وجه الله الاخر ، هل تعرفه ؟؟؟

يعكوب ابونا

من هو الله …. ؟

اختلفت الاراء وتباينت منذ القدم على معرفة الله ، أكَّد كارل ماركس بأن كل من يؤمن بالله لابد وأنه يعاني خللاً عقلياً بسبب هذا التفكير المريض. وكتب عالم النفس سيجموند فرويد أن أي شخص يؤمن بوجود إله خالق هو شخص واهم يتمسك بهذه المعتقدات نتيجة عامل “تحقيق الأماني” الذي ينتج عنه ما اعتبره فرويد موقفاً غير مبرر. وقال الفيلسوف فريدريك نيتشه الذي اعلن ” موت الله ” يقول بكل صراحة أن الإيمان هو بمثابة رفض الحقيقة… واليوم الملحدين يدعون أن الإيمان بالله لا سند عقلاني له……

صحيح ان الله لا يمكن ادراكه بالعقل ف الله روح وعقلنا المحدد لايمكن ان يدرك الله الغيرالمحدد ، والمطلق وخالق الكون ؟؟ وهؤلاء الناكرين لله ، انهم من الكون لم يدركوا الا يسيرا ..فكيف لهم ان يدركوا خالق الكون ؟؟ ..” قال الجاهل في قلبه، لا يوجد اله ” (مزمور 1:14). .

الدراسات الحديثه والبراهين العلمية والفلسفية تشير اليوم وتتحدث بعيداً عن الكون الأزلي وتتجه نحو خالق أزلي. العلماء يعترفون بأن للكون بداية ، اذا ما له بداية له سبب لوجوده. وربط السبب بالنتيجة يثبت على أن الكون ليس أزلي. يعلَّق لي ستروبل الملحد سابقاً، والذي وصل إلى نتيجة منذ سنوات عديدة مضت قائلاً: “أدركت أساساً أنه لكي أظل ملحداً يجب أن أؤمن أن لا شيء ينتج كل شيء؛ العدم يعطي الحياة؛ العشوائية تنتج الدقة؛ الفوضى تنتج المعرفة؛ اللاوعي ينتج الوعي؛ واللامنطق ينتج المنطق. هذه الخطوات الإيمانية كانت كبيرة جداً بالنسبة لي، خاصة في ضوء القضية المؤكدة لوجود الله… بكلمات أخرى، في تقديري فإن النظرة المسيحية إلى العالم تبرهن على مجمل الأدلة أفضل كثيراً من النظرة الإلحادية إلى العالم.” إدعاء الملحدين – “عدم وجود إله”، وهذا هو معنى الإلحاد – هو إدعاء لا سند له من الجهة الفلسفية” .. و يقول الفيلسوف والعالم القانوني مورتيمر آدلر “يمكن برهان نظرية وجود إيجابية، أما نظرية الوجود السلبية – تلك التي تنفي وجود شيء — فلا يمكن برهانها، وبما ان النتيجة يجب أن تعكس سببها. وبناء عليه لا يمكن لأي ملحد أن يفسر كيف يمكن لكون بلا شخصية أو معنى أو هدف أو أخلاق، أن يخلق بالصدفة كائنات (نحن) لها شخصية وهدف ومعنى وأخلاق. هذا الأمر، من وجهة النظر السببية، يدحض تماماً فكرة الكون الطبيعي الذي تولد منه كل الأشياء الكائنة. لهذا في النهاية، فإن مفهوم الكون الأزلي أمر مستبعد “. ..

رغم هذا الاختلاف والتباين الا ان الكتاب المقدس يقدم لنا البناء المعرفي لهذا الوجود بان يكون للخليقة خالق سفر التكوين 1: 1 ” فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضَ.” هذه الجملة البسيطة تعد من اكثر المفاهيم تحديا في مواجهة الفكر الالحادي واللاديني ، فعلى سبيل المثال وليس الحصر ان المجرة التي نحن جزء منها تدور حول نفسها بسرعة 784 الف كيلو متر في الساعة يلزمها 200 مليون سنة لتكمل دوره واحدة حول نفسها ، وهناك الملايين من المجرات مثلها ، بالاضافة الى وجود عدد من النجوم في الكون يساوي عدد حبات الرمل التي على شواطي العالم اجمع ، بالاضافة خلائق اخرى ، فهل وصل العقل الانساني ان يفهم ويفسر كيف تسيرهذه الخليقة بهذا النظام وبهذه دقة المتناهيين ،؟؟ لان لا عقليا ولا منطقيا يمكن ان نقبل بان الصدفة يمكنها ان تنظم وتبرمج كل هذا التوازن في الكون وفي الانسان ذاته .؟؟

