الله تركوه ولم يقيموا له وزناً(1).

والشيعة يرجعون في ذلك إلى ما قرَّره أئمة أهل البيت (عليهم السلام) رواية عن جدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي قال: “إذا جاءكم حديث عنّي فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فاعملوا به، وما خالف كتاب الله فاضربوا به عرض الجدار”(2).

وقد قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) عدّة مرّات: “ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف”(3).

____________

1- هذا هو لعمري المنطق السليم الذي يقطعُ الطّريق على كلّ المحدّثين الذين اشتهروا بتدليس الحديث ونسبته للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو منه بريء (المؤلّف).

2- تفسير أبي الفتوح 3: 392 باختلاف يسير.

3- الكافي 1: 69 ح4.

الصفحة 392
وقال في أصول الكافي بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) خطب الناس بمنى فقال: “أيّها الناس، ما جاءكم عنّي يوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاءكم عنّي يخالف كتاب الله فلم أقله”(1).

وعلى هذا الأساس المتين بنى الشيعة الإماميّة فقههم وعقائدهم، فمهما بلغ الحديث من صحّة الإسناد، فلابدّ أن يزنوه بهذا الميزان، ويعرضوه على الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

والشيعة الإماميّة هي الفرقة الوحيدة بين الفرق الإسلامية الأُخرى التي اشترطت هذا الشرط، وبالخصوص في باب تتعارض فيه الروايات والأخبار.

قال الشيخ المفيد في كتابه المسمّى بـ “تصحيح الاعتقاد”: “وكتاب الله تعالى مقدَّم على الأحاديث والروايات، وإليه يتقاضى في صحيح الأخبار وسقيمها، فما قضى به فهو الحقّ دون سواه”(2).

وبناءً على هذا الشرط، وهو عرض الحديث على كتاب الله تعالى، تميّز الشيعة عن “أهل السنّة والجماعة” في كثير من الأحكام الفقهية، وكذلك في كثير من العقائد.

والباحث يجد في كلّ أحكام الشيعة وعقائدهم مصداقاً في كتاب الله، خلافاً لما هو عند “أهل السنّة والجماعة” فالمتتبع قد يجد عندهم عقائد وأحكاماً تخالف صريح القرآن الكريم، ستعرف ذلك وسنوافيك ببعض

____________

1- الكافي 1: 69 ح5.

2- تصحيح الاعتقاد: 44.

الصفحة 393
الأدلّة على ذلك قريباً إن شاء الله.

وبناءً على ذلك يفهم المتتبع أيضاً بأنّ الشيعة لم يصحِّحوا أيّ كتاب من كتب الحديث عندهم، أو يعطوه قدسية تجعله بمثابة القرآن، كما هو الحال عند “أهل السنّة والجماعة” الذين يصحّحون كلّ الأحاديث التي رواها البخاري ومسلم، رغم أنّ فيهما مئات الأحاديث التي تتناقض مع كتاب الله.

ويكفيك أن تعرف بأنّ كتاب الكافي عند الشيعة رغم جلالة قدر مؤلّفه محمّد بن يعقوب الكليني وتبحّره في علم الحديث، إلاّ أن علماء الشيعة لم يدّعوا يوماً بأنّ ما جمعه كلّه صحيح(1)، بل هناك من علمائهم من طرح أكثر من نصفه وقال بعدم صحتها، بل إنّ مؤلّف (الكافي) لا يقول بصحّة كلّ الأحاديث التي جمعها في الكتاب(2).

____________

1- سوى شرذمة من الإخباريين المتعبدين بحرفية النصوص من غير فحص وتدقيق.

2- ولذا لما شكى إليه بعض إخوانه ـ في رسالة كتبها ـ أشكل عليه من الحقائق لاختلاف الأخبار، وطلب منه تدوين كتاب يجمع فيه جميع فنون علم الدين بالآثار الصحيحة، لم يقل في جوابه بأنّي دوّنت لك ذلك وكلّ ما أوردته صحيح لا مرية فيه، بل ذكر له بأنّ الأئمة (عليهم السلام) وضعوا قواعد لحلّ اختلاف الأخباركالعرض على القرآن، وأنّه سيعمل على هذا المنهاج، لكن مع هذا لم يدّع توفيقه مائة بالمائة لتدوين الآثار الصحيحة فقط، ولذا اعترف بالتقصير وقال له: “وقد يسّر الله تأليف ما سألت وأرجو أن يكون بحيث توخّيت، فمهما كان من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة…”، مضافاً إلى أنّ الشيخ الكليني في كتابه (الكافي) عقد باباً بعنوان (الأخبار المتعارضة) أو (الأخبار المختلفة) وبيّن فيه أن الأئمة (عليهم السلام) أمروا بالرجوع في هذه الحالة إلى القرآن أو المشهور أو غير ذلك.

وهذا دليل على أنّه لا يشهد بصحة كتابه ولا يؤمن به، إذ لو كان كلّ ما في الكتاب صحيحاً فلا معنى لعقد باب التعارض والاختلاف بين الأخبار، فهذا شاهد آخر على عدم اعتقاد المؤلّف بصحة جميع ما في الكتاب.

ثمّ لو سلّمنا جدلا بأنّ الكليني اعترف بصحّة جميع ما أورده في الكافي، لكن يبقى شيء واحد وهو أنّ اصطلاح الصحيح يختلف عند المتقدّمين والمتأخّرين من علمائنا، فعند المتقدّمين هو كلّ حديث حصل الوثوق بصدوره عن المعصوم وإن لم يكن الراوي عدلا إمامياً، فلذا نرى الكليني كثيراً ما يروي عن الفطحية والزيدية والواقفية، وأمّا الصحيح عند المتأخّرين ما رواه العدل الإمامي عن العدل الإمامي.

