مدرب حراس مصر السابق “يُكذب” أغيري.. ويكشف سبب إصابة “جنش

مدرب حرّاس مصر السابق "يُكذب" أغيري..ويكشف سبب إصابة "جنش"
القاهرة – العربي الجديد
6 يوليو 2019
أطلق زكي عبد الفتاح، مدرب حراس منتخب مصر السابق تصريحات جريئة في حوار مع “العربي الجديد”، مشيراً بأصابع الاتهام إلى مدرب الحراس الحالي أحمد ناجي، مع تكرار الإصابات بين حراس الفراعنة خلال السنوات الماضية.

ولفت عبد الفتاح الأنظار بشغل مركز مدرب حراس منتخب الولايات المتحدة مع المدرب بوب برادلي، ثم انتقل مع المدرب الأميركي للعمل في منتخب مصر، وبعد مسيرة رائعة انهار كلّ شيء عقب هزيمة مهينة بسداسية أمام غانا في الدور الفاصل بتصفيات كأس العالم 2014.

وقال عبد الفتاح في الحوار: “الحراس تتدرب في مصر وكأنهم في السيرك. أحمد ناجي غير احترافي. نظافة الشباك في كان 2019، بسبب ضعف المنافسين والشناوي لم يختبر. الحضري لم يستحق المشاركة في كأس العالم”.

من وجهة نظرك ما السبب في إصابة محمود “جنش” حارس منتخب مصر؟
في مصر أسلوب التدريبات المُتبع هو مران الصاعقة وتخطي الحواجز وكأننا في سيرك، بالنسبة لي مران اللاعبين يكون خفيفاً ولا يوجد شيء اسمه زيادة القوة البدنية في فترة قصيرة، النادي يضع نظاماً بدنياً يتبعه اللاعب، ويجب أن يكون هناك استشفاء وفريق أحمال وأخصائي في المركز الرياضي، وأخصائي تغذية ومعالج نفسي، التدريبات تتسبب في إصابة اللاعبين ولاحظت هذا الأمر في أغلب معسكرات المنتخب.

وفي عهد ناجي أصيب الحارس أحمد الشناوي في أول مباراة في بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2017، وبعدها استبعد من مسابقة كأس العالم 2019، لإصابة أخرى كما أصيب شريف إكرامي وعامر عامر وأخيراً محمود “جنش”.

تعليقك على تغيير جهاز “كوبر” بالكامل باستثناء مدرب الحراس ناجي؟
مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي في مصر قائمٌ على المصالح الشخصية ونقل الأخبار وأسرار الكواليس، ولو كنت مكان أحمد ناجي بعد رحيل الجهاز لتقدمت باستقالتي ورحلت، لكن في مصر ليس لدينا الفكر الاحترافي.

ما تقييمك لأحمد ناجي مدرب حراس المنتخب؟
لن أقيم احتراماً له.

ما السرّ في عدم تلقي منتخب مصر أيّ هدف في دور المجموعات؟
أعتقد أن ضعف مستوى المنتخبات التي واجهناها سواء زيمبابوي أو الكونغو أو أوغندا، لم تكن هناك أي خطورة حقيقية على مرمانا في ثلاث مباريات، لكن منتخبنا أعطى لهم شكلاً وبدت المنتخبات وكأنها خطيرة.

لماذا يتألق محمد الشناوي مع منتخب مصر ويتراجع مع النادي الأهلي؟
النادي الأهلي يلعب مباراتين كلّ أسبوع وهناك ضغط مباريات، على عكس المنتخب يكون هناك تركيز أكبر، بسبب إقامة البطولة في فترة معينة أو حتى في مباريات التصفيات، واللاعب يركز مع كلّ كرة مع منتخب بلاده، حتى الآن لم تكن هناك اختبارات حقيقية على مرمى الشناوي، وكلّ الكرات التي تصدى لها عادية ولا نستطيع تقييمه بالكامل إلا بعد انتهاء البطولة.

هل محمد الشناوي الأحقّ بحماية عرين المنتخب أم حارس آخر؟
الجهاز الفني لمنتخب مصر هو الأقرب للّاعبين، نحن لا نشاهدهم في التدريبات وإنما ننظر للصورة الخارجية، الحراس الثلاثة في نفس المستوى تقريباً، لكن أحمد الشناوي حارس بيراميدز هو الأكثر موهبة، ويجب أن يهتم بنفسه أكثر حتى يتفوق عليهم، كنت أتمنى اختيار حارسين من ذوي الخبرة وحارس صغير السنّ مثل محمد عواد حتى يكتسب الخبرات، لكن للأسف ليس عندنا هذه الاستراتيجية.

إلامَ يحتاج محمد عواد حتى يكون حارس المنتخب؟
من وجهة نظري محمد عواد مظلوم وعلى الأقل يحتاج لفرصة، ولا نستطيع تقييمه من مباراة واحدة، ونصيحتي لعواد يجب أن يكون أكثر احترافية ويحترم زميله الذي وقع عليه الاختيار، ولا يهاجم المدرب في وسائل الإعلام كما فعل، وعليه التركيز في المران والابتعاد عن الإعلام والسوشيال ميديا، لأنها ستكون ضده وليست معه.

أيّ الحراس أعجبك أكثر في أمم أفريقيا؟
حتى هذه اللحظة لا يوجد حارس جذب انتباهي في البطولة، حرّاس المرمى في أفريقيا ومصر خاصة ليس من بينهم محترف في نادٍ أوروبي كبير، وهذا يعطيك علامة أن ليس فيهم حارس متميز.

هل الحضري استحق الوجود بمونديال روسيا على حساب حراس آخرين؟
بالطبع عصام الحضري حقق تاريخاً كبيراً له ولمنتخب مصر، وهذا حقه حتى لو اختلفنا في المستوى، لكن الحضري لم يستحق الحضور بكأس العالم 2018 بروسيا، ووجوده لم يفد مصر في شيء بل على العكس، وجوده كان مجاملة ومصلحة شخصية، واتحاد الكرة لا ينظر لمصلحة البلد، ولو خاض محمد عواد المباراة الأخيرة ضد السعودية لكان حارس مصر الأول الآن.

بعد المونديال اعتزل الحضري دولياً ثم تراجع.. متى يعتزل الحضري؟
بالنسبة لي عصام الحضري اعتزل من بعد 2012 وأيّ حارس كان ممكناً أن يقوم بما فعله، من وجهة نظري كان عليه الاعتزال أكرم له للحفاظ على تاريخه، وبعيداً عن العاطفة لو شاهدنا مبارياته فهو لم يُقدم شيئاً وتسبب في أخطاء مع المنتخب.

أيّ المنتخبات ترشحها للفوز بأمم أفريقيا؟
بالطبع مصر في مقدمة هذه المنتخبات، وبالدعوات والحضور الجماهيري بإذن الله سنتوّج بالبطولة، وفي حال عدم تتويج مصر أتمناها عربية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close