ومن جهة اخرى نجد ان اية الخلق المشار اليها اعلاه ، تقدم لنا ثلاث حقائق عظيمة هي . أولا، الله واحد. ثانياً، الله إله شخصي وهو خارج إطار الخليقة.، وثالثا ، الله كلي القدرة وأبدي. الله موجود منذ الأزل، وهو موجود الآن،

وسيظل موجود دائماً – وقد خلق كل الأشياء من العدم بكلمته. يقول سفر إشعياء 43: 7 أن الله خلقنا لمجده .ويقول مزمور 19: 1-4 “اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ. يَوْمٌ إِلَى يَوْمٍ يُذِيعُ كَلاَماً وَلَيْلٌ إِلَى لَيْلٍ يُبْدِي عِلْماً. لاَ قَوْلَ وَلاَ كَلاَمَ. لاَ يُسْمَعُ صَوْتُهُمْ. فِي كُلِّ الأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ وَإِلَى أَقْصَى الْمَسْكُونَةِ كَلِمَاتُهُمْ”.

يضيف أحد اللاهوتيين في تعليقه على سؤال عن الله “إن الإنسان لا يسأل عن الله، بل إن وجود الإنسان في حد ذاته يتحدث عن وجود الله.” وفي (رومية1 : 19 ) اذ معرفة الله ظاهرة فيهم، لان الله اظهرها لهم، 20 لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات، قدرته السرمدية ولاهوته، حتى انهم بلا عذر”. … و الله: “هو الكائن الأسمى؛ خالق وحاكم كل الخليقة؛ الموجود منذ البدء الذي له كل القوة والصلاح والحكمة وذو سلطان و قدوس .”الله يحفظ العالم (كولوسي 1: 16و17) .. رومية 1 : 20 ” لا يوجد عذر للانسان الذي لا يؤمن بالله، “. حتي ان الناس باتوا بلا عذر”……

ما هي طبيعه الله وما صفاته ..؟؟

طبيعة الله :

االله روح، فلا يمكن أن نلمسه بأيدينا (يوحنا 4: 24). واما ثمرة الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان ” غلاطية 5 : 22 ” ..

الله واحد في ثلاثة أقانيم – الله الآب، الله الإبن، الله الروح القدس (متى 3: 16-17). و الكلمة صار جسدا وحل بيننا ” يو 1 : 14 ” الله غير محدود (تيموثاوس الأولى 1: 17)، الله لا مثيل له (صموئيل الثاني 7: 22)، اله لا يتغير (ملاخي 3: 6). اله موجود في كل مكان (مزمور 139: 7-12)، كلي المعرفة (متى 11: 21)، كلي القدرة والسلطان (أفسس1؛ رؤيا 19: 6 )”. فهوحاضر في كل مكان ، عالم بكل شئ ، .تجلت محبته الازلية في اكمل صورها عندما خلق خليقته والبشر جميعاً ، حتى لما سقط ادم في الخطية ظهرت محبته في النعمة الفائقة للخطاة في تدبير فدائهم وتقديسهم ، وهكذا فالمحبة أخص صفات الطبيعة الإلهية منذ الأزل وإلى الأبد، وفي (1يو 4: 7-13 )..

شخصية الله اعلن الله لنا بعض صفاته : الله عادل (أعمال الرسل 17: 31)، محب (أفسس 2: 4-5)، صادق (يوحنا 14: 6)، قدوس (يوحنا الأولى 1: 5). عطوف (كورنثوس الثانية 1: 3)، اله رحمة (رومية 9: 15)، واله نعمة (رومية 5: 17). الله يدين الخطية (مزمور 5: 5) ولكنه أيضاً يقدم غفراناً (مزمور 130: 4). عمل الله عمل الله ينبع من طبيعته ، عمل الله في الماضي خلق العالم لانه احبه (تكوين 1: 1؛ أشعياء 42: 5)؛ في الحاضرالله يحفظ العالم (كولوسي 1: 17)؛ هو يتمم مشيئته الأزلية (أفسس 1: 11) والتي تتضمن فداء الإنسان من لعنة الخطية والموت (غلاطية 3: 13-14)؛ هو يجذب الناس إلى المسيح (يوحنا 6: 44)؛ وهو يؤدب أولاده (عبرانيين 12: 6)؛ و في المستقبل أنه سيدين العالم (رؤيا 20: 11-15) .. العلاقة مع الله