الصفحة 394
ولعلّ كلّ ذلك ناتج عن سيرة الخلفاء عند كلّ فرقة منهم، فـ “أهل السنّة والجماعة” اقتدوا بأئمة يجهلون أحكام القرآن والسنّة، أو يعرفونها ولكنّهم اجتهدوا بآرائهم، وخالفوا تلك النصوص لعدّة أسباب أوضحنا البعض منها في أبحاث سابقة.

أمّا الشيعة فإنّهم اقتدوا بأئمة العترة الطاهرة الذين هم عدل القرآن وترجمانه، لا يخالفونه ولا يختلفون فيه.

{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَة مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ}(1).

صدق الله العلي العظيم
____________

1- هود: 17.

الشيعة لم يقولوا بصحة كل أحاديثهم وهذه نعمة كبرى أن العقل الشيعي عقل راجح ومثقف وواقعي بينما اهل السنة يقولون بصحة جميع احاديثم وبما انهم يقولون بصحة أحاديث البخاري ومسلم فهل هذه الأحاديث المسيئة هل هي صحيحة أم موضوعة هههههههه

أحاديث مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيحي البخاري ومسلم
‏١ مايو ٢٠١٢‏، الساعة ‏٩:١١ م‏
. عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل” (مسلم : الحيض ؛ نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل لالتقاء الختانين)

2. “حدثنا أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال: قلت: لأنس أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين، وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة”(البخاري : الغسل ؛ إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد)

3. “عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه” (مسلم : النكاح ؛ ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فبواقعها)

4. “عن أنس أن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيا كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: وهذه، لعائشة، فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا، فعاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه، قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه، قال: نعم في الثالثة، فقاما يتدافعان، حتى أتيا منزله (مسلم :الأشربة ؛ ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام واستحباب إذن صاحب الطعام للتابع)

5. “عن أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: اذهب فاضرب عنقه، فأتاه علي، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: أخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب ماله ذكر” ( مسلم : التوبة ؛ براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة )

6. “عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: هل شعرت أنكم تفتنون في القبور، قالت: فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنما تفتن يهود، قالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور، قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر” ( مسلم : المساجد ومواضع الصلاة ؛ استحباب التعوذ من عذاب القبر)

7. “عن عبد الله قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة وجمع قريش في مجالسهم، إذا قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها فيجيء به ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه، فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، ثم سمى: اللهم عليك بعمرو بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد، قال عبد الله فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب” (متفق عليه .البخاري : الوضوء ؛ إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد / مسلم : الجهاد والسير ؛ ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين)

8. “عن عائشة قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدرى ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله، من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان، قال: وما ذاك؟ قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا” ( مسلم : البر والصلة والآداب ؛ من لعته النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه…)

9. “عن معاذ بن جبل قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك، فكان يجمع الصلاة، فصلى الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، حتى إذا كان يوما أخر الصلاة، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل ثم خرج بعد ذلك فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، قال: فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل مسستما من مائها شيئا؟ قالا: نعم، فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم، وقال لهما ما شاء الله أن يقول…”( مسلم : الفضائل ؛ في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم)

10. “عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق، فاضطروه إلى أضيقه” (مسلم :كتاب السلام ؛ النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام)

11. “عن بن عمر انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب يأتيان النخل الذي فيه بن صياد، حتى إذا دخل النخل، طفق النبي صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل بن صياد أن يسمع من بن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد، مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رمزة، فرأت أم بن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف، وهو اسمه، فثار بن صياد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تركته بين” (متفق عليه. البخاري : الجهاد ؛ كيف يعرض الإسلام على الصبي/ مسلم : الفتن وأشراط الساعة ؛ذكر بن صياد)

12. “عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في الصفة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أبغنا رسلا، فقال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتوها فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صحوا وسمنوا، وقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم الصريخ، فبعث الطلب في آثارهم، فما ترجل النهار حتى أتي بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة يستسقون، فما سقوا حتى ماتوا. قال أبو قلابة: سرقوا، وقتلوا، وحاربوا الله ورسوله” ( البخاري: الحدود ؛ لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا)

وفي رواية مسلم : “عن أنس أن نفرا من عكل ثمانية، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض، وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها، فقالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها، فصحوا، فقتلوا الراعي، وطردوا الإبل، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث في آثارهم، فأدركوا، فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا، وقال بن الصباح في روايته: واطردوا النعم، وقال: وسمرت أعينهم” (مسلم :القسامة والمحاربين والقصاص والديات ؛ حكم المحاربين والمرتدين)

13. “عن أنس أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك، قال: ما كان الله ليسلطك على ذاك، قال أو قال علي، قال: قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم” (متفق عليه واللفظ لمسلم. البخاري : الهبة ؛ قبول الهدية من المشركين / مسلم : السلام ؛ السم)

14. “عن عائشة رضي الله عنها، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت إنقطاع أبهري من ذلك السم”. (البخاري : المغازي ؛ مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته)

15. “عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب، حتى إنه ليخيل إليه قد صنع الشيء وما صنعه، وإنه دعا ربه ثم قال: أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، فقالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله؟ قال: جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال مطبوب، قال: من طبه؟ قال لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان، وذروان بئر في بني زريق، قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال: والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين، قالت: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر، فقلت: يا رسول الله، فهلا أخرجته، قال: أما أنا فقد شفاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا. (البخاري : الدعوات ؛ تكرير الدعاء )

16. “عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر، حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه” (رواه البخاري : الخمس ؛ هل يعفى عن الذمي إذا سحر)

هههههه أن شر البلية مايضحك يا ايها البعثي الكذاب الاشر
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close