عندما تجسد الله ( الكلمة) شخص إبنه يسوع المسيح (يوحنا 1: 14). أصبح ابن الانسان “جسراً” او واسطه بين الله والناس (يوحنا 14: 6؛ تيموثاوس الأولى 2: 5). لان تجسد الإبن مكننا أن ننال غفران الخطايا (أفسس 1: 7)؛ والمصالحة مع الله (يوحنا 15: 15؛ رومية 5: 10)، والخلاص الأبدي (تيموثاوس الثانية 2: 10). ففي المسيح “تجسد كل ملء اللاهوت” (كولوسي 2: 9). و” يو 3: 16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حيوة الابدية ” المسيح لم يعدنا أبداً بما هو سهل، لكنه وعد فقط أن يساعدنا بضيقاتنا ، قال لنا أن نتوقع الضيقات (يوحنا 16: 33) والتجارب (يعقوب 1: 2و3 “). ولكنه قال أيضاً أننا إذا طلبنا منه سوف يعطينا ، و1يو 4: 6-11 نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا .4: 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة ” و” رو 5: 8 ولكن الله بين محبته لنا لانه ونحن بعد خطات مات المسيح من لاجلنا “.. و ” يو 14 : 27 سَلاماً أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. “.. في انجيل متى 22: 36 – 39 وَسَأَلَهُ «يَا مُعَلِّمُ، أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ الْعُظْمَى فِي النَّامُوسِ؟» 37 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. 38 هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى. 39 وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ.))..

بالمختصرهذه بعضا من صفات الله الذي يستحق ان نعبده ..

السؤال ان كان الله بهذه الصفات والقدرات فكيف يتغاضه عن الشر الموجود في العالم ؟؟

رغم ان السؤال مهم جدا الا انه للاسف لم اجد من المفسرين ورجال الدين وعلماء اللاهوت اي اجابة تشفي غليل السائل عن تسائله هذا ، بل نجد الكثيرمن التفاسير التي تحوم حول الموضوع بدون ان يدخلوا في صلبه لتحديد المسؤول عن الشر في عالمنا هذا ، رغم ان كل المعطيات للاجابه عن هذا التسائل موجوده في صلب الكتاب المقدس الذي لم يترك شئ الا اجابه عليه بكل وضوع وقناعه …

لنقرأ ونتعرف على مسبب الشر بالعالم ..

)؟4: 4(رسالة كورنثوس الثانية

..” المؤمنين غيرالذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان ”

هذا العالم خارجا ..” رئيسالان يطرح 31: 12وفي يوحنا

2و 1: 2وفي افسس

وانتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا

” ، قبلا حسب دهر هذا العالم، حسب رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الان في ابناء المعصية،التي سلكتم فيها

12 – 11: 6رسالة افسس وفي

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس

اد الشر الروحية على ظلمة هذا الدهر، مع اجنفان مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم في السماوات “..

بليس “.. ت ذاك الذي له سلطان الموت اي ا…… لكي يبيد بالمو 15: 2عبرانين

السيادة له الشيطان هذا لا يعني أن ولكن ظاهرا فيها ومحورها ؟؟؟ لشيطان ا من ؟؟ اليس الىمن هذه الايات وغيرها كثيرة تشير قد سمح للشيطان أن يعمل في هذا التي نحن لاندركها ما زال الله هو السيد. ولكن الله، في حكمته الفائقة، ؟؟ بل على العالممطلقة الد العالم في إطار الحدود التي وضعها له الله. عندما يقول الكتاب المقدس أن الشيطان له سلطان على العالم، يجب أن نتذكر أن الله قيتبع غير المؤمن خطة إبليس: “الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ 4: 4في كورنثوس الثانية كما أعطاه السيادة على غير المؤمنين فقط. )، ويقعون في “سلطة الشرير” (يوحنا 26: 2، فهم قد أمسكوا في “فخ إبليس” (تيموثاوس الثانية ” .. أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ،) 13: 1المؤمنين بالمسيح لم يعودوا تحت حكم الشيطان (كولوسي واما “.. ). 9و8: 2)، وقد قيدهم الشيطان (أفسس 19: 5الأولى ..

الإعتقاد بأن والترويج الى ، بانكار الله ( المسيح ) والكاذبهسفات الخاطئة ترويج الفلللسيطرة على العالم تتضمن خطة الشيطان منهم ( دواعش ، والقاعدة والجهادين الاسلاميين وبوكوحرام ، أعمال معينة بأو هبعملوخلاصه الإنسان يمكن أن ينال رضى الله اليهم راشاالتي تعمل على تدمير البشرية ووضعها تحت سلطان الشرير ( الشيطان ) هؤلاء الاسماء واخوان المسلمين وغيرها من 3و 2: 16السيد المسيح في انجيل يوحنا الاصحاح

لشعبنا من جرائم واباده .. وهذا ما حدث فعلا لله يقتلكم انه يقدم خدمة ظن كل منسيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يتقربا من كما يدعون هذه الاعمال هؤلاء ارتكبوا .؟؟؟ وووووووتهجير تكفير ونهب وسلب واغتصاب قتل وذبح ووالاخرين من ، العالم هذا الدهر وسلطان وملك اله هذا هو وهو حكم الشيطان الذي ؟؟ تثبيتا لحكمهالله بتنفيذ وصاياه والعمل بشريعته من يفعل الخطية فهو من ابليس لان ابليس من البدء يخطى ، لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال 8: 3يو 1في” كماوسيفعلون ” 3: 16وفي يو بهذا اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس ..” 10كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية .. 9ابليس .. ده هم جنوالشيطان ، فاعمالهم التي يعتقدونها تقربا منوالا لما ارتكبوا هذه الجرائم ، “.. لا عرفونيهذا بكم لأنهم لم يعرفوا الآب و”وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ 15-14: 11في رسالة كورنثوس الثانية ي يسود العالم ، ذوعبيده ينفذون قوانينه وتثبت نظامه ال، “.. ذِينَ نِهَايَتُهُمْ تَكُونُ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْإِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ! فَلَيْسَ عَظِيماً إِنْ كَانَ خُدَّامُهُ أَيْضاً يُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ كَخُدَّامٍ لِلْبِرِّ. الَّيُغَيِّرُ شَكْلَهُ

أولاً: حقيقة الشيطان

أخطر أكاذيب الشيطان أنه يقول للإنسان أنه غير موجود ولكن الكتاب المقدس يؤكد لنا أن الشيطان شخصية حقيقية لأنه : – يتكلم (لوقا 3:4) – ويقاوم (يهوذا 9) – ويفكر (2كورنثوس 11:2) – ويمكر (2كورنثوس 3:11) – ويعلم (رؤيا 12:12) – ويريد (2تيموثاوس 26:2) – ويتكبر (1تيموثاوس 6:3) – ويغضب (رؤيا 12:12) – ويغربل (لوقا 31:22) – ويلقي في السجن (رؤيا 10:2) ثانيا: الشيطان وتنظيمه الشيطان منظم تنظيماً جيداً :

أ – وكل مجموعه منهم لها اعمالها ومهماتها فهم .. في (أفسس 10:6-12) ابليس ورئيس العالم والسلاطين والولاة ثم أجناد الشر الروحية ،

ب- تخصص في العمل: أرواح شريرة (لوقا 21:7) .

أرواح نجسة (متى 1:10) . روح كذب (1ملوك 23:22) . أرواح مضلة (1تيموثاوس 1:4) (1يوحنا 6:4) . روح أخرس (مرقس 17:9) . روح ضعف (لوقا 11:13) . روح عرافة (أعمال 16:16) . جان (لاويين 31:19) . روح غي (إشعياء 14:19) . روح رديء (1صموئيل 15-17:16) . روح فشل (2تيموثاوس 1: 7).

ثالثا : اسماء الشيطان منها : الشيطان = تعني الخصم أو المقاوم (وردت 54 مرة في الكتاب منها 14 مرة في سفر أيوب). إبليس من أصل يوناني وتعني المشتكي (والواشي) وردت 35 مرة في العهد الجديد. إله هذا الدهر (2كورنثوس 4:4) . رئيس هذا العالم (يوحنا 31:12، 30:14، 11:16) . رئيس سلطان الهواء (أفسس 2:2) . بعلزبول (متى12: 24) أي إله الذباب صورة للإلحاح والنجاسة سلطان الظلمة (كولوسي 13:1) . العدو (متى 39:13) . الشرير (متى 37:5) (أفسس 16:6) . المجرب (متى 3:4) . المضل (2يوحنا 7). الكذاب (يوحنا 44:8) . السارق (يوحنا 10:10) . الذابح (يوحنا 10:10) . المهلك (يوحنا 10:10) . القتال (يوحنا 44:8) . أبدون مهلك بالعبرية (رؤيا 11:9) . إيلون مهلك باليونانية (رؤيا 11:9) .

رابعا : الشيطان وصور كتابية عنه أ-كائنات حية غير عاقلة: الحية: (تكوين3) (2كورنثوس 3:11) (رؤيا 2:20) في المكر والعداء. بهيموث (أيوب 15:40-24) في القوة والتفوق. لوياثان (أيوب 1:41-34) في الثقة والصولجان. التنين (رؤيا 3:12، 2:20) في القسوة والدموية. الأسد (1بطرس 8:5) في البطش والهلاك. الذباب (متى 34:9) في النجاسة والكثرة والإلحاح.

طيور السماء الجارحة (لوقا 5:8-12) في الخطف والتشويش ب- مـلاك نور:

يغير شكله إلى شبه ملاك نور” (2كورنثوس 14:11) كيف يهزم الشيطان ..؟؟ أ-في الصليب: في تكوين 3 : 15 ” وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه لأجل هذا ظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس (1يوحنا 8:3) واما على دينونه فلان ورئيس هذا العالم قد دين (يوحنا 11:16) وفي الصليب تمت الآية ” فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً (الرب يسوع) كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس” (عبرانيين 14:2) إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه (الصليب) (كولوسي 15:2) .

ب- كيف ينتصر المؤمن على الشيطان :

لان الاعمال من الناموس ، الناموس بموسى اعطى ، واما لان الكتاب المقدس.نوال الخلاص بالأعمال يتناقض مع إعبما ان 9و 8: 2″ وفي افسس 17: 1النعمة والحق بيسوع المسيح صارا، ” يو

لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ.

“.. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.

عطية هذه ال لماذا لا يقبل الإنسان ) 6: 14؛ 16: 3سيح وحده (يوحنا من خلال يسوع المللجميع مجانية متاحة هبة والنعمة شيطان الخطة، قد أغرى الناس بإتباع طريق كبرياؤه. يحدد ال –إله هذا العالم –). الشيطان 12: 1(يوحنا لخلاصه المجانية وبالمقابل ) .. 44: 8ويتبعه عالم غير المؤمنين، ويظل البشر مخدوعين. فلا عجب أن يسمي الكتاب المقدس الشيطان كاذباً (يوحنا فان).

… )13: 1المؤمنين بالمسيح لم يعودوا تحت حكم الشيطان (كولوسي

هو الشيطان المسؤول عن كل عرفناه صورة الاله الاخر الذي بالمختصر الا انه قد توضحت لنا من خلال ما ذكرناه اعلاه ولو قبل اعوانه الغيرالمؤمنيين الذين هم جنده واتباعه .. ينفذ من ما يجري من شرور بالعالم ،

علينا أن لا نخاف من إبليس بل كما يقول الرسول يعقوب 5 : 8 ” “اخضعوا لله قاوموا إبليس فيهرب منكم” و (1بطرس8:5) ، اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو “.. وهم غلبوه (اي المؤمنون ) بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ” (رؤيا 11:12)..

لمقاومة الشيطان واعوانه علينا أن نلبس سلاح الله الكامل (أفسس 10:6-12) : العواطف والشهوات والميول الداخلية التي يجب “الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي لان) 17:17؛ 14و13:16؛ 6:14أن تضبط بالحق أي بالمسيح في كلمة الله بالروح القدس (يوحنا .” . 4: 4ىيوحنا الأول” الْعَالَمِ

نشكرلله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان” (2كورنثوس 14:2) “ولكننا ..)37:8في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا” (روميه ).

ايمانك قد بالإيمان القلبي بالرب يسوع الذي مات لأجلك و الذي قال للمرأة الخاطئة التائبة السلام مع رئيس السلام.اليوم لنمتلك خلصك “أذهبي بسلام” (لوقا 7 : 50 ) .. امين

يعكوب ابونا …………… 8 / 7 / 2019

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close